بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .
Відкрити в Telegram
و أجعَلِ اللّٰهُمَ حَـالِي في خِدمَـتِكَ سَرمَدا @Batoti_bot
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
178
Підписники
Немає даних24 години
-47 днів
-1430 днів
Архів дописів
اللهم إن كَان النَدمُ علىٰ الذنبِ توبةً فإني و بِعزتِكَ مِن النادِمين ...
أيضا ياريت ما تنسون هذا الشاب "محمد رياض" من دعائكم بالصلاح و الهداية في هذه الأيام المباركة جزاكم الله خير الجزاء
Repost from وَاَنَّ رَجْعَتَكُمْ حَقٌّ لا رَيْبَ فيها
غداً والليلة لا تنسوا أهم شخص أن ندعوَ له قبل أنفسنا وذوينا وهو إمام زماننا (عجل الله فرجه الشريف) وبالمقابل سيدعو لكم أيضاً وما أعظم أن يدعو لكم خليفة الله تعالى في أرضه في هذه الأيام المباركة.
لكل من سيوفق غدًا لزيارة المولى أبي عبد الله الحسين نسألكم الدُعاء عنده رزقنا اللّٰه و اياكم زيارته في الدُنيا و شفاعَته في الآخرة .
فضل زيارة الحسين عليه السلام يوم عرفة- عن أبي عبدالله الصادق عليه السلام : إن الله تبارك وتعالى يتجلى لزوار قبر الحسين ( عليه السلام ) قبل أهل عرفات ويقضي حوائجهم، ويغفر ذنوبهم، ويشفعهم في مسائلهم ، ثم يثني بأهل عرفات يفعل ذلك بهم . - عن أبي عبدالله الصادق عليه السلام قال : إذا كان يوم عرفة نظر الله تعالى إلى زوار قبر الحسين ( عليه السلام ) فقال : ارجعوا مغفورا لكم ما مضى ، ولا يكتب على أحد منكم ذنب سبعين يوماً من يوم ينصرف . - عن الإمام الرضا عليه السلام : من أتى قبر الحسين (عليه السلام) بعرفة، قلبه الله ثلِج الفؤاد . - عن أبي عبدالله الصادق عليه السلام قال : من زار الحسين ( عليه السلام ) يوم عرفة عارفا بحقه ، كتب الله له ألف حجة مقبولة ، وألف عمرة مبرورة . - عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال: من زار قبر الحسين عليه السلام يوم عرفة، كتب الله له ألف ألف حجة مع القائم، وألف ألف عمرة مع رسول الله صلى الله عليه واله، وعتق ألف ألف نسمة، وحملان ألف ألف فرس في سبيل الله، وسماه الله عبدي الصديق آمن بوعدي، وقالت الملائكة: فلان صديق زكاه الله من فوق عرشه وسمي في الأرض كروبيا .
حضور صاحب الزمان في موسم الحجروى الشيخ الصدوق بالإسناد عن عبد الله بن جعفر الحميريّ، عن محمّد بن عثمان العمري (رضي الله عنه) قال: سمعته يقول:
«والله، إنّ صاحب هذا الأمر ليحضر الموسم كلّ سنة، فيرى الناس ويعرفهم، ويرونه ولا يعرفونه»وقد ورد لقاء السفير الثاني بالإمام (عجّل الله فرجه) عند بيت الله الحرام، كما في رواية الشيخين النعمانيّ والصدوق عن عبد الله بن جعفر الحميريّ قال:
«سألتُ محمّد بن عثمان العمريّ (رضي الله عنه)، فقلت له: أرأيت صاحب هذا الأمر؟ فقال: نعم، وآخر عهدي به عند بيت الله الحرام وهو يقول: اللّهُمّ أنجز لي ما وعدتني»وفي لفظ آخر:
«رأيته (صلوات الله عليه) متعلّقاً بأستار الكعبة في المستجار وهو يقول: اللّهمّ انتقم لي من أعدائي» .
استشهادهفصعد به إلى أعلى القصر وهو يكبّر ويستغفر الله ويسبّحه ، ويصلّي على رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ، ويقول : اللّهمّ احكم بيننا وبين قوم غرّونا وكذّبونا وخذلونا. ثم صلّى ركعتين وضُرب عنقه ، ورمي بجسده من أعلى القصر. ثمّ أخرج هاني -كان مسجونا- إلى سوق الجزارين وهو يقول : «وا مذحجاه! ولا مذحج لي اليوم ، إلى الله المعاد. اللّهمّ إلى رحمتك ورضوانك». ثمّ ضرب عنقه تركي مولى لعبيد الله بن زياد. وربط رجليهما -مسلم و هانئ- بحبل ، وسحبوهما في السوق في أوقات الكوفة ، فرثاهما الشاعر بقوله : إذا كنتِ لا تدرين ما الموتُ فانظري إلى هانئٍ في السوقِ وابنِ عقيلِ هذا ولم يقف الحقد الدفين الذي هو معدن ابن زياد وأسياده، عند قطع الرأس، ولذلك كان أمر الطاغية صريحاً بما هو أكثر من ذلك: «أتبِعوا جسده رأسه». ولم يكتف اللعين بذلك، بل أمر أن يصلب الشهيد مسلم منكوساً ! قال ابن أعثم: «بلغ الحسين بن عليّ بأنّ مسلم بن عقيل قد قُتل رحمه الله ".." فاستعبر باكياً، ثمّ قال: ﴿..إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ .
محاورة بين مسلم وابن زيادثمّ إنّ مسلم اُدخل على عبيد الله بن زياد فلم يسلّم عليه ، فقال الحرس : سلّم على الأمير. فقال مسلم : اسكت ويحك! والله ما هو لي بأمير. فقال عبيد الله : لا عليك ، سلّمت أم لم تسلّم فإنّك مقتول. فقال مسلم : إن قتلتني ، فلقد قتل مَنْ هو شر منك مَنْ هو خير منّي. عبيد الله : قتلني الله إن لم أقتلك قتلة لم يقتلها أحد في الإسلام. مسلم : أمّا إنّك أحقّ مَنْ أحدث في الإسلام ما لم يكن ، وإنّك لا تدع سوء القتلة ، وقبح المثلة ، وخبث السريرة ، ولؤم الغلبة لأحد أولى بها منك. عبيد الله : يا عاق! يا شاق! خرجت على إمامك وشققت عصا المسلمين ، وألقحت الفتنة؟! مسلم : كذبت ، إنّما شقّ عصا المسلمين معاوية وابنه يزيد ؛ وأمّا الفتنة فإنّما ألقحتها أنت وأبوك زياد بن عبيد ابن بني علاج من ثقيف ، وأنا أرجو أن يرزقني الله الشهادة على يدي شرّ بريته. عبيد الله : منّتك نفسك أمراً حال الله دونه وجعله لأهله. مسلم : ومَنْ أهله يابن مرجانة إذا لم نكن نحن أهله؟ عبيد الله : أهلهُ أمير المؤمنين يزيد بن معاوية. مسلم : الحمد لله على كلّ حال ، رضينا بالله حكماً بيننا وبينكم. عبيد الله : أتظنّ أنّ لك في الأمر شيئاً؟ مسلم : والله ما هو الظنّ ، ولكنّه اليقين. عبيد الله : إيه ابن عقيل! أتيت الناس وهم جمع وأمرهم ملتئم فشتت أمرهم بينهم ، وفرّقت كلمتهم وحملت بعضهم على بعض. مسلم : كلاّ لست لذلك أتيت ، ولكنّكم أظهرتم المنكر ، ودفعتم المعروف ، وتأمّرتم على الناس بغير رضاً منهم ، وحملتموهم على غير ما أمركم الله به ، وعملتم فيهم بأعمال كسرى وقيصر ، فأتيناهم لنأمر فيهم بالمعروف ، وننهى عن المنكر ، وندعوهم إلى حكم الكتاب والسنّة ، وكنّا أهلاً لذلك. عبيد الله : وما أنت وذلك يا فاسق؟! لِم لم تعمل بذلك إذ أنت بالمدينة تشرب الخمر؟! مسلم : أنا أشرب الخمر! أما والله إنّ الله ليعلم أنّك تعلم غير صادق ، وإنّ أحقّ بشرب الخمر منّي وأولى بها مَنْ يلغ في دماء المسلمين ولغاً ، فيقتل النفس التي حرّم الله قتلها ، ويسفك الدم الذي حرّم الله على الغضب ، والعداوة وسوء الظن ، وهو يلهو ويلعب كأن لم يصنع شيئاً . عبيد الله : فأخذ يشتمه ويشتم علياً ، والحسن والحسين ، وعقيلاً. مسلم : أنت وأبوك أحقّ بالشتيمة ، فاقض ما أنت قاض يا عدوّ الله. عبيد الله : أين بكر بن حمران فليصعد به إلى أعلى القصر ويضرب عنقه ، ويرمي بجثمانه من أعلى القصر .
رسالة شفوية من مسلم إلى الحسين (عليه السّلام)ثمّ إنّ مسلم أقبل على محمّد بن الأشعث وقال له : «هل عندك خير؟ تستطيع أن تبعث من عندك رجلاً على لساني يبلغ حسيناً ؛ فإنّي لا أراه إلاّ وقد خرج إليكم اليوم مقبلاً ، أو هو خارج غداً هو وأهل بيته ، وإنّ ما ترى من جزعي لذلك ، فيقول : إنّ ابن عقيل بعثني إليك ، وهو في أيدي القوم أسير ، لا يرى أن تمشي حتّى تُقتل ، وهو يقول : ارجع بأهل بيتك ، ولا يغرّك أهل الكوفة ؛ فإنّهم أصحاب أبيك الذي كان يتمنّى فراقهم بالموت أو القتل. إنّ أهل الكوفة قد كذبوك وكذبوني ، وليس لمكذوب رأي فقال الأشعث : لأفعلن ، ولأعلمن ابن زياد. ثمّ بعث الأشعث أياس بن العثل الطائي بهذه الرسالة الشفوية إلى الحسين في منطقة الزُّبالة.
قتال مسلم بن عقيلولمّا كان الغداة علم بمكان مسلم ، فبعث إليه عبيد الله بسبعين فارس مع محمّد بن الأشعث ، فأحاطوا بمسلم من كلّ جانب. فقاتلهم مسلم وحده مقاتلة الشجعان ، وكافحهم مكافحة الأبطال حتّى أكثر فيهم القتل ، واستنجدوا بعبيد الله أن يبعث إليهم بالخيل والرجال فأنجدهم ، وأخذوا يرمونه بالنار والحجارة من فوق الدور وعمدوا إلى مكيدة ؛ فحفروا له حفيرة ووضعوا عليها الحطب والتراب ، وبينما هو يهجم عليهم وهم يفرون من بين يديه إذ سقط مسلم (عليه السّلام) في تلك الحفيرة ، فهجموا عليه وضربوه بالسيف على شفته العليا ، وأخذوا السيف منه وكتّفوه ، وأخذوه إلى عبيد الله بن زياد. فقال مسلم : إنّا لله وإنّا إليه راجعون. ثمّ بكى ، فقيل له : إنّ مَنْ يطلب مثل الذي تطلب إذا نزل به مثل الذي نزل بك لم يبك. فقال مسلم : «إنّي والله ما لنفسي أبكي ، ولا لها من القتل أرثي وإن كنت لم أحبّ لها طرفة عين تلفاً ، ولكن أبكي لأهلي المقبلين إليّ أبكي لحسين وآل حسين».
محاصرة مسلم بن عقيلكان عبيد الله قد علم بتفرّق الناس عن مسلم ، فأمر عمرو بن نافع فنادى : ألا برئت الذمّة من رجل من الشرطة والعرفاء ، أو المناكب ، أو المقاتلة صلّى العتمة إلاّ في المسجد. فما كانت إلاّ ساعة وامتلأ المسجد بالناس ، ثمّ أمر عبيد الله الحرس أن يحرسونه من جانب ، فدخل المسجد وصعد المنبر ، وقال : «أمّا بعد ، فإنّ ابن عقيل السفيه الجاهل قد أتى ما قد رأيتم من الخلاف والشقاق ، فبرئت ذمّة الله من رجل وجدناه في داره ، ومَنْ جاء به فله ديّته. اتقوا الله عباد الله ، وألزموا طاعتكم وبيعتكم ، ولا تجعلوا على أنفسكم سبيلاً» ثمّ نادى : يا حصين بن نمير ـ وكان صاحب شرطته ـ ثكلتك اُمّك! إن [ضاع] باب سكّة من سكك الكوفة ، أو خرج هذا الرجل ولم تأتني به وقد سلّطتك على دور أهل الكوفة ؛ فابعث مراصدة على أفواه السكك ، وأصبح غداً ، واستبر الدور ، وجس خلال الدور حتّى تأتيني بهذا الرجل .
حـسـينٌ كان يدري ما يلاقي في ارض العراقِ
ويـدري انـه الـمـقتول غدرا باسياف النفاقِ
جـراح الـديـن يحملها بصدرٍِ لعرش الله راقِ
دم الـتـوحـيد يجري من وريدٍ به الاسلام باقِ
بـدم الـتـوحـيـد يـنـهـار يزيد
بـسـيـف الـكبرياءِ ومصباح السماءِ
مـن مـكـةَ سـار
- مهدي جناح الكاظمي .
