وَجْد || مش أيمن المهدي
Відкрити в Telegram
الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
410
Підписники
+124 години
+77 днів
+630 днів
Архів дописів
Repost from N/a
أنا خريج هندسة طبية، تخصصي صيانة أجهزة طبية أو إشراف على المستفشيات.
بعد تخرجي من هندسة خدت معهد ITI وهو معهد تكنولوجيا المعلومات التابع لوزارة الاتصالات، المفروض تخصصي فيه تصميم المواقع الالكترونية فرونت وباك. NET full stack
لكن مشتغلتش بالاتنين، أول شغل ليّ كان كتابة محتوى إعلاني في مركز تربوي غير ربحي، وتاني شغل وهو. الحالي تصميم العروض الفنية.
وعلى التوازي بدرس دراسة أكاديمية لها علاقة بالعلوم الإنسانية بحيث أتحول من كاتبة الخواطر لكتابة علمية بعض الشيء، وكذلك دراسة ذاتية للعلوم الشرعية علشان معكش الدنيا.
قليل لمدح المصطفى الخطّ بالذهب
على ورق من خطّ أحسن من كتب
وأن تنهض الأشراف عند سماعه
قياما صفوفا وجثيا على الرّكب
فهذه قصة شر محض لا خير فيها، ولْتَكُنْ فتنة، ولتَأتِ من بعدنا أجيال يقتتلون، فيقتلُ بعضهم بعضا؛ فلا يعلمُ المقتولُ فيم قُتِل، ولا القاتل لمَ قَتَل..
من القصص التي كتبتها في عام 23 على فيس بوك، ولم أحب إعادة نشرها مرة أخرى، لكنها مناسبة للأحداث عموما.
Repost from N/a
ربنا يسعدكم جميعا.
على كل حال أنا الكسبان من المقارنة دي، الطرف الآخر هو المظلوم، أكيد دكتور أحمد خالد ربنا يرحمه لو كان عايش مكنش هيبقى سعيد بالمقارنة دي تماما، أما دكتور مهاب ربنا يحفظه فلو قارنت كتاباتي كلها بكتابة واحدة له لخسرت كتاباتي أمامها، ولما كنت معه ضربت له مثلا بمنشوره الإنسان حيوان ناطق، الذي يدور حول تعليم الشامبانزي لغة الإشارة، وعن طريقة السرد للوصول بهذه النتيجة، كل هذا لا أحسنه عموما، في النهاية ما أكتبه لا يتعدى مجموعة خواطر، وربنا يكتب للإنسان الخير وتتطور كتابته وتكون أفضل وتتعدى هذه المرحلة ويتعدى نفعها وينفعه الله بها أولا.
Repost from N/a
شكرا لإطرائك.
بالنسبة للكتابة فالمدونة من 2019 إلى الآن عدد مقالاتها لا يتجاوز 150، وأظن عند تمامه لن يتجاوز مائتين أو أكثر قليلا، هذا الرقم في عدد سنوات كهذه قليل جدا وليس بكثير.
الفكرة التي قد تُشعر بكثرة المنشورات هو وجود منشور يومي وهذا لا أعدّه، وكذلك الجوابات، ما أعتبره مؤثرا هو شيء يعود بقيمة على القارئ، وما دون ذلك غالبا أحذفه بعدها بفترة، فيتبقى عدد قليل.
أمر آخر... لو عُدت إلى القناة بالأعلى ستجد الكثير والكثير من قول: "هدنة"، وغالبا أكتب شهرا وأنسحب ثلاثا أو خمسا زادوا أو قلّوا، لكن الفترة الأخيرة أحاول تجربة نقطة الانضباط الذاتي وعدم الانسحاب، لكن بسبب هذه الهدنات الكثيرة ستجد سيلا من المقالات مركزا في فترة معينة، مقابل أخرى أضعافها ليست فيها أي كتابات.
وغالبا لولا منشور الريلز اليومي لانسحبت، وهو يوم آت عن قريب لا محالة بإذن الله.
اليوم السابع والخمسون بدون فيديوهات قصيرة
بالأمس ذهبت إلى الصيدلية، طلبت دواء Gaptain وكنت أطلبه ولا مشكلة فيه، لكن أخبرني الصيدلي هذه المرة أنه ممنوع، لماذا هو ممنوع وأنا أشتريه بشكل دائم؟ نزل جدول تاني الثلاثاء الماضي.
وفهمت من كلمة نزل جدول تاني أنه كان من قبل جدول ثم رُفِع ثم نزل مرة أخرى، فكلمة تاني تعني مرة أخرى، فقلت له: ولماذا نزل جدول تاني، قال لأنه يساء استخدامه، كيف؟ يأخذه المدمنون؟ وماذا يفعل؟ فضحك.. ثم قال بيعملوا دماغ، طيب يا سيدي أنا باخده ولا أشعر بأعراض إدمانية ولا حتى بقى فيّ دماغ، قال والله مقدرش أفيدك.
وشعرت بإهانة طفيفة وهممت بكتابة الموقف بشكل هزلي بالأمس للتخفيف عن نفسي، لكن قررت أنني لن أكتبه، المطلوب منك الآن مواجهة مشاعر الألم، لا مشكلة أن يشتبه فيك الصيدلي كسائق توكتوك مدمن، وصديقي هو صاحب الصيدلية، فاتصلت به فلم يرد، وقد كنت تحدثت معه قبلا للبحث عن عروسة صيدلانية، فظننت أنه لم يرد لأنه يظن أني أستعجله في الأمر، فأرسلت له على الواتسآب أنني في الصيدلية عندك ويشتبهون في كمدمن، وانجدني سريعا فأنا في حاجة لهذه الجرعة ولا أستطيع التحمّل نتيجة آثار الانسحاب الإدمانية، وبعدها سأذهب لورديتي على التوكتوك، فرد علي بعدها بساعة وقال أن هذا الدواء نزل جدول تاني، وكان وقع الكلمة مختلفا هذه المرة، لأنني فهمت منه أن هناك جدول أول وجدول ثان، وبالاستنتاج أظن الأول أعلى درجة في الخطورة، والثاني أقل، وقال يجب توافر روشته وبطاقة، ولكن لأنك صديقي يمكنك إرسال البطاقة فقط وسأرفعها بدلا من الروشته، إذا الأمر لم يكن تعنتا من الصيدلي أو شكوكا منه لأن سماتي تعطي سمات سائق توكتوك.
تقول أنت الآن كتبت الموقف لتشعر بخفة وقوع الأمر عليك، ما الفرق بين كتابتك له بالأمس أو اليوم؟ أقول هناك فرق شاسع، لأني وقع الأمر ذهب تماما، ولو لم يذهب لم أكتبه لأشعر بالطمأنة.
تقول لي ما علاقة كل هذا بالريلز؟ إنك يا عزيزي إن جلست على الهاتف ليل نهار، يصبح الأمر صعبا جدا أن تخرج، أن تذهب لشراء متطلباتك، أن تذهب للصيدلية، خاصة وأنا أذهب للصيدلية في فترة الفجر عندما يكون الشيفت رجال فقط ليس فيه أي امرأة، لأنهم دائما ما يرون خوفي من النساء فيقبلون عليّ، الأمر له علاقة بالحاسة السابعة، إن الشحات يدري جيدا المغفّل الذي يستقطبه، وكذلك المرأة التي تعمل في الأماكن العامة، لذلك أختار موعدا ليس في مرأة حتى لا أتلعثم في كلامي، وأقول بدلا من Gaptain .. Captain فتقول كابتن ماجد، فتضحك ويضحك كل الصيادلة.
بالنسبة لتاني سؤال فتربية الأطفال زمان كانت مسؤولية الشارع أكتر، وفي الزمن دا هي مسؤولية الموبايل أكتر، يعني لا الأب ولا الأم.
مرة سيبيه يسترسل، ومرة سيبيه يحكي، بنّوع علشان ميحسش بالملل.
وممكن نعمل زي إياد الموجي لما بيسأل في الضيف في الحلقة ونسأله: إيه رأيك في القايمة، وإيه رأيك في أم ساجدة؟
أنا واحد من دول للأسف 😂😂😂
بس مش ذنبي، أنا كنت عايز أوصل لدكتور كريم حلمي، سألت صديق ليّ على تواصل معاه، فقال لي مش انت صديق دكتور مهاب، فقلت له: تقريبا، فقال لي: هو صديق دكتور كريم حلمي خليه يكلمهولك.
وفي حوار مع صديق آخر قال لي نفس الكلام.
فقلت واضح إن في إجماع على كدا، أما أكلم دكتور مهاب يكلم لي دكتور كريم بقى😅
Repost from مهاب السعيد
أنا صديق كريم حلمي، وده شيء أفخر بيه. لكنه أصبح في حياتي مؤخرًا مسمّى وظيفي كامل. فأنا لست طبيب عيون فقط، ولكني أيضًا صديق كريم حلمي. صار هدفًا من أهداف الحياة وصلتله وقعدت على ضفاف النيل أصطاد سمك بعد ما حققت ذاتي في الدنيا. حالة شعورية كاملة داخل فيها بقالي سنتين. عامل إيه دلوقتي يا مهاب؟ الحمد لله، صديق كريم حلمي شوية.
الناس بتكلمني من كل حدب وصوب عشان أكلمه ياخدوا ثيرابي عنده. رسائل ال others تعج بمن يريدون كريم حلمي. الأصدقاء القدامى يراسلونني فجأة يسألون عن حالي، ثم يقولون: بقولك... فأقول في نفسي: هي مش موضة QNet خلصت؟ فألاقيهم بيقولولي تعرف توصل لكريم حلمي؟
بقيت محتاج أشرح للناس أن لي هوية مستقلة خارجة عن صداقتي لكريم حلمي. جوايا مشاعر وطموحات ولي مشاريع تتخطى كريم حلمي، (صديق كريم حلمي) هي جزء من أنا. وليست كل ما أنا عليه.
لكني في النهاية قررت أستغل الأمر. ماذا لو عملت خميرة من حقيقة أني صديق كريم حلمي؟ لدي صوره وأعرف كيف أتنكر في هيئته الإلكترونية، لو أغلقت هاتفي ٢١ ساعة يوميًا ورددت على الرسائل في الأسبوع السبعتاشر لن يستطيع الناس التفرقة بيني وبين كريم حلمي.
يمكن حتى أن أخطف مرضاه الذين يريدون لي أن أتوسط لهم عند كريم حلمي. كأني حجزت لهم سيشن عنده، ولكن.. وبص على الخدعة هنا.. أحجزلهم سيشن معايا أنا، وتحول الأموال إلى إنستا صديق كريم حلمي.
الخطة الصراحة قوية وكانت ستدخل مدخل التنفيذ، ولكن المشكلة أني فكرت أني سأنكشف حتمًا في أول جلسة مع أول مريض حين يحكي لي أحزانه ومآسيه وجميع مشكلات حياته، وحين يأتي دوري لتقديم المشورة فسوف أقول له عارف إيه المشكلة بجد اللي عاملة ده كله؟ الذكوريين.
استكمالا لنقطة الطبائع الإنسانية، فكنت أقرأ اليوم في سورة يونس حتى وقفت عند آية ﴿ وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ ۗ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ ۖ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ ۚ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴾
ثم نظرت في التفاسير، وهذا النقل من فتح البيان للقنوجي:
(وأسروا الندامة) الضمير راجع إلى الكفار الذين سياق الكلام معهم، وقيل راجع إلى الأنفس المدلول عليها بكل نفس وإن كان المراد خصوص الرؤساء منهم. ومعنى أسروا أخفوا، أي لم يظهروا الندامة على ترك الإيمان بل أخفوها لما قد شاهدوه في ذلك الموطن مما سلب عقولهم وذهب بتجلدهم، ويمكن أنه بقي فيهم وهم على تلك الحالة عرق ينزعهم إلى العصبية التي كانوا عليها في الدنيا فأسروا الندامة لئلا يشمت بهم المؤمنون. وقيل أسرها الرؤساء فيما بينهم دون اتباعهم خوفاً من توبيخهم لهم لكونهم هم الذين أضلوهم وحالوا بينهم وبين الإسلام، وقيل معنى أسروا أظهروا لأن أسر من الأضداد ومعنى الأول هو الشهور في اللغة وهو في الآية يحتمل الوجهين؛ وقيل وجدوا ألم الحسرة في قلوبهم لأن الندامة لا يمكن إظهارها.ووقوفي مع احتمالية أنهم قد بقي فيهم عرق ينزعهم إلى العصبية وإخفاء الندم حتى لا يشمت بهم المؤمنون، هذا وهم أمام النار، وهذا يبيّن شدة الطبع الإنساني وشدة معالجته، وقد نقلت قديما ثلاثة قصص تبيّن أن الإنسان قد يظهر له الحق في الدنيا ولا يسلك سبيله لأسباب منها السلطة واستعرضت قصة هرقل، ومنها خشية القوم ومنها قصة الوليد بن المغيرة، ومنها قصة أبو جهل وكلامه: "تنازعنا نحن وبنو عبد مناف الشرف أطعموا فأطعمنا وحملوا فحملنا وأعطوا فأعطينا حتى إذا تجاثينا على الركب وكنا كفرسي رهان قالوا منا نبي يأتيه الوحي من السماء فمتى ندرك هذه والله لا نؤمن به أبدا ولا نصدقه" فنعم قد يعلم الإنسان الحق علم اليقين، ويعلم أن هناك جنة ونار، وتغلبه نفسه، وتغلبه طباعه ومنها حب السلطة، والوجاهة في قومه، والغيرة والحقد، فتلقي به في النار، والأشد غلبة هذه الطباع حتى في الآخرة. وفي سورة الأنعام: ﴿ ثُمَّ لَمْ تَكُن فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ ﴾ يقسمون أنهم ما كانوا مشركين وذلك بعد الحشر، ما الآية التي تليها؟ انظر كيف كذبوا على الله؟ لا، بل ﴿ ٱنظُرۡ كَیۡفَ كَذَبُوا۟ عَلَىٰۤ أَنفُسِهِمۡۚ﴾
Repost from N/a
👆الأمر الآخر بخصوص الهاتف فهو فعلا يؤثر بشكل كبير على الحياة، بل أشعر أن ذهني مشغول بشكل دائم بسبب الهاتف، وأنني على عجلة في كل عبادة لأنظر في الهاتف أو أرى ما ينتظرني، لكن كنت أوقات كتير آخذ هدنة، أو ربما حددت ساعات معينة للهاتف، ورأيت كثيرا يفعلون ذلك، بل بعض من يظنهم الناس أنهم يستثمرون كل دقيقة بسبب شهرتهم.. في الحقيقة يقضون وقتا طويلا على الهاتف ولا يقطعهم إلا التطبيقات، فالحل هو محاولة التخفيف بالتطبيقات التي ذكرتها من قبل.
وربما يسبق جوابي هذا على العبادات الجزئية هو رحلة البحث عن رضا الله وما الغاية من الحياة، وبعض منشورات القناة فيها من هذا المعنى كثير، لكن ما النقطة التي بدأ الإنسان يبحث فيها، وماذا كان يفعل قبلها؟ وما الذي دفعه لذلك، هذا ربما هو ما جعلني أعيد النظر للعلوم والعبادات مرة أخرى.
والخلاصة:
الإنسان في مجاهدة مستمرة.
اعتراف بالمشكلة وعدم الكذب على النفس.
التقلق من الهاتف لتقليل التشتت على مدار اليوم، وهذا بتقليل الوقت وتقليل عدد الجلسات.
Repost from N/a
شكرا لكما.
بخصوص السؤال الثاني فعادي الإنسان بيعيش في الحياة على قدر من المجاهدة، يعني ظنّي فكرة الاستقرار دي مبتحصلش، بتبقى في الأفلام بس زي زواجات البلوجر اللي فيها سفريات بس ومخالفة للقاعدة الفقهية والحياتية "لكل مغنم مغرم"، جزء من الحياة إنك تبذل جهدا لعمل العبادة على وجهها، إنك تقول لربنا أنا بحاول لأجلك ومحبة فيك، دا جزء لا يتجزأ من الرحلة وإلا لصافحتنا الملائكة، كنت تحدثت من قبل في منشور عن تعليق شلبي لتناغمي مع سماع القرآن ممكن ترجع له وهكمل لك الفكرة هنا.
أظن وأنا صغير كنت متضايق من تحفيظ القرآن والشيخ لأسباب عديدة، لكن كنت محافظ على الأذكار وفاكر إني كنت مرة بقولها وسرحت وأنا في طريقي للمدرسة وكنت هقع في المياه، وحفظت أذكار الصلاة من اللوحة المتعلقة في المسجد، ثم حصل تحوّل في حياتي بقيت بحب الأفكار جدا ومجنون بها، متشوّف دايما لفكرة جديدة، وفي معظم المجالس عندما تأتي فقرة الفوائد كانت فائدة أيمن مختلفة، لذلك نقلوني من مجلس الصغار لمجلس الكبار، وسيبتني من الأذكار وغيرها من العبادات مع بقائي على الصلاة، وفضلت زاهد في الجانب دا فترة، لغاية ما فقت في طريقي لحب الأفكار الجديدة، الفكرة كانت في سماع نوع جديد من المشايخ مختلف عن القدامي، وكان أفضل توصيف لدا إن الجيل القديم جسمه كبير وعقله صغير، والجيل الجديد عقله كبير وعنده ضمور جسدي، معرفة بلا حركة على كل المستويات، بس فرحانين بالمعارف.
لكن بالرغم من دا فعن طريق الجيل دا بدأت أحب اللغة العربية وكنت بكرهها وكمان ساذج وأقول ليه بندرس لغة عربية في المدرسة واحنا عرب، وبدأت أقرأ حاجات أدبية، وأحب الشعر اللي كنت بهرب منه، وأدرس نحو بشكل ذاتي بل وأحفظ فيه متن وكمان أشرحه وإن كنت من الناحية العملية فيه ضعيف، كل شوية أنبهر بعلم من العلوم مكنتش بنتبه له تماما قبل لفتي له، وكنت بحب هذه العلوم لأجل الإسلام، لغاية ما وصلت لنقطة إني على خطأ بتركي للأذكار والقرآن وغيرهما من العبادات بحجة إن أيوة الحاجات دي أنا أعرفها، خلينا في الحاجات اللي فيها شطة وبتحيب انبهار، زي ما قلت من قبل لو بتدرس فقه وعرفت إن الأدلة الشرعية قرآن وسنة وإجماع وقياس، هتقول تمام أوي أول اتنين عارفينهم خلينا نبدأ بقى من الإجماع، والفكرة ازاي أرجع للعبادات دي تاني مع وجود عامل الحب، وهل ممكن أيمن اللي حاليا بيتجنن ويستمتع بسماع القرآن ومن بعض الآيات يكون مش عايز يسمع قرآن، في الحقيقة دي كانت فترة من حياتي، لدرجة إني من كتر الخوف كنت بشك في إيماني، وأعمل إيه؟
وكنت وقتها بسمع المدرسة السعودية في القرآن كما ذكرت ومبحبش المدرسة المصرية وبقول عليهم مشايخ مياتم ودا لأني مش بسمعهم غير في المياتم، لكن قابلت صديق في المدينة الجامعية كان بيسمع قرآن طوال اليوم، وعامل بلاي ليست كلها مشايخ مصريين، وكان يقابلني في الجامعة بالسماعة، أقول له مشغّل أغاني؟ يقولي لا المشايخ، فكان موهوم بهم، لدرجة إن في ناس كانت بتروح عزاءات علشان تحضر وكانوا جامعيين، وقال لي لما تدرس تجويد هتحبهم، وهتبطل تسمع المدرسة السعودية.. وقد كان.
وبدأت أسمع المدرسة المصرية وأحبهم مع بداية دراستي للتجويد، وكمان قدرت أفرّق بين أصواتهم لأني كنت بشوفهم نفس الصوت، كلهم مشايخ عزاءات فمفيش فرق عبد الباسط أو المنشاوي أو الحصري أو راغب غلوش، أو مصطفى اسماعيل أو شعبان الصياد أو عمران إلخ...
بدأ كل صوت يتميز عن الآخر، وأقدر أفرّقه عن الآخر لما أسمعه في مكان، وبدأت أحس بالآيات وأركز مع الحروف ومخارجها والصوت، ومع دراسة النحو بقيت أقف على إعراب بعض الآيات، ومع تفسير الشيخ الشعراوي بدأ منظوري يختلف، وبدأت أحس إني مبهور إنبهار غير طبيعي بالقرآن على كل المستويات، بعد ما كنت خايف على ديني بسبب البعد، ومن بعدها بدأت أبص على الأذكار، لكن أضعف في الصلاة وغيرها من العبادات، لكن كما قلت من قبل بدعي ربنا دايما بدعاء : اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، وببص لكل اللي حواليا بلاقيني أضعفهم عبادة، ودايما بحس إني مضروب بالنار في الجانب العملي مقارنة بأي حد مش بس المتدينين، لكن دا بيخليني في محاولة دائمة لإصلاح نفسي، والبحث عن سبب دمار كل جانب من الجوانب دي، أبسط شيء الناس كلها تلاقيهم متشوفين لعمرة، وأنا وقع الأمر عليّ ليس كالناس، إيه السبب؟ ببحثه...
لكن الفكرة إن الإنسان يصدق نفسه، عادي الإنسان يقول أنا عندي مشكلة مع القرآن، عندي مشكلة مع الصلاة وهكذا، لأن الصدق مع النفس والاعتراف بالمشكلة أول طريق علاجها، المشكلة إن الإنسان يكذب على نفسه، ويرفض يعترف بذلك باعتبار أنه إن لم يعترف فليست هناك مشكلة، فالأكبر حقا هو الكذب على النفس وليس الكذب على الناس، لأن من يكذب على الناس يعرف حقيقته فربما يتغير، أما من يكذب على نفسه فلن يتغير أبدا.👇
