en
Feedback
وَجْد || مش أيمن المهدي

وَجْد || مش أيمن المهدي

Open in Telegram

الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
409
Subscribers
+124 hours
+77 days
+630 days
Posts Archive
أنا صديق كريم حلمي، وده شيء أفخر بيه. لكنه أصبح في حياتي مؤخرًا مسمّى وظيفي كامل. فأنا لست طبيب عيون فقط، ولكني أيضًا صديق كريم حلمي. صار هدفًا من أهداف الحياة وصلتله وقعدت على ضفاف النيل أصطاد سمك بعد ما حققت ذاتي في الدنيا. حالة شعورية كاملة داخل فيها بقالي سنتين. عامل إيه دلوقتي يا مهاب؟ الحمد لله، صديق كريم حلمي شوية. الناس بتكلمني من كل حدب وصوب عشان أكلمه ياخدوا ثيرابي عنده. رسائل ال others تعج بمن يريدون كريم حلمي. الأصدقاء القدامى يراسلونني فجأة يسألون عن حالي، ثم يقولون: بقولك... فأقول في نفسي: هي مش موضة QNet خلصت؟ فألاقيهم بيقولولي تعرف توصل لكريم حلمي؟ بقيت محتاج أشرح للناس أن لي هوية مستقلة خارجة عن صداقتي لكريم حلمي. جوايا مشاعر وطموحات ولي مشاريع تتخطى كريم حلمي، (صديق كريم حلمي) هي جزء من أنا. وليست كل ما أنا عليه. لكني في النهاية قررت أستغل الأمر. ماذا لو عملت خميرة من حقيقة أني صديق كريم حلمي؟ لدي صوره وأعرف كيف أتنكر في هيئته الإلكترونية، لو أغلقت هاتفي ٢١ ساعة يوميًا ورددت على الرسائل في الأسبوع السبعتاشر لن يستطيع الناس التفرقة بيني وبين كريم حلمي. يمكن حتى أن أخطف مرضاه الذين يريدون لي أن أتوسط لهم عند كريم حلمي. كأني حجزت لهم سيشن عنده، ولكن.. وبص على الخدعة هنا.. أحجزلهم سيشن معايا أنا، وتحول الأموال إلى إنستا صديق كريم حلمي. الخطة الصراحة قوية وكانت ستدخل مدخل التنفيذ، ولكن المشكلة أني فكرت أني سأنكشف حتمًا في أول جلسة مع أول مريض حين يحكي لي أحزانه ومآسيه وجميع مشكلات حياته، وحين يأتي دوري لتقديم المشورة فسوف أقول له عارف إيه المشكلة بجد اللي عاملة ده كله؟ الذكوريين.

استكمالا لنقطة الطبائع الإنسانية، فكنت أقرأ اليوم في سورة يونس حتى وقفت عند آية ﴿ وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ ۗ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ ۖ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ ۚ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴾ ثم نظرت في التفاسير، وهذا النقل من فتح البيان للقنوجي:
(وأسروا الندامة) الضمير راجع إلى الكفار الذين سياق الكلام معهم، وقيل راجع إلى الأنفس المدلول عليها بكل نفس وإن كان المراد خصوص الرؤساء منهم. ومعنى أسروا أخفوا، أي لم يظهروا الندامة على ترك الإيمان بل أخفوها لما قد شاهدوه في ذلك الموطن مما سلب عقولهم وذهب بتجلدهم، ويمكن أنه بقي فيهم وهم على تلك الحالة عرق ينزعهم إلى العصبية التي كانوا عليها في الدنيا فأسروا الندامة لئلا يشمت بهم المؤمنون. وقيل أسرها الرؤساء فيما بينهم دون اتباعهم خوفاً من توبيخهم لهم لكونهم هم الذين أضلوهم وحالوا بينهم وبين الإسلام، وقيل معنى أسروا أظهروا لأن أسر من الأضداد ومعنى الأول هو الشهور في اللغة وهو في الآية يحتمل الوجهين؛ وقيل وجدوا ألم الحسرة في قلوبهم لأن الندامة لا يمكن إظهارها.
ووقوفي مع احتمالية أنهم قد بقي فيهم عرق ينزعهم إلى العصبية وإخفاء الندم حتى لا يشمت بهم المؤمنون، هذا وهم أمام النار، وهذا يبيّن شدة الطبع الإنساني وشدة معالجته، وقد نقلت قديما ثلاثة قصص تبيّن أن الإنسان قد يظهر له الحق في الدنيا ولا يسلك سبيله لأسباب منها السلطة واستعرضت قصة هرقل، ومنها خشية القوم ومنها قصة الوليد بن المغيرة، ومنها قصة أبو جهل وكلامه: "تنازعنا نحن وبنو عبد مناف الشرف أطعموا فأطعمنا وحملوا فحملنا وأعطوا فأعطينا حتى إذا تجاثينا على الركب وكنا كفرسي رهان قالوا منا نبي يأتيه الوحي من السماء فمتى ندرك هذه والله لا نؤمن به أبدا ولا نصدقه" فنعم قد يعلم الإنسان الحق علم اليقين، ويعلم أن هناك جنة ونار، وتغلبه نفسه، وتغلبه طباعه ومنها حب السلطة، والوجاهة في قومه، والغيرة والحقد، فتلقي به في النار، والأشد غلبة هذه الطباع حتى في الآخرة. وفي سورة الأنعام: ﴿ ثُمَّ لَمْ تَكُن فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ ﴾ يقسمون أنهم ما كانوا مشركين وذلك بعد الحشر، ما الآية التي تليها؟ انظر كيف كذبوا على الله؟ لا، بل ﴿ ٱنظُرۡ كَیۡفَ كَذَبُوا۟ عَلَىٰۤ أَنفُسِهِمۡۚ﴾

الحياة كل يوم الصبح:
الحياة كل يوم الصبح:

Repost from N/a
👆الأمر الآخر بخصوص الهاتف فهو فعلا يؤثر بشكل كبير على الحياة، بل أشعر أن ذهني مشغول بشكل دائم بسبب الهاتف، وأنني على عجلة في كل عبادة لأنظر في الهاتف أو أرى ما ينتظرني، لكن كنت أوقات كتير آخذ هدنة، أو ربما حددت ساعات معينة للهاتف، ورأيت كثيرا يفعلون ذلك، بل بعض من يظنهم الناس أنهم يستثمرون كل دقيقة بسبب شهرتهم.. في الحقيقة يقضون وقتا طويلا على الهاتف ولا يقطعهم إلا التطبيقات، فالحل هو محاولة التخفيف بالتطبيقات التي ذكرتها من قبل. وربما يسبق جوابي هذا على العبادات الجزئية هو رحلة البحث عن رضا الله وما الغاية من الحياة، وبعض منشورات القناة فيها من هذا المعنى كثير، لكن ما النقطة التي بدأ الإنسان يبحث فيها، وماذا كان يفعل قبلها؟ وما الذي دفعه لذلك، هذا ربما هو ما جعلني أعيد النظر للعلوم والعبادات مرة أخرى. والخلاصة: الإنسان في مجاهدة مستمرة. اعتراف بالمشكلة وعدم الكذب على النفس. التقلق من الهاتف لتقليل التشتت على مدار اليوم، وهذا بتقليل الوقت وتقليل عدد الجلسات.

Repost from N/a
شكرا لكما. بخصوص السؤال الثاني فعادي الإنسان بيعيش في الحياة على قدر من المجاهدة، يعني ظنّي فكرة الاستقرار دي مبتحصلش، بتبقى في الأفلام بس زي زواجات البلوجر اللي فيها سفريات بس ومخالفة للقاعدة الفقهية والحياتية "لكل مغنم مغرم"، جزء من الحياة إنك تبذل جهدا لعمل العبادة على وجهها، إنك تقول لربنا أنا بحاول لأجلك ومحبة فيك، دا جزء لا يتجزأ من الرحلة وإلا لصافحتنا الملائكة، كنت تحدثت من قبل في منشور عن تعليق شلبي لتناغمي مع سماع القرآن ممكن ترجع له وهكمل لك الفكرة هنا. أظن وأنا صغير كنت متضايق من تحفيظ القرآن والشيخ لأسباب عديدة، لكن كنت محافظ على الأذكار وفاكر إني كنت مرة بقولها وسرحت وأنا في طريقي للمدرسة وكنت هقع في المياه، وحفظت أذكار الصلاة من اللوحة المتعلقة في المسجد، ثم حصل تحوّل في حياتي بقيت بحب الأفكار جدا ومجنون بها، متشوّف دايما لفكرة جديدة، وفي معظم المجالس عندما تأتي فقرة الفوائد كانت فائدة أيمن مختلفة، لذلك نقلوني من مجلس الصغار لمجلس الكبار، وسيبتني من الأذكار وغيرها من العبادات مع بقائي على الصلاة، وفضلت زاهد في الجانب دا فترة، لغاية ما فقت في طريقي لحب الأفكار الجديدة، الفكرة كانت في سماع نوع جديد من المشايخ مختلف عن القدامي، وكان أفضل توصيف لدا إن الجيل القديم جسمه كبير وعقله صغير، والجيل الجديد عقله كبير وعنده ضمور جسدي، معرفة بلا حركة على كل المستويات، بس فرحانين بالمعارف. لكن بالرغم من دا فعن طريق الجيل دا بدأت أحب اللغة العربية وكنت بكرهها وكمان ساذج وأقول ليه بندرس لغة عربية في المدرسة واحنا عرب، وبدأت أقرأ حاجات أدبية، وأحب الشعر اللي كنت بهرب منه، وأدرس نحو بشكل ذاتي بل وأحفظ فيه متن وكمان أشرحه وإن كنت من الناحية العملية فيه ضعيف، كل شوية أنبهر بعلم من العلوم مكنتش بنتبه له تماما قبل لفتي له، وكنت بحب هذه العلوم لأجل الإسلام، لغاية ما وصلت لنقطة إني على خطأ بتركي للأذكار والقرآن وغيرهما من العبادات بحجة إن أيوة الحاجات دي أنا أعرفها، خلينا في الحاجات اللي فيها شطة وبتحيب انبهار، زي ما قلت من قبل لو بتدرس فقه وعرفت إن الأدلة الشرعية قرآن وسنة وإجماع وقياس، هتقول تمام أوي أول اتنين عارفينهم خلينا نبدأ بقى من الإجماع، والفكرة ازاي أرجع للعبادات دي تاني مع وجود عامل الحب، وهل ممكن أيمن اللي حاليا بيتجنن ويستمتع بسماع القرآن ومن بعض الآيات يكون مش عايز يسمع قرآن، في الحقيقة دي كانت فترة من حياتي، لدرجة إني من كتر الخوف كنت بشك في إيماني، وأعمل إيه؟ وكنت وقتها بسمع المدرسة السعودية في القرآن كما ذكرت ومبحبش المدرسة المصرية وبقول عليهم مشايخ مياتم ودا لأني مش بسمعهم غير في المياتم، لكن قابلت صديق في المدينة الجامعية كان بيسمع قرآن طوال اليوم، وعامل بلاي ليست كلها مشايخ مصريين، وكان يقابلني في الجامعة بالسماعة، أقول له مشغّل أغاني؟ يقولي لا المشايخ، فكان موهوم بهم، لدرجة إن في ناس كانت بتروح عزاءات علشان تحضر وكانوا جامعيين، وقال لي لما تدرس تجويد هتحبهم، وهتبطل تسمع المدرسة السعودية.. وقد كان. وبدأت أسمع المدرسة المصرية وأحبهم مع بداية دراستي للتجويد، وكمان قدرت أفرّق بين أصواتهم لأني كنت بشوفهم نفس الصوت، كلهم مشايخ عزاءات فمفيش فرق عبد الباسط أو المنشاوي أو الحصري أو راغب غلوش، أو مصطفى اسماعيل أو شعبان الصياد أو عمران إلخ... بدأ كل صوت يتميز عن الآخر، وأقدر أفرّقه عن الآخر لما أسمعه في مكان، وبدأت أحس بالآيات وأركز مع الحروف ومخارجها والصوت، ومع دراسة النحو بقيت أقف على إعراب بعض الآيات، ومع تفسير الشيخ الشعراوي بدأ منظوري يختلف، وبدأت أحس إني مبهور إنبهار غير طبيعي بالقرآن على كل المستويات، بعد ما كنت خايف على ديني بسبب البعد، ومن بعدها بدأت أبص على الأذكار، لكن أضعف في الصلاة وغيرها من العبادات، لكن كما قلت من قبل بدعي ربنا دايما بدعاء : اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، وببص لكل اللي حواليا بلاقيني أضعفهم عبادة، ودايما بحس إني مضروب بالنار في الجانب العملي مقارنة بأي حد مش بس المتدينين، لكن دا بيخليني في محاولة دائمة لإصلاح نفسي، والبحث عن سبب دمار كل جانب من الجوانب دي، أبسط شيء الناس كلها تلاقيهم متشوفين لعمرة، وأنا وقع الأمر عليّ ليس كالناس، إيه السبب؟ ببحثه... لكن الفكرة إن الإنسان يصدق نفسه، عادي الإنسان يقول أنا عندي مشكلة مع القرآن، عندي مشكلة مع الصلاة وهكذا، لأن الصدق مع النفس والاعتراف بالمشكلة أول طريق علاجها، المشكلة إن الإنسان يكذب على نفسه، ويرفض يعترف بذلك باعتبار أنه إن لم يعترف فليست هناك مشكلة، فالأكبر حقا هو الكذب على النفس وليس الكذب على الناس، لأن من يكذب على الناس يعرف حقيقته فربما يتغير، أما من يكذب على نفسه فلن يتغير أبدا.👇

Repost from N/a
photo content

Voice message10:19

عندي تعقيب حول هذا المنشور، ممكن أبعته صوتي بس ربنا يسهل، أما الأجواء تهدأ بس😅

ابتلاء الجينات.. أن تقاوم ما جُبلت عليه كنت أفكّر بطريقة ما في إنسان هذا العصر، وأنه ربما يولد واحد عنده استعداد جيني للمرض النفسي، بل ربما يكون هناك دافع وراثي أيضا إلى جانب هذا الاستعداد النفسي. لذلك ربما تلحظ طفلين وُلدا في نفس البيت، واستجابة كل واحد منهما للعوامل المحيطة مختلفة تماما، هذا انطوائي وهذا أكثر انفتاحا، هذا هادئ الطباع وهذا حاد الطباع، والمُدخلات واحدة. إذا ربما الإنسان في بداية عمره يتأثّر ببيئته وتربيته، وعوامل وراثية، واستعداد جيني.. بل وسمات لم يخترها تماما.. ثم عندما يصل إلى العشرين، يظل يقاوم بعض هذه السمات ويقوِّمها، أو ربما يحاول التعافي من البيئة التي نشأ فيها، وربما أيضا يحاول أن يثور على هذا الاستعداد النفسي الذي لم يختره! وآخر نشأ نشأة أخرى أهدأ، وسماته أفضل، ليس في حاجة كبيرة أن يستهلك الباقي من عمره لإصلاح معطيات بيئته في طفولته. وكنت أسأل ما ذنب الأوّل أن يتعذّب في هذه الحياة؟ بل ماذا فعل ليعيش حياته كلّها يقاوم في أمور ليس له يد فيها؟ ثم مرة أخرى أرجع إلى نفسي.. لماذا اخترت الجانب النفسي في حياة الإنسان، ولم أنظر إلى الجانب البدني؟ هناك من يُولد أعمى بالفعل ولم يختر ذلك.. هناك من يولد أصم أو أبكم أو حتى قعيد وكلهم لم يختر ذلك، هو بدأ حياته بإعاقة منعته من أن يختار نوعا معيّنا من الحياة، وسيحاسب كما سيحاسب السليم المعافي. قلت ربما هو الإلف، لقد ألِفنا هذا النوع من الإعاقة في هذه الحياة، وربما أيضا لانتشار الأمراض النفسية في هذا العصر وتحوّلها إلى موضة. إذا كلا النوعين مُبتلى، لكن كما أن الأعمى سيُحاسب بناء على معطياته، فكذلك من وُلد بآفة نفسية بل آفات سيُحاسب على معطياته التي أعطاها الله له. فليس كل البشر سواء، وليس كلهم خرج من طابعة واحدة طبعتهم فهم في المُعطيات والمُخرجات إنسان واحد. - قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأَشَجِّ عبدِ القيسِ: (إنَّ فيك خُلَّتَينِ يُحِبُّهما اللهُ: الحِلْمَ والأَناةَ)، فقال: أخُلُقَينِ تَخلَّقتُ بهِما؟ أم خُلُقينِ جُبِلتُ علَيهِما؟ فقال: (بل خُلقَينِ جُبِلتَ عليهما) فقال: الحمدُ للهِ الَّذي جبَلَني على خُلقَينِ يُحِبُّهما اللهُ ورسولُه. إذا يمكن أن يجبلك الله على الحلم والأناة، أن يجبلك على الصبر، أن يجبلك على الجَلَد. ويمكن أن تكون ضيّق النفس، قليل الصبر... وليس الأول كالثاني، ولا ابتلاء الأول كابتلاء الثاني. فأنت مأجور على مقاومتك لهذه السمّة التي وجدتها في نفسك في وقت ما، ربما تنظر إلى الآخرين أنهم لا يقاومون نفسهم نفس المقاومة التي تقاوم بها هذه السمة، بل هم لا يشتكونها، فالأمر بالنسبة لهم كالماء الزلال، وأنت تعاني فيها الأمرّين. أنتما لستما سيّان على الإطلاق، الأمر تماما أشبه بمن يتعرّض لبيئة فيها فتنة الخمر ولم يعاقرها فهو في جهاد، ومن هو في بيئة لا تعرف معنى الخمر. فهل امتناع الأول كالثاني عن المعاقرة؟ وكذلك في حالة الأغنياء والفقراء.. ربما من يمتلك المال لم يبذل فيه جهدا، لكن في النهاية هو معه مُعطى مختلف عن الفقير الذي لم يُعط هذا المال، لذلك فحسابه مختلف. "ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ" ربما أحيانا تفكّر ما الذنب الذي اركبته في بطن أمّك قبل أن تولد لكي تولد في مصر؟ بل ما الذنب الذي ارتكبته لتولد في هذه الحقبة بالذات وفي مصر؟ لكن في النهاية إن أدركت أن هذا ابتلاؤك، وهذه قصّتك التي ستحاسب عليها، ومعطياتك التي ستحاكم لها فالأمر يهون. من نشأ نشأة أخرى لن يكون مثلك تماما، معطياته مختلفة واختياراته مختلفة، فلا تقارن نفسك بزمان آخر بعوامل أخرى، فلا تدري من كان يعيش في ذلك العصر لو كان في عصرنا ما كان عمله؟ المهم أن تركّز على ابتلاءك وعلى قصّتك ومغامرتك، وهي ما سيحاسبك الله عليها، ولا تنظر لمن لم يمر بما تمر به فتقنط، فليست المُعطيات واحدة ولا الابتلاء واحد. واسأل الله السلامة وأن يعصمك من الفتن، وأن تنجو بمعطياتك.

اليوم السادس والخمسون بدون فيديوهات قصيرة أحيانا تخلو بالقرآن وتقرأ فتشعر بالراحة، تخرج من صخب هذا العالم إلى عالم آخر من الهدوء، أذكر في مرة كنت أقرأ الأذكار وأنا في طريقي إلى الامتحان، إنها القراءة التي على عَجَل وخوف، وجاء ذكر "حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم"، أَمُرّ على هذا الذكر دائما، بل مرة بعد مرة، ومن المؤكد أنني قرأت فضله أيضا، لكن دائما هناك مرة تشعر شعورا مختلفا بالذكر، وكذلك بآيات القرآن وكأنك تسمعها لأول مرة، تذكرون عندما قلتُ لكم كان سيد الاستغفار مختلفا تماما يوم العيد، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، ففي كل شعور وحدث معيّن هناك ذِكر من هذه الأذكار سيلامسك، سيهدّئ جروحك، عندما رأت عيني فضل هذا الذكر وقتها وكان أن من قاله: كفاه الله ما أهمه من أمر الدنيا والآخرة. شعرت براحة وقتها وسعادة مختلفة، لدرجة أنني ضحكت وقلت من الممكن أن أعود من طريقي هذا ولا أذهب للامتحان، وكان وقع هذا الذكر في نفسي أكبر من الامتحان ومن الدنيا ومن كل شيء، بل وقتها قلت لنفسي: إذا كان إيمانُك يزيد بالامتحانات فلن أدعكِ تخرجي من دراسة إلا إلى دراسة أخرى.

بعيدا عن المزاح في الشات، بس فعلا لو شايف الخطوة صعبة عليك.. فالموضوع بيتسهّل. وأظن في أرقام برضه للتواصل في الأمور دي لو كان
بعيدا عن المزاح في الشات، بس فعلا لو شايف الخطوة صعبة عليك.. فالموضوع بيتسهّل. وأظن في أرقام برضه للتواصل في الأمور دي لو كان الأمر حاد. لكن إن شاء الله يكون دا مود مؤقت ويذهب، وربنا يخفف عن الجميع، لكن فعلا من يجد من نفسه إقبالا على هذا الأمر أو كانت له محاولات سابقة بالفعل.. لا يتأخر في أخذ خطوة جادة.

رسالة من طبيب دا تخصصه.
رسالة من طبيب دا تخصصه.

Repost from N/a
في منشورين بعنوان انتحار، واحد جزء من مقال للمنفلوطي، وواحد كتابتي واللي من كتابتي مبناه إن مهما حدث من أهوال الدنيا فهو لا يمثّل شيء من أهوال ما بعد الموت، فالإنسان لا يضيع أمانة الله التي أودعها فيه منتظرا منه رحمته وقد عجّل بنفسه إليه. وأنا أعلم أن هذا النوع من النصيحة قد لا يُجدي في وقت الضعف والوهن، وإنما كتبته ليقرأه من عاد إلى رشده، فيقرأه في وقت قوته لوقت ضعفه. والإنسان في وقت الضعف يحتاج لمن يهوّن عليه، ومن لا يقلل من أحزانه، ويحتاج أن يشعر أن هناك من يعاني معاناته، وهذا في دنيا الناس، فأنا أعلم من ضاقت بهم الدنيا، ومن تعرضوا لابتلاءات شتى، بل من عانوا من الاكتئاب سنوات وسنوات، ومن يعيش مع الأدوية 20 سنة أو يزيد ومن عاش عمره كله، ورغم ذلك كان يقول أن الانتحار لم يراوده مرة لضغط الجانب الشرعي، لأن الإنسان تحت التكليف مع هذا النوع من الأمراض العصابية، فكانت خيالاته تأخذه إلى أمور أخرى من آلام شتى دون الانتحار، بل هناك من جمع الاكتئاب السجن، فهو مع هذا وذاك منذ سنوات ورغم ذلك لم يفقد إيمانه بالله يوما. لكن حالة الوهن هذه يحتاج الإنسان فيها لمن يكون بجانبه، فلن تسانده كلمة من شخص مجهول مثلي، ولن تكون إلا بمثابة مسكّن هذا إن كانت، فتوسيع دائرة الأصدقاء الودودين الذين يهونون الألم على صاحبه ضرورة من الضروريات، فإن لم يجدها الإنسان فليشترها بالمال عند معالج يسمح له بأن يقول كل ما في داخله، وإن انغلقت جميع الطرق أمام الإنسان فليعلم أن الله يبتليه ليعلمه أنه وحده عنده انفراجة أحزاننا، فربما يفتح الإنسان هاتفه ويبحث عن من يؤازره ويخفف عنه فلا يجد من يفهمه ولا يفهم ألمه، فيعلم أن الله -سبحانه وتعالى- يلفته له، فلعله في لحظة لهو وبُعد عنه سبحانه، فيعلم أن ليس له في الدنيا إلا الله، فهو يفهم حتى عنه آلامه التي لا يستطيع توصيفها بينه وبين نفسه، فيشكو إليه وحده سبحانه، وربما فقط يستغفره فيفرّج عنه همومه، فإن كان الثناء دعاء، فالاستغفار دعاء، والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم- دعاء بهما يذهب هم المؤمن وتهون عليه المصائب، فليس أمامك إلا التوجه لمسبب الأسباب، وأن تتوجه له بالدعاء وتقول: إن لم يكن بك غضب عليّ فلا أبالي.

Repost from N/a
photo content

Repost from N/a
إن شاء الله تكوني بتهزري، دا أنا خايف أقول لك ابحثي عنها pdf في الويب تلاقي شركة وي بعتالك ضيوف بسبب البحث😅 عموما كتبه معدتش
إن شاء الله تكوني بتهزري، دا أنا خايف أقول لك ابحثي عنها pdf في الويب تلاقي شركة وي بعتالك ضيوف بسبب البحث😅 عموما كتبه معدتش موجودة في الغالب، وفي مصنّفات وانتباه للكتب الموجودة في مصر، حتى في المعرض بيحصل مشاكل مع دور النشر الخارجية لو في كتب متعلقة به أو بمن هم قريبين منه، اسمه عامل زي اللورد فولدمورت كدا في هاري بوتر مينفعش تقوليه. الاحتمال الوحيد اللي ممكن تلاقي عنده كتبه ممكن سور الأزبكية، ممكن تلاقي عنده كتاب مستعمل. ومكتبة مصر بالرغم من إنه بيفرزوا الكتب اللي فيها كل فترة، لكن محافظين على كتاب الظلال في الواجهة كدا، بحيث اللي يستعيره يروح له ضيوف الفجر كدا يسملوا عليه، ويشوفوا اهتماماته التفسيرية، أو علشان يفسر لهم اهتمامه.

رؤية شرعية - أنا أحب زوجتي لو حصل أي حاجة في البيت مهما كانت تافهة متخرجش برة. = للدرجادي عايز تحافظ على سر البيت. - لا علشان هكتبها على التليجرام بعد كدا فمش عايز يبقى في حرق للأحداث.

Repost from N/a
فكرتني في مرة كنت بتفرج على فيديو لدكتور أحمد عبد المنعم، تقريبا كان عنوانه "وكيف أخاف" وكان بيتكلم عن الرزق وإنك ازاي تخاف إ
فكرتني في مرة كنت بتفرج على فيديو لدكتور أحمد عبد المنعم، تقريبا كان عنوانه "وكيف أخاف" وكان بيتكلم عن الرزق وإنك ازاي تخاف إلخ.. وحسيت بطمأنينة رهيبة الحمد لله، ولسه بنزل للتعليقات لقيت أول تعليق بيقول: ما لازم أخاف وأنا شايف الحروب في كل العالم والأزمات الاقتصادية وناس مش قادرة تصرف على بيتها وعيالها، عادي جدا أكون زيهم. افتكرت وقتها مشهد مصطفى غريب وهو متعلّق وبيشتم الراجل 😅😂😂، لكن مراعاة للجماهير فالترجمة كانت: حسبي الله ونعم الوكيل، شوية الاطمئنان اللي جم راحوا. هل الموضوع سوء ظن أو شيء من ذلك؟ لا أظن، كرم ربنا كبير. ربنا يقدرني بس وأكتب منشور القلق دا وهجيب فيه رحلة العمل من البداية للنهاية، ونقطة القلق من الرزق والخوف من المستقبل.

بفكّر أعمل سلسلة مقالات بعنوان حياتي.. وكل مقال هيكون بعنوان فرعي زي القلق مثلا. لكن ممكن أخليها على المدونة مش هنا.. وأقفل التعليقات.. بحيث محدش يقولي مش مهتمين بحياتك والله انت مش البخاري.

دا اختبار عملي ل ازاي تقاوم القلق وانت معاك ٤ شهور وتخسر شغلك 😅😁
دا اختبار عملي ل ازاي تقاوم القلق وانت معاك ٤ شهور وتخسر شغلك 😅😁