ru
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

Открыть в Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

Больше
5 993
Подписчики
+1324 часа
+567 дней
+38030 день
Архив постов
ذكر الله أفضل الأعمال { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْـرِ أَعْمَالِكُمْ وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ وَخَيْـرٍ لَكُمْ مِنْ إِنْفَاقِ الذَّهَـبِ وَالـوَرِقِ وَخَيْـرٍ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَـوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْـرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ وَيَضْـرِبُوا أَعْنَاقَـكُمْ قَـالُـوا بَـلَـى قَالَ ذِكْـرُ اللهِ تَـعَالَى { صحيح الترمذي }

فَأَيْنَ كِسْـرَى وَالْعَظِيمُ قَيْصَرُ وَأَيْنَ مَنْ لِذِي الدِّيَارِ عَمَّرُوا وَأَيْنَ قَـارُونُ وَأَيْنَ مَا مَلَكْ مِنَ الْكُنُوزِ فِي الْعَـذَابِ قَدْ هَلَكْ أَيْنَ الْمُلُوكُ وَالسَّلَاطِيـنُ الْأُلَى وَأَيْنَ مَنْ رَامُوا الْوُصُولَ لِلْعُلَا أَيْنَ الَّذِينَ لِلْقُصُـورِ شَيَّدُوا أَيْنَ الَّذِينَ فِي الْحَيَاةِ مُجِّـدُوا لَقَدْ فَنُـوا وَمَا بَقَى مِنْهُمْ خَبَـرْ أَلَيْسَ فِي فَنَائِهِمْ مِنْ مُعْتَبِـرْ قَدْ فَارَقُـوا هَذِهِ الْحَيَاةَ لِلْأَبَدْ فَهَلْ تُحِسُّ أَوْ تَـرَى مِنْهُمْ أَحَدْ إِلَى الْقُبُـورِ يُحْمَلُونَ فِي عَجَلْ رَيْبُ الْمَنُـونِ بَغْتَةً بِهِمْ نَزَلْ مَضَـوْا إِلَى حَيْثُ الْحِسَابُ يُحْرَزُ هُنَاكَ حَيْثُ وَعْدُ رَبِّي يُنْجَـزُوا إِمَّا إِلَى جَـنَّاتِ عَـدْنٍ وَارِثَا أَوْ قَعْـرِ نَارٍ بِاللَّهِيبِ عَاصِفَا فَكُلُّ مَا فِي الْكَـوْنِ ذَا سَيَنْتَهِي فَلَا تَكُنْ عَنْ كُلِّ هَذَا مُلْتَهِي

نواقضُ الإسلام { أداء ظفر النتيفات } نواقضُ الإسلامِ عشرةٌ أتت وفي رسالةِ الإمامِ ثبتت أولها: الإشراكُ وهو من جعل للهِ نداً بِئس عبداً إن فعل والثاني: ناقضٌ بإجماعٍ حصل من يتخِذ وسائطاً إذا سأل ثالثُها من لم يُكفر مُشركا أو شكّ في كُفرِ الذي قد أشركا أو كان راضياً، بهِ فقد كفر وكذّب الكتاب أيضاً والخبر والرابعُ: إعتقادُ هديٍ أكملُ أو مثل ما بهِ أتانا المُرسلُ والخامسُ: المُبغِضُ للهدي الذي جاء بهِ الرسولُ، فالكُفرُ جلي والسادسُ: استِهزاؤهم بالدّين فـرتل التـوبة للتبييـنِ والسابعُ: السحرُ ومنه الصرفُ يرضاهُ أو يفعلُهُ والعطفُ والثامنُ: الذي أعان من كفر على الذي بهِ الإيمان قد وقر فظاهر المُشرِك ظُلماً ونصر ومن تولى كافِراً فقد كفر والتاسعُ: اعتقادُ أن لِلولي الخروج عن شِرعة أحمدَ النبي والعاشرُ: الإعراضُ عن دينِ الصمد في السجدة البيان حقاً قد ورد لا فرق فيها بين جِدًّ أو هزل أو خوف غير مكرهٍ فيما عمل

فضائل الوضوء والصلاة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ قَالُوا بَلَى يَا رَسُـولَ اللَّهِ قَالَ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ وَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ { صحيح مسلم }

نَعْصِي الإِلَهَ فِي صَـبَاحٍ وَمَسَاءْ وَنَرْتَجِي التَّـوْبَةَ بِالْقَـوْلِ عَسَى أَلَيْسَ قَدْ آنَ لَنَا أُخَيَّ أَنْ نَتُـوبَ مِنْ ذَنْبِ الْخَفَاءِ وَالْعَلَنْ أَلَيْسَ قَدْ آنَ أُخَيَّ أَنْ نَـدَعْ سُلُـوكَ دَرْبِ الْمُلْهِيَاتِ وَالْبِدَعْ إِلَى مَتَى التَّسْـوِيفُ هَذَا يَا فَتَى بِاللَّهِ قُلْ لِي يَا أَخِي إِلَى مَتَى فَكَيْفَ نَنْسَى فَـضْلَ رَبٍّ مُنْعِمِ فَهَلْ هُنَاكَ غَيْـرُهُ مِنْ مُكْرِمِ طَاعَتُهُ عَلَى الأَنَامِ وَاجِبَهْ فِيمَا قَـضَاهُ رَبُّنَا وَأَوْجَبَ

تـقبـل الله منا ومـنكـم صالـح الأعـمال وعيـدكـم مـبارك

التكبير يكون ليلة عيد الفطر حتی انقضاء صلاة العيد اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ

تقبل الله منا ومنكم عيد مبارك علينا وعليكم

التكبير يكون ليلة عيد الفطر حتی انقضاء صلاة العيد اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا

اللَّهُمَّ اجْبُـرْ كَسْـرَ قُلُوبِنَا عَلَـى فِـرَاقِ شَهْـرِنَا اللَّهُمَّ أَعِـدْهُ عَلَيْنَا أَعْـوَامًا عَدِيـدَةً وَأَزْمِـنَةً مَدِيـدَةً بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيـنَ

اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ أَعْمَالِنَا خَوَاتِيمَهَا وَخَيْـرَ أَعْمَارِنَا أَوَاخِـرَهَا وَخَيْـرَ أَيَّامِنَا يَـوْمَ نَلْقَاكَ اللَّهُمَّ اغْفِـرْ لَنَا مَا مَضَـى وَأَصْلِـحْ لَنَا مَا بَقِـيَ

اختموا رمضان بالإستغفار

إذا وافق العيد يوم الجمعة

التكبير يكون ليلة عيد الفطر حتی انقضاء صلاة العيد اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ

اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ أَعْمَالِنَا خَوَاتِيمَهَا وَخَيْـرَ أَعْمَارِنَا أَوَاخِـرَهَا وَخَيْـرَ أَيَّامِنَا يَـوْمَ نَلْقَاكَ اللَّهُمَّ اغْفِـرْ لَنَا مَا مَضَـى وَأَصْلِـحْ لَنَا مَا بَقِـيَ

سُننُ يومِ العِيدِ معَ الأَدِلَّة

وداعـا يا رمـضان { الشيخ سعود الشريم } عِـبَـادَ اللَّهِ لَقَدْ آذَنَ رَمَضَانُ بِـرَحِيلِهِ وَمَا هُـوَ إِلَّا كَضَيْفٍ لَمَّا نَأْنَـس بِـرُوحَانِـيَّتِهِ وَنَسْتَمْتِـع بِنَسَائِـمِهِ حَتَّى لَمْلَمَ حَقَائِـبَهُ وَشَدَّ رَحْلَهُ لِيُـوَدِّعَـنَا بِمِثْلِ مَا جَـاءَنَا بِهِ فَـمَا أَشَـدَّ الْفِـرَاقَ وَمَا أَمَـرَّ الْبَيْـنَ فَلَيْتَ شِعْـرِي مَنِ الْفَائِـزُ فِينَا وَمَنِ الْخَاسِـرُ وَمَنِ الْمَقْبُـولُ مِنَّا وَمَنِ الْمَـرْدُودُ أَلَا رُحْمَاكَ يَا اللَّهُ أَلَا جَبْـرًا مِنْكَ لِكَسْـرِ قُلُـوبِنَا عَلَى قُـرْبِ رَحِيلِهِ وَتَصَـرُّمِ أَيَّامِهِ وَلَيَالِيهِ لَقَدْ كَانَ النَّاسُ بِالْأَمْسِ يَتَـرَاءَوْنَ هِلَالَ دُخُـولِهِ وَهَا هُمْ الْيَـوْمَ قَابَ قَوْسَيْـنِ لِيَتَـرَاءَوْا هِلَالَ خُـرُوجِهِ

أيا شهـر منا عليك الوداع { أداء: فراس السليمى } أَيَا شَهْـرُ مِنَّا عَلَيْكَ الْوَدَاعُ لَقَدْ فَازَ قَـوْمٌ بِشَهْـرِ الصِّيَامِ وَطُـولِ الْقِيَامِ وَتَـرْكِ الْمَنَامِ مُطِيعِيـنَ لِلَّهِ رَبِّ الْأَنَـامِ أَيَا شَهْـرُ مِنَّا عَلَيْكَ الْوَدَاعُ لَقَدْ فَازَ قَوْمٌ بِطُـولِ الْخُشُـوعِ وَذَرْفِ الدُّمُوعِ وَتَـرْكِ الْهُجُـوعِ قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى الطُّلُـوعِ أَيَا شَهْـرُ مِنَّا عَلَيْكَ الْوَدَاعُ فَلِلَّهِ قَـوْمٌ كَذَا حَالُهُمْ وَجَاءَتْ عَلَى الْحَقِّ أَعْمَالُهُمْ وَعَادَتْ إِلَى اللَّهِ آمَالُهُمْ أَيَا شَهْـرُ مِنَّا عَلَيْكَ الْوَدَاعُ فَطُوبَـى لِعَبْدٍ أَقَامَ الصِّيَامَ وَحَـرَّمَ طِيبَ الْكَـرَى وَالْمَنَامَ وَأَخْلَصَ لِلَّهِ فِيهِ الْقِيَامُ أَيَا شَهْـرُ مِنَّا عَلَيْكَ الْوَدَاعُ

[[ خـطـبـة عـيـد الفـطـر ]] 📌 أرسلها للخطباء 📌 انشرها في مجموعات المساجد https://t.me/Friday4467/1396