ru
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

Открыть в Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

Больше
5 993
Подписчики
+1324 часа
+567 дней
+38030 день
Архив постов
سُننُ يومِ العِيدِ معَ الأَدِلَّة التجمل يوم العيد عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ النَّبِـيُّ ﷺ يَلْبَسُ يَوْمَ الْعِيدِ بُرْدَةً حَمْـرَاءَ 📚 السلسلة الصحيحة - رقم : (1279) 👈🏽 قال الألباني إسناده جيد الإغتسال يوم العيد قبل الخروج أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْـرِ قَبْلَ أَنْ يَغْـدُوَ إِلَى الْمُصَلَّـى 📚 موطأ مالك - رقم : (384) 👈🏽 صححه الألباني في الإرواء اكل تمرات وتراً قبل صلاة العيد عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ النَّبِـيُّ ﷺ لَا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْـرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَـرَاتٍ، وَيَأْكُلُهُنَّ وِتْرًا 📚 صحيح البخاري - رقم : (953) المشـي إلى المُصلـى عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ يَخْـرُجُ إِلَى الْعِيدِ مَاشِيًا، وَيَرْجِـعُ مَاشِيًا 👈🏽 حسنه الألباني في 📚 صحيح ابن ماجه - رقم : (1078) مخالفة الطريق في الذهاب الى المُصلى والإياب منه عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ النَّبِـيُّ ﷺ إِذَا كَانَ يَـوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ 📚 صحيح البخاري - رقم : (986) التكبير للعيد منذ الخروج من المنزل حتى صلاة العيد عَنِ الزُّهْرِيِّ: أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ فَيُكَبِّرُ حَتَّى يَأْتِيَ الْمُصَلَّى وَحَتَّى يَقْضِيَ الصَّلَاةَ فَإِذَا قَضَى الصَّلَاةَ قَطَعَ التَّكْبِيـرَ 📚 السلسلة الصحيحة - رقم : (171) 👈🏽 قال الألباني إسناده صحيح مرسل له شاهد موصول يتقوى به صلاة العيد في المُصلى بالخلاء أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَغْدُو إِلَى الْمُصَلَّى فِي يَوْمِ الْعِيدِ، وَالْعَنَزَةُ تُحْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَإِذَا بَلَغَ الْمُصَلَّى نُصِبَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا، وَذَلِكَ أَنَّ الْمُصَلَّى كَانَ فَضَاءً لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ يَسْتَتِرُ بِهِ. قَالَ الْأَلْبَانِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: صَلَاةُ الْعِيدِ فِي الْمُصَلَّ هِيَ السُّنَّةُ وَقَدْ فَضَّلَهَا النَّبِيُّ ﷺ عَلَى الصَّلَاةِ فِي مَسْجِدِهِ 👈🏽 صححه الألباني في 📚 صحيح ابن ماجه - رقم : (1084) الإستماع للخُطبة عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ السَّائِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: حَضَرْتُ الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَصَلَّى بِنَا الْعِيدَ ثُمَّ قَالَ: قَدْ قَضَيْنَا الصَّلَاةَ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجْلِسَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيَجْلِسْ وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبْ 👈🏽 صححه الألباني في 📚 صحيح الجامع - رقم : (4376) التهنئة يوم العيد كَانَ أَصْحَابُ النَّبِـيِّ ﷺ إِذَا الْتَقَوْا يَوْمَ الْعِيدِ يَقُـولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ 👈🏽صحح إسناده الألباني في 📚 تمام المنة - رقم : (354) صلاة ركعتين بعد الرجوع من صلاة العيد كَانَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ لَا يُصَلِّي قَبْلَ الْعِيدِ شَيْئًا فَإِذَا رَجَعَ إِلَى مَنْـزِلِهِ صَلَّى رَكْعَتَيْـنِ 👈🏽 حسنه الألباني في 📚 صحيح ابن ماجه - رقم : (1076)

اللَّهُـمَّ اخْتِـمْ لَنَا شَهْـرَ رَمَـضَانَ بِرِضْـوَانِكَ وَالْعِتْـق مِنْ نِيـرَانِـكَ وَاجْعَـلْ مَآلَنَا إِلَى جَنَّاتِـكَ إِلَـهَنَا مَنْ نَقْصِـدُ وَأَنْـتَ الْمَقْصُـودُ وَمَـنِ الَّـذِي نَسْـأَلُ وَأَنْـتَ صَاحِبُ الْكَـرَمِ وَالْجُـودِ

أَكْثِرُوا مِنْ هَذَا الدُّعَاءِ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ، تُحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي. قَالَ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ: فَإِنْ عَفَا عَنْكَ أَتَتْكَ حَوَائِجُكَ مِنْ دُونِ مَسْأَلَةٍ.

اكثر من هذا الدعاء { الشيخ عبدالرزاق البدر } يَنْبَغِي أَنْ نَتَعَاوَنَ عَلَى هَذَا الأَمْرِ خَاصَّةً الآنَ وَسَائِلِ الِاتِّصَالِ إِذَا تَعْرِفُ أَحَدًا مِنْ أَقْرِبَائِكَ أَرْسِلْ لَهُ قُلْ لَهُ: أَنْصَحُكَ نَصِيحَةً لِوَجْهِ اللَّهِ أَكْثِـرْ مِنْ هَذَا الدُّعَاءِ اللَّهُـمَّ إِنَّكَ عَفُـوٌّ تُحِبُّ العَفْـوَ فَاعْفُ عَنِّـي أَكْثِـرْ فِي العَشْرِ مِنْ هَذَا الدُّعَاءِ الْعَظِيـمِ وَإِنْ شَاءَ اللَّهُ سَتَـرَى خَيْـرًا

اللَّهُـمَّ اخْتِمْ لَنَا شَهْـرَ رَمَضَانَ بِغُفْـرَانِكَ وَبِالْعِتْقِ مِنْ نِيـرَانِكَ اللَّهُـمَّ وَأَعِدْ رَمَضَانَ عَلَيْنَا أَعْـوَامًا عَدِيدَةً وَأَزْمِنَةً مَدِيدَةً فِي حَـيَاةٍ رَغِيدَةٍ

اللَّهُـمَّ أَنْـزِلْ رَحْمَتَكَ عَلَيْنَا وَأَنْـزِلْ عَفْـوَكَ عَلَيْنَا وَأَنْـزِلْ نُـورَ صِيَامِنَا وَقِـيَامِنَا عَلَيْنَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ

🔴تنبيه بغروب شمس هذا اليوم الأحد تحل ليلة سبع وعشرين ،فاجتهدوا فيها، فهي من أرجى الليالي أن تكون {{ ليلة القدر }}

لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ﴿٣﴾ تَنَزَّلُ الْمَلَٰٓئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ ﴿٤﴾ سَلَٰمٌ هِىَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ ﴿٥﴾

اللَّهُـمَّ إِنَّكَ عَفُـوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنَّا

اللّٰهُـمَّ اجْـعَلنَا مِـنَ المَقْبُـولِينَ فِـي لَـيْـلَـةِ الـقَـدْر بِرَحْـمَتِـكَ يَا أرْحَمَ الرَّاحِـمِين

أيا شهـر منا عليك السلام { أداء: فراس السليمى } أَيَا شَهْـرُ مِنَّا عَلَيْكَ السَّـلَامُ كَذَاكَ التَّحِيَّاتُ وَالِاحْتِـرَامُ بِتَـرْكِ الأَذَايَا وَفُحْشِ الْكَلَامِ أَيَا شَهْـرُ مِنَّا عَلَيْكَ الْوَدَاعُ فَطَمْنَا النُّفُـوسَ بِعَـزْمٍ شَدِيدٍ كَسِلْسِلَةٍ نُسِجَتْ مِنْ حَدِيدٍ رَبَـطْنَا بِهَا النَّفْسَ عَمَّا تُـرِيدُ تَـرَكْنَا الْمَضَاجِعَ تَشْكُـو الْجَفَا كَذَاكَ الْمَآكِلُ لَمْ تَعْـرِفَا نَهَارُكَ يَا شَهْـرُ هَلْ ذَا وَفَا إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ وَقْتَ الْفُطُـورِ رَأَيْتَ الْأَنَـامَ جَمِيعًا حُضُـورِ عَلَيْهِمْ مِنَ الصَّـوْمِ سِيمَا وَنُـورٌ إِذَا لَبِسَ اللَّيْلُ ثَـوْبَ السَّـوَادِ رَأَيْتَ الْخَلَائِـقَ مِنْ كُلِّ وَادِ يُصَلُّـونَ تَـرْوِيحَهُمْ فِي وِدَادٍ صُفُـوفًا يُصَلُّـونَ مِثْلَ الْجِبَالِ تَضِيقُ الْمَسَاجِدُ مِنْهُـمْ بِحَالِ مُنِيبِيـنَ لِلَّهِ رَبِّ الْجَـلَالِ

أَذَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ فِي عِرْضِهِ سَيَعُمُّهُ ذُلٌّ وَشَرُّ عِقَابِ آذَى النَّقِيَّةَ بِنْتَ خِلِّ الْمُصْطَفَى فَلْيَخْسَأَنَّ فَسَعْيُهُ كَسَرَابِ هَاتِيكَ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ وَفَضْلُهَا يُرْوَى لَنَا فِي سُورَةِ الْأَحْزَابِ يَا أُمَّ إِنِّي قَدْ كَتَبْتُ مُدَافِعًا وَالدَّمْعُ مِنِّي كَالنَّدَى الْمُنْسَابِ مَنْ ذَاكَ يَجْرُؤُ أَنْ يَنَالَ لِسَانُهُ مِنْ زَوْجِ خَيْرِ الْعَجَمِ وَالْأَعْرَابِ يَا مَنْ زَعَمْتُمْ حُبَّ آلِ نَبِيِّكُمْ أَخَذَتْ جَمَاجِمُكُمْ مِنَ الْأَلْبَابِ تَمْشُونَ فِي دَرْبِ الضَّلَالِ مُعْتَبِسًا قَدْ أُخْفِيَتْ عَثَرَاتُهُ بِضَبَابِ يَا ذَاكِرَ الأَصْحَابِ كُنْ مُتَأَدِّبًا وَاعْرِفْ عَظِيمَ مَنَازِلِ الأَصْحَابِ

إِنَّآ أَنزَلْنَٰهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴿١﴾ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ﴿٢﴾ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ﴿٣﴾ تَنَزَّلُ الْمَلَٰٓئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ ﴿٤﴾ سَلَٰمٌ هِىَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ ﴿٥﴾

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦} [ القارئ سعد الغامدي ] [ سورة الأحزاب ]

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }

[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ] [[ مِسْكُ الْخِتَامِ فِي وَدَاعِ شَهْرِ الصِّيَامِ ]] https://t.me/Friday4467/1388?single [[ مَاذَا بَعْدَ رَحِيلِ شَهْرِ رَمَضَانَ؟ ]] https://t.me/Friday4467/1374?single [[ الثَّبَاتُ عَلَى الطَّاعَاتِ ]] https://t.me/Friday4467/1376?single [[ خِتَامُ شَهْرِ اَلصِّيَامِ ]] https://t.me/Friday4467/1390?single [[ وَدَاعُ رَمَضَانَ ]] https://t.me/Friday4467/1378?single

اللَّهُـمَّ اخْتِـمْ لَنَا شَهْـرَ رَمَـضَانَ بِرِضْـوَانِكَ وَالْعِتْـق مِنْ نِيـرَانِـكَ وَاجْعَـلْ مَآلَنَا إِلَى جَنَّاتِـكَ إِلَـهَنَا مَنْ نَقْصِـدُ وَأَنْـتَ الْمَقْصُـودُ وَمَـنِ الَّـذِي نَسْـأَلُ وَأَنْـتَ صَاحِبُ الْكَـرَمِ وَالْجُـودِ

اللَّهُـمَّ أَنْـزِلْ رَحْمَتَكَ عَلَيْنَا وَأَنْـزِلْ عَفْـوَكَ عَلَيْنَا وَأَنْـزِلْ نُـورَ صِيَامِنَا وَقِـيَامِنَا عَلَيْنَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ

اللَّهُـمَّ اخْتِـمْ لَنَا شَهْـرَ رَمَـضَانَ بِرِضْـوَانِكَ وَالْعِتْـق مِنْ نِيـرَانِـكَ وَاجْعَـلْ مَآلَنَا إِلَى جَنَّاتِـكَ إِلَـهَنَا مَنْ نَقْصِـدُ وَأَنْـتَ الْمَقْصُـودُ وَمَـنِ الَّـذِي نَسْـأَلُ وَأَنْـتَ صَاحِبُ الْكَـرَمِ وَالْجُـودِ