آيات قرآنية
Открыть в Telegram
نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف
Больше7 807
Подписчики
+3024 часа
+1387 дней
+56830 дней
Архив постов
7 812
غِبْتُ دَهْـرًا فِي الْمَعَاصِـي
لَمْ أَجِـدْ إِلَّا السَّـرَابَا
كُنْتُ مَغْـرُورًا بِعُمْـرِي
أَحْسِبُ الدُّنْيَا شَبَابَا
ضَاقَ صَدْرِي مِنْ ذُنُوبِـي
صِـرْتُ أَخْشَـى أَنْ أَخِيبَا
تَائِهًا فِي بَحْـرِ وَهْـمٍ
لَا أَرَى فِيهِ إِيَابَا
يَا إِلَهَ الْكَـوْنِ إِنِّـي
جِئْتُ أَرْجُـوكَ الْمَتَابَا
فَافْتَـحِ الْأَبْـوَابَ لِـي
وَاجْعَلْ دُعَائِـي مُسْتَجَابَا
وَامْـحُ عَنِّـي كُلَّ وِزْرٍ
وَاجْعَلِ السَّعْـيَ صَـوَابَا
أَنْتَ رَبِّـي وَمَـلَاذِي
حِيـنَ يَشْتَدُّ الْبَـلَاءُ
قَدْ بَكَتْ عَيْنِـي نَدَمًا
تَرْتَجِـي مَحْـوَ الْخَطَايَا
وَفُـؤَادِي بَاتَ يَدْعُـو
طَالِبًا مِنْكَ الْعَطَايَا
رَبِّ فَـرِّجْ كُلَّ هَـمٍّ
أَنْتَ أَعْلَـمُ بِالْخَفَايَا
فَأَنِـرْ دَرْبِـي بِنُـورٍ
وَاهْدِنِـي حُسْنَ النَّـوَايَا
7 812
مَحَبَّــــــةُ الـرَّسُـوْلِ
{ أداء : ظفر النتيفات }
مَحَبَّةُ الرَّسُـولِ
مَظَـنَّةُ القَبُـولِ
تثبُتُ بالـدَّلِيـلِ
وَالفِعـلِ وَالمُثُـولِ
فَالنَتَّبِـع أَقـوَالهُ
وَالنمتَثِـل أَفـعَالهُ
إِنَّ النَّبِـيَّ مَالهُ
فِي النّّاسِ مِن عَدِيلِ
يَانَاسِـياً أَوَامِـرَه
وَمُغفِـلا زراجِـرَه
أَمَا تـخَافُ الآخِـرَة
يَاخِـفَّةَ العُقُـولِ
يَـومَئِذٍ سَـنَلقَىَ
شَخْصَ النَّبِيِّ حَـقَّاً
يَقُلُ سُـحْقاً سُـحْقاً
لِلمُحْـدِثِ الْجَهُـولِ
يَاقَاطِـعَ الصِّـلاتِ
وَتـارِكَ الصَّـلاةِ
عَلَيْهِ فِي الحَـيَاةِ
يَا لَكَ مِن بَخِيـلِ
صَـلاتُهُ مَحَـبَّة
وَفَـرحَةٌ وَقُـربَة
أَرضٌ تدُومُ خِصبَة
فِي الأربَـع الفُصُـولِ
عَلَيْهِ صَلَّى الله
مَا سَجَـدَت جِـبَاهُ
أَو ضَـجَّتِ الأفـوَاهُ
بِذِكـرِهِ الجَمِيـلِ
مَحَبَّـةُ الرَّسُـولِ
مَظَـنَّةُ القَبُـولِ
تثبُـتُ بالـدَّلِيـلِ
وَالفِعـلِ وَالمُثُـولِ
7 812
محبة الله للتائبيـن
{ القارئ خالد العلمي }
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
وَالَّـذِي نَفْسِي بِيَـدِهِ
لَوْ لَمْ تُذْنِبُـوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ
وَلَجَاءَ بِقَـوْمٍ يُذْنِبُـونَ
فَيَسْتَغْفِـرُونَ اللَّهَ تَعَالَـى
فَيَغْفِـرُ لَهُـمْ
{ رواه مسلم }
7 812
[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ]
عنوان الخطبة
[[ خَصَائِصُ شَهْرِ رَمَضَانَ ]]
https://t.me/Friday4467/1337?single
7 812
دعاء رؤية هلال رمضان
لاَ تَنْسَـىٰ إِذَا دَخَـلَ
رَمَضَانُ وَهَـلَّ هِـلَالُهُ 🌙
أَنْ تَدْعُـوَ بِالدُّعَاءِ
الْمَشْرُوعِ لَكَ فِي كُلِّ شَهْرٍ
اللَّهُـمَّ أَهِلَّهُ عَـلَيْنَا
بِالْأَمْـنِ وَالْإِيـمَانِ
وَالسَّـلَامَةِ وَالْإِسْـلَامِ
7 812
رَمَضَانُ أَقْبَلَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ
فَاسْتَقْبِلُـوهُ بَعْدَ طُـولِ غِيَابِ
عَامٌ مَضَـى مِنْ عُمْـرِنَا فِي غَفْلَةٍ
فَتَنَبَّهُـوا فَالْعُمْـرُ ظِلُّ سَحَابِ
وَتَهَيَّـؤُوا لِتَصَبُّـرٍ وَمَشَقَّةٍ
فَأُجُورُ مَنْ صَبَـرُوا بِغَيْـرِ حِسَابِ
اللَّهُ يَجْـزِي الصَّائِمِيـنَ لِأَنَّـهُمْ
مِنْ أَجْلِهِ سَخَّـرُوا بِكُلِّ صِعَابِ
لَا يَدْخُلُ الرَّيَّانَ إِلَّا صَائِـمٌ
أَكْرِمْ بِبَابِ الصَّـوْمِ فِي الْأَبْـوَابِ
7 812
آتـاكم من الله شهر عظيم
{ أداء: فارس السليمى }
لَكَ الْحَمْدُ مَـوْلَايَ رَبَّ الْأَنَامِ
عَلَى الدِّيـنِ ثُمَّ الْعَطَايَا الْجِسَامِ
وَصَلِّ عَلَى الْمُصْطَفَـى فِي الْأَنَامِ
شَفِيـعِ الْخَلَائِـقِ يَـوْمَ الْقِيَامِ
عِبَادَ الإِلَهِ الْغَفُـورِ الْكَـرِيمِ
آتَاكُمْ مِنَ اللَّهِ شَهْـرٌ عَظِيـمٌ
بِخَيْـرٍ كَثِيـرٍ وَفَضْلٍ جَسِيمٍ
فَحَيُّـوهُ حَقٌّ عَلَيْكُمْ عَظِيـمٌ
لَقَدْ أَعْـظَمَ اللَّهُ فِيهِ الْأُجُـورَ
وَأَرْخَـى الْأَمَانَ بِهِ وَالسُّـرُورَ
وَأَذْهَبَ خَـوْفَ الْبَلَى وَالشُّـرُورَ
فَحَيُّـوهُ حَقٌّ عَلَيْكُمْ عَظِيـمٌ
لَقَدْ فَتَـحَ اللَّهُ فِيهِ الْجِنَانَ
وَزَيَّـنَهَا بِـلَآلٍ حِسَانِ
وَحُـورٍ تُضِـيءُ كَمِثْلِ الْجُمَانِ
فَحَيُّـوهُ حَقٌّ عَلَيْكُمْ عَظِيـمٌ
حِصَاهَا الْيَـوَاقِيتُ وَالْجَـوْهَرُ
وَتُـرْبَـتُهَا الْمِسْكُ وَالْعَنْبَـرُ
وَأَلْـوَانُ أَفْـنَانِـهَا تَكْثُـرُ
فَحَيُّـوهُ حَقٌّ عَلَيْكُمْ عَظِيـمٌ
وَلَيْلَةُ قَـدْرٍ بِهِ أُنْـزِلَتْ
وَعَنْ أَلْفِ شَهْـرٍ لَكُمْ عُدِلَتْ
وَفِـيهَا الدُّعَاءُ مُسْتَجَابٌ ثَبَتْ
فَحَيُّـوهُ حَقٌّ عَلَيْكُمْ عَظِيـمٌ
7 812
Repost from خطب جمعة قـصيـرة
التحذيرُ من المسلسلاتِ في رمضانَ وغيرِه من واجباتِ خُطَباءِ الجوامع
{ الشيخ صالح الفوزان – حفظه الله }
7 812
كيف يجمع المؤمن
بين شكر وصبـر ؟
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
عَجَبًا لأَمْـرِ المُـؤْمِـنِ
إنَّ أمْـرَهُ كُلَّهُ خَيْـرٌ
وليسَ ذاكَ لأَحَدٍ إلَّا لِلْمُـؤْمِنِ
إنْ أصابَتْهُ سَـرَّاءُ شَكَـرَ
فَكانَ خَيْـرًا له
وإنْ أصابَتْهُ ضَـرَّاءُ
صَبَـرَ فَكانَ خَيْـرًا له
{ صحيح مسلم }
7 812
بـك استجيـر
{ أداء : عبدالواحد المغربي }
بِكَ أَسْتَجِيـرُ وَمَنْ يُجِيرُ سِـوَاكَ
فَأَجِـرْ ضَعِيفًا يَحْتَمِـي بِحِمَاكَا
إِنِّي ضَعِيفٌ أَسْتَعِيـنُ عَلَى قُـوَى
ذَنْبِـي وَمَعْصِيَتِـي بِبَعْضِ قُـوَاكَا
أَذْنَبْتُ يَا رَبِّـي وَآذَتْنِـي ذُنُـوبٌ
مَا لَهَا مِنْ غَافِـرٍ إِلَّا كَا
دُنْيَايَ غَرَّتْنِـي وَعَفْـوُكَ غَرَّنِـي
مَا حِيلَتِـي فِي هَـذِهِ أَوْ ذَاكَا
لَوْ أَنَّ قَلْبِـي شَكَّ لَمْ يَكُ مُؤْمِنًا
بِكَرِيمِ عَفْـوِكَ مَا غَوَى وَعَصَاكَا
يَا مُدْرِكَ الْأَبْـصَارِ وَالْأَبْـصَارُ
لَا تَـدْرِي لَهُ وَلِكُنْهِهِ إِدْرَاكَا
يَا مُنْبِتَ الْأَزْهَارِ عَاطِـرَةَ الشَّذَا
هَذَا الشَّذَا الْفَـوَّاحُ نَفْحُ شَذَاكَا
يَا مُرْسِلَ الْأَطْيَارِ تَصْدَحُ فِي الرُّبَا
صَدَحَاتُهَا تَسْبِيحَةٌ لِعُلَاكَا
يَا مُجْـرِيَ الْأَنْهَارِ مَا جَرَيَانُـهَا
إِلَّا انْفِعَالَةُ قَطْـرَةٍ لِنَدَاكَا
7 812
نونية القحطاني
{ أداء : فارس عباد }
لاَ تَخْـلُ بِامْـرَأَةٍ لَدَيْـكَ بِرِيبَةٍ
لَوْ كُـنْتَ في النُّسَّاكِ مِثْـلَ بَنَانِ
إِنَّ الرِّجَـالَ النَّاظِـرِينَ إِلَى النِّسَا
مِثْلُ الْكِـلاَبِ تَطُـوفُ بِاللُّحْمَانِ
إِنْ لَمْ تَصُنْ تِلْكَ اللُّحُـومَ أُسُودُهَا
أُكِـلَتْ بِلاَ عِـوَضٍ وَلاَ أَثْمَانِ
لاَ تَقْبَلَنَّ مِنَ النِّسَاءِ مَـوَدَّةً
فَقُلُـوبُهُنَّ سَرِيعَةُ الْمَيَـلاَنِ
لاَ تَتْـرُكَنْ أَحَدًا بِأَهْـلِكَ خَالِيًا
فَعَلَـى النِّسَاءِ تَقَاتَلَ الأَخَـوَانِ
وَاغْضُضْ جُفُونَكَ عَنْ مُلاَحَظَةِ النِّسَا
وَمَحَاسِنِ الأَحْـدَاثِ وَالصِّبْيَانِ
لاَ تَجْعَلَنَّ طَـلاَقَ أَهْلِكَ عُرْضَةً
إِنَّ الطَّـلاَقَ لأَخْبَثُ الأَيْـمَانِ
إِنَّ الطَّـلاَقَ مَعَ الْعِتَاقِ كِـلاَهُمَا
قَـسَمَانِ عِنْدَ اللهِ مَمْقُـوتَانِ
7 812
دعاء الاستفتاح في الصلاة
{ الشيخ عبدالرزاق البدر }
عَـنْ أَبِـي هُـرَيْـرَةَ
رَضِـيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ
كَانَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
إِذَا كَبَّـرَ فِي الصَّـلاَةِ
سَكَتَ هُنَيَّةً قَبْلَ أَنْ يَقْـرَأَ
فَقُلْتُ يَا رَسُـولَ اللَّهِ
بِأَبِـي أَنْـتَ وَأُمِّـي
أَرَأَيْتَ سُكُوتَكَ بَيْنَ التَّكْبِيـرِ
وَالْقِـرَاءَةِ مَا تَقُـولُ قَالَ:
أَقُـولُ اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِـي
وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَـدْتَ
بَيْنَ الْمَشْـرِقِ وَالْمَغْـرِبِ
اللَّهُمَّ نَقِّنِـي مِنْ خَـطَايَايَ
كَمَا يُنَقَّـى الثَّـوْبُ الأَبْيَـضُ
مِـنَ الـدَّنَـسِ
اللَّهُمَّ اغْسِلْنِـي مِنْ خَـطَايَايَ
بِالثَّلْـجِ وَالْمَاءِ وَالْبَـرَدِ
{ صحيح مسلم }
7 812
رمضان أقبل يا أولي الأحلام
{ أداء : ظفر النتيفات }
رَمَضَانُ أَقْبَلَ يَا أُولِي الأَحْـلَامِ
فَاسْتَقْبِلُـوهُ بِغَايَةِ الإِكْـرَامِ
رَمَضَانُ شَهْـرُ تِلَاوَةٍ وَتَهَجُّدٍ
وَتَصَدُّقٍ وَتَبَتُّلٍ وَصِـيَامِ
وَتَرَاحُـمٍ وَتَعَاطُفٍ وَتَـوَدُّدٍ
وَتَـوَاصُلٍ بِالْجَارِ وَالأَرْحَامِ
يَا فَـوْزَ مَنْ يَلْقَاهُ وَهُوَ مُشَمِّـرٌ
فِي الْخَيْـرِ لَا فِي مَشْـرَبٍ وَطَعَامِ
كَلَّا وَلَا فِي اللَّهْـوِ غَايَةُ هَمِّهِ
أَوْ فِي تَتَبُّـعِ سَاقِطِ الأَفْـلَامِ
أَوْ فِي مَجَالِسِ غِيبَةٍ وَنَمِيمَةٍ
أَوْ فِي اسْتِمَاعِ النَّايِ وَالأَنْـغَامِ
قَدْ خَابَ عَبْدٌ زَادَ فِيهِ تَحَمُّـلًا
لِلسَّيِّئَاتِ بِكَثْـرَةِ الآثَـامِ
إِنْ كَانَ ذَنْبُ الْمَـرْءِ لَمْ يُغْفَـرْ بِهِ
بَاءَ الْبَئِيسُ بِذِلَّةٍ وَرُغَـامِ
يَا مُسْلِمِينَ تَذَكَّـرُوا مَنْ وَدَّعُـوا
لَمْ يَحْظَ مِنْهُـمْ مَيِّتٌ بِصِيَامِ
لَوْ أَنَّهُـمْ سُئِلُوا رَأَيْتَ مُنَاهُمُ
أَنْ يَرْجِعُـوا السَّوَالِفَ الأَيَّامِ
فَاعْمَلْ إِذَا حُـزْتَ الْمُنَى فِي صِحَّةٍ
إِنَّ الصَّحِيحَ مُعَـرَّضٌ لِسَقَامِ
7 812
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ
يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا
عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦}
[ القارئ سعد الغامدي ]
[ سورة الأحزاب ]
7 812
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ
صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ
أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ
يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ
فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً
صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا
{ صحيـح الجامـع }
7 812
[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ]
عنوان الخطبة
[[ مِنْهَاجُ الْمُسْلِمِ فِي رَمَضَانَ ]]
https://t.me/Friday4467/1333?single
7 812
أتى رمضان مزرعة العباد
{ القارئ راشد الحليبة }
أَتَى رَمَـضَانُ مَـزْرَعَةُ العِبَادِ
لِتَطْهِيـرِ القُلُـوبِ مِنَ الفَسَادِ
فَأَدِّ حُقُـوقَهُ قَـوْلًا وَفِـعْلًا
وَزَادَكَ فَاتَّخِـذْهُ لِلْمَعَادِ
فَمَنْ زَرَعَ الحُبُـوبَ وَمَا سَقَاهَا
تَأَوَّهَ نَادِمًا عِنْدَ الحَصَادِ
7 812
أهلا بشهـر الصــوم
{ أداء : ظفر النتيفات }
أَهْلًا بِشَهْـرِ الصِّيَامِ وَالْغُفْـرَانِ
فَاسْتَبْشِـرِي يَا أُمَّةَ الْفُـرْقَانِ
بِقُدُومِهِ وَلْتُكْـرِمِي الضَّيْفَ الَّذِي
إِكْـرَامُهُ مِنْ عُقْدَةِ الْإِيـمَانِ
يَا مُسْلِمُـونَ سَلُوا الْإِلَهَ بُلُـوغَهُ
فِي صِحَّةٍ وَسَـلَامَةٍ وَأَمَانِ
صُومُوهُ إِيـمَانًا كَذَاكَ قِيَامَهُ
وَالْأَجْـرَ فَاحْتَسِبُوا مِنَ الرَّحْمَـنِ
فَإِذَا رَأَيْتَ هِـلَالَهُ فَقُلِ الَّذِي
قَدْ قَالَهُ الْمَعْصُـومُ مِنْ عَدْنَانِ
مَنْ لَمْ يَتُبْ فِي شَهْـرِهِ مِنْ ذَنْبِهِ
فَهُـوَ الَّذِي قَدْ بَاءَ بِالْحِـرْمَانِ
قَدْ شَمَّـرَ الْعُبَادُ فِي شَهْـرِ التُّقَى
بِتَهَجُّدٍ وَتِـلَاوَةِ الْقُـرْآنِ
وَزِيَارَةِ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ لِعُمْـرَةٍ
وَتَصَدُّقٍ وَدُعَاءِ ذِي الْإِحْسَانِ
وَكَذَا اعْتِكَافُ الْقَانِتِيـنَ بِمَسْجِدٍ
فَاسْلُكْ طَرِيقَتَهُمْ أَخَا الْعِـرْفَانِ
7 812
من أعظم أحاديث الذكر
{ القارئ خالد العلمي }
أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ
مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَهُ
لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْـدُ
وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيـرٌ
فِي يَـوْمٍ مِائَةَ مَـرَّةٍ
كَانَتْ لَهُ عَـدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ
وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ
وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ
وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ
يَـوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ
وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْـضَلَ
مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَـدٌ
عَمِلَ أَكْثَـرَ مِنْ ذَلِكَ
{ رواه البخاري ومسلم }
7 812
صبـر الأبـرار
{ أداء : ظفر النتيفات }
اِصْبِـرْ عَلَى عُسْرِ الحَيَاةِ وَخُذْ عِبَـرْ
فَاللّٰهُ أَجْـزَلَ فِي العَطَاءِ لِمَنْ صَبَـرْ
صَبْـرٌ وَيَا أَهْلَ البَلَاءِ بِصَبْـرِكُمْ
نِلْتُمْ رِضَا الرَّحْمٰـنِ قَدْ جَاءَ الْخَبِيـر
وَنَبِيُّنَا أَيُّـوبُ نَادَى رَبَّهُ
يَدْعُو الإِلٰهَ وَقَدْ أَحَاطَ بِهِ الضَّـرَرْ
فَأَجَابَهُ الرَّحْمٰـنُ يَكْشِفُ ضُـرَّهُ
لِنَبِيِّهِ عِوَضُ الكَـرِيمِ قَدِ انْهَمَـرْ
وَرَسُـولُ رَبِّي صَابِـرٌ مُتَصَبِّـرٌ
لِأَذًى قُـرَيْشٍ مَع أَبِي لَهَبِ الشَّـرَر
لِلصَّبْـرِ أَقْسَامٌ كَمَا ذَكَـرَ الأُوْلَى
وَالنَّاسُ أَحْـوَالٌ ثَلَاثاً فَاعْتَبِـرْ
صَبْـرٌ عَلَى الطَّاعَاتِ جَاءَ ثَـوَابُهُ
صَبْـرٌ عَنِ العِصْيَانِ حَقًّا فَازْدَجِرْ
وَالثَّالِثُ الصَّبْـرُ الجَمِيلُ عَلَى البَلَا
فَافْهَمْ مَقَالَاً يَا أَخِي ثُمَّ اعْتَبِـرْ
فَتَدَبُّرُ الآيَاتِ يُـورِثْ خَشْيَةً
وَثَـوَابُهُ عِنْدَ الغَنِيِّ بِلا حَصْرْ
يَوْمَ يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أُجُورَهُمْ
مِنْ رَبِّهِمْ يَوْمَ التَّغَابُنِ فِي الحَشْرْ
فَافْـهَمْ رَعَاكَ اللّٰهُ مِنْ دُنْيَا الفَنَا
فِيهَا دُرُوسٌ لِلتَّأَمُّلِ وَالفِكَـرْ
