آيات قرآنية
رفتن به کانال در Telegram
نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف
نمایش بیشتر6 103
مشترکین
+5224 ساعت
+1037 روز
+28930 روز
آرشیو پست ها
6 103
حائية ابن أبي داود
{ أداء : بدر التركي }
تَمَسَّكْ بِحَبْلِ اللَّهِ وَاتَّبِعِ الهُدَى
وَلَا تَكُ بِدْعِيًّا لَعَلَّكَ تُفْلِحُ
وَدِنْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَالسُّنَنِ الَّتِي
آتَتْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ تَنْجُو وَتَرْبَحُ
وَقُلْ غَيْرُ مَخْلُوقٍ كَلَامُ مَلِيكِنَا
بِذَلِكَ دَانَ الْأَتْقِيَاءُ وَأَفْصَحُوا
وَلَا تَكُ فِي الْقُرْآنِ بِالْوَقْفِ قَائِلًا
كَمَا قَالَ أَتْبَاعٌ لِجَهْمٍ وَأَسْجَحُوا
وَلَا تَقُلِ الْقُرْآنُ خَلْقٌ قَرَأْتُهُ
فَإِنَّ كَلَامَ اللَّهِ بِاللَّفْظِ يُوَضَّحُ
وَقُلْ يَتَجَلَّى اللَّهُ لِلْخَلْقِ جَهْرَةً
كَمَا الْبَدْرُ لَا يَخْفَى وَرَبُّكَ أَوْضَحُ
وَلَيْسَ بِمَوْلُودٍ وَلَيْسَ بِوَالِدٍ
وَلَيْسَ لَهُ شِبْهٌ تَعَالَى الْمُسَبِّحُ
وَقَدْ يُنْكِرُ الْجَهْمِيُّ هَذَا وَعِنْدَنَا
بِمِصْدَاقِ مَا قُلْنَا حَدِيثٌ مُصَرِّحُ
رَوَاهُ جَرِيرٌ عَنْ مَقَالِ مُحَمَّدٍ
فَقُلْ مِثْلَ مَا قَدْ قَالَ فِي ذَاكَ تُفْلِحُ
وَقَدْ يُنْكِرُ الْجَهْمِيُّ أَيْضًا يَمِينَهُ
وَكِلْتَا يَدَيْهِ بِالْفَوَاضِلِ تَنْفَحُ
6 103
الرقية النبـوية للألم
قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ
إِذَا وَجَـدَ أَحَـدُكُمْ أَلَمًا
فَلْيَضَعْ يَدَهُ حَيْثُ يَجِدُ أَلَمَهُ
ثُمَّ لْيَقُلْ سَـبْعَ مَـرَّاتٍ
أَعُـوذُ بِعِـزَّةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ
عَلَى كُلِّ شَـيْءٍ
مِنْ شَـرِّ مَا أَجِـدُ
{ السلسلة الصحيحة }
6 103
دعاء الاستفتاح في الصلاة
{ الشيخ عبدالرزاق البدر }
عَـنْ أَبِـي هُـرَيْـرَةَ
رَضِـيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ
كَانَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
إِذَا كَبَّـرَ فِي الصَّـلاَةِ
سَكَتَ هُنَيَّةً قَبْلَ أَنْ يَقْـرَأَ
فَقُلْتُ يَا رَسُـولَ اللَّهِ
بِأَبِـي أَنْـتَ وَأُمِّـي
أَرَأَيْتَ سُكُوتَكَ بَيْنَ التَّكْبِيـرِ
وَالْقِـرَاءَةِ مَا تَقُـولُ قَالَ:
أَقُـولُ اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِـي
وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَـدْتَ
بَيْنَ الْمَشْـرِقِ وَالْمَغْـرِبِ
اللَّهُمَّ نَقِّنِـي مِنْ خَـطَايَايَ
كَمَا يُنَقَّـى الثَّـوْبُ الأَبْيَـضُ
مِـنَ الـدَّنَـسِ
اللَّهُمَّ اغْسِلْنِـي مِنْ خَـطَايَايَ
بِالثَّلْـجِ وَالْمَاءِ وَالْبَـرَدِ
{ صحيح مسلم }
6 103
احفظي القـرآن
{ أداء : ظفر النتيفات }
اِحْفَظِي القُرْآنَ يَا أُخْتَ العَقِيدَةِ
لِتَكُونِي بِالهُـدَى دَوْمًا سَعِيدَةَ
هُوَ نُـورٌ لَكِ فِي الدُّنْيَا وَفِي
دَارِكِ الأُخْـرَى سَتَجْنِينَ رَصِيدَهْ
فَكِتَابُ اللهِ مَنْهَاجُ حَـيَاةٍ
عِيشَةٌ فِي ظِلِّهِ تَغْدُو رَغِيـدَةْ
هُوَ فِي قَبْـرِكِ أُنْسٌ وَضِـيَاءٌ
حِينَـمَا تَبْقَيْنَ فِي القَبْـرِ وَحِيدَةْ
لَا تَكُونِي كَالَّتِي قَدْ ضَـيَّعَتْ
عُمْرَهَا عَنْ مِشْعَلِ النُّـورِ بَعِيدَةْ
لَا تُضَيِّعِي وَقْتَكِ الغَالِي سُدًا
مَعَهُ تَقْضِينَ أَوْقَاتًا مُفِيدَةْ
لَا تَكُونِي مِثْلَ مَنْ قَدْ هَجَـرُوا
ذِكْـرَ رَبِّي بِالأَسَالِيبِ الجَدِيدَةْ
أَشْغَلَتْ أَوْقَاتَـهُمْ أَجْهِـزَةٌ
هِيَ مِنْ أَعْدَائِنَا أَقْـوَى مَكِيدَةْ
هَذِهِ الـدُّورُ مَنَارٌ لِلْهُـدَى
هِيَ لِلْقُـرْآنِ وَالذِّكْـرِ مُشَيَّدَةْ
لَازِمِيهَا وَاعْمُـرِيهَا وَاجْـعَلِي
لَكِ بِالذِّكْـرِ عَلَاقَاتٌ وَطِـيدَةٌ
فَهُنَا تَاجُـكِ تَحْظَيْـنَ بِهِ
وَبِهِ فِي الحَشْرِ تُضْحِينَ فَرِيدَةٌ
رَبَّنَا أَصْلِـحْ لَنَا أَجْـيَالَنَا
بِالهُـدَى كُلَّ وَلِيدٍ وَوَلِيدَةْ
وَاجْعَلِ القُـرْآنَ نِبْـرَاسًا لَنَا
فَبِهِ أُمَّـتُنَا العُظْمَى مَجِيـدَةْ
كُلُّ مَنْ يَحْفَظْـهُ يَسْمُـو بِهِ
وَبِعِقْدِ النُّورِ قَدْ رَصَّ عَجِيدَه
اِحْفَظِي القُـرْآنَ يَا أُخْتَ العَقِيدَةِ
لِتَكُونِي بِالهُـدَى دَوْمًا سَعِيـدَةَ
6 103
من جـوامع الدعاء
كان النَّبـيُّ ﷺ يدْعو
ربِّ أَعِنِّـي ولا تُعِـنْ علـيَّ
وانصُـرْنـي ولا تنصُـرْ علـيَّ
وامكُـرْ لي ولا تمكُـرْ علـيَّ
واهــدِني ويسِّرْ هُـدايَ إلـيَّ
وانصُـرْني على مَن بَغى علـيَّ
اللَّهمَّ اجعَلْنـي لك شاكـرًا
لك ذاكـرًا لك راهــبًا
لك مِطـواعًا لك مُـخبتًا
إليك أوّاهًـا مُنيـبًا
ربِّ تَقبَّـلْ تَـوبتـي
واغـسِلْ حَـوْبَتـي
وأَجِـبْ دعْـوتـي
وثبِّـتْ حُـجَّتـي
وسـدِّدْ لِسانـي
واهــدِ قـلبـي
واسلُلْ سَخـيمةَ صـدري
{ إسناده صحيح }
6 103
فائـدة نـفيسة ثمينـة
{ الشيخ عبدالرزاق البدر }
خُـذُوهَـا
فَائِـدَة نَفِيسَة ثَمِينَة
مِنَ الإِمَامِ الْحَسَنِ الْبَصْـرِيِّ
فِي الْحَثِّ عَلَى الاِسْتِغْفَارِ
يَقُولُ أَكْثِـرُوا مِنَ الاِسْتِغْفَارِ
فِي بُيُوتِكُمْ وَعَلَى مَوَائِدِكُمْ
وَفِي طُـرُقِكُمْ وَأَسْوَاقِكُمْ
وَمَجَالِسِكُمْ وَأَيْنَ مَا كُنْتُمْ
فَإِنَّـكُمْ مَا تَـدْرُونَ
مَتَى تَنْـزِلُ الْمَغْفِـرَة
6 103
[[ أحاديث إصلاح القلوب ]]
تأليف
عبدالرزاق بن عبد المحسن البدر
رابط تحميل الكتاب من التيليجرام
https://t.me/eilm51/308
6 103
٠قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَن قال أستغفِرُ اللهَ
الَّذي لا إلهَ إلّا هوَ
الحيُّ القَيومُ وأتوبُ إليهِ
غُفِرَ لهُ وإن كانَ فرَّ مِن الزَّحفِ
{ صحيح الترغيب }
6 103
{ منظومة سلّم الوصول }
حـقيقة السحـر
وَالسحْـرُ حَـقٌّ وَلَهُ تَأْثِيـر
لكِنْ بِما قَـدَّرَهُ الْقَدِيـر
أَعْنِي بِذَا التَّقْدِيرِ مَا قَدْ قَـدَّرَهُ
فِي الْكَوْنِ لَا فِي الشِّرعَةِ الْمُطَهَّرَة
وَاحْكُمْ عَلَى السَّاحِرِ بالتكْفِيرِ
وَحَـدُّهُ الْقَتْلُ بِلاَ نَكِيـرِ
كَمَا أَتَى فِي السُّنَّةِ الْمُصَـرَّحَةْ
مِمَّا رَوَاهُ التِّـرْمِذِي وَصَحَّحَهْ
عَنْ جُنْـدُب وَهَكَذَا فِي أَثَر
أَمْرٌ بقَتْلِهِـمْ رُوِي عَنْ عُمَـر
وَصَـحَّ عَنْ حَفْصَةَ عِندَ مَالِكِ
مَا فِيهِ أَقـوَى مُرْشِدٍ للسالِكِ
هَذَا وَمِنْ أَنْـوَاعِهِ وَشُـعَبِهْ
عِلْمُ النُّجُـومِ فَادْرِ هّذَا وَانْتَبِهْ
وَحِلُّهُ بِالْـوَحْـيِ نَصّاً يُشْـرَعُ
أَمَّا بِسحْـرٍ مِثْله فَيُمْنَـعُ
وَمَن يُصَدِّقْ كَاهناً فَقَدْ كَفَـرْ
بِمَا أَتَى بِهِ الرَّسُـولُ الْمُعْتَبَـرْ
6 103
اللَّهُ خَصَّ مُحَمَّدًا وَاخْتَارَهُ
أَعْلَى عَلَى كُلِّ الوَرَى مِقْدَارُهُ
أَتَاهُ فَضْلٌ لَا يُرَامُ وَزَادَهُ
فَازَ الْمُحِبُّ إِذَا اقْتَفَى آثَارَهُ
أَكْرِمْ بِهِ نُورًا يُضِيءُ لِحَائِرٍ
فَاقْرَأْ شَمَائِلَهُ وَذُقْ أَنْوَارَهُ
صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ مَا طِيفَ سَرَى
أَوْ حَنَّ مُشْتَاقٌ لَهُ أَوْ زَارَهُ
6 103
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ
صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ
أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ
يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ
فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً
صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا
{ صحيـح الجامـع }
6 103
اللَّهُـمَّ صَـلِّ عَلَى مُـحَمَّـدٍ
وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـدٍ
كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيـمَ
وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيـمَ
وبَـارِكْ عَلَى مُـحَمَّـدٍ
وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـد
كَـمَا بَارَكْـتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيمَ
وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيمَ
فِـي الـعَالَـمِيـنَ
إِنَّـكَ حَـمِيـدٌ مَـجِيـدٌ
6 103
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ
يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا
عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦}
6 103
متون طالب العلم | المستوى الأول:
🔗 نواقض الإسلام
🔗 القواعد الأربع
🔗 الأصول الثلاثة وأدلتها
🔗 الأربعون النووية
متون طالب العلم | المستوى الثاني:
🔗 تحفة الأطفال
🔗 شروط الصلاة وأركانها وواجباتها
🔗 كتاب التوحيد
متون طالب العلم | المستوى الثالث:
🔗 منظومة البيقوني
🔗 قصيدة أبي إسحاق الإلبيري
🔗 المقدمة الأجرومية
🔗 العقيدة الواسطية
متون طالب العلم | المستوى الرابع:
🔗 الورقات
🔗 عنوان الحِكَم
🔗 الرحبيَّة
🔗 العقيدة الطَّحاويَّة
رابط تحميل المتون من التيليجرام
https://t.me/eilm51/3
6 103
الذِكر المُضعف
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللّسَانِ
ثَـقِيلَتَانِ فِي الْمِيـزَانِ
حَـبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْـمَـنِ
سُـبْحَانَ اللَّهِ وَبِـحَمْـدِهِ
سُـبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيـمِ
{ رواه مسلم }
6 103
ثواب عظيم بكلمات يسيرة
{ الشيخ عبدالرزاق البدر }
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَهُ
لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْـدُ
وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيـرٌ
فِي يَـوْمٍ مِائَةَ مَـرَّةٍ
كَانَتْ لَهُ عَـدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ
وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ
وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ
وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ
يَـوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ
وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْـضَلَ
مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَـدٌ
عَمِلَ أَكْثَـرَ مِنْ ذَلِكَ
{ رواه البخاري }
6 103
ذكر بعد الصلاة يغفر الذنوب
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَنْ سَبَّـحَ اللَّهَ فِي دُبُـرِ
كُلِّ صَـلاَةٍ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ
وَحَمِـدَ اللَّهَ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ
وَكَبَّـرَ اللَّهَ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ
فَتِلْكَ تِسْعَةٌ وَتِسْعُـونَ
وَقَالَ تَمَـامَ الْمِائَـةِ
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ
وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَهُ
لَهُ الْمُلْـكُ وَلَهُ الْحَمْـدُ
وَهُـوَ عَلَى كُلِّ شيء قَـدِيرٌ
غُفِـرَتْ خَـطَايَـاهُ
وَإِنْ كَانَتْ مِثْـلَ زَبَدِ الْبَحْـرِ
{ صحيح مسلم }
6 103
إن الله اصطَفى
منَ الكلامِ أربعًا
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
إنَّ اللهَ اصْطَفى منَ الكلامِ أربعًا
سُبـحانَ اللهِ والحمـدُ للهِ
ولا إلهَ إلّا اللهُ واللهُ أكبـرُ
فمَن قال: سُبـحانَ اللهِ
كُتِبَ له عِشـرونَ حَسَنةً
وحُـطَّ عنه عِشـرونَ سَيِّئةً
ومَن قال: اللهُ أكبـرُ فمِثلُ ذلك
ومَن قال: لا إلهَ إلّا اللهُ فمِثلُ ذلك
ومَن قال: الحمـدُ للهِ
ربِّ العالَميـنَ من قِـبَلِ نفْسِه
كُتِبَ له بها ثلاثـونَ حَسَنةً
أو حُطَّ عنه ثلاثـونَ سَيِّئةً
{ إسناده صحيح }
6 103
{ أداء : ظفر النتيفات }
إِن لِلشِدَّةِ مُدَّةً
ثُمَّ يَلقَى المَرءُ سَعدَه
فاصطَبر تلقى انفراجًا
فاصطبارُ المـرءِ عُدَّة
لم يَـدُم قطُّ بـلاءٌ
فـارجُ من ربّك رِفـدَه
أحسِنِ الظَـن وأيقن
أن كُلَّ الأمـرِ عِندَه
فإِذا مَا شَـاء شَـيئًا
لا يُطِيـقُ الخَلـقُ ردّه
ومعَ الإعـسارِ يُسـرٌ
ثُمّ يُسـرٌ جَاء بعـدَه
إن وَعـدَ اللهِ حـقٌّ
يُنجِـزُ الرَّحمَن وعـدَه
فَإِذَا أعـياكَ أمـرٌ
وَتَعَـدَّ الأمـرُ حَـدَّه
قُم بِجَـوفِ اللَّيلِ سِـرًا
واسـأل الرَّحمَن وَحـدَه
كُلُّ مَا تبغِي قَـرِيبٌ
حَاصِـلٌ تُدنِيهِ سجـدَه
فاعجَبن مِن ذِي هُمُـومٍ
زادَتِ الآلامُ ضِـدَّه
لَم يَسَل ذَا العَـرشِ يـومًا
ثُمَّ يَستَنصِـرُ عَبـدَه
لا تسَـل عَبـدًا ولكِن
نَادِمًا يَنصُـرُ جُنـدَه
وإِذا أعـطَاكَ فَضـلا
فَاخـشَ مِن كفـرٍ ورِدَّة
واشكُـرَن قَـولا وفِعـلا
وأدِم للهِ حَمـدَه
من يَقُـم بالشُكِـر حَـقاً
يَهـدِهِ الرحمَن رُشـدَه
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
