آيات قرآنية
Открыть в Telegram
نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف
Больше6 103
Подписчики
+5224 часа
+1037 дней
+28930 день
Архив постов
6 103
#آية_الكرسي من قرأها إذا أوى إلى فراشه فإنه لن يزال عليه من اللَّه حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح
6 103
من جوامع الدعاء
{ الشيخ عبدالرزاق البدر }
كَانَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ يَقُـولُ
اللَّهُـمَّ أَصْلِـحْ لِي دِينِـيَ
الَّـذِي هُوَ عِـصْمَةُ أَمْـرِي
وَأَصْلِـحْ لِي دُنْـيَايَ
الَّتِـي فِـيهَا مَعَاشِـي
وَأَصْلِـحْ لِي آخِـرَتِـي
الَّتِـي فِـيهَا مَـعَادِي
وَاجْـعَلِ الْحَـيَاةَ زِيَـادَةً
لِي فِـي كُلِّ خَيْـرٍ
وَاجْـعَلِ الْمَـوْتَ رَاحَـةً
لِي مِـنْ كُلِّ شَـرٍّ
{ صحيح مسلم }
6 103
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ
صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ
أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ
يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ
فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً
صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا
{ صحيـح الجامـع }
6 103
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ
يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا
عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦}
[ القارئ سعد الغامدي ]
[ سورة الأحزاب ]
6 103
اللَّهُـمَّ صَـلِّ عَلَى مُـحَمَّـدٍ
وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـدٍ
كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيـمَ
وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيـمَ
وبَـارِكْ عَلَى مُـحَمَّـدٍ
وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـد
كَـمَا بَارَكْـتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيمَ
وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيمَ
فِـي الـعَالَـمِيـنَ
إِنَّـكَ حَـمِيـدٌ مَـجِيـدٌ
6 103
[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ]
عنوان الخطبة
[[ كف الأذى ]]
https://t.me/Friday4467/1184?single
6 103
فضل مجالس الذكر
القارئ راشد الحليبة
قالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
إِنَّ لِلَّهِ مَلاَئِكَةً
يَطُـوفُونَ فِي الطُّـرُقِ
يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْـرِ
فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ
تَنَادَوْا هَلُمُّوا إِلَى حَاجَتِكُمْ
قَالَ فَيَحُفُّونَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ
إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا
قَالَ فَيَـسْأَلُهُمْ رَبُّـهُمْ
وَهْـوَ أَعْـلَمُ مِنْهُمْ
مَا يَقُـولُ عِـبَادِي
قَالُوا يَقُـولُونَ يُسَبِّحُونَكَ
وَيُـكَبِّـرُونَـكَ
وَيَحْمَـدُونَكَ وَيُمَجِّـدُونَكَ
قَالَ فَيَقُـولُ هَلْ رَأَوْنِي
قَالَ فَيَقُـولُونَ لاَ وَاللَّهِ مَا رَأَوْكَ
قَالَ فَيَقُـولُ وَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي
قَالَ يَقُـولُونَ لَوْ رَأَوْكَ
كَانُوا أَشَـدَّ لَكَ عِبَادَةً
وأَشَـدَّ لكَ تَمْجِيدًا وتَحْمِيدًا
وَأَكْثَـرَ لَكَ تَسْبِيحًا
قَالَ يَقُـولُ فَمَا يَسْأَلُونِي
قَالَ يَسْأَلُـونَكَ الْجَنَّةَ
قَالَ يَقُـولُ وَهَلْ رَأَوْهَا
قَالَ يَقُـولُونَ لاَ وَاللَّهِ
يَا رَبِّ مَا رَأَوْهَـا
قَالَ يَقُولُ فَكَيْفَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا
قَالَ يَقُـولُونَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا
كَانُوا أَشَـدَّ عَلَيْهَا حِرْصًا
وَأَشَـدَّ لَهَا طَـلَبًا
وَأَعْـظَمَ فِـيهَا رَغْـبَةً
قَالَ فَمِمَّ يَتَعَـوَّذُونَ
قَالَ يَقُـولُونَ مِنَ النَّارِ
قَالَ يقولونَ لا واللَّهِ يا رَبِّ ما رَأَوْها
قَالَ يَقُـولُ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا
قَالَ يَقُـولُونَ لَوْ رَأَوْهَا
كَانُوا أَشَـدَّ مِنْهَا فِرَارًا
وَأَشَـدَّ لَهَا مَـخَـافَـةً
قَالَ فَيَقُـولُ فَأُشْهِدُكُمْ
أَنِّي قَدْ غَفَـرْتُ لَهُمْ
قَالَ يَقُولُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ
فِيهِمْ فُـلاَنٌ لَيْسَ مِنْهُمْ
إِنَّـمَا جَـاءَ لِحَاجَـةٍ
قَالَ هُـمُ الْجُـلَسَاءُ
لاَ يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ
{ رواه البخاري }
6 103
قال رسـول اللَّهِ ﷺ من قرأ آية
الكرسيِّ في ليلةٍ لم يزل عليه من الله
حافظٌ ولا يقربُه شيطان حتى يصبح
6 103
فضائل الوضوء والصلاة
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ
بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ
قَالُوا بَلَى يَا رَسُـولَ اللَّهِ
قَالَ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ
وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ
وَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ
فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ
{ صحيح مسلم }
6 103
ساعة الإجابة والمغفرة
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى
كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا
حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ
فَـيَـقُـولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ
وَمَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ
وَمَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ
{ صحيح مسلم }
6 103
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
قَالَ اللَّهُ تَـعَالَى
قَسَمْتُ الصَّـلاَةَ بَيْنِي
وَبَيْـنَ عَبْدِي نِصْفَيْـنِ
وَلِعَبْـدِي مَا سَـأَلَ
فَـإِذَا قَالَ الْعَبْـدُ
{ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيـنَ }
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى حَمِدَنِي عَبْدِي
وَإِذَا قَالَ { الرَّحْمَـنِ الرَّحِيـمِ }
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي
وَإِذَا قَالَ { مَالِكِ يَوْمِ الدِّيـنِ }
قَالَ مَجَّـدَنِي عَبْدِي
فَإِذَا قَالَ { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ }
قَالَ هَذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْـدِي
وَلِعَبْـدِي مَا سَـأَلَ
فَإِذَا قَالَ { اهْدِنَا الصِّـرَاطَ الْمُسْتَقِيـمَ
صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ
غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّيـنَ }
قَالَ هَذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ
{ رواه مسلم }
6 103
يَقُـولُ النَّبِـيُّ ﷺ
مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وَاللهُ أَكْبَـرُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَ لَا شَـرِيكَ لَهُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وَلَا حَـوْلَ وَلَا قُـوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
هَؤُلاءِ الْخَمْس يَعْقَد بِأَصَابِعِهِ:
مَنْ قَالَـهُنَّ فِي يَـوْمٍ
أَوْ لَيْلَةٍ أَوْ فِي شَهْـرٍ
ثُمَّ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَـوْمِ
أَوْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ
أَوْ فِي ذَلِكَ الشَّهْـرِ
غُفِـرَ لَهُ ذَنْـبُهُ
{ صحيح الترغيب }
6 103
حائية ابن أبي داود
{ أداء : بدر التركي }
وَلَا تَعْتَقِدْ رَأْيَ الْخَوَارِجِ إِنَّهُ
مَقَالٌ لِمَنْ يَهْوَاهُ يُرْدِي وَيَفْضَحُ
وَلَا تَكُ مُرْجِيًّا لَعُوبًا بِدِينِهِ
أَلَا إِنَّمَا الْمُرْجِيُّ بِالدِّينِ يَمْزَحُ
وَقُلْ إِنَّمَا الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَنِيَّةٌ
وَفِعْلٌ عَلَى قَوْلِ النَّبِيِّ مُصَرَّحُ
وَيَنْقُصُ طَوْرًا بِالْمَعَاصِي وَتَارَةً
بِطَاعَتِهِ يَنْمِى وَفِي الْوَزْنِ يُرْجَحُ
وَدَعْ عَنْكَ آراءَ الرِّجَالِ وَقَوْلَهُمْ
فَقَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ أَزْكَى وَأَشْرَحُ
وَلَا تَكُ مِنْ قَوْمٍ تَلَهَّوْا بِدِينِهِمْ
فَتَطْعَنَ فِي أَهْلِ الْحَدِيثِ وَتَقْدَحُ
إِذَا مَا اعْتَقَدْتَ الدَّهْرَ يَا صَاحِ هَذِهِ
فَأَنْتَ عَلَى خَيْرٍ تَبِيتُ وَتُصْبِحُ
6 103
القارئ هيثم الدخين
[ سورة غافر ]
[ أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ]
يَٰقَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَٰهِرِينَ
فِى الْأَرْضِ فَمَن يَنصُرُنَا
مِنۢ بَأْسِ اللَّهِ إِن جَآءَنَا
قَالَ فِرْعَوْنُ مَآ أُرِيكُمْ إِلَّا مَآ أَرَىٰ
وَمَآ أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ ﴿٢٩﴾
وَقَالَ الَّذِىٓ ءَامَنَ يَٰقَوْمِ إِنِّىٓ أَخَافُ
عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ ﴿٣٠﴾
مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ
وَالَّذِينَ مِنۢ بَعْدِهِمْ
وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعِبَادِ ﴿٣١﴾
وَيَٰقَوْمِ إِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ
يَوْمَ التَّنَادِ ﴿٣٢﴾
يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُم
مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ
وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُۥ
مِنْ هَادٍ ﴿٣٣﴾
6 103
صـلاح الأُســر
{ أداء : ظفر النتيفات }
أَخِي إِنْ أَرَدْتَ صَلَاحَ الْأُسْـر
وَجَوَّ الْهُـدُوءِ وَجَني الثَّمَـر
بِبَيْتِ السَّعَادَةِ بَيْنَ الرَّفِيقَةِ
بَيْنَ الْبَنِيـنَ وَحُسْنِ الْأَثَـر
عَلَيْكَ بِأَمْـرِ الصَّلَاةِ لَهُمْ
وَثَابِرْ بِصَبْـرٍ طَوَالَ الْعُمُـر
وَوَاصِـلْ دُعَاءَكَ لَا تَنْثَـنِي
وَإِنْ أَحْبَطُـوكَ فَكُنْ ذَا نَظَـر
وَلِنْ الْكَـلَامِ وَجُدْ بِالسَّخَاء
وَعِدْ بِالْهِبَاتِ لِأَهْلِ الظَّفَـرِ
وَشَـجِّعْ وَأَقْـنِعْ وَلَا تَرْعَـوِي
لِحُسَّادِ بَيْتِكَ فِيمَا ظَهَـرَ
وَكُنْ فِي انْتِبَاهٍ لِبَعْضِ الْأُمُـورِ
وَاغْفِـلْ لِبَعْضٍ وَلَا تُكَفِّـرْ
وَلَا تَـنْقُلِ الْهَمَّ إِيَّـاكَ أَنْ
تَعُـودَ بِهَمِكَ مَهْمَا كَبُـر
عَدَا مَا اسْتَشَـرْتَ بِهِ راشِداً
أَبَانَ لَكَ الرَّأْيَ جَهْـرًا وَسِـر
وَعَمِّـرْ لِدَارِكَ يَوْمَ الْبَقَاءِ
فَمَا هَذِهِ الدَّارُ إلَّا مَمَـر
6 103
حائية ابن أبي داود
{ أداء : بدر التركي }
وَقُلْ خَيْـرَ قَوْلٍ فِي الصَّحَابَةِ كُلِّهِمْ
وَلَا تَكُ طَعَّانًا تَعِيبُ وَتَجْـرَحُ
فَقَدْ نَطَقَ الْوَحْيُ الْمُبِينُ بِفَضْلِهِمْ
وَفِي "الْفَتْحِ" آيَةٌ لِلصَّحَابَةِ تُمْدَحُ
وَبِالْقَدْرِ الْمَقدُورِ أَيِقِنْ فَإِنَّهُ
دَعَامَةُ عَقْدِ الدِّينِ وَالدِّينُ أَفِيحُ
وَلَا تُنْكِرَنَّ جَهْلًا نَكِيرًا وَمُنْكِرًا
وَلَا الْحَوْضَ وَالْمِيـزَانَ إِنَّكَ تُنْصَحُ
وَقُلْ يُخْـرِجُ اللَّهُ الْعَظِيمُ بِفَضْلِهِ
مِنَ النَّارِ أَجْسَادًا مِنَ الْفَحْمِ تُطْرَحُ
عَلَى النَّهْرِ فِي الْفِرْدَوْسِ تَحْيَا بِمَائِهِ
كَحِبِّ حَمِيلِ السَّيْلِ إذْ جَاءَ يَطْفَحُ
وَإِنَّ رَسُـولَ اللَّهِ لِلْخَلْقِ شَافِعٌ
وَقُلْ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ حَقٌّ مُبَوَّحُ
وَلَا تَكْفُرَنَّ أَهْلَ الصَّلَاةِ وَإِنْ عَصَوْا
فَكُلُّهُمُ يَعْصِي وَذُو الْعَرْشِ يَصْفَحُ
6 103
القارئ سعد الغامدي
[ سورة النمل ]
[ أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ]
وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ
وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ ﴿٧٣﴾
وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ
صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴿٧٤﴾
وَمَا مِنْ غَآئِبَةٍ فِى السَّمَآءِ وَالْأَرْضِ
إِلَّا فِى كِتَٰبٍ مُّبِينٍ ﴿٧٥﴾
إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ
عَلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ أَكْثَرَ الَّذِى
هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿٧٦﴾
وَإِنَّهُۥ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴿٧٧﴾
إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِى بَيْنَهُم بِحُكْمِهِۦ
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ ﴿٧٨﴾
فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ
إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ ﴿٧٩﴾
إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَىٰ وَلَا تُسْمِعُ
الصُّمَّ الدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ ﴿٨٠﴾
وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِى الْعُمْىِ عَن ضَلَٰلَتِهِمْ
إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا
فَهُم مُّسْلِمُونَ ﴿٨١﴾
6 103
اللَّهُ خَصَّ مُحَمَّدًا وَاخْتَارَهُ
أَعْلَى عَلَى كُلِّ الوَرَى مِقْدَارُهُ
أَتَاهُ فَضْلٌ لَا يُرَامُ وَزَادَهُ
فَازَ الْمُحِبُّ إِذَا اقْتَفَى آثَارَهُ
أَكْرِمْ بِهِ نُورًا يُضِيءُ لِحَائِرٍ
فَاقْرَأْ شَمَائِلَهُ وَذُقْ أَنْوَارَهُ
صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ مَا طِيفَ سَرَى
أَوْ حَنَّ مُشْتَاقٌ لَهُ أَوْ زَارَهُ
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
