إسحاق | أبو معاوية
Открыть в Telegram
403
Подписчики
Нет данных24 часа
+217 дней
+4030 день
Архив постов
«وكم من عالم نحرير نصر مذهبا حقا أو باطلا أكثر أيام عمره وكان واثقا باستدلاله عليه، ثم انتقل عنه إلى نقيضه».
إيضاح المحصول (ص١١٧) لأبي عبد الله المازري (٥٣٦هـ).
بعض ملوك الحفظ (بلغوا الغاية القصوى في الحفظ والإتقان) من أصحاب الحديث.
أبو هريرة (ملك ملوك الحفظ).
عبد الله بن ذكوان أبو الزناد
قيس بن أبي حازم.
محمد بن شهاب الزهري.
إسماعيل بن أبي خالد.
منصور بن المعتمر.
شعبة بن الحجاج.
سفيان بن سعيد الثوري.
سفيان بن عيينة.
مالك بن أنس.
حماد بن زيد.
يزيد بن زريع.
مسعر بن الكدام.
معاذ بن معاذ العنبري.
يحيى بن سعيد القطان.
علي بن المديني.
أحمد بن حنبل.
سلسلة تخريج الآثار (الخامس).
عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن الشعبي من قوله، أو عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه ذكر الله فقال:
«واضع قدمه اليمنى على عظم ساقه الأخرى، قد ملأ العرش، حتى إن له أطيطا كأطيط الرحل».
قلت: هذا الأثر لا نعرفه رواه عن عطاء إلا حماد رحمها الله، ورواه عن حماد —حسب علمي— ثلاثة من الرواة المعروفين الثقات، وهم كما يلي:
١- آدم بن أبي إياس العسقلاني (العظمة لأبي الشيخ)، من قول الشعبي، ولفظه:
«إن الله تبارك وتعالى على العرش، حتى إن له أطيطا كأطيط الرحل».
٢- حسن بن موسى الأشيب (الإبانة الكبرى لابن بطة)، من قول الشعبي، ولفظه:
«إن الله تعالى قد ملأ العرش، حتى إن له أطيطا كأطيط الرحل».
٣. روح بن عبادة، وعنه إسحاق بن راهويه، واختلف عليه، فرواه هو في مسنده (الصفات لابن المحب) عن روح، عن حماد، بلا واسطة، ورواه عنه حرب الكرماني (اجتماع الجيوش لابن القيم)، عن روح، عن آدم بن أبي إياس، عن حماد، كذا بواسطة بينهما، وإن لم يكن كلاهما إسنادان صحيحان فالله أعلم بالصواب، ولفظ الإسناد الأول هو الذى ذكرته في البداية قبل الكلام على الرواة، ولفظ الثاتي هو مثل لفظ رواية الأشيب، والله أعلم.
وإسناده ثابت صحيح إلي الشعبي رحمه الله، فحماد بن سلمة —مثل شعبة وسفيان الثوري— هو ممن روى عن عطاء بن السائب قبل الضعف والاختلاط، وهذا على الراجح من قولي النقاد، وهناك قول آخر يقول: هو ممن رواه عنه من قبل ومن بعد، ولا نستطيع التمييز بينهما، فنتوقف في روايات حماد عن عطاء بالكلية، والله أعلم.
فائدة: قوله (على عظم ساقه) يعني من العظمة، لا العظام.
لا أظن ان ذلك يضر، اقصد ضعف الخياط الشديد ، لأن رواية عبيد بن سليمان الباهلي التفسير عن [الضحاك بن مزاحم رحمه الله]، ويرويه عن الباهلي أبو معاذ النحوي = إنما هي نسخة تفسيرية، رواه غير واحد عن النحوي، حيث وقعت عندهم نسخة منه، وإذا نظرت فيها تجدها متوافقة، وأنا قمت بمقارنات، وجدتها كذلك.
وأنا شبه متأكد أنه لو عثر على تفسير الضحاك —رواية محمد بن علي الشقيقي عن النحوي— الذى كان ينقل منه ابن كثير في تفسيره، والذى هو من مرويات المتأخرين كـ ابن حجر العسقلاني كما فهرست مروياته = سيكون فيه نفس الشىء.
والله أعلم.
إعلم أن الكلام كله صوت، والصوت صوتان: صوت حرف، وصوت حركة، لا حرف.
فأما الصوت الذي هو حرف، فنحو: دال «زيد».
وأما الصوت الذي هو حركة، لا حرف، فنحو: ضمة دال «زيد» في حال الرفع، وفتحتها في حال النصب، وكسرتها في حال الجر.
[العلل في النحو]
السب والشتيمة التى جاءت في أحاديث النبي ﷺ واستعملها العلماء من الصحابة والتابعين وأتباعهم.
عن النبي ﷺ : «من تعزَّى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا» صحيح بمجموع طرقه.
عن عكرمة، قال، قال ابن عباس: إن الشمس تطلع كلّ سنة في ثلاث مئة وستين كوّة، تطلع كلّ يوم في كوّة، لا ترجع إلى تلك الكوّة إلى ذلك اليوم من العام المقبل، ولا تطلع إلا وهي كارهة، تقول: ربّ لا تطلعني على عبادك، فإني أراهم يعصونك، يعملون بمعاصيك أراهم، قال أولم تسمعوا إلى قول أمية بن أبي الصلت: «حتى تُجَرَّ وتُجْلَدَ».
قلت: يا مولاه وتجلد الشمس؟ فقال: عضضت بهن أبيك، إنما اضطره الروّي إلى الجلد.
[تفسير الطبري] وإسناده صحيح.
عن المنذر بن عبد الله الحزامي، قال: ما سمعت من هشام بن عروة رفثا قط؛ إلا يوما أتاه رجل من أهل البصرة، وكان يلزمه فقال له: يا أبا المنذر نافع مولى ابن عمر كان يفضل أباك عروة على أخيه عبد الله؟ قال هشام: «كذب عدو الله نافع، وما يدري نافع عاض بظر أمه!! عبد الله والله خير وأفضل من عروة».
[تاريخ ابن أبي خيثمة]
قال أبو داود النحوي سليمان بن معبد ليحيى بن معين: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: سمعت حماد بن سلمة يقول: أعض الله أبا حنيفة بكذا وكذا، لا يكني، فقال ابن معين: «أساء أساء».
[سؤالات ابن الجنيد]
أبو عبد الرحمن عبد الله بن يحيى بن المبارك المعروف بابن اليزيدي (تـ ٢٣٧هــ).
ترجم له السمعاني في «الأنساب» في ذكر اليزيديين، فقال :
أبو عبد الرحمن عبد الله بن أبي محمد يحيى بن المبارك بن المغيرة العدوي، المعروف بابن اليزيدي، كان أديباً عالماً عارفاً بالنحو واللغة. أخذ عن يحيى بن زياد الفراء وغيره، وصنف كتاباً في غريب القرآن وكتاباً في النحو مختصراً، وكتاب الوقف والابتداء وكتاب إقامة اللسان على صواب المنطق. روى عنه ابن أخيه الفضل بن محمد اليزيدي، وكان ثعلب يقول: ما رأيت في أصحاب الغراء أعلم من عبد الله بن أبي محمد اليزيدي - وهو أبو عبد الرحمن - وخاصة في القرآن ومسائله.
قال في كتابه «غريب القرآن» المطبوع :
[ (الرحمنُ على العرشِ استوى) في سورة طه: استوى: استولى. وقد يكون كقوله: (بلغ أشده واستوى) تمّ، فيكون المعنى: تمّ ]
قلت : مع أنه موصوف بمعرفة اللغة إلا أن كلامه هذ يدل على جهالة بها، إذ الاستواء المعدى بــ(على) لا يكون معناه (تم) في حال.
عدم المقدرة على الإجابة عن شبهات واعتراضات أوردت على مذهبك هل يوجب عليك الانتقال منه ؟!
اعتمد كثير من الأشاعرة على أصل عقلي مشهور، هو أن الوجود هو أصل الرؤية، فقالوا: كل موجود يصح أن يُرى، والله موجود، فالله يمكن أن يُرى.
وهذا الأصل عليه اعتراضات كثيرة، وقد أورد الرازي في كتابه [الأربعين] منها عشرة، ثم قال:
«وأنا غير قادر على الجواب عنها، فمن قدر على الجواب عنها أمكنه أن يتمسك بهذه الطريقة»،
وقال ابن التلمساني كما في [شرح المقاصد] :
«وقد تصدى جماعة من الفضلاء للجواب عنها، وكان شيخنا تقي الدين يقول: إن بعضها لا يمكن الجواب عنه بما يشفي الغليل - قال ابن التلمساني - وهو الصحيح».
قلت: مع اعترافهم بالعجز لم يوجب ذلك انتقالهم مم مذهبهم واعتقاد أن الله سبحانه وتعالى لا يرى.
[ ينشر لأول مرة عن نسخة خطية ]
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ﷺ، أما بعد :
فيسرني أن أشارككم ثمرة جهدي المتواضع في أولى خطواتي في عالم التحقيق العلمي.
لقد قمت —بفضل الله وتوفيقه— على إخراج هذا النص الشريف ومقابلته معتمدًا على نسخة خطية واحدة.
أضع بين أيديكم هذا الجزء الحديثي —الذى يعتبر أول ما ينشر محققا من تراث حافظ من كبار حفاظ القرن الرابع ألا وهو الحافظ أبو أحمد العسال (تـ ٣٤٩هـ) رحمه الله— سائلًا المولى عز وجل أن يجعله علمًا ينتفع به، وبداية لخدمة السنة النبوية المطهرة. وفي انتظار ملحوظاتكم وتوجيهاتكم السديدة من إخواني الفضلاء المحققين للتراث.
وبالله التوفيق وﷺ.
أدنى أهل الجنة منزلةً وأصغرهم مُلْكاً يستطيع أن يستضيف أهل الدنيا جميعاً.
حدثني يوسف بن موسى، قال: ثنا علي بن جرير الخراساني، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن عمرو بن ميمون، أن ابن مسعود حدثهم، أن رسول الله ﷺ قال: «يكون في النار قوم، ما شاء الله، ثم يرحمهم فيخرجهم، فيخرجون فيكونون في أدنى الجنة، فيغتسلون في نهر الحيوان، ويسميهم أهل الجنة الجهنميين، لو أضاف أحدهم أهل الدنيا لأطعمهم وسقاهم وفرشهم ولحفهم» قال عطاء: وأحسبه قال: «وزوجهم، لا ينقصه الله شيئا».
[التوحيد وإثبات صفات الرب لابن خزيمة]
فيا لخسارة من يختار ملك الدنيا على ملك الآخرة! ذاك هو الخسران المبين.
تفسير الإمام ترجمان القرآن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما لأربع آيات متعلقة بــ الله وصفاته تبارك وتعالى.
الأولى: قوله تعالى في سورة مريم (وقربناه نجيا).
قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: حدثنا أبو نعيم وقبيصة، قالا: ثنا سفيان، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: «حتى سمع صريف القلم».
[صفات رب العالمين للحافظ ابن المحب الصامت]
التانية: قوله تعالى في سورة زمر (والأرض جميعا قبضته يوم القيامة، والسموات مطويات بيمينه)
وردت عنه في تفسيرها -حسب علمي- ثلاث روايات، معانيها واحدة وألفاظها مختلفة.
.
١. ثنا عُبيد الله بن عُمَر القواريري، ثنا معاذ بن هشام الدستوائي، حدثني أبي، عن عَمْرو بن مالك النُّكْري، عن أبي الجَوْزاء، عن ابن عباس قال: «إن السماوات السبع والأرضين السبع وما فيهما في يد الله كخردلة في يد أحدكم».
قال الحافظ أبو القاسم الطبراني : «كل من روى هذا الحديث من خلَفٍ عن سلَف ثقات».
[صفاب رب العالمين للحافظ ابن المحب]
٢. حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عمار، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، {والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه} ، قال : «السموات والأرض قبضة واحدة».
[الجزء الثاني من حديث يحيى بن معين]
٣. حدثني محمد بن سعد، قال: ثنى أبي، قال: ثنى عمي، قال: ثنى أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: ﴿والأرض جميعا قبضته يوم القيامة﴾. يقول: «قد قبض الأرضين والسماوات جميعا بيمينه، ألم تسمع أنه قال: ﴿مطويات بيمينه﴾ يعنى: الأرض والسماوات بيمينه جميعا». قال ابن عباس: «وإنما يستعين بشماله المشغولة يمينه».
[تفسير ابن جرير الطبري]
الثالثة: قوله تعالى (وسع كرسيه السموات والأرض).
حدثني أبي، ثنا وكيع، عن سفيان، عن عمّار الدهني، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس رضي اللّٰه عنهما قال : «الكرسيُّ موضع قدميه، والعرش لا يُقدر أحد قدره».
[السُّنّة لعبداللّٰه]
الرابعة: قوله تعالى (لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين)
حدثني محمد بن سعد، قال: ثنى أبي، قال: ثنى عمي، قال: ثنى أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: ﴿يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد﴾، قال ابن عباس: «إن الله الملك تبارك وتعالى قد سبقت كلمته: ﴿لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين﴾ [السجدة: ١٣]. فلما بعث الناس وأحضروا، وسيق أعداء الله إلى النار زمرا، جعلوا يقتحمون في جهنم فوجا فوجا، لا يلقى في جهنم شيء إلا ذهب فيها، ولا يملؤها شيء. قالت: ألست قد أقسمت لتملأني من الجنة والناس أجمعين؟ فوضع قدمه عليها، فقالت حين وضع قدمه عليها: قد، قد، فإني قد امتلأت، فليس فِـيَّ مزيد. ولم يكن يملؤها شيء، حتى وجدت مَسَّ ما وضع عليها، فتضايقت حين جعل عليها ما جعل فامتلأت، فما فيها موضع إبرة».
قال الحافظ محمد بن إسحاق بن خزيمة رحمه الله:
"باب ذكر البيان أن الله في السماء كما أخبرنا في محكم تنزيله وعلى لسان نبيه ﷺ، وكما هو مفهوم في فطرة المسلمين، علمائهم وجهالهم، أحرارهم ومماليكهم، ذكرانهم وإناثهم، بالغيهم وأطفالهم، كل من دعا الله جل وعلا: فإنما يرفع رأسه إلى السماء ويمد يديه إلى الله، إلى أعلاه لا إلى أسفل".
[كتاب التوحيد وإثبات صفات الرب]
أرجوا أن لا يصاب بعض الإخوة بآلم في بطبهم بسبب شدة الضحك إذا رأوا هذا 👇
— إمامة النووي متأكدة بمسالك قطعية ...
طيب يا فهامة، تابع وافدنا ...
— إثبات العلو الحقيقي (سماه الجهة) لم يكن يومًا من حقائق الإيمان والإسلام التي جاء بها الكتاب والسُنَّة وأجمع عليها الصحابة رضوان الله عليهم.
♦️ فلم يدرك هؤلاء أنَّ إمامة النووي رحمه الله وانتسابه للسُنَّة وولايته للمؤمنين وولاية المؤمنين له قد تأكَّدت بمسالك قطعية مبنية على حقائق الإيمان والإسلام التي جاءت في الكتاب والسُنَّة، وعلى تلقيه بالقبول من عموم أهل السُنَّة والجماعة، وعلى انتشار ذكره مقرونًا بالعلم والصلاح في أوساط الأمَّة منذ قرون طويلة، وتلقّي كتبه بالقبول مثل شرح صحيح مسلم ورياض الصالحين والأذكار وغيرها.
♦️ ما يفعله هؤلاء أنَّهم يتجاهلون كل هذه الحقائق التي تثبت إسلامه وتثبت له حقوق المسلمين من ولاية ونصرةٍ وأُخُوَّةٍ وتراحمٍ وغير ذلك، ويبنون أحكامهم على مسائل الجدل العقائدي في الأمور التي ثار حولها الخلاف كمسائل الصفات. فلا يكفي عندهم أن يُثبت النووي مثلاً العلوَّ لله العزيز على نحوٍ يليق بجلاله سبحانه، ويؤمن قبل ذلك بالآيات التي تذكر العلوَّ، ويعمل بمقتضاها التعبُّدي المطلوب من الإنسان من تعظيم وخشوع ورهبة وخوف وخضوع (وهذا هو القطعي في ذِكْرِ هذه الصفة)، بل يزعمون أنَّه يُعطِّل معناها لأنَّه ينفي الجهة، مع العلم أنَّ الكلام عن الجهة - إثباتًا ونفيًا - هو كلام مُحدَثٌ لم يكن يومًا من حقائق الإيمان والإسلام التي جاء بها الكتاب والسُنَّة وأجمع عليها الصحابة رضوان الله عليهم.
ظفرة النظام : إمكان وجود جسم في مكان دون أن ينتقل من مكانه الحالي من طريق القطع والسير في المسافات التى بين المكانين ... بل يوجد فيه من دون نقلة ظاهرة للعين.
ظفرة ابن جرير : معنى كون الله جائيا ونازلا —وهو الذى يطالب أن يقبله الخصم على مذهبه— هو وجوده تعالى في المكان الفلاني (هناك) دون نقلة وزوال.
