إسحاق | أبو معاوية
الذهاب إلى القناة على Telegram
طويلب علم على مذهب الشافعي في الفروع
إظهار المزيد417
المشتركون
-124 ساعات
+197 أيام
+3730 أيام
أرشيف المشاركات
حدثني محمد بن يحيى بن أبي سمينة، نا ابن أبي زائدة، عن إسماعيل - يعني ابن أبي خالد -، وأبوه - يعني زكريا بن أبي زائدة-، ومالك بن مغول، عن الشعبي «لو كانت الشيعة من الطير لكانت رخما ولو كانت من البهائم لكانت حمرا»
[السنة لعبد الله بن أحمد]
ماذا لو استبدلها كلمة (الشيعة) بــ(النواصب الجدد) هل يصح ويستقيم لنا ذلك ؟
سيد الآثار في كل مسألة، يجب كل أثري حفظه بإسناده ومتنه (الأولى).
مسألة نفي الخلق عن القرآن وأنه كلام الله!
عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار قال:
«أدركت الناس منذ سبعين سنة، أصحابُ رسول الله ﷺ فمن دونَهم يقولون: الله خالق، وما سواه مخلوق إلا القرآن؛ فإنه كلام الله منه خرج وإليه يعود».
قلت: يدري كل معتنٍ بالأثر كثرة ما ورد عن السلف الصالح -بطبقاتهم الثلاث- في نفي الخلق عن القرآن الكريم وألفاظه الشريفة، بيد أن من بينها أثراً يستحق أن يتوج [سيداً للآثار] للأسباب الآتية:
علو الطبقة: رواه عمرو بن دينار عن الصحابة الكرام الذين هم رأس الطبقات السلف الثلاث وأجلّها، حيث لقي تسعةً منهم وروا عنهم.
قمة الوثاقة: عمرو بن دينار المكي من أوثق الناس روايةً ونقلاً؛ لا يوجد من هو أوثق منه، إنما يوجد من هو مثله.
قال إمام العلل علي بن المديني: «أصحاب صحة الحديث وثقاته ومن ليس في النفس من حديثهم شيء: أيوب بالبصرة، ومنصور بالكوفة، ويحيى بن سعيد بالمدينة، وعمرو بن دينار بمكة».
قلت: وهذا الأثر لا نعلمه رواه عن ابن دينار إلا الحافظ الحجة ابن عيينة الهلالي، وقد تواتر عن الأخير كما قال الحافظ ابن قايماز، فرواه عنه -حسب علمي- ستة من الرواة، أحفظهم وأوثقهم هو الحافظ الحجة إسحاق بن إبراهيم بن راهويه، وقد روى عن ابن عيينة قبل أن يصاب الأخير بالضعف اليسير في حفظه، ورواه عن ابن راهويه علي الصواب ثلاثة من الرواة، هم ابنه محمد بن إسحاق القاضي، وحرب بن إسماعيل الكرماني، والحسن بن الطيب البلخي، ورواه عنه علي خطأ في المتن راو واحد، هو الحافظ عثمان بن سعيد الدرامي، وهذا لفظ روايته:
قال عمرو بن دينار: «أدركت أصحاب النبي ﷺ فمن دونهم منذ سبعين سنة يقولون: الله الخالق ، وما سواه مخلوق، والقرآن كلام الله منه خرج وإليه يعود».
الخطأ فيه: ليس فيه أداة الاستثناء (إلا) التى في الروايات الأخرى، وهي زيادة مهمة يقتضيها السياق، لأن المقصود من ذكر كونه تعالى خالقا وما سواه مخلوقا هو استثناء القرآن من ذلك، هكذا يستقيم الكلام وهو أمر ظاهر.
قال عبيد الله بن عمر القواريري: قال سفيان بن عيينة: سمعت عمرو بن دينار، منذ أكثر من سبعين سنة يقول: جالست الناس أكثر من سبعين سنة فسمعتهم يقولون: «ما دون الله فهو مخلوق، إلا القرآن، فإنه منه بدأ وإليه يعود».
«وعلى تقدير التوصل إلى شيء من معرفة الذات فهو ذوقي لا يمكن التعبير عنه، والله سبحانه أعلم».
[السنوسي في شرح الكبرى]
حدثني أبو جعفر، حدثني هارون بن معروف، ويحيى بن أيوب، قالا: قال ابن المبارك: «كل قوم يعرفون ما يعبدون إلا الجهمية»
[خلق أفعال العباد للبخاري]
أبو حنيفة حالفه الحظ والا لكان في مزبلة التاريخ ، والكرابيسي المسكين كان غير محظوظ 🤣🤣
كتب [السنة والاعتقاد] حدادية بالقوة، وأنتم يا سادة حدادية بالفعل اي تطبيق ما فيها.
هذا كافر فاهم حقق جزء كبيرا من الإنصاف في حق السادة الحدادية 😁
ادعوا له بالهداية يا سادة
إلزام عبد الجبار المعتزلي للكلابية.
«يلزمكم ألا تصفوا هذا المسموع بأنه كلام الله على الحقيقة،
وذلك خروج عن دين المسلمين، ولو وقفت العامة على هذا المذهب من جهتهم لنفروا عنهم، لأنهم راموا أن ينفوا عن كلامه الحدوث فنفوه أصلا».
[القاضي عبد الجبار المعتزلي — المحيط بالتكليف صـ٣٣٩]
قلت : هذا إلزام مجانب للصواب وليس يلزمهم، لأن قول الأشعرية بأنه (ليس كلام الله حقيقة) يقصدون به أنه غير قائم بالذات ليس إلا، وأما أنه يسمى (كلام الله) وإيقاع هذه التسمية عليه، فهم يقولونه بلا شك ومرية ... النتيجة: لم ينفوا شيئا أثبته المعتزلة.
صوت الإله [God's voice]
كما هو معلوم صفات الإله -سبحانه وتعالى- علي نوعين اثنين، الصفات اللازمة غير القابلة للنقل، والصفات المتعدية القابلة للنقل، والكلام -بحرف صوت- هو من الصفات المتعدية؛ ولهذا يتعدى إلى السمع، فينتقل من محله الذي هو مقارنة الذات إلى الاتصال بالأسماع لا على وجه النقلة القاطعة ...
ومن الأمور التى يتنزه منه ويتعالي عنه صوت الإله في حال انتقاله وسريانه محاولا الوصول إلى محال الاسماع من المستمعين : احتياجه إلي وسط مادي ينتقل فيه متصل بمحال الأسماع (كـ الأذن عند البشر) وهذا بخلاف أصوات الخلق في الشاهد، فلم نرى صوتا -حرفيا كان أو غير حرفي- في إمكانه التنقل من دون واسطة مادية (كالهواء والمياه)، لذا لا يمكن سماع الأصوات في الفضاء الخارجي (Space) تماما كما أنه لا ضوء فيه لأن الضوء هو نفسه أيضا يحتاج في وسط مادي للظهور ...
وأما هو -سبحانه تعالى- فليس هو متنفسا، يدخل إلى ذاته هواء ثم يخرج الهواء بحيث يصاحبه الصوت كما هو الحال عند الحيوانات، وكذا لا ينتقل صوته في اوساط مادية أخرى كالمياه ... منزه مقدس عن ذلك بإجماع أهل السنة، وعليه: فلا نعرف كيفية خروج وصدور الصوت منه تعالى، إلا أنا نعلم يقينا أنه يتكلم يصوت مسموع قوي قد يصعق من يسمعه من شدته، بل نعلم صفته غير الازمة في بعض الأحيان، مثل أنه كصوت جر الحديد علي الحجر الأملس كما في أحاديث صحاح جياد ...
قال ابن عباس رضي الله عنه:
«لما أوحى الله تبارك وتعالى إلى محمد ﷺ، دعا الرسول من الملائكة، فبعث بالوحي، سمعت الملائكة صوت الجبار يتكلم بالوحي، فلما كشف عن قلوبهم، سألوا عما قال الله، فقالوا: الحق. وعلموا أن الله لا يقول إلا حقا، وأنه منجز ما وعد، وصوت الوحي كصوت الحديد على الصفا ...
قال أبو علي ابن البناء الحنبلي:
«والحروف والأصوات تسمع من حيث هي، ليس من شرط سماعها وجودها بأجزاء متصلة بالأذن خلافا للنظام».
[الرد على المبتدعة لابن البناء]
قال الحافظ أبو نصر السجزي:
«ولا يجوز عندهم على الله إطلاق التكلّم بما كان معدودا أو لغة أو حرفا أو صوتا.
وزعموا أنّ الصوت هو الخارج من هواء بين جِرْمَيْن، ولا يجوز وجوده من الله سبحانه إذ في إطلاقه عليه على أصلهم تجسیم له.
وذلك باطل باتّفاقنا، وليس حدّا للصوت ما ذكروه وإنما الصّوتُ ما يتأتى سماعه على الحقيقة، ثم تختلف الحال فيه، فمرّةً يوجد من هواء بين جِرْمَيْن كما قالوه، وتارة يوجد ممّا يخالف ذلك».
[الإبانة للحافظ السجزي]
قال أبو بكر بن شرف الحنبلي:
«وهو في حقنا يفتقر في ظهوره إلى أدوات من المخارج التي يتقطع فيها الصوت عند حمله له إن كان ملفوظًا به (يعني الحروف)، أو إلى مادة إن كان مكتوبًا، وهو سبْحانَه وَتعالى غني عن ذلك، وليس ظهور كلامه منه كظهور كلامنا منا، لتعاليه عن المشابهة فيما يخصه من ذاته وصفاته وحقائق أسمائه علوًا كبيرًا».
[تحقيق القول في القرآن]
نزار حمادي وبشر المريسي! ما شابه أباه فما ظلم
... أن معناه مخالف لمعنى إتيان القواعد، لاختلاف القضيتين، ألا ترى أيها المريسي أنه قال: ﴿فأتى الله بنيانهم من القواعد﴾ ولم يذكر عندها نفخ الصور، ولا تشقق السماء، ولا تنزل الملائكة ولا حمل العرش، ولا يوم العرض ولكن قال: ﴿فخر عليهم السقف من فوقهم﴾ في دنياهم ﴿وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون﴾ فرد الإتيان إلى العذاب، ففرق بين المعنيين ما فرق بهما من الدلائل والتفسير ...
[النقض على المريسي للدرامي]
قلت : الصورة مع ما فيها هي للمأفون نزار حمادي، يوهم أن تفسير الطبري لتلك الآية مخالف لمذهبنا، لان المعتوه يظن أن كل قرب واقتراب مضاف إليه تعالى هو من نوعٍ واحد عندنا وفي مذهبنا، وهذا جهل أو تجاهل فاضح ... وحقيقة الأمر عندنا أنه علي غير نوع واحد، والسياق هو الذى يحدد أي نوع بعينه هو في النص المعين ... وهو في هذه الآية كما فسره الطبري لأنه السياق دل عليه ... تماماً كما حمل الدارمي الآية الواردة في سورة النحل على المعنى الذي اقتضاه سياقها.
https://archive.org/details/2_20260615_20260615_1732
يا شباب هذه طبعة دار اللؤلؤة وقد نزلت علي النت من زمن ولكن يا شباب هناك نقص في المجلد الثاني حوالي أربع صفحات فسألت أحد الأخوة وهو يوسف عمر له قناة في تيلجرام أن يصورها وجزاه الله خيرًا صورها فقمت بضمها ونشرها في هذا الأرشيف فيا ليت يا شباب ننبه علي هذا لأن الكثير من الناس قد يجد هذه الصفحات الأربع ضائعات ولا يعرف ماذا يصنع فأنا قمت بضمها للكتاب ثم وضعها في هذا الأرشيف فيا ليت التنبيه وأحسن الله إليكم جميعًا
من آثار القدر عن السلف الصالح طبقة كبار التابعين
حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، عن ثابت، أن مطرفا كان يقول:
«لو كان الخير في كف أحدنا ما استطاع أن يفرغه في قلبه، حتى يكون الله هو الذي يفرغه في قلبه».
[المصنف لابن أبي شيبة]
بحث لطيف في الرد علي القائلين بفنار النار
عيب كاتبه -عفا الله عنه- الوحيد في رأيي هو أنه لا يتكلم علي أسانيد كثير من الروايات التى احتج بها.
ملاحظة: الصفحات غير مرتبة حسب أرقامها، لكن بما انه بحث لطيف فلا بأس في الاستفادة منه وهو كذلك.
حَدَّثَنَا زكريا، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن يزيد، عَنْ جويبر، عَنْ الضحاك، فِي قوله عز وجل «﴿كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا﴾، قَالَ: «تأخذ النار فتأكل جلودهم حَتَّى تكشطها عَنِ اللحم، حَتَّى تفضي النار إِلَى العظام، ويبدلون جلودا غيرها، فيذيقهم الله شديد العذاب، فذلك دائم لهم أبدا، بتكذيبهم رَسُول اللهِ ﷺ، وكفرهم بآيات الله».
[التفسير المنسد للإمام ابن المنذر]
حقيقة الإسلام، ومتى يكون المرء مسلما ؟؟
قال العلامة ابن القيم رحمه اللّٰه:
«والإسلام: هو توحيد الله وعبادته وحده لا شريك له، والإيمان بالله وبرسوله واتباعه فيما جاء به، فما لم يأت العبد بهذا فليس بمسلم، وإن لم يكن كافرا معاندا ، فهو كافر جاهل».اه.
[طريق الهجرتين وباب السعادتين]
