إسحاق | أبو معاوية
رفتن به کانال در Telegram
360
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-57 روز
+2530 روز
آرشیو پست ها
Repost from قناة أبي حمزة مأمون
جزء_اشتقاق_الأسماء_لأبي_محمد_الحسن_بن_محمد_الخلال.pdf15.49 MB
الفرق بين تكفير أهل السنة لمرجئ وتكفيرهم للجهمي.
- المرجئ لا يكفر ابتداء، ويكفر إذا عمل بقوله فتكفر العمل بالكلية ...
- والجهمي يكفر ابتداء سواء عمل بقوله أو لم يعمل.
قال السجزي رحمه الله :
فكل من سلك طريقا لم يبرهن على صحته من الكتاب والسنة أو أحدهما كان ضالا ظالما ، وكنا ممنوعين من مجالستهم فضلا عن جدالهم ، وبالله التوفيق.
[الإبانة على مذهب السلف الصالح في القرآن وإزالة شبه الزائغين بواضح البرهان]
ليش تجادلهم إذا يا أبا نصر ؟؟ 😄
قال عثمان بن سعيد الداني: وقد جرى لعبد الله بن أبي إسحاق مع محمد بن سيرين كلام، وكان ابن سيرين ينتقص النحويين، فاجتمعا في جنازة، فقرأ ابن سيرين: ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾ برفع اسم الله، فقال له ابن أبي إسحاق: كفرت يا أبا بكر، تعيب على هؤلاء الذين يقيمون كتاب الله؟ فقال ابن سيرين: إن كنت أخطأت فأستغفر الله.
[الاعتصام للشاطبي]
قلت: هذه حكاية لم أقف على إسناد لها، وينبغي تنزيه ابن سرين رحمه الله عن ذلك، أنه لا يعرف القراءة للصحيحة للآية حتى لو كان لا يعرف قواعد النحو العربي، والله أعلم.
٣٥٤ - أنبأنا أحمد بن سلامة عن محمد بن أبي زيد، أنبأنا محمود الصيرفي، أنبأنا ابن فادشاه، أنبأنا أبو القاسم الطبراني، حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، حدثنا سليمان بن حرب، سمعت حماد بن زيد يقول: سمعت أيوب السختياني يذكر المعتزلة، وقال: "إنما مدار القوم على أن يقولوا: ليس في السماء شيء".
هذا إسناد كالشمس وضوحاً، وكالأسطوانة ثبوتاً، عن سيد أهل البصرة وعالمهم.
[العلو للعلي الغفار للحافظ الذهبي]
قلت : مع قوة تصحيح الحافظ، إلا أني لا أشك في أن ذكر (أيوب السختياني) هو محض خطأ من الأسفاطي، وأن الصواب هو الانتهاء إلي حماد بن زيد - رحمه الله - الذى خلف أيوب في السيادة، كذا رواه كل من عدا الأسفاطي عن سليمان بن حرب، وهم أبو حاتم الرازي، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، وعلي بن مسلم الطوسي، والله أعلم.
سؤال لـ الأثرية، كما تعلمون كثير من كتب السنة والاعتقاد الجليلة القدر (كـ المجلد الثاني والثالث من الخلال، وابن أبي حاتم، والطبراني، وأبى الشيخ، والطلمنكي) لم تصلنا في هذا العصر، فهل ترون أنه في القدر المنقول منها في الكتب الفرعية كفاية عن القدر المفقود ؟
حدثنا أبو عامر، ثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن مسلم البطين، عن أبي [أبي وائل]، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في قول الله عز وجل: {وأن المسرفين هم أصحاب النار} قال: "السفاكين الدماء بغير حقها".
[الجزء فيه الفوائد المنتقاة الحسان العوالي — أبو عمرو السمرقندي عن شيوخه]
"وقد شرح ابن الزركشي كتاب جمع الجوامع بمجلدين، وحصة العقيدة من الشرح نحو نصف المجلد الثاني، وكل هؤلاء الذين ذكرنا عقائدهم من أئمة الشافعية سوى القرشي والشاذلي فمالكيان أشعريان. ولنتبع ذلك بعقيدة المالكية وعقيدتين للحنفية ليعلم أن غالب أهل هذين المذهبين على مذهب الأشعري في العقائد، وبعض الحنبلية في الفروع يكونون على مذهب الأشعري في العقائد - كالشيخ عبد القادر الجيلاني وابن الجوزي - وغيرهما رضي الله عنهم، وقد تقدم وسيأتي أيضًا أن الأشعري والإمام أحمد كانا في الاعتقاد متفقين حتى حدث الخلاف من أتباعه القائلين بالحرف والصوت والجهة وغير ذلك، فلهذا لم نذكر عقائد المخالفين واقتصرنا على عقائد أصحابنا الأشعرية ومن وافقهم من المالكية والحنفية رضي الله عنهم.
فأما عقيدة المالكية فهي تأليف الشيخ الإمام الكبير الشهير أبي محمد عبد الله بن أبي زيد المالكي ذكرها في صدر كتابه الرسالة فقال ...".
الأهدل اليمني (تـ ٨٥٥هـ).
قلت أنا : المسكين لم يعلم ان الحقيقة المرة هي العكس، الحمد لله الذي مَنَّ علينا بمعرفة ما كان عليه الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله حق المعرفة، ولم يجعلنا مثل هذا الأهدل المسكين، ونعوذ به من خذلان النَّفسِ، والحمد له والثناءُ في الأولى والآخِرة، وبُكرة وأصيلا.
Repost from عبدالرحمن بن صقر
تذييل :
قال عبد الرحمن بن مهدي : لا يكون إمامًا فِي العلم من أخذ بالشاذ من العلم.
أخرجه ابن أبي خيثمه في تاريخه ١/ ٢٢٧قلت : والبدعة من الشاذ قال أبو سعيد الإصطخري : سمعت محمد بن يحيى بن سيرة الشيرازي يقول : سمعت أبو جعفر البغدادي يقول : سمعت الشافعي رحمه الله يقول : إنما يتكلم في هذا الدين من كان مأمونا على عقيدة هذا الدين
طبقات الفقهاء للعبادي ص 66قال الدشتي : ولا أئمة للمسلمين إلا أصحاب الحديث
إثبات الحد له ص 102قال البربهاري : ولا يحل لرجل أن يقول: فلان صاحب سنة حتى يعلم منه أنه قد اجتمعت فيه خصال السنة، لا يقال له: صاحب سنة حتى تجتمع فيه السنة كلها.
شرح السنة له ص 128
وأخبرني أبو عمرو عثمان بن عمر قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون، قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد، عن أبي عبد الله، وذكر ⦗٢٦٨⦘ قصة طويلة قال: «وجعل أولئك يلقون المسائل» قال: قلت: «هذا مما لا أتكلم فيه، لأنه ليس في كتاب الله ولا سنة رسول الله ﷺ. فقلت لهم: «أي شيء تقولون إذا دخلتم المسجد؟ وأي شيء تقولون إذا خرجتم من المسجد؟» فسكتوا، قال: قلت:»يا أمير المؤمنين هؤلاء لا يدرون أي شيء يقولون إذا دخلوا المسجد وإذا خرجوا، يسألون عن القرآن؟ أمر القرآن أعظم، وذكر كلاما كثيرا
[الإبانة الكبرى - ابن بطة]
تعلموا صغار أمور دينكم قبل الخوض في كبار أموره يا ح د ي ه 🤣
علم من أعلام العلم، ورواية الآثار، ونقل الأخبار.
أبو عثمان سعيد بن منصور بن شُعْبة البَزَّاز، الخُراساني، النَّيْسابوري، الجُوزَجاني، البَلْخي، المَرْوَزِي- ويقال: الطَّالَقاني- المجاور بمكة.
حدثنا أبو النعمان، ثنا مهدي، حدثنا غيلان قال: سمعت مطرفا يقول:
"إني إنما وجدت ابن آدم كالشيء الملقى بين الله وبين الشيطان، فإن أراد الله أن ينعشه اجترّه إليه، وإن أراد به غير ذلك خلى بينه وبين عدوه".
[المعرفة والتاريخ للفسوي]
قال الشيخ أبو بكر بن إسحاق: «الظلم عند العرب هو فعل ما ليس للفاعل فعله، وليس من شيء فعله الله إلا وله فعله ألا ترى أنه فعل بالأطفال والمجانين والبهائم ما شاء من أنواع البلاء فقال: ﴿أغرقوا فأدخلوا نارا﴾ [نوح: ٢٥] فأغرقهم صغيرهم وكبيرهم وقال: ﴿وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم﴾ [الذاريات: ٤١] وغير ذلك من الآيات الواردة في تعذيب الصغير والكبير والأطفال والمجانين بأنواع البلاء»
[القضاء والقدر لفلان]
«قِیلَ یَـٰنُوحُ ٱهۡبِطۡ بِسَلَـٰمࣲ مِّنَّا وَبَرَكَـٰتٍ عَلَیۡكَ وَعَلَىٰۤ أُمَمࣲ مِّمَّن مَّعَكَۚ وَأُمَمࣱ سَنُمَتِّعُهُمۡ ثُمَّ یَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِیمࣱ»
حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، قال: «وأمم سنمتعهم» متاع الحياة الدنيا، ممن قد سبق له في علم الله وقضائه الشقوة. قال: ولم يهلك الوَلَد يوم غرق قوم نُوح بذنب آبائهم، كالطير والسباع، ولكن جاء أجلهم مع الغرق».
[تفسير محمد بن جرير الطبري]
السباع والبهائم أمرهم مختلف عن الناس، ترى أن الله قد أجاز ذبحهم لأجل الأكل، وهو أمر فيه إيلام ظاهر.
الثنائي المذهل!
الحسن البصري، ومحمد بن سيرين (أئمة التابعين ماتوا في نفس السنة).
عكرمة مولى ابن عباس، والضحاك بن مزاحم (أئمة التفسير من التابعين).
شعبة بن الحجاج، وسفيان الثوري (الحفظ والإتقان في رواية الحديث).
أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه (تقارب في الفقه).
البخاري، ومسلم (صاحبا الصحيح).
أبو زرعة الرازي، وأبو حاتم الرازي (حافظا الري).
أبو الحسن الأشعري وأبو منصور الماتريدي (أئمة جهل وزبالة الكلام زنادقة عتق).
الحافظ أبو حفص ابن شاهين، والحافظ أبو الحسن الدارقطني (كثرة الرواية مع الحفظ والوثاقة)
ابن عبد البر، والخطيب البغدادي (ذاك حافظ المغرب، والآخر حافظ المشرق).
سلسلة تخريج الآثار (الرابع).
سلمة بن دينار أبو حازم، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال :
«والذي نفسي بيده إن دون الله عز وجل يوم القيامة سبعين ألف حجاب، إن منها لحجبا من ظلمة ما ينفذها شيء، وإن منها لحجبا من نور ما يستطيعها شيء، وإن منها لحجبا من ماء، ما يسمع حس ذلك الماء أحد لا يربط الله على قلبه إلا انخلع»
قلت : هذا إسناد ثابت صحيح، يرويه عن عمر بن الحكم بن ثوبان حسب علمي اثنان من الرواة، هما كما يلي:
١. موسى بن عبيدة بن نشيط أبو عبد العزيز الزبَذِي (الضعفاء للعقيلي، والمعجم الكبير للطبراني)،
٢. وسلمة بن دينار أبو حازم، ويرويه عن أبي حازم مبلغ علمي ثلاثة من الرواة المعروفين، هم كما يلي:
١. ابنه عبد العزبز بن أبي حازم (السنة لحرب الكرماني، والعظمة لأبي الشيخ).
٢. عبد الجليل بن عطية القيسي (التفسير لابن جرير، وابن ابي حاتم، والعظمة لأبي الشيخ).
متن رواية القيسي : (هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام) الآية. قال عبد الله: "يهبط حين يهبط، وبينه وبين خلقه سبعون ألف حجاب، منها: النور والظلمة، والماء، فيصوت الماء في تلك الظلمة صوتا تنخلع له القلوب".
٣. الثالث هو فضيل بن سليمان (العظمة لأبي الشيخ).
قلت: عبد العزيز والفضيل قالا في الإسناد (أبو حازم، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عنه)، وعبد الجليل القيسي أسقط عمر بن الحكم من الإسناد، والقول قول الاثنين، لأنهما أوثق وأكثر في العدد مع رواية موسى بن عبيدة عن ابن ثوبان، وكذا الحال مع ألفاظ المتن روايتهما أصح من رواية القيسي، وأما رفع الزبَذِي موسى بن عبيدة الحديث الي النبي ﷺ مع ذكر طريق آخر (أبو حازم عن سهل الساعدي عن النبي ﷺ)، فخطأ ظاهر، والصواب وفقه على ابن عمرو بن العاص وعدم وجود طريق آخر، لأنه مع ضعفه قد رواه كذا من هو أوثق منه وأكثر في العدد، اعني عبد العزبز والفضيل وعبد الجليل، ورواه أيضا حبيب بن أبي حبيب كاتب مالك بن أنس، عن هشام بن سعد وعبد العزيز، عن أبي حازم، عن سهل مرفوعا (الأفراد للدراقطني)، ومع حال حبيب، وأنه متهم من قبل جماعة من النقاد بالكذب، كان من حق هذا الطريق أن لا يذكر من الأساس، والله أعلم.
"ودع عنك حديث الصّرفة¹، فما الصرفة إلّا صُفْرة² من النظام، وفَهّة³ منه في الإسلام، ولقد ردّت على النظام صُفْرته، كما ردّت عليه طفرته".
محمود بن عمر الزمخشري.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
¹الصرفة: هي ممّا ذهب إليه النظام المعتزلي في إعجاز القرآن، وهو صَرْف الدواعي عن المعارضة، ومنع العرب عن الاهتمام به جبراً وتعجيزاً؛ حتّى لو خلّاهم سبحانه لكانوا قادرين على أن يأتوا بسورة من مثله بلاغة وفصاحة ونظماً.
²يقال: إنّه لفي صُفْرَةٍ، للّذي يعتريه الجنون، إذا كان في أيام يزول فيها عقله، لأنهم كانوا يمسحونه بالزعفران.
³الفَهّة: السقطة والجهلة. يقال: فَهّ الرجل يَفَهّ فهاهة وفَهةً، فهو فَهّ وفَهيهٌ: إذا جاءت منه سقطة من العيّ وغيره.
... واعلم أن التحقيق يقتضي أن الحقيقة المقصودة للمتكلم هو روح لطيف منبعث من باطن القلب يظهر مع النَّفَس محمولاً في الصوت المتقطع في المخارج، فيصير لفظًا مسموعًا منتظمًا من حروف ليحصل عند المستمع ما أراده المتكلم من كلامه الذي هو لفظه، والقوة الحافظة في الإنسان قابلة لحفظ كلام نفسه ولكلام غيره الواصل إليه بواسطة صوت غيره الحالِّ في سمعه. فإن حفظته على ما هو عليه صار محفوظًا في تلك القوة. فمتى أراد المتكلم إظهاره إلى سمع الحاضر، حمله النَّفَس إلى الصوت على ما هو عليه من اللفظ، فحقيقة المقصود من الكلام هو الروح المحمول في الصوت الذي صار لفظًا مسموعًا مدركًا لسمع السامع. وهذا الصوت المطلق فينا تارةً يتقيد بكلام الله وتارةً بكلام غيره كما ذكرناه من قبل. فالصوت منسوب إلينا واللفظ المحمول فيه يختلف إليك النص الموجود في الصورة بدقة:
باختلاف المضاف إليه، قال الله تعالى: ﴿يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَرْفَعُواْ أَصْوَٰتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ ٱلنَّبِيِّ﴾ [الحجرات: ٢]، فنسب الصوت إليهم وإليه، وقال تعالى: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ٱسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ﴾ [التوبة: ٦]، ففرّق بين الصوت وبين الكلام الذي هو اللفظ المسموع المحمول في الصوت.
فمن فهم ما قلناه هاهنا ظهر له الفرق وعلم أن الروح الأمين حَمَل كلام الله حقيقة ونزل به على قلب الرسول، فحفظه وأظهره محمولاً في صوته من غير زيادة ولا نقص، فوصل إلى إسماع من سمعه من أصحابه المؤمنين وغيرهم، فحَفِظَه من حفظه وكتبه من كتبه، حتى وصل إلينا، وليس للكل فيه إلا التبليغ والأداء، قال ﷺ: «بلغوا عني ولو آية، بلغوا عني ولو حديثا»، ففرَّق بين كلام الله وكلامه الذي هو حديثه، وهو مع ذلك على سائر انتقالاته لفظاً وكتابةً لم يخرج عن إضافته إلى الله تعالى، إذ كان هو المتكلم به أولاً، ومن اعتقد غير هذا فهو ضال عن سواء السبيل، أي وسط الطريق ...
... واعلم أن حقيقة الكلام عند أرباب اللسان من أهل اللغة وعند المتكلمين من المعتزلة هي الألفاظ الدالة على المعنى الذي أراده المتكلم بكلامه، وعلى هذا مضى السلف من الطوائف كلها، إلى أن ظهر أبو محمد عبد الله بن سعيد بن كُلَّاب في البصرة وأحدث القول بأن حقيقة الكلام معنى قائم بالنفس ليس بحرف ولا صوت ...
... لأن ذلك (حديث النفس) كلام خفي بحرف وصوت خفي انعكس من الظاهر إلى الباطن، وهو ما يُحدِّث الإنسان نفسه به من الخواطر التي تبدو له في باطنه ...
... والقرآن قد اشتمل على كلمات. تلك الكلمات ألفاظ تدل على معان. فالألفاظ هي المسموعة من القارئ، والمعاني هي المفهومة ...
... حقيقة الكلام هي الأسماء بعينها سواء كانت لفظًا أو رسمًا، وليست حقيقته كالذوات أو ما قام بها من الصفات اللازمة لها كالسمع والبصر. وإنما هو اسم لكل جوهر وعرض وذات وصفة، وهو عبارة عن أسماء الموجودات كلها. ولم يقل أحد أن حقيقته هي الموجودات المفهومة من أسمائها مثل قولنا: (النار). وأن المفهوم هو الذات المشرقة المحرقة. ومن قال هذا فقد فارق الإنسان وسقط إلى درجة الحيوان! ...
... واعلم أن الوحي ينقسم إلى قسمين: وحي لفظٍ، وهو عبارة عن الكلام الخفي ينزل من الله تعالى بواسطة ملَك. وهو حقيقة الرسالة وليس للملَك فيه سوى التبليغ، القسم الثاني: وحي إلهام بلا لفظ يُسمع، وهو مجرد عن الحرف والصوت، وهذا أكثر وقوعًا في الوجود من الأول وأعم، وهو سارٍ في الموجودات كلها ...
... واعلم ان أصواتنا ومادة رسومنا مخلوقة محدثة، سواء تحملت كلام البشر ام كلام الله تعالى، فهي محدثة في الحالين. فإن تحملت كلام البشر كان اللفظ والمعنى محدثًا. وإن تحملت كلام الله لم يحصل لها تغير حتى تصير قديمة، أو أن كلام الله يصير محدثًا أو يخرج عن كونه كلامًا لله أو يتغير عما هو عليه، وإنما التغير في الأدوات وهي الصوت ومادة الحروف. لأن الكلام لطيف فلا يظهر إلا بمادة تحمل وجوده حتى يظهر ويصل إلى الحاضر بواسطة الصوت، أو إلى الغائب بواسطة آلة الرسم. وذلك أن صفة الكلام مخالفة لصفة السمع والبصر، لأن الكلام ينتقل إلى غير المتكلم به أولاً. وقد ذكرنا ذلك من قبل، بخلاف السمع والبصر والحياة والقدرة والإرادة، فإنها ملازمة للذات الحاملة لها. لأن حقيقة الكلام هو العبارة اللفظية المؤدية لتلك التصورات الباطنة التي هي حقيقة العلم القائم بالنفس ...
... فانكشف بهذا الذي قلناه أن حقيقة الكلام هو العبارة الحاملة لتلك المقاصد والإرادات المتصورة في الباطن ...
... واعلم أن أسماع الخلق هي الحاملة لكلام بعضهم بعضًا، فإن وَعَتْهُ وحفظته أظهرته نطقًا على ما هو عليه اللفظ، وإلا عبرت عنه على حسب ما فهمته من مراد المتكلم ...
... ومن قولهم: (إن الصفة لا تفارق الموصوف وتحل في غيره)، وقد بيّنّا من قبل أن صفة الكلام منقولة بخلاف باقي صفات الذات فإنها ملازمة، ومن لم يُفرِّق فلا فرقان له ...
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
