1 473
Подписчики
-124 часа
Нет данных7 дней
+430 дней
Архив постов
1 474
في عام 1994 تم اكتشاف حفرية مسحوقة العظام والجمجمة، يعود عمرها إلى 4.4 مليون سنة، وتم الإعلان رسمياً عنها في 2009، والسبب في تأخر الإعلان لمدة 15 سنة كما هو واضح أن العظام مسحوقة، وتظهر آثار السحق بشكل كبير في الجمجمة، وهي مهمة لتحديد طريقة دخول العمود الفقري لها..
Now, that question is being answered in detail for the first time. A multinational team discovered the first parts of the Ar. ramidus skeleton in 1994 in Aramis, Ethiopia
"الآن، يُجاب على هذا السؤال بالتفصيل لأول مرة. اكتشف فريق متعدد الجنسيات الأجزاء الأولى من هيكل أر. راميدوس عام ١٩٩٤ في أراميس، إثيوبيا".
https://www.science.org/content/article/ancient-skeleton-may-rewrite-earliest-chapter-human-evolution
https://www.science.org/doi/10.1126/science.326.5949.36
https://www.nationalgeographic.com/science/article/oldest-skeleton-human-ancestor-found-ardipithecus
The highly fragmented and distorted skull of the adult skeleton ARA-VP-6/500 includes most of the dentition and preserves substantial parts of the face, vault, and base.
"تتضمن الجمجمة المجزأة والمفتتة للغاية للهيكل العظمي البالغ ARA-VP-6/500 معظم الأسنان وتحافظ على أجزاء كبيرة من الوجه والقبو والقاعدة".
https://www.science.org/doi/10.1126/science.1175825
وكما ترى في الصورة.. كانت الحفرية مسحوقة، لدرجة أنهم قاموا بعمل 14 محاكاة أو تكهنات "لمحاولة" الوصول للشكل الأصلي..
أكرر أنها محاولات، لذلك النتيحة مشكوك فيها.
وفوق هذا الشك، كانت عمليات المحاكاة نفسها مبنية على افتراض حدوث تطور المشي (مغالطة الاستدلال الدائري)!!
The reconstruction by White et al. (2009) of the Ardipithecus fossils as hominin, although argued from a variety of morphological traits, ultimately rests on the imaging of the pelvis. As Lovejoy et al. (2009b) pointed out, the pelvic remains were so severely crushed that as many as 14 reconstructions via computer tomographic imaging were considered before deciding which morphology was most in line with other data. As Harrison (2010) and Wood & Harrison (2011) have pointed out, a substantial degree of speculation went into the final morphology of the pelvis reconstruction. Subtle changes in the reconstructive process may have yielded a far more ape-like postcranial anatomy. Other critics have pointed to methodological problems in ascertaining Ardipithecus phylogenetic relationships. The preliminary analyses of the Ardipithecus fossils indicate a very chimpanzee-like hominoid that may not be clearly distinguishable as a hominin
"إن إعادة بناء أحافير الأرديبيثيكوس على أنها من أشباه البشر، على الرغم من أنها تستند إلى مجموعة متنوعة من السمات المورفولوجية، إلا أنها تعتمد في النهاية على تصوير الحوض. وكما أشار لوفجوي وآخرون (2009ب)، فإن بقايا الحوض قد سُحقت بشدة لدرجة أنه تم النظر في ما يصل إلى 14 عملية إعادة بناء باستخدام التصوير المقطعي المحوسب قبل تحديد أي مورفولوجيا هو الأكثر توافقًا مع البيانات الأخرى. وكما أشار هاريسون (2010) وود وهاريسون (2011)، فقد أُجريت قدر كبير من التكهنات على الشكل النهائي لإعادة بناء الحوض. ربما أدت التغييرات الطفيفة في عملية إعادة البناء إلى تشريح خلف الجمجمة أشبه بكثير بالقردة. وأشار نقاد آخرون إلى مشاكل منهجية في تحديد العلاقات التطورية للأرديبيثيكوس. تشير التحليلات الأولية لحفريات أرديبيثيكوس إلى وجود نوع من البشر يشبه الشمبانزي إلى حد كبير، وقد لا يكون من الممكن تمييزه بوضوح على أنه من أشباه البشر."
Stanford, C.B. “Chimpanzees and the behavior of Ardipithecus ramidus.” Annual Review of Anthropology 41 (2012): 139–149.
وطبعاً حاولوا تدارك الأمر بافتراض أن التطور كان يجرب تطور المشي على قدمين!!
ورد عليهم دراونة آخرية في دراسة في مجلة Nature بوصف هذا الادعاء بأنه باطل، لأنه مبني على تكهنات، بالرغم من عدم وجود هذه الافتراضات في الأحفورة نفسها!
the claim that Ardipithecus ramidus was a facultative terrestrial biped is vitiated because it is based on highly speculative inferences about the presence of lumbar lordosis and on relatively few features of the pelvis and foot, many of which also occur in the arboreally adapted Oreopithecus.
1 474
ذكرت دراسة في مجلة Nature ما يلي :
The relationships among the living apes and modern humans have effectively been resolved, but it is much more difficult to locate fossil apes on the tree of life because shared skeletal morphology does not always mean shared recent evolutionary history. Sorting fossil taxa into those that belong on the branch of the tree of life that leads to modern humans from those that belong on other closely related branches is a considerable challenge.
"لقد حُسمت العلاقات بين القردة الحية والإنسان الحديث بشكل فعال، إلا أن تحديد موقع القردة الأحفورية على شجرة الحياة أصعب بكثير، لأن التشابه في مورفولوجيا الهيكل العظمي لا يعني بالضرورة تشابهًا في التاريخ التطوري الحديث. ويُمثل فرز الأنواع الأحفورية إلى تلك التي تنتمي إلى فرع شجرة الحياة الذي يؤدي إلى الإنسان الحديث، وتلك التي تنتمي إلى فروع أخرى وثيقة الصلة، تحديًا كبيرًا."
https://www.nature.com/articles/nature09709
1 474
كيف اقتنع الدراونة بأن الحوت (صورة 4) تطور من الباكيسيتوس (صورة 1)، بالرغم من أن جميع الحلقات المزعوم أنها وسيطة مختلفة جذرياً عن بعضها ؟!
بل كيف اقتنعوا بأن هذا المخطط دليل على التطور، بالرغم من أنه مُفَسَّر بالخلق ؟!
إذا افترضنا مثلاً وجود نظرية 1، ونظرية 2، تفسران ظاهرة فيزيائية، هل يمكن القول على أن الظاهرة نفسها دليل على صحة النظرية 1 ؟!
1 474
أريد البدء في نقد الحلقات المزعوم أنها وسيطة، استجابة لطلب الإخوة؛ لكن المشكلة في أن الوقت ضيق؛ لكن سأحاول إن شاء الله.
وربما باقتباسات متفرقة.
1 474
جاء في مقال في مجلة Nature :
We have all seen the canonical parade of apes, each one becoming more human. We know that, as a depiction of evolution, this line-up is tosh. Yet we cling to it. Ideas of what human evolution ought to have been like still colour our debates.
الترجمة :
لقد شهدنا جميعًا العرضَ التقليدي للقردة، كلٌّ منها يزداد إنسانية. نعلم أن هذا الاصطفاف، كتصويرٍ للتطور، هراء. ومع ذلك، نتمسك به. لا تزال أفكارُ ما كان ينبغي أن يكون عليه التطور البشري تُلوّن نقاشاتنا.
https://www.nature.com/articles/478034a
1 474
نسيت نقطة مهمة :
ماذا عن تصنيفها جميعاً ضمن القطط ؟
صديقي هذا تصنيف يعتمد على التشابه فقط، لذلك نرى أنهم أخياناً يقومون بالتعديل على التصنيف، بل شجرة التطور نفسها يتم تعديلها باستمرار.
1 474
فمثلاً جين Pax6 الذي من ضمن وظائفه تطور العين البشرية (في المراحل الجنينية يا تلحود المجاري)، لو تم وضعه في الذباب، لن يؤدي لتكوين عين بشرية، بل سيؤدي لتكوين عين ذباب، مع أنه نفس الجين؛ لكن السياق الجيني مختلف، لأنه وسط تتابعات مختلفة.
1 474
ماذا عن التشابه الجيني الذي يصل لحوالي 95% ؟
بعيداً عن أن هذه المقارنات للتشابه الجيني قديمة، فمن الطبيعي أن تكون الكائنات المتشابهة شكلياً متشابهة جينياً، إلا في حالات معينة.
لأن الخلفية الجينية كما ذكرنا من قبل تؤثر "غالباً" على التغبير الجيني Genetic Expression.
مثل أن يتواجد جين معين في الإنسان وسط تتابعات مغينة من الجينات، فيؤدي لتشفير مختلف، ونفس الجين مثلاً في الفأر، لكن وسط تتابع من جينات أخرى، فيؤدي وظيفة مختلفة، مثل جين TBXT، أو جين Pax6، إلخ..
1 474
4 كائنات نقول منذ الصغر أنها مخلوقة بشكل مستقل..
الدراونة: تشابه القطط دليل صارخ على التطور 😎
1 474
ملاحظة : ميمو هذا قال أنه سيشجع أخته على الزنا، ولو جاء أصحابه في بيته لأخته، قال أنه سيخرج ليأخذوا راحتهم،
وقال أنه يرى الطهر جريمة تستحق العقاب، والغيرة مرض نفسي.
1 474
ملاحظة : ميمو هذا قال أنه سيشجع أخته على الزنا، ولو جاء أصحابه في بيته لأخته، قال أنه سيخرج ليأخذوا راحتهم،
وقال أنه يرى الطهر جريمة تستحق العقاب، والغيرة مرض نفسي.
