fa
Feedback
وهم التطور

وهم التطور

رفتن به کانال در Telegram
1 417
مشترکین
-224 ساعت
+37 روز
+4530 روز
آرشیو پست ها
هل وجود منافع مع وقوع الأضرار ينفي مصدرها الذكي ؟ لا إطلاقا بحكم العادة

هل مع وجود الأضرار فيها منافع ؟ نعم و لا ريب بل و كثيرة : قريبة من اللغة البشرية (مثل الإنجليزية). سهلة الفهم والتعلم للمبرمج. ما تهتم كثير بتفاصيل الهاردوير (الذاكرة، المعالج...).

هذه اللغة فيها أضرار مثل : أبطأ شوية من ناحية الأداء مقارنة بالمنخفضة المستوى، لأنها تحتاج مترجم/مفسر (Compiler/Interpreter) يحولها لأوامر يفهمها المعالج و تستهلك طاقة عالية و مساحة أكبر في الجهاز

مثلا لمن يعلم شوية عن البرمجة فيه شيء يسمى ( High-level Language (لغة عالية المستوى))

بل يوجد في عادتنا ما فيه أضرار و منافع أعظم منها و مع ذلك هي مصممة من مصدر ذكي

إذا يجوز في ذات الأمر إجتماع ضرر مع وجود نفع أعظم منه غير معلوم . طب هل محض وجود ضرر مع وجود نفع يلزم منه نفي الإحكام؟ لا نسلم بهذا أبدا

مثلا : الزائدة الدودية. هل فيها ضرر ؟ نعم . هل فيها نفع أعظم من الضرر ؟ نعم و كثير منه لم نكن نعلمه . أفاد الباحثون أن الخلايا الليمفاوية الفطرية (ILCs) ضرورية للحماية من العدوى البكتيرية لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة ، ويظهر عملهم أن شبكة من الخلايا المناعية تساعد الزائدة الدودية على لعب دور محوري في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي ، مما يدعم القول بأن الزائدة الدودية ليست زائدة عن الحاجة ،ومن يقوم بالزائدة الدودية يكون عرضة أكثر للإسهال ، وكما تذكر مجلة Science Daily أن الخلايا المناعية تجعل الزائدة الدودية بطلاً محورياً صحة الجهاز الهضمي : https://www.sciencedaily.com/releases/2015/11/151130130021.htm وذكرت مجلة Scientific American أن الزائدة الدودية قد تنقذ حياتك : https://www.scientificamerican.com/article/your-appendix-could-save-your-life/

ولا ننسى الاكتشافات التي نسفت الكثير من دعواهم بعدم الوظيفة، لذلك فالاستمرار على هذا القول هو مجرد سفاهة.

بل حتى بالتسليم لتبوث وجود ضرر لا ينفي أن حجتكم مبنية على الإحتكام إلى الجهل ،إذ أنه لا يمكن القول بناءا على جهلنا بالمعطيات بنفي النفع مطلقا في بادئ الأمر . شرح : هل يجوز وجود ضرر مع وجود نفع أعظم من هذا الضرر عقلا و عادة ؟ نعم يجوز طبعا بل لدينا نظائره في إستقرائنا . هل يجوز أننا لم نكتشف بعد وجود هذا النفع ؟ نعم يجوز و إلا وقعت في الإحتكام إلى الجهل و إعتبار عدم العلم علما بالعدم .

نرد على هذا الكلام الساذج أيضا :

photo content

محمد البشير يشجعني على الردود، مع أني أشاهد كلامهم وأكتفي بالضحك.

ونضيف لهذا : شركة أبل تتعمد إرسال تحديثات تضعف أداء الجهاز لغرض معين، وهو أنك تذهب لتشتري هاتف آخر أحدث. هذا معناه أن تحديثات السوفتوير نشأت بالصدفة ؟! طيب لنأخذ مثالاً آخر : شركات الهواتف تصنع هواتف مختلفة في نسبة حدوث الأخطاء، وكلما زاد الثمن، قلت الأخطاء.. هل هذا معناه أن أقل هاتف سعراً نشأ بالصدفة ؟! أو هل معنى ذلك أن الشركة لا تستطيع صنع هاتف بأخطاء أقل ؟! ولله المثل الأعلى، فالله سمح بحدوث هذه التفاعلات التي تنتج عنها ما يُسمَّى بالأخطاء، وفي نفس الوقت لا يمكنك أن تقول أن الكائنات عشوائية لوجود أخطاء، أو أن تقول أن الإله لا يستطيع خلق كائنات ليس بها أخطاء، لما سبق شرحه.

-2147483648_-210006.webp0.48 KB

طبعا بهذا القياس ذاته نثبت الإحكام في الكون ، و أتحدى الشمبانزي أن يرد على قياسي هذا :

بل الطعن في الإحكام مآله الطعن في العقل الذي بمقتضاه إستدل هذا الأحمق : فلو كان العبث جائزا في الموجودات و العقل منه ،جاز العبث للعقل و منه جواز عدم صدق أحكامه . فيجوز عدم صدق حكم هذا الشمبانزي 🤡 شوفوا التناقض يا إخوة 🤣

الآن يا جماعة قد يقول قائل : إذا كان هناك عيوب فكيف تثبت الإحكام وو أصلا فنجيب : إثباتها للإحكام قائم على أساس عقلي بحث ،و أما الشواهد من الواقع فهي بغرض التمثيل لا الإتباث ، فهي مصاديق خارجية .

و كما أتبثنا فهذا القياس من أصله فاسد لوجود علتين: 1/ المقدمة الكبرى مصادرة كون وجود العيوب يقتضي عدم وجود صانع حكيم . 2/ تبوث عدم موافقة المقدمة الكبرى للواقع . و حتى الثانية فيها نظر .

ملاحظة من إيهاب روبن : هناك هاتف من شركة سامسونج اسمه Galaxy note 7 كان معروفاً بأنه يشتعل، أو ينفجر لا أذكر بالضبط.. هذا معناه حسب منطقه أن هذا الهاتف بدون صانع ؟!

photo content