لـِ ابنِ اللُّغة
Открыть в Telegram
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾
Больше566
Подписчики
-124 часа
-57 дней
-1230 день
Архив постов
صباح الخير، أما بعد:
"يُفْنَى العِبادُ وما تُفنَى صَنائِعُهمْ
فاختر لنفسِكَ ما يَحْلُو بهِ الأثَرُ"
”ولا نَدري عن الأقدارِ شيئًا
وفي الأقدرِ منفعةٌ وضُرُّ
فقد يأتي من المَكُروه خيرٌ
كما يأتي من المحبوبِ شَرُّ ‟
بلغتْ بيَ الأشواقُ أبلغَ مبلغِ
فتحدّثت عيني بِما لا ينبغي
أفشَتْ حديثًا في الحَشا خبّأته
يا عينُ لا تبدي الحنينَ وتُفرغي
لَوْلَا الْمَشَقَّةُ سَادَ النَّاسُ كُلُّهُمُ
الْجُودُ يُفْقِرُ وَالْإِقْدَامُ قَتَّالُ
- المتنبي
تودُّ شمسُ الضُّحى لو كنتِ بهجتَها
وودَّ بدرُ الدُّجى لو كان إيّاكِ.
- الشَّريف الرَّضي.
- قالَ سعيد بن المسيب رَحِمَهُ الله:
كنتُ جالِسًا بينَ القبرِ والمِنبَر "الروضة"، فسَمِعتُ قائلًا يقول: "اللهُمَّ إنّي أسألُكَ عملًا بارًّا ورِزقًا دارًّا، وعيشًا قارًّا"، فالتفَتًّ فلَمْ أرَ أحَدًا. قالَ سعيد: فلَزِمتُهُنَّ فلَمْ أرَ إلّا خيرًا.
- العقد الفريد
من ظن أن هذه {الأحداث} لن تكون حجة عليه بين يدي الله فهو غافل بليد،
ومن ظن أن توقيت المباريات، وحضوره الذهني والبدني القوي، وسعيه الحثيث خلف أماكن بثها -في ذات الوقت الذي يعجز فيه يوميًا عن النهوض من فراشه والذهاب إلى المسجد لأداء صلاة الفجر- سيمر دون {تذكير}؛ فقد خدع نفسه،
ومن ظن أن حسرته اللاذعة، ودمعته الساكبة، وكمده وغمه على خسارة مباراة، يقابلها لا مبالاة باردة بإنتهاك مقدسات الإسلام ونكبات دياره؛ هو أمر مقبول شرعًا أو عقلًا، فما عرف للإيمان طعمًا،
ومن ظن أن تركه لبناته وقريباته في تلك الساعات المبكرة المظلمة، يخرجن وسط أمواج الشباب المتلاطمة، يتمايلن ويصرخن بينهم، لن يكون وبالًا وخزيًا عليه في الدنيا والآخرة؛ فهو كاذب في غيرته مكابر في غيه!
لست هنا موبخا لكنني ناصحا مشفقا أن يستفيق العاقل من سكرته، ويعيد ترتيب أولوياته قبل أن يكون التجمع التالي الحشر أمام الله؛
أعُرفك ما ترِد
بس ما طبگت الباب ..
مِثل ميت عزيزه يعود ينتظره
سهِل من تبتعد بس صعبه تلگه إنسان
شايل طيبتي ويهوَاك عالفُطرة
باچر من تِرد ما تلگه شي موجود
تلگه الوَرد ذابِل والأرض صَحرة
تلگاني مدينة مسَددة البيبان
بيها الگُمر مَيت والشمس حَمره
"إنَّ الصَّلاةَ على النَّبيِّ غَنيمةٌ
مَن حَازَهَا حَازَ الكَرَامَةَ وَامتَلَكْ
فُز بالصّلاةِ على النبيِّ مُردِّدًا
صلَّى عليهِ اللهُ مَا دارَ الفَلَكْ!"
قرِّب خُطاكَ فإنَّني مُشتاقُ
عندي الحنينُ وعندكَ الإشفاقُ
أتُراكَ لم تعلم بحالي بعدما
عصفت براحة قلبيَ الأشواقُ ؟
قرِّب إليَّ الماءَ ، إنِّي لظاميءٌ
و لديكَ أنتَ الماءُ و الترياقُ .
ياليتهُ يعلم اني لستُ اذكرهُ
وكيف اذكرهُ اذ لستُ انساهُ
يامن توهم اني لستُ اذكرهُ
والله يعلم اني لستُ انساهُ
ان غاب عني فالروح مسكنة
من يسكن الروح كيف القلب ينساهُ ...
يا شاغِلَ العَينين كيفَ سَلَبتَني؟
و وَقعَتُ في مَحظورِ ما أتَحذَّرُ
يا سارِقَ الأنفاسِ كَيفَ عَبثتَ بي؟
و أنا الكتومُ ، الحاذِقُ ، المُتَحذّرُ
