رحمة للعـالمـين ﷺ
Открыть в Telegram
قناة خاصة بموضوع الصلاة على النبي ﷺ تُجمع فيها المواد الصوتية والكتب والكتابات والخواطر والأحاديث، وكل ما يتعلّق بالصلاة على النبي ﷺ. لتصير مرجعًا في ذلك، يجد فيها المسلم كل ما يحتاجه في هذا الباب العظيم باب الصلاة على النبي ﷺ.
Больше1 011
Подписчики
Нет данных24 часа
-27 дней
-1830 дней
Архив постов
1 011
Repost from قناة د. أحمد الخليل 📚
«أفضل صيغ الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم»
أفضل الصيغ مطلقاً – أي في الصلاة وخارجها- ما أرشد إليه النبي ﷺ أصحابَه -رضي الله عنهم- حين سألوه عن ذلك، أعني: الصلاة الإبراهيمية المشهورة.
قال تاج الدين السبكي في " طبقات الشافعية " (1/96) :
«سمعت أبي رحمه الله يقول: أحسن ما صُلي على النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الكيفية»
وقال ابن حجر في الفتح(11/166):
«اسْتُدِلَّ بتعليمه لأصحابه الكيفية بعد سؤالهم عنها بأنها أفضل كيفيات الصلاة عليه؛ لأنه لا يختار لنفسه إلا الأشرف الأفضل».
فإن قيل:
الصلاة الإبراهيمية لا يوجد فيها سلام على النبي صلى الله عليه وسلم مع أنه مأمور به في الآية فكيف تكون الأفضل ؟
فالجواب من أوجه:
1-حديث الصلاة الإبراهيمية جاء تفسيرا للآية فلا يستقيم الاعتراض بها عليه
فعن موسى بن طلحة، عن أبيه، قال: أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: سمعت الله يقول: {إن الله وملائكته يصلون على النبي}الآية، فكيف الصلاة عليك؟ فقال: «قل: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد...» أخرجه الطبري (19/ 175)
والبخاري ذكر حديث الصلاة الإبراهيمية تحت باب قوله:{إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما}.
2- لفظ الصلاة مع السلام فيه زيادة السلام، إلا أن الصلاة الإبراهيمية أتم وأكمل من عدة أوجه أخرى فترجح بذلك.
3-نحن مأمورون باتباع النبيﷺ، والحديث نص صريح في تفضيل هذه الصيغة، فلا ينبغي الخروج عنه.
ومما يناسب هذا المقام قصةٌ يستأنس بها (ولا يستدل):
قال السيوطي: «وقد كنت في شبيبتي إذا صليت على النبي صلى الله عليه وسلم أقول: اللهم صل وبارك وسلم على محمد وعلى آل محمد، كما صليت وباركت وسلمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.
فقيل لي في منامي: أأنت أفصح أو أعلم بمعاني الكلم وجوامع فصل الخطاب من النبي صلى الله عليه وسلم؟ لو لم يكن في التفضيل معنى زائد لما فضّل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم. فاستغفرت من ذلك، ورجعت إلى نص التفضيل في موضع الوجوب وفي موضع الاستحباب» الحرز المنيع (ص35).
تنبيه:
لم أجد هذا الإشكال في كتاب ابن القيم «جلاء الأفهام» ولا في كتاب السخاوي «القول البديع» ولا في كتاب السيوطي «الحرز المنيع» ولا في غيرها: وقد يدل هذا على أن هذا الإشكال غير وارد، أي أنه لا يوجد تعارض أصلا.
كتبه/ د. أحمد بن محمد الخليل
11 /شوال/1446
(t.me/alkhalil_1)
1 011
👆🏽👆🏽
قصيدة جميلة في مدح المصطفى ﷺ لشيخنا د محمود كابر الشنقيطي حفظه الله ، أبياتها رائعة ومعانيها فائقة.. فجزاه الله خيرًا وبارك فيه.
وليت من يتكرم علينا ويرفعها على اليوتيوب، وله منّا الشكر والدعاء..
1 011
Repost from | قَـناديـل |
🌕
قال هند بن أبي هالة : كان رسول الله ﷺ
فخمًا مفخما يتلألأ وجهه تلألؤ القمر
ليلة البدر.
وسأل رجل البراء بن عازب :أكان وجه
رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل
السيف؟ قال : لا، بل مثل القمر.
اللهم صل وسلم على نبينا محمد ﷺ
'
1 011
Repost from قناة يوسف بن عمر
إذا كان ذكرك أهل ودك يرجع عليك بالراحة والانبساط، وإذا استذكرت مواقف الأنس والانشراح شعرت ببعض ذاك الأنس، فكل مذكور يعود لك من ذكره عوائد:
منازل قومٍ أذكرتنا حديثهمْ
ولم أرَ أحلى من حديث المنازلِ
ومن تلك العوائد التداوي والتعافي:
إذا مرضنا تداوينا بذكركمُ
ونترك الذكرَ أحياناً فننتكسُ
فما ظنك بالصلاة والسلام على رسول الله؟
وما ظنك وأنت تمتثل أمر الله بالصلاة عليه
﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي
يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما﴾
أي عائدة تعود وأي ثمرة تحصل؟
1 011
💡
قال ابن حزم رحمه الله:
«وفي الصلاة على النبي ﷺ فضلٌ عظيم، لا يزهد فيه إلا محروم، وصح عن النبي ﷺ أنَّ
من صلى عليه واحدة صلى الله عليه عشرًا».
[ المُحلى | ابن حزم : ٣٥٩/٤ ]
'
1 011
💡
عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رضي الله عنه قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي ؟ فَقَالَ : مَا شِئْتَ . قَالَ قُلْتُ الرُبُعَ ؟ قَالَ : مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ . قُلْتُ النِّصْفَ ؟ قَالَ : مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ . قَالَ قُلْتُ فَالثُّلُثَيْنِ ؟ قَالَ : مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ . قُلْتُ أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا ؟ قَالَ : إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ .
قال الترمذي : حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
قال الشوكاني رحمه الله :
" قوله : (إذن تكفى همك ويغفر ذنبك) في هاتين الخصلتين جماع خير الدنيا والآخرة ؛ فإن من كفاه الله همه سلم من محن الدنيا وعوارضها ؛ لأن كل محنة لا بد لها من تأثير الهم وإن كانت يسيرة . ومن غفر الله ذنبه سلم من محن الآخرة ؛ لأنه لا يوبق العبد فيها إلا ذنوبه " انتهى .
"تحفة الذاكرين" (ص 45 )
