2 111
Подписчики
Нет данных24 часа
-77 дней
-3130 дней
Архив постов
2 111
نتردد كثيراً قبل أن نطلب المساعدة من الناس خوفاً من أن نثقل عليهم؛ فالبشر يرهقهم الإلحاح، وتنفد طاقاتهم، وتتغير ملامحهم تبرماً من كثرة المطالب..
لكن حين تقصد (الصَّمَد) سبحانه، يختلف الميزان تماماً..!
هو السيد المقصود في الحوائج كلها، صغيرها وكبيرها، لا يملّ ولا يتبرم..
بل كلما ألححت عليه =زادك قرباً،
وكلما أنزلت به حوائجك =رفع قدرك!
لا تكسر ماء وجهك أمام أبوابٍ قد تُغلق، بل وجه قلبك لمن يصمد إليه الخلائق في كل شأن، وتيقن أن من أنزل حاجته بالصمد، لم تُرد يداه خائبتين.
﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾♥️🌼.
2 111
سُبحان المُعطي عند إمساك الناس، والمانع إذا أقبلت الأسباب، سبحان من أمرهُ نافذٌ لا يحول، ومدَده واصل لا يزول.
2 111
الإساءة للنبي ﷺ لا يشترط أن تكون سبًا صريحًا.
السب كفر، والاستهزاء ولو على سبيل المزح كفر، والتنقص ووصفه بما لا يليق كفر
قال تعالى: ﴿قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون* لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم﴾
كانوا يمزحون فكفّرهم الله، فكيف بمن يسيء وهو جاد؟!
2 111
تشكو من قسوةٍ مباغتة في قلبك، وانطفاء الرغبة في قيام الليل، وتثاقل الجوارح عن الذكر، وتظن العيب في همتك وحدها.. وتغفل عن (الوعاء) الذي تغذي به جسدك كل صباح ومساء!
العلاقة بين صفاء الروح ونقاء الدرهم علاقة جذرية لا تقبل المجاملة؛ حين يتساهل المرء في زمن الغلاء بتمرير (شبهة) تحت مسمى عمولة غير مستحقة، أو تسيير معاملة بغير وجه حق، تسري سموم الشبهة في دمه فيثقل لسانه عن التضرع..
استمع للمشهد النبوي الذي يخلع الفؤاد:
رجلٌ قطع الفيافي، وتجرّد من رفاهيته حتى جاء ((أَشْعَثَ أَغْبَرَ، يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ: يَا رَبِّ، يَا رَبِّ..))
كل أسباب الإجابة قائمة في ظاهره، لكن الجواب الصاعق يأتي من السماء:
((وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وَغُذِيَ بِالْحَرَامِ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ؟!)).
لا يغرنك رواج الحرام وادعاء الناس أنه (شطارة)؛ فالقرآن ينسف وهم الكثرة في كلمة واحدة:
﴿قُل لَّا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ﴾.
قال يحيى بن معاذ:
"الطاعة خزينةٌ من خزائن الله، ومفتاحها الدعاء، وأسنان هذا المفتاح لقمة الحلال.. فإذا لم تكن للمفتاح أسنان، فكيف يُفتح الباب؟".
2 111
يارب علّمني كيف أُشفى بك وكيف أعود إليك كلما أثقلتني الدنيا علّمني أن أداوي قلبي بك وحدك،وأن لا أطلب الطمأنينة إلا منك. انزع من صدري هذا الخوف وأبدله يقينًا واملأ روحي سكينةً حتى لا تهزني الدنيا، ولا يُطفئني ما فيها،يا الله اجعل قلبي أكبر من كل ما يوجعه، وأقرب إليك من كل ما يخيفه
2 111
اللهم احفظ جنودنا ورجال أمننا وانصرهم ورد كيد المعتدين في نحورهم، اللهم اشفِ المصابين شفاءً تامًا عاجلًا لا يغادر سقمًا، وألبسهم لباس الصحة والعافية
ادعوا لهم
2 111
-تدرك بعد رحلة طويلة في دروب الحياة أنك لم تعد مشغولًا بفكرة أن تكون الافضل كما كنت من قبل، بل تغيرت نظرتك وصرت تميل الى البساطة والهدوء اكثر من اي وقت مضى، فلم يعد التنافس يُغريك ولا المقارنات تسرق راحة بالك، وكل ما تطمح اليه هو ان تعيش ايامك بسكينة وصفاء دون ضجيج او توتر، أن تجلس مطمئن القلب لا تثقلك التفاصيل الصغيرة ولا تستفزك التقلبات العابرة، وأن تحافظ على توازنك الداخلي مهما تغيرت الظروف من حولك، فتأخذ الامور كما هي دون إفراط في التعلق او المبالغة في الرفض، مكتفيًا برضًا هادئ يمنحك شعورًا عميقًا بالراحة وكأنك وصلت اخيرًا الى ما يناسب روحك.
2 111
كل مافي الأمر هناك جزء فُقد مني، لن أقول من العمر الماضي وحسب، بل من العمر المُتبقي، أمضي و أتجاوز وحدتي بالزحام، مُستنداً على وهم التعايش، أبتسم، وكأني أُداري نكأ ذكرياتي، أعُد على الأيام أسماء الناس، و أجدني في أسمي كئيب، كهذا اليوم الثقيل
2 111
كان عليّ تدمير كل شيء في داخلي لأتمكن من النظر بوضوح إلى حقيقة الأشياء، وبعد النظر، اكتشفت متأخرًا جدًا أني قدمت تضحية جنونية، قدمت ذاتي قرباناً، لأنظر بوضوح إلى اللاشيء .
2 111
إن اتى يوم وتوقف النشر عن هذي القناه من غير شر وطالت المدة ف انشروا الخير عني واغفروا زلاتي والله يحسن خواتمنا وإياكم
2 111
ليس هناك ما يمكنني قوله، أنا فقط أستطيع أن أشعر بصمتٍ رهيب، ومن شأن ذلك الشعور تحطيمي بلا توقف، في مشهدٍ يظنه الآخرون لحظة صفاء غامرة واختلاء بالنفس، حاجتي للحديث توقفت عن دفعي لذلك، لقد قلت كل شيء في وقتٍ أقل غضاضة من لحظتي هذه، عندما كان ينبغي ألا أُفرّط بكلمة واحدة، تجاه كل شعورٍ وضيعٍ وزائف
2 111
وأيضا لازم تدرك انك بتموت وحيداً وتحاسب على كل شي ، وهي مسالة وقت وعمرك يمر ف ان عبيت الذنب فوق الذنب لعل ما تكون لك توبة ابد لانها تثقل القلب والذنوب تصنع حاجز بين القلب وتوبته، لذلك لا تغتر بان حولك من يعزز لك
