2 087
Suscriptores
-424 horas
-147 días
-3330 días
Archivo de publicaciones
2 087
شيءً ما يجبرني دائمًا على الذهاب رغم تأكدي الشديد من وقوفي بالمكان الصحيح، وبعض الشيء من القلق يُخبرني أن أحذر على الدوام رغم رغبتي الشديدة بالطمأنينة
2 087
من الاشياء الي افكر فيها بعمق من مدة وهي الموت، مشكلتنا نعرف الموت ونشوف كثير من اقارب واشخاص ويمكن حتى من عائلتك توفاهم الله، رغم ذلك هل ادركت الموت ؟ وانه حقيقة موب وهم وزيف، تعيش كل يوم وكانك مخلد ، المسالة هذي ماسكه بعقلي من مدة وافكر فيها ولا القى نهاية لافكاري ابداً
2 087
انك تشوف اعداد كبيرة تفعل الخطا ف هذا لا يجعل الخطا صواب أبداً ، لا منطقيا ولا دينياً، ولو تركز في القران بتلقى ان الاغلبيه يكونون في ضياع او عذاب ، لذلك اجعل لك قرارك الخاص المبني على اسس متينة
2 087
لا إله إلا الله عدد ما خلق
لا إله إلا الله ملء ما خلق
لا إله إلا الله عدد مافي السماوات والارض
لا إله إلا الله عدد ما أحصى كتابه
لا إله إلا الله ملء ما أحصى كتابه
لا إله إلا الله عدد كل شيء
لا إله إلا الله ملء كل شيء
2 087
لا توجد كارثة، ولا نقطة تحوّل ولا انقسام، رُبما ببساطة كان انسحابًا تدريجيًا، مثل معظم الأشخاص الذين مع تقدمهم في السن، يُصبحون أكثر ثباتًا في عيشتهم ويصبحون أكثر عُمقًا في أنفسهم .
2 087
نتردد كثيراً قبل أن نطلب المساعدة من الناس خوفاً من أن نثقل عليهم؛ فالبشر يرهقهم الإلحاح، وتنفد طاقاتهم، وتتغير ملامحهم تبرماً من كثرة المطالب..
لكن حين تقصد (الصَّمَد) سبحانه، يختلف الميزان تماماً..!
هو السيد المقصود في الحوائج كلها، صغيرها وكبيرها، لا يملّ ولا يتبرم..
بل كلما ألححت عليه =زادك قرباً،
وكلما أنزلت به حوائجك =رفع قدرك!
لا تكسر ماء وجهك أمام أبوابٍ قد تُغلق، بل وجه قلبك لمن يصمد إليه الخلائق في كل شأن، وتيقن أن من أنزل حاجته بالصمد، لم تُرد يداه خائبتين.
﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾♥️🌼.
2 087
سُبحان المُعطي عند إمساك الناس، والمانع إذا أقبلت الأسباب، سبحان من أمرهُ نافذٌ لا يحول، ومدَده واصل لا يزول.
2 087
الإساءة للنبي ﷺ لا يشترط أن تكون سبًا صريحًا.
السب كفر، والاستهزاء ولو على سبيل المزح كفر، والتنقص ووصفه بما لا يليق كفر
قال تعالى: ﴿قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون* لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم﴾
كانوا يمزحون فكفّرهم الله، فكيف بمن يسيء وهو جاد؟!
2 087
تشكو من قسوةٍ مباغتة في قلبك، وانطفاء الرغبة في قيام الليل، وتثاقل الجوارح عن الذكر، وتظن العيب في همتك وحدها.. وتغفل عن (الوعاء) الذي تغذي به جسدك كل صباح ومساء!
العلاقة بين صفاء الروح ونقاء الدرهم علاقة جذرية لا تقبل المجاملة؛ حين يتساهل المرء في زمن الغلاء بتمرير (شبهة) تحت مسمى عمولة غير مستحقة، أو تسيير معاملة بغير وجه حق، تسري سموم الشبهة في دمه فيثقل لسانه عن التضرع..
استمع للمشهد النبوي الذي يخلع الفؤاد:
رجلٌ قطع الفيافي، وتجرّد من رفاهيته حتى جاء ((أَشْعَثَ أَغْبَرَ، يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ: يَا رَبِّ، يَا رَبِّ..))
كل أسباب الإجابة قائمة في ظاهره، لكن الجواب الصاعق يأتي من السماء:
((وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وَغُذِيَ بِالْحَرَامِ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ؟!)).
لا يغرنك رواج الحرام وادعاء الناس أنه (شطارة)؛ فالقرآن ينسف وهم الكثرة في كلمة واحدة:
﴿قُل لَّا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ﴾.
قال يحيى بن معاذ:
"الطاعة خزينةٌ من خزائن الله، ومفتاحها الدعاء، وأسنان هذا المفتاح لقمة الحلال.. فإذا لم تكن للمفتاح أسنان، فكيف يُفتح الباب؟".
2 087
يارب علّمني كيف أُشفى بك وكيف أعود إليك كلما أثقلتني الدنيا علّمني أن أداوي قلبي بك وحدك،وأن لا أطلب الطمأنينة إلا منك. انزع من صدري هذا الخوف وأبدله يقينًا واملأ روحي سكينةً حتى لا تهزني الدنيا، ولا يُطفئني ما فيها،يا الله اجعل قلبي أكبر من كل ما يوجعه، وأقرب إليك من كل ما يخيفه
2 087
اللهم احفظ جنودنا ورجال أمننا وانصرهم ورد كيد المعتدين في نحورهم، اللهم اشفِ المصابين شفاءً تامًا عاجلًا لا يغادر سقمًا، وألبسهم لباس الصحة والعافية
ادعوا لهم
2 087
-تدرك بعد رحلة طويلة في دروب الحياة أنك لم تعد مشغولًا بفكرة أن تكون الافضل كما كنت من قبل، بل تغيرت نظرتك وصرت تميل الى البساطة والهدوء اكثر من اي وقت مضى، فلم يعد التنافس يُغريك ولا المقارنات تسرق راحة بالك، وكل ما تطمح اليه هو ان تعيش ايامك بسكينة وصفاء دون ضجيج او توتر، أن تجلس مطمئن القلب لا تثقلك التفاصيل الصغيرة ولا تستفزك التقلبات العابرة، وأن تحافظ على توازنك الداخلي مهما تغيرت الظروف من حولك، فتأخذ الامور كما هي دون إفراط في التعلق او المبالغة في الرفض، مكتفيًا برضًا هادئ يمنحك شعورًا عميقًا بالراحة وكأنك وصلت اخيرًا الى ما يناسب روحك.
