1 150
Подписчики
Нет данных24 часа
-17 дней
-1430 дней
Архив постов
1 149
وَرَعى الإِلَهُ بِها أُصَيحابي الأُلى
سامَرتُهُم بِمَجامِعِ الأَهواءِ
وَرَعى لَيالي الخَيفِ ما كَانِت سِوى
حُلُمٍ مَضَى مَعَ يَقظَةِ الإِغفاءِ
وَاهًا عَلى ذاكَ الزَّمانِ وما حَوَى
طِيبُ المكانِ بغَفلَةِ الرُّقَباءِ
أيَّامُ أرتَعُ في مَيادينِ المُنى
جَذِلًا وأرفُلُ في ذُيولِ حِباءِ
ما أعجَبَ الأيَّامَ تُوجِبُ للفَتى
مِنَحًا وتَمنَحُهُ بسَلبِ عَطاءِ
يا هَل لِماضي عَيشِنا مِن عَودَةٍ
يَومًا وَأسمَحُ بَعدَهُ بَبقائي
هَيهَاتَ خَابَ السَعيُ وَانفَصَمَت عُرى
حَبلِ المُنى وَانحَلَّ عَقدُ رَجائي
وكَفَى غَرامًا أَن أَبِيتَ مُتَيَّمًا
شَوقي أَماميَ وَالقَضاءُ وَرائي
-ابن الفارض
1 149
لا توحِشُ الوَحدَةُ أَصحابَها
إِنَّ سُهَيلًا وَحدَهُ فارِدُ
وَكَم تَرى في الأُفُقُِ مِن كَوكَبٍ
يَعظُمُ أَن يُرمى بِهِ المارِدُ
-المعري
1 149
لا توحِشُ الوَحدَةُ أَصحابَها
إِنَّ سُهَيلاً وَحدَهُ فارِدُ
وَكَم تَرى في الأُفُقُِ مِن كَوكَبٍ
يَعظُمُ أَن يُرمى بِهِ المارِدُ
-المعري
1 149
أسمى درجات السلام هي ألّا تكون لديك أي رغبة في أن يراك أحد، أو يمنحك القبول، أو يفهمك.
-إبكتيتوس
1 149
وَاحَسرَتي ضاعَ الزَّمانُ وَلَم أَفُز
مِنكُم أُهَيلَ مَوَدَّتي بِلِقاءِ
وَمَتى يُؤَمِّلُ راحَةً مَن عُمرُهُ
يَومانِ يَومُ قِلىً ويَومُ تَنائي
-ابن الفارض
1 149
هل كان ابن سينا يرى أن الإنسان خير بطبعه أم شرير؟ أم إنه يولد على الفطرة ويكتسب صفاته النفسية والخلقية من المجتمع بمؤثراته الثقافية المختلفة؟
يميل ابن سينا إلى ذلك الرأي الأخير الذي يذهب إلى أن الإنسان قد ولد على الفطرة وأنه ليس خيرًا بطبعه أو شريرًا بطبعه وإن كانت نظرته أقرب إلى الخير منها إلى الشر، وهذا الإنسان يتغير ويتشكل وفق مؤثرات البيئة ونظمها التربوية، وإذا تعود الشر أصبح شريرًا وإذا تعود الخير أصبح خيرًا. وفي ذلك يقول ابن سينا: «والأخلاق كلها الجميل منها والقبيح هي مكتسبة ويمكن للإنسان متى لم يكن له خلق حاصل أن يحصله لنفسه ومتى صادفت نفسه على خلق حاصل جاز أن ينتقل بإرادته عن ذلك إلى ضد ذلك الخلق».
1 149
أَلا لَيتَ رَيعانَ الشَبابِ جَديدُ
وَدَهراً تَوَلّى يا بُثَينَ يَعودُ
فَنَبقى كَما كُنّا نَكونُ وَأَنتُمُ
قَريبٌ وَإِذ ما تَبذُلينَ زَهيدُ
وَما أَنسَ مِنَ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها
وَقَد قُرِّبَت نَضوي أَمِصرَ تُريدُ
وَلا قَولَها لَولا العُيونُ الَّتي تَرى
لَزُرتُكَ فَاِعذُرني فَدَتكَ جُدودُ
خَليلَيَّ ما أَلقى مِنَ الوَجدِ باطِنٌ
وَدَمعي بِما أُخفي الغَداةَ شَهيدُ
أَلا قَد أَرى وَاللَهِ أَن رُبَّ عُبرَةٍ
إِذا الدار شَطَّت بَينَنا سَتَزيدُ
إِذا قُلتُ ما بي يا بُثَينَةُ قاتِلي
مِنَ الحُبِّ قالَت ثابِتٌ وَيَزيدُ
وَإِن قُلتُ رُدّي بَعضَ عَقلي أَعِش بِهِ
تَوَلَّت وَقالَت ذاكَ مِنكَ بَعيدُ
فَلا أَنا مَردودٌ بِما جِئتُ طالِباً
وَلا حُبُّها فيما يَبيدُ يَبيدُ
-جميل بثينة
