1 164
Suscriptores
-224 horas
-27 días
-1530 días
Archivo de publicaciones
1 164
هل كان ابن سينا يرى أن الإنسان خير بطبعه أم شرير؟ أم إنه يولد على الفطرة ويكتسب صفاته النفسية والخلقية من المجتمع بمؤثراته الثقافية المختلفة؟
يميل ابن سينا إلى ذلك الرأي الأخير الذي يذهب إلى أن الإنسان قد ولد على الفطرة وأنه ليس خيرًا بطبعه أو شريرًا بطبعه وإن كانت نظرته أقرب إلى الخير منها إلى الشر، وهذا الإنسان يتغير ويتشكل وفق مؤثرات البيئة ونظمها التربوية، وإذا تعود الشر أصبح شريرًا وإذا تعود الخير أصبح خيرًا. وفي ذلك يقول ابن سينا: «والأخلاق كلها الجميل منها والقبيح هي مكتسبة ويمكن للإنسان متى لم يكن له خلق حاصل أن يحصله لنفسه ومتى صادفت نفسه على خلق حاصل جاز أن ينتقل بإرادته عن ذلك إلى ضد ذلك الخلق».
1 164
أَلا لَيتَ رَيعانَ الشَبابِ جَديدُ
وَدَهراً تَوَلّى يا بُثَينَ يَعودُ
فَنَبقى كَما كُنّا نَكونُ وَأَنتُمُ
قَريبٌ وَإِذ ما تَبذُلينَ زَهيدُ
وَما أَنسَ مِنَ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها
وَقَد قُرِّبَت نَضوي أَمِصرَ تُريدُ
وَلا قَولَها لَولا العُيونُ الَّتي تَرى
لَزُرتُكَ فَاِعذُرني فَدَتكَ جُدودُ
خَليلَيَّ ما أَلقى مِنَ الوَجدِ باطِنٌ
وَدَمعي بِما أُخفي الغَداةَ شَهيدُ
أَلا قَد أَرى وَاللَهِ أَن رُبَّ عُبرَةٍ
إِذا الدار شَطَّت بَينَنا سَتَزيدُ
إِذا قُلتُ ما بي يا بُثَينَةُ قاتِلي
مِنَ الحُبِّ قالَت ثابِتٌ وَيَزيدُ
وَإِن قُلتُ رُدّي بَعضَ عَقلي أَعِش بِهِ
تَوَلَّت وَقالَت ذاكَ مِنكَ بَعيدُ
فَلا أَنا مَردودٌ بِما جِئتُ طالِباً
وَلا حُبُّها فيما يَبيدُ يَبيدُ
-جميل بثينة
1 164
لَقَدْ حَكَمَت فينا اللَيالي بِجورِها
وَحُكمُ بَناتِ الدَهرِ لَيسَ لَهُ قَصدُ
أَفي العَدلِ أَن يَشقى الكَريمُ بِجورِها
وَيَأخُذَ مِنها صَفوَها القُعدُدُ الوَغدُ
-البحتري
1 164
رَدَدتُ إِلى مَليكِ الحَقِّ أَمري
فَلَم أَسأَل مَتى يَقَعُ الكُسوفُ
فَكَم سَلِمَ الجَهولُ مِنَ المَنايا
وَعوجِلَ بِالحِمامِ الفَيلَسوفُ
-المعري
1 164
حاشاكَ أَن تَضعُفَ عَن حَملِ ما
تَحَمَّلَ السائِرُ في كُتبِهِ
وَقَد حَمَلتَ الثِقلَ مِن قَبلِهِ
فَأَغنَتِ الشِدَّةُ عَن سَحبِهِ
يَدخُلُ صَبرُ المَرءِ في مَدحِهِ
وَيَدخُلُ الإِشفاقُ في ثَلبِهِ
مِثلُكَ يَثني الحُزنَ عَن صَوبِهِ
وَيَستَرِدُّ الدَمعَ عَن غَربِهِ
وَلَم أَقُل مِثلُكَ أَعني بِهِ
سِواكَ يا فَردًا بِلا مُشبِهِ
-المتنبي
