1 924
Подписчики
+224 часа
+107 дней
+330 день
Архив постов
1 924
والبث في الأصل نشر ما كان خفيا ومنه بث الشكوى وبث السر؛ أي أظهره.
قالت الأعرابية: لقد أبثثتك مكتومي وأطعمتك مأدومي، وفي حديث أم زرع «قالت السادسة ولا يولج الكف ليعلم البث» أي لا يبحث عن سر زوجته لتفشوه له، فمثلت البحث بإدخال الكف لإخراج المخبوء، ثم استعمل مجازا في انتشار الشيء بعد أن كان كامنا كما في هاته الآية واستعمل أيضا في مطلق الانتشار، قال الحماسي:
وهلا أعدوني لمثلي تفاقدوا ∗∗∗ وفي الأرض مبثوث شجاع وعقرب.
[التحرير والتنوير].
1 924
﴿إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون﴾.
في هاته الآية دلائل كلها واضحة من أصناف المخلوقات وهي مع وضوحها تشتمل على أسرار يتفاوت الناس في دركها حتى يتناول كل صنف من العقلاء مقدار الأدلة منها على قدر قرائحهم وعلومهم.
[التحرير والتنوير].
1 924
الحياة لا تخلو من الأكدار، وأما الذين لم يهتدوا فهم يجعلون المصائب سببا في اعتراضهم على الله أو كفرهم به أو قول ما لا يليق أو شكهم في صحة ما هم عليه من الإسلام، يقولون لو كان هذا هو الدين المرضي لله لما لحقنا عذاب ومصيبة، وهذا شأن أهل الضلال.
[الطّاهر ابن عاشور].
1 924
﴿ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون﴾.
أفاد مضمون الجملة الذي هو حصول الصلوات والرحمة والهدى للصابرين بطريقة التبشير على لسان الرسول تكريما لشأنه، وزيادة في تعلق المؤمنين به بحيث تحصل خيراتهم بواسطته، فلذلك كان من لطائف القرآن إسناد البلوى إلى الله بدون واسطة الرسول، وإسناد البشارة بالخير الآتي من قبل الله إلى الرسول.
[الطّاهر ابن عاشور].
1 924
حب المؤمنين لله حبٌّ لذاته وكونه أهلا للحب، ثم يتبع ذلك أغراض أعظمها الأغراض الآجلة لرفع الدرجات وتزكية النفس.
[الطّاهر ابن عاشور].
1 924
والمحبة هي: ميل النفس إلى الحسن عندها بمعاينة أو سماع أو حصول نفع محقَّقٍ أو موهومٍ لعدم انحصار المحبة في ميل النفس إلى المرئيات خلافا لبعض أهل اللغة، فإن الميل إلى الخُلُقِ الحسن وإلى الفعل الحسن والكمال، محبة أشد من محبة محاسن الذات.
فالتحقيق أن الحبَّ يتعلق بذكر المرء وحصول النفع منه وحسن السمعة وإن لم يره فنحن نحب الله لما نعلمه من صفات كماله ولما يصلنا من نعمته وفضله ورحمته، ونحب رسوله لما نعلم من كماله ولما وصل إلينا على يديه ولما نعلم من حرصه على هدينا ونجاتنا، ونحب أجدادنا، ونحب أسلافنا من علماء الإسلام، ونحب الحكماء والمصلحين من الأولين والآخرين، ولله در أبي مدين في هذا المعنى:
وكم من محب قد أحب وما رأى
وعشق الفتى بالسمع مرتبة أخرى.
[الطّاهر ابن عاشور].
1 924
مجلس ختم صحيح البخاري سنة ١٩٤٨ بجامع الزيتونة
ويظهر في أقصى اليمين العلامة محمد الطاهر ابن عاشور رحمه الله.
1 924
وروي أن النابغة الجعدي قال: أتيت النبي ﷺ فأنشدته قصيدة انتهيت فيها إلى قولي:
أتيت رسول الله إذ جاء بالهدى
يتلو كتاباً واضح الحق نيرا
بلغنا السما مجداً وجوداً وسؤدداً
وإنا لنبغي فوق ذلك مظهراً
فقال لي -عليه الصلاة والسلام-: إلى أين يا أبا ليلى؟
فقلت: إلى الجنة بك يارسول الله.
فقال: إلى الجنة إن شاء الله.
فلما أتيت إلى قولي:
ولا خير في حلم إذا لم تكن له
بوادر تحمي صفوه أن يكدرا
ولا خير في جهل إذا لم يكن له
حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا
قال النبي -صلَّى الله عليه وسلّم-: صدقت، وأحسنت، لا فض الله فاك.
فقضيت عمري أحسن الناس ثغراً، وعمرت عمراً طويلاً، وكنت كلما سقط لي سن نبت مكانه آخر.
1 924
لماذا سميت البردة؟
روي أنه أصاب سعد الدين الفارقي رمد عظيم أشرف منه على العمى فرأى في منامه قائلاً يقول: امض إلى الصاحب بهاء الدين وخذ منه البردة واجعلها على عينيك تُشْفَ إن شاء الله تعالى فنهض من ساعته وجاء إليه وقال ما رأى في نومه فقال الصاحب: ما عندي شيء يقال له البردة وإنما عندي مديح النبي ﷺ أنشأها البوصيري فنحن نستشفي بها فأخرجها ووضعها سعد الدين على عينيه فعوفي من الرمد.
وقال المولى مصنفك في شرحه للبردة بعد نقل منامه ورؤيته النبي عليه الصلاة والسلام: فألقى ﷺ برداً على عاتقيه ومسح بيده فلما استيقظ وجد بدنه صحيحاً كله ووجد ذلك البرد على عاتقيه ففرح به فخرج... إلى آخر القصة.
وروي عن بعضهم أنه أصابه مرض فطلب القصيدة فجاء صاحبها إليه وقرأها فشفاه الله سبحانه وتعالى من ساعته فأعطاه برداً فسميت بالبردة تيمناً.
[مقدمة: شفاء القلب الجريح بشرح بردة المديح|| الطاهر بن عاشور].
1 924
Repost from أبو حامد الغزّالي
ولما قدمَ هَرِمُ بنُ حَيَّان الكوفةَ لزيارةِ أُوَيْس القَرَنيِّ، وكان قد قَصَدَهُ من مَكَّةَ، لم يزل يطلبهُ حتى ظَفِرَ به.
فلما سَلَّمَ عليه، قال له أُوَيْس: وعليك السلام يا هرمُ بنُ حَيَّان!
فقال له هرم: من أين عَرَفْتَ اسمى واسمَ أبى وما رأيتُك قبل اليوم ولا رأيتنى؟!
فقال: نَبَّأَني العليمُ الخبيرُ، عَرَفَتْ روحى روحَك حين كَلَّمَتْ نفسى نفسَك، إنَّ الارواح لها أنفسٌ كأَنْفُسِ الاجساد، وإنَّ المؤمنين لَيَعْرِفُ بَعْضُهم بعضاً.
والمقصود: أنَّ هذهِ أُمورٌ لا تدرَكُ ببضاعةِ العقل.
[شكوى الغريب|| عين القضاة].
1 924
﴿وَمَن يَعمَل سوءًا أَو يَظلِم نَفسَهُ ثُمَّ يَستَغفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفورًا رَحيمًا﴾
1 924
Repost from أبو حامد الغزّالي
يا رسول الله طبتا
يا طبيبا يا أمينا
صل مولانا عليك
يا إمام العارفينا
1 924
حال المرأة إزاء الرّجل في الجاهليّة – كانت زوجة أو غيرها – هي حالة كانت مختلطة بين مَظهر كرامة وتنافُس عند الرّغبة، ومظهَر استخفاف وقلّة إنصاف عند الغضب.
فأمّا الأوّل [أي: مظهار الإكرام] فناشئ عمّا جُبل عليه العربيّ من الميل إلى المرأة وصدق المحبّة، فكانت المرأة مطمح نظَر الرّجل ومحلّ تنافسه؛ رغبةً في الحصول عليها بوجه من وجوه المعاشرة المعروفة عندهم، وكانت الزّوجة مرموقة من الزّوج بعيْن الاعتبار والكرامة، قال شاعرُهم:
يا ربّة البيْت قومي غير صاغرةٍ ،،، ضمّي إليك رحال القومِ والقِرَبا
فسمّاها ربّة البيت، وخاطبها خطاب المتلطّف حين أمرَها فأعقَب الأمر بقوله: غير صاغرة.
وأمّا الثّاني [أي: مظهر الاستخفاف بها]: فالرّجل مع ذلك يرى الزّوجة مجعولة لخدمته، فكان إذا غاضبها أو ناشزتْه ربّما اشتدّ معها في خشونة المعاملة، وإذا تخالف رأياهما أرغمَها على متابعته بحقّ أو بدونه.
وكان شأن العرب في هذين المظهرين متفاوتًا بحسب تفاوتهم في الحضارة والبداوة، وتفاوت أفرادهم في الكياسة والجلافة، وتفاوت حال نسائهم في الاستسلام والإباء والشّرف وخلافه.
وأهل مكّة كانوا أشدّ مِن أهل المدينة في معاملة النّساء، وأحسب أنّ سبب ذلك أنّ أهل المدينة كانوا من أزْد اليَمن، واليمن أقدم بلاد العرب حضارة، فكان فيهم رقّة زائدة، وفي الحديث: جاءكم أهل اليمن هم أرقّ أفئدة وألين قلوبًا، الإيمان يمان والحكمة يمانيّة.
[التحرير والتّنوير، الطاهر ابن عاشور]
ومن الجدير بالذّكر أنّ النبيّ عليه الصّلاة والسّلام لم يتبع في معاملته لزوجاته عادات أهل مكّة، بل سار فيهنّ بسيرة وأدب أهل المدينة من اللّين والرّقة والإكرام، ولا عجب في ذلك فهذه الأخلاق هي الملائمة لطبيعة شخصيّته عليه الصّلاة والسّلام.
[*منقول من كما هو من صفحة الباشمهندس: أحمد دويدار رضي الله عنه].
1 924
علم الأصول قد أودعت فيه مسائل كثيرة هي من طرق استعمال كلام العرب وفهم موارد اللغة أهمل التنبيه عليها علماء العربية.
[الطّاهر ابن عاشور].
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
