غزل الكردية
Открыть в Telegram
- ربَّنا ، ظلُّ طوبی ومستراح العابدين .. - القناة الاحتياطية : t.me/ALKURDDEA99
Больше713
Подписчики
-224 часа
Нет данных7 дней
+730 дней
Архив постов
713
Repost from غزل الكردية
- فإن الأَيمان ڪثيرًا ما تقع من الناس ، وموجباتها مختلفة ، فتارة يجب فيها ڪفارة يمين ، وتارة يجب فيها ڪفارة مغلظة ، وتارة يلزم بها المحلوف عليه من طلاق ونحوه ، فمن حفِظ أَيمانهُ ؛ دل على دخول الإيمان في قلبه ..
- وڪان السلف يحافظون ڪثيرًا على الأَيمان ، فمنهم من ڪان لا يحلف بالله ألبتة ، ومنهم من ڪان يتورع حتى يُڪفر عما شك في الحلف فيه ، ووصى الإمام أحمد عند موته أن تُخرج عنه ڪفارة يمين ، وقال : أظن أني حنثت في يمين حلفتها ..
- نور الاقتباس لابن رجب الحنبلي
ٖ
713
Repost from غزل الكردية
- قال الإمام ابن القيم رحمه الله في روضة المحبين : مُخالفة الهوى تقيم العبد في مقام من لو أقسم على الله لأبرَّه ؛ فيقضي له من الحوائج أضعاف أضعاف ما فاته من هواه ..
ٰ
713
Repost from غزل الكردية
- عجيبٌ ومُخيف ڪيف تتغير أشڪال الناس بعد سماع أفڪارِهم ، وآرائهم ، المرءُ عقلًا ، وروحًا ، وقلبًا ، مخبوءٌ تحت لسانه ، إن تڪلم عُرِف قدره ، وجُملة ‹ تڪلم حتى أراك › ، أعمق مما ظننتُ يومًا !
ٰ
713
Repost from غزل الكردية
- قال أبو ذؤيب الهذلي : قدمت المدينة ، ولأهلها ضجيج بالبڪاء ، ڪضجيج الحجيج أهلوا جميعًا بالإحرام ، فقلت : مه ؟ فقالوا : قبض رسول الله ﷺ ..
- وعن أنس رضي الله عنه قال : لما ڪان اليوم الذي دخل فيه رسول الله ﷺ المدينة أضاء منها ڪل شيء ، فلما ڪان اليوم الذي مات فيه أظلم من المدينة ڪل شيء ..
- وفي رواية : أظلمت المدينة حتى لم ينظر بعضنا إلى بعض ، وڪان أحدنا يبسط يده فلا يبصرها ، وفي رواية : فلم أر يومًا أقبح منه ، فما فرغنا من دفنه حتى أنڪرنا قلوبنا ، انتهى ..
- قال حسان بن ثابت يبڪي رسول الله ﷺ :
وهل عَـدَلت يـومًا رزيَّـةُ هـالكٍ
رزيَّـةَ يـومٍ مـات فـيــه مُحمَّدُ !
وما فقد الـمـاضون مثل محمَّدٍ
ولا مثله حـتى الـقيامة يـفـقـدُ
أَقُولُ ولا يُـلـقى لـقـولي عـائـبٌ
من النَّاس إلَّا عازِبُ العقلِ مُبعَدُ
وليسَ هواي نـازعًا عـن ثـنـائـه
لعلِّي بـه في جنَّـة الخُـلد أَخـلـدُ
ٰ
713
Repost from غزل الكردية
- قال الوليد بن مسلم : سألت الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز ، وابن جريج : لمن طلبتم العلم ؟ ڪلهم يقول : لنفسي ، غير أن ابن جريج فإنه قال : طلبته للناس ..
- قال الذهبي رحمه الله معلقًا على الخبر : ما أحسن الصدق ، واليوم تسأل الفقيه الغبي : لمن طلبت العلم ؟ فيبادر ، ويقول : طلبته لله ، ويڪذب ، إنما طلبه للدنيا ، ويا قلة ما عرف منهُ !
ٰ
713
Repost from غزل الكردية
- جاء في السير ، عن يزيد بن ڪميت قال : سمعت رجلًا يقول لأبي حنيفة : اتق الله ، فانتفض ، واصفر ، وأطرق ، وقال : جزاك الله خيرًا ، ما أحوج الناس ڪل وقت إلى من يقول لهم مثل هذا ..
ٰ
713
Repost from غزل الكردية
ٰ
- والفرق بين الفراسة والظن : أن الظن يخطئ ، ويصيب ، وهو يڪون مع ظلمة القلب ، ونوره ، وطهارته ، ونجاسته ، ولهذا أمر تعالى باجتناب ڪثير منه ، وأخبر أن بعضه إثم ..
- وأما الفراسة : فأثنى على أهلها ، ومدحهم في قوله تعالى : ﴿ إِن في ذلك لأيـٰتٍ للمُتوسمين ﴾ قال ابن عباس رضي الله عنهما وغيره : أي للمتفرسين ..
- وقال تعالى : ﴿ يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تَعرِفُهُم بِسِيماهُم ﴾
- فالفراسة الصادقة لقلب قد تطهَّر ، وتصفى ، وتنزه من الأدناس ، وقرب من الله ، فهو ينظر بنور الله الذي جعله في قلبه ؛ وإذا غلب على القلب النور ، فاض على الأرڪان ، وبادر من القلب إلى العين ، فڪشف بعين بصره بحسب ذلك النور ..
- وڪان شاه الڪرماني جيد الفراسة ، لا تخطئ فراسته ، وڪان يقول : من غض بصره عن المحارم ، وأمسك نفسه عن الشهوات ، وعمَّر باطنه بدوام المراقبة ، وظاهره باتباع السنة ، وتعود أڪل الحلال ؛ لم تخطئ فراسته ..
- الروح لـ ابن القيم
ٰ
713
Repost from غزل الكردية
- تتأمل أحدهم حاد الذڪاء ، عواقب أموره لا تڪون إلا لخير ، مع أن الڪثير من ظواهرها لا يشي بذلك ، وبعد سنوات تڪتشف أنه ليس متقد الذهن بالصورة التي ڪنت تظنها ، يڪمن السر في أن الرجل لا يُقبل على شيء ؛ إلا مستخيرًا ، ويسأل الله تعالى صغائر أموره ، بمثل الانڪسار الذي يسأل به ڪبارها ..
ٰ
713
Repost from غزل الكردية
- جاء في حلية طالب العلم ، أن عبد الله بن المبارك ڪان إذا ذُڪر أخلاقٌ من سلفٍ ، ينشد :
لا تـعـرِضنَّ بذڪرنا مـع ذڪرهـم
ليس الصحيحُ إذا مشى ڪالمقعدِ !
ٰ
713
Repost from غزل الكردية
- إذا انخرط الطالب في سلك القُرَّاء ، فلا بد له من استثمار قراءَته وتوظيفها ؛ ليجني منها ما تمنى ، ولا يضيع تعبه سدى ، ولا طريقة أنفع ، ولا أنجع لتحقيق ذلك من الڪتابة ، والتقييد ، فيقيد الفائدة المستجادة ، والنقل العزيز ، وطرائف الحڪم ، ودقائق الاستنباطات ، ولطائف الإشارات ، والأشباه والنظائر ، وغيرها ..
- فڪل نوع من هذه الفوائد له في عقل الطالب الجاد ، وقلبه مڪانه الخاص به اللائق بمثله ، فمعرفة اقتناص الفوائد شيءٌ ، وسرعة اقتناصها والاحتفاظ بها شيءٌ ثاني ، ثم معرفة توظيفها ، ووضعها في مڪانها اللائق بها شيءٌ ثالث ، فإذا اجتمعت هذه الثلاثة استڪمل الطالب فوائد القراءة وجني ثمرتها ..
- فأرشد النووي رحمه الله في ڪتابه المجموع ، طالب العلم إلى تعليق النفائس والغرائب مما يراه في المطالعة ، أو يسمعه من شيخه ، قائلًا : ولا يحتقرن فائدة يراها ، أو يسمعها في أي فنٍّ ڪانت ، بل يبادر إلى ڪتابتها ، ثم يواظب على مطالعة ما ڪتبه ..
ٰ
713
Repost from غزل الكردية
فهـذا أوانُ الـصَّبــرِ إن ڪنت حازمًا
على الدِّينِ فاصبِر صبرَ أهلِ العزائمِ !
ٰ
713
Repost from غزل الكردية
- ڪان يجتمع في مجلس أحمد بن حنبل زهاء على خمسة آلاف ، أو يزيدون ، أقل من خمسمائة يڪتبون ، والباقي يتعلمون منه حسن الأدب ، وحسن السمت ..
- الآداب الشرعية
ٰ
713
Repost from غزل الكردية
- قال الإمام ابن رجب الحنبلي في شرح حديث : [ ما ذئبان جائعان ، في مجموع رسائله ] :
- وها هنا نڪتة دقيقة وهي : أن الإنسان قد يذم نفسه بين الناس يريد بذلك أن يُري أنه متواضع عند نفسه ، فيرتفع بذلك عندهم ، ويمدحونه به ، وهذا من دقائق أبواب الرياء ، وقد نبه عليه السلف الصالح ..
- قال مطرف بن عبد الله بن الشخير : ڪفى بالنفس إطراءً أن تذمها على الملأ ، ڪأنك تريد بذمها زينتها ، وذلك عند الله [ سفهٌ ]
ٰ
713
Repost from غزل الكردية
- مما قيل في اغتراب الروح قول ابن القيم :
فحي على جـنات عـدنٍ فـإنها
منازلنا الأولى ، وفيها الـمخيمُ
ولڪننا سبيُ العدو فـهل تـرى
نـعـود إلـى أوطـاننا ، ونـسـلـمُ !
ٰ
713
Repost from غزل الكردية
- وصف الإمام المعلمي اليماني رحمه الله غُربته في الهند ، وڪتب إلى أخيه : وبالجملة ، فحياتي ها هنا تعيسة ، بئيسة ، والحمد لله على ڪل حال ، فإن نعمه سبحانه وتعالى علي وعلى خلقه لا تحصى ، ومن أعظم ذلك أنني بحمد الله تعالى لا أحتاج إلى أحد من الناس ، وأني رزقت شيئًا من اللذة في الڪتب ، وأقسم بالله تعالى لولا أن عندي شيئًا من العلم أرجو أن ييسر الله تعالى نشره ، وأن طاعتي لله عز وجل حقيرة ، أرجو إن طالت بي حياة ؛ أن ييسر الله تعالى لي خيرًا منها ؛ لڪان الموت أحب إلي من الحياة ، بل لڪان الموت هو المحبوب ، والحياة مڪروهة .. انتهى
- فيا لله غُربة من تختلف طريقته طريقة أهله ، وأرحامه ، ويا لتعاسة من لا يملك علمًا ، ولا عملًا ، ولا لذة اطمئنان !
ٰ
713
Repost from غزل الكردية
- عن عبد الرحمن أنه سمع رسول الله ﷺ يقول : إن الإسلام بدأ غريبًا ، وسيعود غريبًا ڪما بدأ ، فطوبى للغرباء ، قيل : ومن الغرباء يا رسول الله ؟ قال الذين يصلحون إذا فسد الناس ..
- فتأمل رحمك الله أحاديث الغربة ، وبعضها في الصحيح مع ڪثرتها ، وشهرتها ، وتأمل إجماع العلماء ڪلهم ، أن هذا قد وقع من زمن طويل ، حتى قال ابن القيم رحمه الله : الإسلام في زماننا أغرب منه في أول ظهوره ..
- فتأمل هذا تأملًا جيدًا لعلك أن تسلم من هذه الهوة الڪبيرة التي هلك فيها أڪثر الناس ، وهي الاقتداء بالڪثرة والسواد الأڪبر ، والنفرة من الأقل ، فما أقل من سلم منها ! ما أقله ما أقله !
- مفيد المستفيد في ڪفر تارك التوحيد
'
