جَدل
Открыть в Telegram
379
Подписчики
Нет данных24 часа
-37 дней
-1030 день
Архив постов
379
أنتَ رمحُ و أنا قَوسٌ
أي رِمِحُ هَذا يَجِدُ الأُلفةُ مَعِ القَوسِ؟
و أي قَوسٌ يَهوى رُمِحِ و يَقبلَ بالسَهم؟
نحن فِي الحَربِ نقتل،
و فِي الْخَفاءِ نَعشقُ.
نَحنُ نَتسابَقُ عَلى السُفهِ
وإذ رأينا سافِهِ، نَقتِلَهُ.
379
أنتَ رمحُ و أنا قَوسٌ
أي رِمِحُ هَذا يَجِدُ الأُلفةُ مَعِ القَوسِ؟
و أي قَوسٌ يَهوى رُمِحِ و يَقبلَ بالسَهم؟
نحن فِي الحَربِ نقتل،
و فِي الْخَفاءِ نَعشقُ.
نَحنُ نَتسابَقُ عَلى السُفهِ
وإذ رأينا سافِهِ، نَقتِلَهُ.
379
أنتَ رمحُ و أنا قَوسٌ
أي رِمِحُ هَذا يَجِدُ الأُلفةُ مَعِ القَوسِ؟
و أي قَوسٌ يَهوى رُمِحِ و يَقبلَ بالسَهم؟
نحن فِي الحَربِ نقتل،
و فِي الْخَفاءِ نَعشقُ.
نَحنُ نَتسابَقُ عَلى السُفهِ
وإذ رأينا سافِهِ، نَقتِلَهُ.
379
الحُبُّ لَو كان تَجسَد في إنسانِ
لأختارَني لِلتَعبيرِ عَنه.
والتَجاهِلُ لَو أرادَ شَخصًا يُعبرُ عَنه،
لأتى إليَّ يَطلْبُ أن أُعَبّرَ عَنه.
والتَمني سيأتي إلَيَّ ليَندُبَني،
على إستحضاري الكَثيرِ لَهُ في أيامي.
والغيرةُ سوف تبتعدُ لوَ لم أحْب،
وسوف تكون أولَ الزائرينَ لي في كل يومٍ إذ عشقت.
أنا كومةٌ من التناقض،
جبلٌ من النسيان،
وتلّ من خيبةٍ.
ولكنني حفرةٌ من الحب،
وأستطيعُ أن أكونَ لَهُ قبرًا،
وماءً يروي عطشَ الدنيا.
وإذا عطشتُ سأذهبْ إلى السرابِ لأرتوي.
عفريتُ أنا وشبحٌ أيضًا،
وينضمُّ إليهم إنسيٌّ وعصيبُ العيشِ.
غريبٌ أنا والأغربُ إدراكي لَهُ،
والغريبُ في الغريبِ أن أغتربَ مع نفسي.
في شتاتِ الدنيا أُضيعُ شتاتي،
وأصبحُ منبوذًا في ترتيبها.
379
الحُبُّ لَو كان تَجسَّد في إنسانٍ،
لأختارَني لِلتَعبيرِ عَنه.
والتَجاهِلُ لَو أرادَ شَخصًا يُعبرُ عَنه،
لأتى إليَّ يَطلُبُ أن أُعَبِّرَ عَنه.
والتَمني سيأتي إلَيَّ ليَندُبَني،
على إستحضاري الكَثيرِ لَهُ في أيامي.
والغيرةُ سوف تبتعدُ لو لم أحُب،
وسوف تكون أولَ الزائرينَ لي في كل يومٍ إذ عشقت.
أنا كومةٌ من التناقض،
جبلٌ من النسيانِ،
وتلٌّ من خيبةٍ؛
ولكنني حفرةٌ من الحب،
وأستطيعُ أن أكونَ لَهُ قبرًا،
وماءً يروي عطشَ الدنيا.
وإذا عطشتُ سأذهبُ إلى السرابِ لأرتوي.
عفريتٌ أنا وشبحٌ أيضًا،
وينضمُّ إليهم إنسيٌّ وعصيبُ العيشِ.
غريبٌ أنا والأغربُ إدراكي لَهُ،
والغريبُ في الغريبِ أن أغتربَ مع نفسي.
في شتاتِ الدنيا أُضيعُ شتاتي،
وأصبحُ منبوذًا في ترتيبها.
379
أدري تلگال حَبيب وتِنسى وِدي
وأدري تِطويني الليالي وأظل وَحدي
وأدري لو عاشرِت غَيري
وحَتى لو عاشرِت غَيري
تِبقى إنتَ الغالي عِندي
وأبقى ذَاك أنه وأحبك
مساهِر وعيني على دَربك
لمَن تِذكرني وتوافي
سَهلة عِندك يا حَبيبي
مًن تِجافي وأنه يا الغالي حلَفت لَك
وأنه بالحُب أقسمت لك
379
اللوم لا يزول مني
ألوم من كان سببًا في حالي،
و لم أجد مسببًا سواي.
و اتساءل لو إني ساورتُ ذاتي بالمعقول والفرائض
وأقتل اربعتهم بنهاية المطاف
حقيقتي والوهم وجسدي وروحي الخائرة
379
اللوم لا يزول مني
ألوم من كان سببًا في حالي،
و لم أجد مسببًا سواي.
و اتساءل لو إني ساورتُ ذاتي بالمعقول والفرائض
وأقتل اربعتهم بنهاية المطاف
حقيقتي والوهم وجسدي وروحي الخائرة
379
لو كُنتَ قد أحبَبتَني لَعَذَرْتَني
وَرَصَفْتَ لي دَرْبًا إلى مَنْجاتي
لَسَأَلْتَ لي عن حُجَّةٍ وقَبِلْتَها
وَعَفَوْتَ قبلَ تَعَذُّري وَشَكاتي
لَبَحَثْتَ في سَبْعينَ عُذْرًا مُمْكِنًا
وَلَقُلْتَ لمّا لَمْ تَجِدْه: سَيأتي!
ما الفَرْقُ بينَ الآخَرينَ وبينَ مَنْ
نَهْوى إِذَنْ يا قِطْعَةً من ذاتي؟!
الْفَرْقُ يكْمُنُ في تَقَبُّلِهم لَنا
بِعُيوبِنا وإقالَةِ العَثَراتِ
أنا لَسْتُ كامِلَةً.. أنا كَالنَّاسِ،
كُلِّ النَّاسِ.. لي هَفَواتي
لو كُنتَ قد أحبَبْتَني لَغَفَرْتَ لي
وَعَفَوْتَ عن مَلَلي وعن ذَلَّاتي
وَمَحَوْتَ آثامي الصَّغيرةَ كُلَّها
ما الحُبُّ لَوْلا رأفَةُ المِمْحاةِ؟
الحُبُّ عِنْدي أنْ أكونَ كما أنا
بِمَحاسِني جَنْبًا إلى سَوْءاتي
آتي إليكَ بما اقْتَضَتْهُ أُنُوثَتي
بَشَريَّتي، نَقْصي، كَمالُ صِفاتي
أنا لا أُجيدُ تَقَمُّصَ الدَّوْرِ الذي
رَسَمَتْهُ كَفُّ النَّاسِ "لِلسِّتّات"
أنا ضِلْعُ رُوحِكَ بَيْدَ أنِّيَ أُمَّةٌ
وَعَوالِمٌ من دَهْشَةٍ وحَياةِ
لي أُمْنِياتٌ عانَدَتْني رُبَّما
لي قِصَّةٌ أُخْرى ولي أَشْتاتي
فَلِمَ تُصِرُّ على اخْتِصارِ حِكايَتي
إلغاءِ ذاكِرَتي ومَحْوِ ذَواتي؟
لو كُنتَ قد أحبَبْتَني لَفَهِمْتَني
وأرَحْتَ قاموساً من الكَلِماتِ
وأنا التي اختَرْتُ الهَوى لِيُظِلَّني
من حَرِّ أيّامي... سَمُومِ جِهاتي
راهَنْتُ أسْقامي بِبُرْءِ تَوَجُّعي
بِكَ فَانْظُرَنْ لِـمَرارَةِ الخَيْباتِ
عَلَّقْتُ إعْتامي بِوَقْتِكَ قُلْتَ لي:
قد تُشْرِقينَ غَداً بِمَنْ هو آتِ
وَهُنا انْتَظَرْتُكَ نِصْفَ عُمْرٍ كامِلٍ
هَدْهَدْتُ في مَهْدِ الكَلامِ سُكاتي
لكِنَّ أسْرَكَ ضَيَّقَ الأُفُقَ الذي
وَسَّعْتُهُ حَفْرًا على الصَّخَراتِ
عَجَباً لِقَوْلِكَ والقُيُودُ تَلُفُّني:
أهْواكِ حَدَّ المَوْتِ يا مَوْلاتي
لو كُنتَ قد أحبَبْتَني لَتَرَكْتَ لي
أُفُقي لأَبْلُغَ مُنْتَهى سِدْراتي
-روضة الحاج.
