ru
Feedback
عظات للاباء و الوعاظ - القس يوسف عطيه

عظات للاباء و الوعاظ - القس يوسف عطيه

Открыть в Telegram

قناه خاصه بالقس يوسف عطيه كاهن كنيسة مار جرجس جزيرة بدران شبرا الاباء الكهنه و الوعاظ للمساعده فى تحضير عظات قداسات الجمعه و الاحد و المناسبات الكنسيه

Больше
8 011
Подписчики
+124 часа
+147 дней
+6730 день
Архив постов
١٣ - السبت ٦ باؤني ١٣ يونيه ٢٠٢٦ صوم الاباء الرسل - صوم الخدمه ثلاث كلمات - الخدمه حياتي شخصيات كتابيه ضلت الطريق - عهد جديد ١٣ - الكرامون الاردياء مثل الكرامين الاردياء مت ٢١ : ٣٣ - ٤٦ ، مر ١٢ : ١ - ١٢ ، لو ٢٠ : ٩ - ١٩ الخادم والاثمار ( انسان سيد بيت ، غرس كرما وحوطه بسياج وحفر فيه معصره وبني برجا وسلمه الي لكرامين ( الرعاه والكهنه ) وسافر فلما قرب اوان الثمار ، ارسل عبيده الي الكرامين ليأخذوا ثماره مت ٢١: ٣٣ ، ٣٤ ) الخدمه حقل اعطي للانسان اي كان راعيا ام خادما ام رب اسره ام مسئولا والله يقدم للكل ويفتح للكل ابواب الخدمه ويحفر معصره بمعني يطلب ثمرا في النهايه والكل اعطي حقلا والكل اعطي امكانيات والله ينتظر الثمر ( ليس انتم اخترتموني بل انااخترتكم واقمتكم لتذهبوا وتأتوا بثمر ويدوم ثمركم يو ١٥ : ١٦ ) نحن مطالبون بالثمر …… والثمر في الخدمه ظاهر قد يتأخر اي قدم نتعب مع مخدوم ولاياتي ولكن بعد سنوات طويله تجده حريص جدا علي حضور اولاده للكنيسه . الثمر اساسي في حياه الراعي والخادم والله دائما يأتي يطلب ثمرا والويل لمن لايقدم ثمرا …… انظر كيف لعن التينه في يوم اثنين البصخه لانها لم تعطي ثمرا …… والثمر في الخدمه روحي اي ليس اعدادا او انجازات ولكنه نفوس تائبه راجعه الي المسيح ٢- الخادم الردئ ( فمتي جاء صاحب الكرم ماذا يفعل باولئك الكرامين قالوا له اولئك الاردياء يهلكهم هلاكا رديا ويسلم الكرم الي كرامين آخرين يعطونه الاثمار في اوقاتها مت ٢١ : ٤٠ ، ٤١ ) ماذا الذي حدث لهولاء الكرامين لكي يصبحوا قاتلين لصوت الحق وتحولوا الي كرامين اردياء …… قد يكون عدم وجود اساس ( الحجر الذي رفضه البناؤون ) وقد تكون الذات وتخيل الخادم انه وحده الباقي يخدم الرب مثلما تخيل ايليا هذا انه وحده يعبد الرب ( وبقيت وحدي ) فكان صوت الرب اليه ( ابقيت سبعه الالاف من الركب التي لم تجثو للبعل ١ ما ١٩ : ١٨ ) وهناك اشخاص يتضررون من العمل الناجح طالما هم ليسوا فيه وقد يكون الغرور والكبرياء . وللاسف الشديد احيانا نجد الخادم يتطاول علي المخدوم ويجلده وقد يقتله معنويا حينما يسئ اليه نفسيا او معنويا مثل التنمر عليه او ادانته امام الناس تحت ستار التعليم والتوجيه او تصديق اشاعات عنه او عدم رد غيبته حينما يتكلم عنه اي انسان كلاما رديا ٣- الخادم واعطاء الخدمه لاخرين ؟ ( لذلك اقول لكم ان ملكوت الله ينزع منكم ويعطي لامه تعمل اثماره مت ٢١ : ٤٣ ) الطبيعي اذا فشل الكرامون في رعايه الكرم رغم انهم اخذوا كل الامكانيات مثلما فعل سيدنا مع يهوذا اخذ امكانيات مثل باقي الرسل بل اكثر فقد اخرج شياطين باسمه وشفي مرضي كثيرين باسمه وكل ماعطي للتلاميذ اخذ مثله بل اخذ اكثر اذ ائتمنه علي الصندوق وعلي خدمه اخوه الرب علي اساس نبوغه في الحسابات ولكن للاسف لم يبالي وتحول الي خادم ردئ ومعني الحجر الذي رفضه البناؤون مثلما رفض يهوذا وكل انسان ضد المسيح يسقط عليه الحجر فيسحقه مثل حدث مع يهوذا واريوس وتكون نهايته الهلاك ويحل محله اخر …… الم يحل متياس محل يهوذا . الله لايترك كرمه يعبث به الاردياء لكنه دائما يتدخل وينقذ كرمه فلا يعود له عمل بل تمحي ذكراه من التاريخ وكم من الذين وقفوا امام الكنيسه وتعاليمها وقاوموها وكانت نتيجه افعالهم ان الكنيسه كحجر زاويه وقع عليهم وسحقهم ونساهم التاريخ بل هلكوا هلاكا شديدا

‏قراءات ٢٠ ابيب - المنجليه القبطيه
‏قراءات ٢٠ ابيب - المنجليه القبطيه

+ السبت ١٣ - ٦ - ٢٠٢٦ م ٦ بؤونة ١٧٤٢ ش شهادة ثيئودوروس الراهب ويأخذ قراءات ٢٠ أبيب وهو يوم ( شهداء الكنيسة الشرقية ) والذى تكرر ١١ مرة + إنجيل عشية ( مت ١٠: ١٦-٢٣) عن تقوية المخلص لهم عند محاكمتهم + وإنجيل باكر ( لو ٧: ١١-١٧) عن افتقاد المخلص للشهداء + والرسائل عن الشهداء + فالبولس ( ٢تى ٢: ٣-١٥) عن آلامهم كجنود للمسيح + والكاثوليكون ( ١بط٣: ٨- ١٥) عن برهم + الابركسيس ( أع ٢٧: ٤٢– ٢٨: ١-٦) عن نجاتهم من كل الشر + وإنجيل القداس عن إعلان بشارته لهم + مزمور القداس مز ٩١: ١٣، ١١ + إنجيل القداس لو ١٠: ٢١-٢٤ + نختار آية ٢٤ *( لأنى أقول لكم إن أنبياء كثيرين وملوكا أرادوا أن ينظروا وأن يسمعوا ما أنتم تسمعون ولم يسمعوا )* + قراءة إنجيل القداس ( وَفِي تِلْكَ ٱلسَّاعَةِ تَهَلَّلَ يَسُوعُ بِٱلرُّوحِ وَقَالَ: «أَحْمَدُكَ أَيُّهَا ٱلْآبُ، رَبُّ ٱلسَّمَاءِ وَٱلْأَرْضِ، لِأَنَّكَ أَخْفَيْتَ هَذِهِ عَنِ ٱلْحُكَمَاءِ وَٱلْفُهَمَاءِ وَأَعْلَنْتَهَا لِلْأَطْفَالِ. نَعَمْ أَيُّهَا ٱلْآبُ، لِأَنْ هَكَذَا صَارَتِ ٱلْمَسَرَّةُ أَمَامَكَ». وَٱلْتَفَتَ إِلَى تَلَامِيذِهِ وَقَالَ: «كُلُّ شَيْءٍ قَدْ دُفِعَ إِلَيَّ مِنْ أَبِي. وَلَيْسَ أَحَدٌ يَعْرِفُ مَنْ هُوَ ٱلِٱبْنُ إِلَّا ٱلْآبُ، وَلَا مَنْ هُوَ ٱلْآبُ إِلَّا ٱلِٱبْنُ، وَمَنْ أَرَادَ ٱلِٱبْنُ أَنْ يُعْلِنَ لَهُ». وَٱلْتَفَتَ إِلَى تَلَامِيذِهِ عَلَى ٱنْفِرَادٍ وَقَالَ: «طُوبَى لِلْعُيُونِ ٱلَّتِي تَنْظُرُ مَا تَنْظُرُونَهُ! لِأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ أَنْبِيَاءَ كَثِيرِينَ وَمُلُوكًا أَرَادُوا أَنْ يَنْظُرُوا مَا أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ وَلَمْ يَنْظُرُوا، وَأَنْ يَسْمَعُوا مَا أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ وَلَمْ يَسْمَعُوا ) صلواتكم الشماس الخادم ماهر بولس أبناء الفادى . نياحة ديديموس الضرير . استشهاد أربعة أراخنة من إسنا

١٢ - الجمعه ٥ بأوني ١٢ يونيه ٢٠٢٦ صوم الاباء الرسل - صوم الخدمه ثلاث كلمات - الخدمه حياتي شخصيات كتابيه ضلت الطريق - عهد جديد ١٢ - ١٢ -الناموسيون ١- الخادم الناموسي الناموسيون كانوا فئه من اليهود المتشددين والمتضلعين في تفسير الناموس وشرائع العهد القديم وارتبطوا بحرفيه الناموس لا بروحه وكان التعصب يعمي اعينهم واعتبروا انفسهم انهم يحملون مفاتيح المعرفه والشريعه ( ويل لكم ايها الناموسيون لانكم اخذتم مفتاح المعرفه وما دخلتم انتم والداخلون منعتوهم لو ١١ : ٥١ ) وهم في تمسكهم بالحرف يحملون الناس احمالا عسره ( فقال ويل لكم ايها الناموسيون لانكم تحملون الناس احمالا عسره وانتم لاتمسون الاحمال باحدي اصابعكم لو ١١ : ٤٦ ) مثل الاصوام والتمسك بعوائد اليهود لذلك عقد مجمع اورشليم الاول لكي يضع وصايا تحمل عدم التثقيل علي الداخلين الي الايمان الخادم الفريسي او الخادم الناموسي هو يسير وراء الحرف الذي يقتل ولايسير وراء الروح الذي يحيي ( الكلام الذي اكلمكم به هو روح وحياه يو ٦ : ٣٦ ) & ( الذي جعلنا كفاه لان نكون خدام عهد جديد لا الحرف بل الروح لان الحرف يقتل ولكن الروح يحيي ٢ كو ٣ : ٦ ) ٢- الخادم القاضي ( حامي الايمان ) لقد ادعي الفريسيون انهم حماه الايمان وانهم الوحيدون المسئولون عن المعرفه واقاموا انفسهم قضاه علي الشعب فهم المرجعيه وهم يتخذون احكاما علي الناس …… للاسف كثيرون من الخدام هذه الايام وخاصه الذين يدعون انهم حماه الايمان وان قداسه البابا والمجمع يسرون بالكنيسه في طريق غير طريقهم وانهم هم حماه الايمان واحتكروا المعرفه والتفسير وحتي المرجعيه الابائيه وكأن مجمعنا المقدس خلي من اصحاب المعرفه ويصورون لانفسهم قرارات واقوال لم تحدث …… اخطر مايقابل الخدمه ان يتحول الخادم الي قاضي يحاسب البابا والاسقف والكاهن وكأنه عين قاضيا ووصيا علي الكنيسه ويأمر وينهي كانه وحده الذي يخاف علي الكنيسه وانه يحبها اكثر من الموجودين كما عاتب سيدنا له المجد عند بحر طبريه وقال لمعلمنا بطرس ( اتحبني اكثر من هؤلاء ؟ ) ٣- الخادم والاسئله السفسطائية كان الناموسيون يدخلون في اسئله لا طائل منها ولا فائده للايقاع بالسيد المسيح وادخاله في متاهات بخصوص مشاكل الطلاق او مشاكل مع الدوله الرومانيه بخصوص الجزيه وكانت لهم مدارس متناقضه مثل مدرسه ( هليل ) التي تسمح بالطلاق لاي سبب كأن تقدم الزوجه لزوجها طبقا ردئ الطهو ومثل مدرسه ( شماي ) التي قصرت الطلاق علي الخيانه الزوجيه وتشددت في تفسير الناموس وتطبيق الشريعه . ليس كل خادم يسأل يريد المعرفه او الاستفاده لكن للاسف هناك خدام يسألون الكبار للايقاع بهم وربما يسجلون لهم المكالمات كدليل علي خطأهم والايقاع بهم رغم ان هذا اسلوب غير اخلاقي وغير روحي او هناك خدام يحاورون محاورات بيزنطيه اي بلا هدف اي الحوار لاثبات الذات او لضياع الوقت او الحوار لاجل اطاله الحوار مثل لعله يطيلون صلواتهم اي بلا فائده

https://drive.google.com/drive/folders/1gVTAbmHqY7Cqm-IAA2vdp5oZ05hBuBuf عظات الجمعه ١٢ يونيو السبت ١٣ يونيو الاحد ١٤ يونيو الاول من بؤونه اجتماعات شباب خدام اعداد خدام سيدات دفاعيات كتاب مقدس لغات حاللنى ق مينا عزيز

ملامح الحياه الملكوتيه - القس كيرلس داود - العذراء و مار مينا مستشفى القبطى اسكندريه

والثانية إلى الفرح ، حيث قول الرسول يعقوب : "وإن كان واحد منكم قد ناله تعب فليصلِّ. والفرح القلب فليرتل " (يع٤: ١٣: القطمارس) ٦- ويحدثنا فصل الابركسيس عن : أولاً : نتائج الضيق الذي حل بالكنيسة بسبب استفانوس، وكيف جعل الرب من تشتت المؤمنين فرصة للكرازة باسم الرب ودخول كثيرين إلى الإيمان : "أَمَّا الَّذِينَ تَشَتَّتُوا مِنْ جَرَّاءِ الضِّيقِ الَّذِي حَصَلَ بِسَبَبِ إِسْتِفَانُوسَ فَاجْتَازُوا إِلَى فِينِيقِيَةَ وَقُبْرُسَ وَأَنْطَاكِيَةَ وَهُمْ لاَ يُكَلِّمُونَ أَحَداً بِالْكَلِمَةِ إِلاَّ الْيَهُودَ فَقَطْ. 20 وَلَكِنْ كَانَ مِنْهُمْ قَوْمٌ وَهُمْ رِجَالٌ قُبْرُسِيُّونَ وَقَيْرَوَانِيُّونَ الَّذِينَ لَمَّا دَخَلُوا أَنْطَاكِيَةَ كَانُوا يُخَاطِبُونَ الْيُونَانِيِّينَ مُبَشِّرِينَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ. 21 وَكَانَتْ يَدُ الرَّبِّ مَعَهُمْ فَآمَنَ عَدَدٌ كَثِيرٌ وَرَجَعُوا إِلَى الرَّبِّ" (اع١١: ١٩-٢١) ثانيًا : فرح برنابا +" فَسُمِعَ الْخَبَرُ عَنْهُمْ فِي آذَانِ الْكَنِيسَةِ الَّتِي فِي أُورُشَلِيمَ فَأَرْسَلُوا بَرْنَابَا لِكَىْ يَجْتَازَ إِلَى أَنْطَاكِيَةَ. 23 الَّذِي لَمَّا أَتَى وَرَأَى نِعْمَةَ اللهِ فَرِحَ وَوَعَظَ الْجَمِيعَ أَنْ يَثْبُتُوا فِي الرَّبِّ بِعَزْمِ الْقَلْبِ" (اع١١: ٢٢-٢٣) ٧- ويحدثنا ق. متى في إنجيل العشية عن مثل الوزنات، وكيف كافأ الرب العبدين الأول والثاني ممتدحًا أمانتهما، إذ ترى الكنيسة أن مكافأة الرب للعبدين الأول والثاني بسبب أمانتهما تنطبق على الأنبا أنطونيوس الذي كان أميناً في حياته وجهاده، يقول الإنجيل : "فَجَاءَ الَّذِي أَخَذَ الْخَمْسَ وَزَنَاتٍ وَقَدَّمَ خَمْسَ وَزَنَاتٍ أُخَرَ قَائِلاً: يَا سَيِّدُ خَمْسَ وَزَنَاتٍ سَلَّمْتَنِي. هُوَذَا خَمْسُ وَزَنَاتٍ أُخَرُ رَبِحْتُهَا فَوْقَهَا.21 فَقَالَ لَهُ سَيِّدُهُ: نِعِمَّا أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ وَالأَمِينُ. كُنْتَ أَمِيناً فِي الْقَلِيلِ فَأُقِيمُكَ عَلَى الْكَثِيرِ. اُدْخُلْ إِلَى فَرَحِ سَيِّدِكَ. 22 ثُمَّ جَاءَ الَّذِي أَخَذَ الْوَزْنَتَيْنِ وَقَالَ: يَا سَيِّدُ وَزْنَتَيْنِ سَلَّمْتَنِي. هُوَذَا وَزْنَتَانِ أُخْرَيَانِ رَبِحْتُهُمَا فَوْقَهُمَا. 23 قَالَ لَهُ سَيِّدُهُ: نِعِمَّا أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الأَمِينُ. كُنْتَ أَمِيناً فِي الْقَلِيلِ فَأُقِيمُكَ عَلَى الْكَثِيرِ. اُدْخُلْ إِلَى فَرَحِ سَيِّدِكَ" ( مت٢٥: ٢٠-٢٣) وتأتي عبارة: "اُدْخُلْ إِلَى فَرَحِ سَيِّدِكَ" مرتين. وهكذا نجد كلمة الفرح قاسمًا مشتركًا في مجموعة المزامير و ومجموعة الرسائل وانجيل العشية ٨- وفي إنجيل باكر يحدثنا القديس لوقا عن مثل الأمناء ، وكيف كافأ الرجل الشريف الجنس العبد الأول والثاني لأنهما تاجرا وربحا، يقول الإنجيل : "وَلَمَّا رَجَعَ بَعْدَمَا أَخَذَ الْمُلْكَ أَمَرَ أَنْ يُدْعَى إِلَيْهِ أُولَئِكَ الْعَبِيدُ الَّذِينَ أَعْطَاهُمُ الْفِضَّةَ لِيَعْرِفَ بِمَا تَاجَرَ كُلُّ وَاحِدٍ. 16 فَجَاءَ الأَوَّلُ قَائِلاً : يَا سَيِّدُ مَنَاكَ رَبِحَ عَشَرَةَ أَمْنَاءٍ. 17 فَقَالَ لَهُ: نِعِمَّا أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ لأَنَّكَ كُنْتَ أَمِيناً فِي الْقَلِيلِ فَلْيَكُنْ لَكَ سُلْطَانٌ عَلَى عَشْرِ مُدُنٍ . 18 ثُمَّ جَاءَ الثَّانِي قَائِلاً: يَا سَيِّدُ مَنَاكَ عَمِلَ خَمْسَةَ أَمْنَاءٍ. 19 فَقَالَ لِهَذَا أَيْضاً: وَكُنْ أَنْتَ عَلَى خَمْسِ مُدُنٍ" ( لو ١٩: ١٥- ١٩) ٩- أما إنجيل القداس ، فيدعونا إلى الاستعداد لاستقبال السيد متى رجع من العرس، ويصف الرب هؤلاء العبيد بثلاث صفات، فهم: أولاً : ينتظرون سيدهم + " وَأَنْتُمْ مِثْلُ أُنَاسٍ يَنْتَظِرُونَ سَيِّدَهُمْ مَتَى يَرْجِعُ مِنَ الْعُرْسِ حَتَّى إِذَا جَاءَ وَقَرَعَ يَفْتَحُونَ لَهُ لِلْوَقْتِ" (لو١٢: ٣٦) ثانياً : يجدهم ساهرين + " طُوبَى لأُولَئِكَ الْعَبِيدِ الَّذِينَ إِذَا جَاءَ سَيِّدُهُمْ يَجِدُهُمْ سَاهِرِينَ . اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ إِنَّهُ يَتَمَنْطَقُ وَيُتْكِئُهُمْ وَيَتَقَدَّمُ وَيَخْدِمُهُمْ." (لو١٢: ٣٧) ثالثاً : إنهم يقظون + "وَإِنَّمَا اعْلَمُوا هَذَا: أَنَّهُ لَوْ عَرَفَ رَبُّ الْبَيْتِ فِي أَيَّةِ سَاعَةٍ يَأْتِي السَّارِقُ لَسَهِرَ وَلَمْ يَدَعْ بَيْتَهُ يُنْقَبُ. 40 فَكُونُوا أَنْتُمْ إِذاً مُسْتَعِدِّينَ لأَنَّهُ فِي سَاعَةٍ لاَ تَظُنُّونَ يَأْتِي ابْنُ الإِنْسَانِ" ( لو١٢: ٣٩-٤٠). القمص تادرس دانيال كنيسة العذراء الجلاويه اخميم

📖 قطمارس الثاني والعشرين من طوبه📖 في اليوم الثاني والعشرين من شهر طوبه، تحتفل الكنيسة بتذكار نياحة القديس العظيم كوكب البرية الأنبا أنطونيوس الأب الروحي لجميع الرهبان في العالم ١- وتستهل قراءات اليوم بقول المرنم في مزمور العشية : " افرحوا أيها الصديقين بالرب وتهللوا. للمستقيمين ينبغي التسبيح. من أجل هذا يبتهل إليك، كل القديسين في أوان مستقيم."( مز٣١: ١٢، ٣٢: ١، ٣١: ٧/ القطمارس) ويبدأ المزمور بدعوة الصديقين لأن يفرحوا ويتهللوا، ويسبحوا، فالتسبيح يليق بالمستقيمين، ونلاحظ وجود ثلاث كلمات تنطبق على الرهبان : + الصديقون : والكلمة تعني الأبرار. والأبرار هم الذين عاشوا بالإيمان، كقول الكتاب : "أَمَّا الْبَارُّ فَبِالإِيمَانِ يَحْيَا" (رو١: ١٧) + المستقيمون : والاستقامة هي استقامة الفكر وهي أيضاً استقامة السلوك، كقول المزمور : "أَحْمَدُكَ بِاسْتِقَامَةِ قَلْبٍ عِنْدَ تَعَلُّمِي أَحْكَامَ عَدْلِكَ ."( مز١١٩: ٧) + القديسون : في تلميح إلى الحياة الرهبانية المقدسة روحًا وجسدًا، فالكتاب يقول : "فَأُرِيدُ أَنْ تَكُونُوا بِلاَ هَمٍّ. غَيْرُ الْمُتَزَوِّجِ يَهْتَمُّ فِي مَا لِلرَّبِّ كَيْفَ يُرْضِي الرَّبَّ 33 وَأَمَّا الْمُتَزَوِّجُ فَيَهْتَمُّ فِي مَا لِلْعَالَمِ كَيْفَ يُرْضِي امْرَأَتَهُ. 34 إِنَّ بَيْنَ الزَّوْجَةِ وَالْعَذْرَاءِ فَرْقاً : غَيْرُ الْمُتَزَوِّجَةِ تَهْتَمُّ فِي مَا لِلرَّبِّ لِتَكُونَ مُقَدَّسَةً جَسَداً وَرُوحاً. وَأَمَّا الْمُتَزَوِّجَةُ فَتَهْتَمُّ فِي مَا لِلْعَالَمِ كَيْفَ تُرْضِي رَجُلَهَا" (١كو٧: ٣٢-٣٤) ٢- ونقرأ في مزمور باكر : " ابتهجوا أيها الصديقين بالرب. للمستقيمين ينبغي التسبيح. طوبى للأمة التي الرب هو إلهها، والشعب الذي اختاره ميراثًا له." ( مز٣٢: ١، ١٢/ القطمارس) ومرة ثانية نلتقي في مزمور باكر بالمفردات : + الصديقين ، وهي قاسم مشترك في مجموعة المزامير الثلاثة. + المستقيمين : في إشارة إلى الحياة الرهبانية. + التسبيح : حيث التسبيح يليق بالمستقيمين. أما الدعوة إلى الفرح التي طالعنا بها مزمور العشية ، فيطالعنا بها مزمور باكر، حيث قول المزمور:" ابتهجوا أيها الصديقون بالرب" والابتهاج والفرح مترادفان. ٣- ونقرأ في مزمور القداس : " كثيرة هي أحزان الصديقين، ومن جميعها ينجيهم الرب. والصديقون يفرحون ويتهللون أمام الله ، ويتنعمون بالسرور." (مز٣٣: ١٨، ٦٧: ٤/ القطمارس) ويشير المزمور إلى: + أحزان الصديقين الكثيرة : " كثيرة هي أحزان الصديقين" في تلميح إلى الضيقات والتجارب التي يواجهها الرهبان، وكما يقول الكتاب : "فَبَشَّرَا فِي تِلْكَ الْمَدِينَةِ وَتَلْمَذَا كَثِيرِينَ ثُمَّ رَجَعَا إِلَى لِسْتِرَةَ وَإِيقُونِيَةَ وَأَنْطَاكِيَةَ 22 يُشَدِّدَانِ أَنْفُسَ التَّلاَمِيذِ وَيَعِظَانِهِمْ أَنْ يَثْبُتُوا فِي الإِيمَانِ وَأَنَّهُ بِضِيقَاتٍ كَثِيرَةٍ يَنْبَغِي أَنْ نَدْخُلَ مَلَكُوتَ اللهِ" (اع١٤: ٢١-٢٢) + نجاة الرب لهم: "ومن جميعها ينجيهم الرب " فالرب لا يتركهم فريسةً للضيقات والأحزان بل يخلصهم ومن كل شدة ينجيهم، كقول الكتاب : "وَيُعِينُهُمُ الرَّبُّ وَيُنَجِّيهِمْ. يُنْقِذُهُمْ مِنَ الأَشْرَارِ وَيُخَلِّصُهُمْ لأَنَّهُمُ احْتَمُوا بِهِ " ( مز٣٧: ٤٠) ويؤكد المزمور على سعادة الصديقين ، مستخدمًا ثلاثة أفعال خبرية، فيقول : + والصديقون يفرحون + ويتهللون أمام الله. + ويتنعمون بالسرور. ٤- وفي رسالة البولس تأتي الإشارة إلى الفرح ثلاث مرات : + "إذًا، أيُّها الإِخوَةُ الّذين َأُحِبُّهُم وأشتاقُ إلَيهِم وهُم فَرَحي وإكليلي ، أُثبُتوا على هذا كُلِّهِ في الرَّبِّ، يا أحِبّائي" (في٤: ١/ المشتركة) + " إفرَحوا دائِمًا في الرَّبِّ، وأقولُ لكُم أيضًا: إفرَحوا"(في٤: ٤/ المشتركة) وفي مستهل الرسالة نقرأ: "فَإِنَّ سِيرَتَنَا نَحْنُ هِيَ فِي السَّمَاوَاتِ، الَّتِي مِنْهَا أَيْضاً نَنْتَظِرُ مُخَلِّصاً هُوَ الرَّبُّ يَسُوعُ الْمَسِيحُ،21 الَّذِي سَيُغَيِّرُ شَكْلَ جَسَدِ تَوَاضُعِنَا لِيَكُونَ عَلَى صُورَةِ جَسَدِ مَجْدِهِ، بِحَسَبِ عَمَلِ اسْتِطَاعَتِهِ أَنْ يُخْضِعَ لِنَفْسِهِ كُلَّ شَيْءٍ." ( في٣: ٢٠-٢١) وهذا يعني أن وطن الصديقين هو في السماء، لأنهم ولدوا من الماء والروح وصاروا في المسيح أبناءً لله الآب ، فهم مواطنون سمائيون يعيشون على الأرض بانتظار مجيء المسيح الثاني الذي سيغير الأجساد لكي تكون على صورة جسده الممجد. ٥- وفي رسالة الكاثوليكون نجد إشارتين : الأولى إلى احتمال المشتقات : "خُذُوا يَا إِخْوَتِي مِثَالاً لاِحْتِمَالِ الْمَشَقَّاتِ وَالأَنَاةِ: الأَنْبِيَاءَ الَّذِينَ تَكَلَّمُوا بِاسْمِ الرَّبِّ.11 هَا نَحْنُ نُطَّوِبُ الصَّابِرِينَ. قَدْ سَمِعْتُمْ بِصَبْرِ أَيُّوبَ وَرَأَيْتُمْ عَاقِبَةَ الرَّبِّ. لأَنَّ الرَّبَّ كَثِيرُ الرَّحْمَةِ وَرَؤُوفٌ" ( يع٥: ١٠-١١)

‏صورة من ابونا يوسف عطيه
‏صورة من ابونا يوسف عطيه

‏صورة من ابونا يوسف عطيه
‏صورة من ابونا يوسف عطيه

‏صورة من ابونا يوسف عطيه
‏صورة من ابونا يوسف عطيه

‏صورة من ابونا يوسف عطيه
‏صورة من ابونا يوسف عطيه

لتكن احقاؤكم ممنطقه و سرجكم موقده - القمص فام شحاته
لتكن احقاؤكم ممنطقه و سرجكم موقده - القمص فام شحاته

القطيع الصغير و مسرة الاب - القمص فام شحاته
القطيع الصغير و مسرة الاب - القمص فام شحاته

افوديه و سنتيخى - كيف نحل الخلافات ؟ - القمص فام شحاته
افوديه و سنتيخى - كيف نحل الخلافات ؟ - القمص فام شحاته

أقوال الاباء عن الصبر - القمص فام شحاته
أقوال الاباء عن الصبر - القمص فام شحاته