حَمامة حَرم
Открыть в Telegram
وليْ قلبٌ إذا قالوا: "عليٌّ" كطيرٍ نامَ وانتبهَ ارتيابا يرفرفُ في الضلوعِ بلا جناحٍ ويلهثُ دونما ساقٍ وِثابا🕊
Больше229
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
-230 дней
Архив постов
229
Repost from دِفءٌ وآيَات
"أنا دائمًا علىٰ حافّة شيء ما؛ لا أعرف إن كنتُ سأقع أو سأطير"..
-ولهذا اعذر لي قلقي الدائم.
229
Repost from النفس المطمئنة
عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السلام يَقُولُ : « مَا مِنْ عَبْدٍ أَذْنَبَ ذَنْباً ، فَنَدِمَ عَلَيْهِ ، إِلاَّ غَفَرَ اللهُ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ ؛ وَمَا مِنْ عَبْدٍ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ نِعْمَةً ، فَعَرَفَ أَنَّهَا مِنْ عِنْدِ اللهِ ، إِلاَّ غَفَرَ اللهُ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَحْمَدَهُ »
229
Repost from النفس المطمئنة
(لا تفكرّ.. فلها مدبِّر)
هكذا نقول.. ونعم ما نقول.. فللكون ربٌ ومدبّر.. والانسان يستعين به في كل أمر.. عند اشتدادِ الأمور، وعند تضايقها.. في شأنٍ شخصي او عام.
ولكن!
يحذِّر أمير المؤمنين عليه السلام من أن يكون ذلك التوكل غطاءً لكسل الانسان واستهانته، وبديلاً عن سعيه في أمرِ شخصي، او سعي المجتمع في بناء حياةٍ كريمةٍ لنفسه في جهادِ العدو، أو جهاد البناء.
فيقول (عليه السلام): احذر كلّ الحذر، أن يخدعك الشيطان فيمثلَ لك التواني في صورة التوكّل، ويورِثَكَ الهوينى بالاحالةِ على القدر، فإن الله أمر بالتوكّل عند انقطاع الحِيَل، وبالتسليمِ للقضاء بعد الإعذار، فقال (خذوا حذركم)، - وقال- (ولا تلقوا بايديكم الى التهلُكَة) وقال النبي (صلى الله عليه واله): اعقلها وتوكل.
ولعمري.. ما أكثر ذلك! ما أكثر أن نوظف عنواناً شرعياً، لنغطي على ضعفٍ أو تقصير.. او ننظر الى مفهومٍ ديني بعد أن نضعه في غير موضعه.
229
قبل رحيلك، لم اكن اخشى شيئا على ديني، على اخواني المؤمنين المستضعفين في البلاد الأُخرى
لكنك رحلت، ومات املي وتركت في قلبي غصة الامان
كنتُ اود ان ابقى كلما سمعت خبرا سيئا ان يبقى شعوري نحوه نفسه "سيد حسن موجود ما يحتاج افكر، شوي ويرد عليهم وهو من يمّه يحلها"!
لكن سبحان من توحد بالعز والبقاء وقهر عباده بالموت والفناء
يشهد الله انك قهر قلبي، يشهد الله انك جرح ينزف في قلبي..
229
Repost from رياض الفضائل
"فإنّني أوصي الشباب الأعزّاء ـــ الذين يعنيني من أمرهم ما يعنيني من أمر نفسي وأهلي ـــ بثمان وصايا هي تمام السعادة في هذه الحياة وما بعدها..".
المرجع الأعلى (دام ظلّه العالي) مع الشباب
