2 013
Подписчики
-124 часа
-87 дней
-630 дней
Архив постов
2 013
[التوبة من البدع الكفرية]
هذا الأثر لأصحاب "لعله تاب" عندما يُذْكَرُ أحد من المبتدعة الموتى إذا تلفظ أحدهم بهذا فقل له لعله لم يتب فتكون رددت احتمالا بإحتمال والعجيب أن كل المبتدعة عندهم تابوا قبل موتهم
• "ولقد ذكر لأبي عبد الله أحمد بن حنبل رجل من أهل العلم، كانت له زلة، وأنه تاب من زلته"
فقال: لا يقبل الله ذلك منه حتى يــظــهــر التوبة والــرجــوع عن مــقالــتـه، وليُعْلِمَنّ أنّهُ قالَ مقالته كيت وكيت، وأنه تاب إلى الله تعالى من مقالته، ورجع عنه، فــإذا ظــهر ذلك منه حينئذ تــقـبــل
ثم تلا أبُو عبد الله «إلاَّ االَذِينَ تابُوا وأصْلَحُوا وبَيَّنُوا»
(البقرة١٦٠).
[ذيل طبقات الحنابلة ١/٣٠٠]
قال الحسن بن شقيق: كنا عند ابن المبارك إذ جاءه رجل، فقال له: أنتَ ذاك الجهمي؟
قال: نعم.
قال: إذا خرجتَ من عندي فلا تعدْ إليَّ.
قال الرجل: فأنا تائب.
قال: لا حتى يظهر من توبتك مثل الذي ظهر من بدعتك.
[ الإبانةالصغرى (١٥٤) ]
2 013
[حكم معابد اليهود والنصارى]
إن كل دين غير دين الإسلام فهو كفر، وكل مكان يعدّ أو يعاد ترميمه للعبادة على غير دين الإسلام فهو بيت كفر وضلال، إذ لا تجوز عبادة الله إلا بما شرع الله سبحانه في الإسـلام، وشريعة الإسلام خاتمة الشرائع، عامة للثقلين الجن والإنس وناسخة لما قبلها، وهذا مُجمع عليه بحمد الله تعالى...
وإن من زعم أن اليـهود على حق، أو النصارى على حق سـواء كـان منهم أو من غيرهم فهو مكّذب لكتاب الله تعالى وسنة رسوله محمد وإجماع الأمة، وهو مرتد عن الإسلام إن كان يدّعي الإسلام بعد إقامة الحُجة عليه إن كان مثله ممن يخفى عليه ذلك، قال الله تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً [سبأ:28]،
وقال عز شأنه: قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً [الأعراف:158]،
وقال سبحانه: إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ [آل عمران:19]،
وقال جل وعلا: وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ [آل عمران:85]،
وقال سبحانه: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ [البينة:6]
وثبت في الصحيحين وغيرهما أن النبي قال: {كان النبي يُبْعَث إلى قومه خاصة، وبُعثْتُ إلى الناس عامة}.
ولهذا أصبح من المعلوم في الدين بالضرورة: تحريم الكفر الذي يقتضي تحريم التعبد لله على خلاف ما جاء في شريعة الإسلام...
ومنه تحريم بناء معابد وفق شرائع منسوخة يهودية أو نصرانية أو غيرهما؛
لأن تلك المعابد سواء كانت كنيسة أو غيرها تعتبر معابد كفرية، ومعابد شركية لأن العبادات التي تُؤدى فيها على خلاف شريعة الإسلام الناسخة لجميع الشرائع قبلها والمبطلة لها، والله تعالى يقول عن الكفار وأعمالهم: وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُوراً
[الفرقان:23].
- ولهذا أجمع العلماء على تحريم بناء المعابد الكفرية مثل: الكنائس في بلاد المسلمين، وأنه لا يجوز اجتماع قبلتين في بلد واحد من بلاد الإسلام، وألا يكون فيها شيء من شعائر الكفار لا كنائس ولا غيرها، وأجمعوا على وجوب هدم الكنائس وغيرها من المعابد الكفرية إذا أُحدثت في الإسلام، ولا تجوز معارضة ولي الأمر في هدمها بل تجب طاعته.
وبهذا يُعلم أن السماح والرضا بإنشاء المعابد الكفرية مثل الكنائس، أو تخصيص مكان لها في أي بلد من بلاد الإسلام من أعظم الإعانة على الكفر وإظهار شعائره،
وكما أجمع السلف أن (الرضا بالكفر كفر).
والله عز شأنه يقول: وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [المائدة:2].
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: (من اعتقد أن الكنائس بيوت الله، وأن الله يُعبد فيها، أو أن ما يفعله اليهود والنصارى عبَادة لله وطاعة لرسوله، أو أنه يحب ذلك أو يرضاه، أو أعانهم على فتحها وإقامة دينهم، وأن ذلك قربة أو طاعة فهو كافر).
وقال أيضاً: (من اعتقد أن زيارة أهل الذمة في كنائسهم قربة إلى الله فهو مرتد، وإن جهل أن ذلك محرّم عُرّف ذلك، فإن أصرّ صار مرتداً). انتهى.
عائذين بالله من الحور بعد الكور، ومن الضلالة بعد الهداية، وليحذر المسلم أن يكون له نصيب من قول الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ (25) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ (26) فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ (27) ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ
[محمد:25 - 28].
2 013
[الذئاب المنفردة]
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
لَا يَجْتَمِعُ كَافِرٌ وَقَاتِلُهُ فِي النَّارِ أَبَدًا.
[ رواه مسلم ١٨٩١ ]
خير ما يُفعل الآن،جهاد الكفار وقتلهم والتنكيل بهم...
عليك بهم أيها الموحد
2 013
[حكم ذبائح المرتدين]
وَلَا تُؤْكَلُ ذَبِيحَةُ الْمُرْتَدِّ وَإِنْ ارْتَدَّ إِلَى يَهُودِيَّةٍ أَوْ نَصْرَانِيَّةٍ رَوَاهُ ابْنُ حَبِيبٍ
قَالَ: وَلَا تُؤْكَلُ ذَبِيحَةُ مَنْ يَدَّعِ الصَّلَاةَ وَلَا ذَبِيحَةُ مَنْ يُضَيِّعُهَا وَيُعْرَفُ بِالتَّهَاوُنِ بِهَا وَنَحَا بِذَلِكَ إِلَى أَنَّهُ ارْتِدَادٌ
قَالَ : وَكَذَلِكَ قَالَ لِي مَنْ كَاشَفْتُ مِنْ أَصْحَابِ مَالِكٍ عَنْهُ فِي جَمِيعِهِ.
[ المنتقى شرح الموطّأ ج3 ص122]
-قال الشيخ عمر بن إبراهيم -رحمه الله تعالى-:
« لا تحلُّ ذبائحُ الاشعريَّـة لأنهُـم لـيسُوا بمُسلمينَ، ولا بأهلِ كتَـاب، ولا يثبتُـون في الأرضِ كتابٌ لله تَعالى »
ذم الكلام وأهله للهروي (١٣١٨)
٢٣٦- حدثنا محمد بن الوزير الدِّمشقي، قال: حدثنا سلام بن سُليمان، قال: ثنا عُبيد اللّٰه بن أبي سُفيان، قال: سمعت ابن سيرين يقول: لا تأكلوا ذبائحَ القدريَّة.
[السُنَّة من مَسَائل حَرْب صـ ١٢٤]
(قَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى -):
لَا تُؤْكَلُ ذَبِيحَةُ الْمُرْتَدِّ إلَى أَيِّ دِينٍ مَا ارْتَدَّ لِأَنَّهُ إنَّمَا رَخَّصَ فِي ذَبَائِحِ أَهْلِ الْكِتَابِ الَّذِينَ يُقِرُّونَ عَلَى أَدْيَانِهِمْ (قَالَ): فَلَوْ عَدَا عَلَى شَاةٍ رَجُلٌ فَذَبَحَهَا بِغَيْرِ إذْنِهِ ضَمِنَ قِيمَتَهَا حَيَّةً، وَهَكَذَا كُلُّ مَا اُسْتُهْلِكَ، وَلَوْ أَمَرَهُ أَنْ يَذْبَحَهَا لَهُ وَهُوَ يَعْلَمُهُ مُرْتَدًّا أَوْ لَا يَعْلَمُهُ لَمْ يَضْمَنْ شَيْئًا لِأَنَّهُ لَمْ يَتَعَدَّ وَلَا يَأْكُلُهَا صَاحِبُ الشَّاةِ (قَالَ): وَلَوْ ذَبَحَ لِنَفْسِهِ أَوْ اسْتَهْلَكَ مَتَاعًا لِنَفْسِهِ أَوْ قَتَلَ عَبْدًا لِنَفْسِهِ لَمْ يَضْمَنْ لِأَنَّهُ إنْ قُتِلَ أَوْ مَاتَ عَلَى رِدَّتِهِ فَكُلُّ مَالٍ وَجَدْنَاهُ لَهُ فَهُوَ فَيْءٌ، وَإِنْ رَجَعَ إلَى الْإِسْلَامِ عَلِمْنَا بِرُجُوعِهِ أَنَّهُ إنَّمَا جَنَى عَلَى مَالِهِ وَلَا يَضْمَنُ لِنَفْسِهِ مَالَ نَفْسِهِ.
[الأم للشافعي]
2 013
[السّماء]
۳٣٥ - حدثنا عیسی بن محمد، قال : ثنا مُحاضر بن المورع، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي نصر، عن أبي ذر،
قال رسول الله ﷺ :
«كثف السماء مسيرة خمسمائة عام، وبين الأرض العليا والسماء الدنيا خمسمائة عام، وكثفها خمسمائة عام، وكثف الثانية مثل ذلك، وما بين كل أرضين مثل ذلك، وكثف السماء مسيرة خمسمائة عام، وبين السماء الدنيا والثانية خمسمائة عام، وكثف السماء مسيرة خمسمائة عام، ثم كل سماء مثل ذلك، حتى تبلغ السابعة، ثم ما بين السماء السابعة والعرش مسيرة ما بين ذلك كله»
[السُنَّة من مَسَائل حَرْب صـ١٨٥- ١٨٦]
2 013
[الجهل]
فليت أكثر الناس عرفوا من الشرك ما عرفه الهدهد ، فانكروه و عرفوا الإخلاص فالتزموه ، و بالله التوفيق ،
و سبحان من غرس التوحيد في قلب من شاء من خلقه ، و أضل من شاء عنه بعلمه و حكمته وعدله .
- عبد الرحمن بن حسن - الدرر السنية
2 013
[لا أدري... نصف العلم]
«عن مالكٍ أنّه كانَ إذا سُئِلَ عن المسألةِ كأنهُ واقفٌ بين الجنةِ والنّارِ»
وقال بعضُ العلماءِ لبعضِ المُفتينَ:«إذا سُئلْتَ عن مَسألة فلا يَكُنْ همُّكَ تخليصَ السائل، ولكن تخليصَ نفسكَ أوَّلًا»
وقال لِآخرَ:« إذا سُئلتَ عن مسألةٍ فتفَكَّر؛ فإن وجدتَ لنفسك مخرجًا فتكلّم وإلا فاسْكُتْ»
مجموع رسائل ابن رجب
سُئِــلَ الشَّعبِي عَن مَسألَةٍ
فَقَالَ : لاَ أَدرِي ،
فَقِيلَ لَهُ : ألا تَستَحِيي مِن قَولِكَ لا أدرِي ،
وأنتَ فَقِيهُ أَهلِ العِرَاق ؟!
فَقَالَ رَحِمَهُ اللَّه
لَكِنَّ المَلائِكَةَ لَم تَستَحِي حِينَ قَالُوا :
﴿ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ﴾
إعلامُ المُوقعِين ( ٤ / ١٦٧ )
2 013
[سراب السلطة]
المُغتر الجاهل هو من يأمن مكر الكافرين من أهل الكتاب والمشركين الذين كشف الله نياتهم وشر أعمالهم, وحذر من الركون إليهم والثقة بهم في كتابٍ يتلى آناء الليل وأطراف النهار منذ قرابة خمسمئة وألف عام ؛ فما أجهل من أهمل نصيحة الخالق العليم الخبير!
لا تأمَلِ الخيرَ مِن قومٍ وُعودُهُمُ
تذوبُ مِثلَ حَصاةِ المِلحِ في المَطَرِ
فطالِبُ العَوْنِ منهم عند شِدّتِه
كطالبِ الثلجِ من إبليسَ في سَقَر
2 013
[آية السيف]
قَوْله تَعَالَى: {فَأَعْرض عَن من تولى عَن ذكرنَا وَلم يرد إِلَّا الْحَيَاة الدُّنْيَا} يُقَال: إِن هَذِه الْآيَة نزلت قبل نزُول آيَة السَّيْف، ثمَّ نسختها آيَة السَّيْف.
فَأنْزل الله تَعَالَى: {وَذكر فَإِن الذكرى تَنْفَع الْمُؤمنِينَ} فَفَرِحُوا، وَقيل: إِن هَذِه الْآيَة قبل نزُول آيَة السَّيْف، ثمَّ نسخت بِآيَة السَّيْف.
وَقَوله: {فمهل الْكَافرين} أَي: أمْهل الْكَافرين، وَهَذَا قبل آيَة السَّيْف.
قَوْله تَعَالَى: {واصبر على مَا يَقُولُونَ} وَهَذَا فِي ابْتِدَاء الْإِسْلَام قبل نزُول آيَة السَّيْف، وَكَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى: {واهجرهم هجرا جميلا} وَقد نسخ بِآيَة السَّيْف.
والهجر الْجَمِيل قيل: هُوَ الَّذِي لَا جزع فِيهِ.
وَقَوله: {لست عَلَيْهِم بمسيطر} أَي: بمسلط، وَقيل: إِن هَذَا قبل آيَة السَّيْف، فَأَما بعد نُزُولهَا فقد سلط عَلَيْهِم.
قَوْله تَعَالَى: {فاصفح عَنْهُم} أَي: أعرض عَنْهُم، وَهَذَا قبل نزُول آيَة السَّيْف. [فنسخت] بِآيَة السَّيْف.
وَقَوله: {وَقل سَلام} أَي: قل مَا تسلم بِهِ عَن شرهم، قَالَ الْحسن: " وَقل سَلام " أَي: احلم عَنْهُم. وَيُقَال: هَذَا سَلام توديع، وَلَيْسَ بِسَلام تَحِيَّة.
وَقَوله: {فَسَوف يعلمُونَ} تهديد ووعيد.
تفسير السمعاني
١٠٧ - قوله تعالى: {قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ}
يعني القرآن فيه البيان {فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ} فلنفسه بغى الخير {وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا} فعلى نفسه جنى {وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ} بحفيظ وكفيل أحفظ أعمالكم. قال ابن عباس: نسختها آية السيف .
تفسير للثعلبي
ثم قال: وَلا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ- فيما بعد اليوم وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ مَا أَعْبُدُ- فيما بعد اليوم لَكُمْ دِينُكُمْ الذي أنتم عليه وَلِيَ دِينِ- الذي أنا عليه، ثم انصرف عنهم، فقال بعضهم تبرأ هذا منكم فشتموه وآذوه، ثم نسختها آية السيف فى براءة، « ... فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ... » .
تفسير مقاتل
قال عطاء: وأمر بالعرف يعني: بلا إله إلّا الله .
{وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} أبي جهل وأصحابه، نسختها آية السيف، ويقال لما نزلت هذِه الآية قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لجبريل عليه السلام: "ما هذا؟ قال: لا أدري حتّى أسأل، ثمّ رجع فقال: يا محمد إن ربّك يأمرك أن تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك" .
تفسير الثعلبي
قال ابن العربي:
كل ما في القرآن من الصّفح عن الكّفار والتّولّي والإعراض والكفّ عنهم فهو منسوخ بآية السيف وهي:
﴿فَإِذَا ٱنسَلَخَ ٱلۡأَشۡهُرُ ٱلۡحُرُمُ فَٱقۡتُلُوا۟ ٱلۡمُشۡرِكِینَ حَیۡثُ وَجَدتُّمُوهُمۡ وَخُذُوهُمۡ وَٱحۡصُرُوهُمۡ وَٱقۡعُدُوا۟ لَهُمۡ كُلَّ مَرۡصَدࣲۚ﴾
الآية نسخت مائة وأربعا وعشرين آية ثم نسخ آخرها أولها انتهى.
قال الحسين بن الفضل: هذه الآية نسخت كل آية في القرآن فيها ذكر الإِعراض والصّبر على أذى الأَعداء.
قال أبو عبيدة: كل آية فيها ترك للقتال فهي مكية منسوخة بالقتال.
2 013
[علماء السوء]
- عن مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ -رحمه الله- قال:
«إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ أَشْهَبَ، لَا يُبْصِرُ زَمَانَكُمْ إِلَّا الْبَصِيرُ.
إِنَّكُمْ فِي زَمَانِ نَفَخَاتِهِمْ -أي: نفخات علماء السوء- قَدِ انْتَفَخَتْ أَلْسِنَتُهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَطَلَبُوا الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ، فَاحْذَرُوهُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ، لَا يُوقِعُوكُمْ فِي شَبَكَاتِهِمْ!
يَا عَالِمُ! أَنْتَ عَالِمٌ تَأْكُلُ بِعِلْمِكَ!
يَا عَالِمُ! أَنْتَ تَفْخَرُ بِعِلْمِكَ!
يَا عَالِمُ! أَنْتَ عَالِمٌ تُكَاثِرْ بِعِلْمِكَ!
يَا عَالِمُ! أَنْتَ عَالِمٌ تَسْتَطِيلُ -أي تتكبر على غيرك- بِعِلْمِكَ!
لَوْ كَانَ هَذَا الْعِلْمُ طَلَبْتَهُ لِلَّهِ لَرُئِيَ ذَلِكَ فِيكَ وَفِي عَمَلِكَ!
أخلاق العلماء للآجري
2 013
[الأسماء والصفات]
٣٣٣ - حدّثنا سعيدُ بن منصورٍ، قال : حدّثنا مغيرةُ بنُ عبد الرحمٰن، وعبد الرحمٰن بن أبي الزِّناد، عن أبِي الزِّناد، عن الأعْرَج، عن أبي هُريرَة قال : قال رسولُ اللَّٰه ﷺ : «يَمِينَ اللَّهِ مَلْأَى، لَا يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ، سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ، وقال : أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ؟، فَإِنَّهُ لَمْ يَغِض مَا فِي يَمِينِهِ، وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، وَبِيَدِهِ الْأُخْرَى المِيْزَان يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ».
٣٣٤ - حدّثنا سعيدُ، قال : ثنَا مغيرةُ بنُ عبد الرحمٰن، عن أبِي الزِّناد، عن الأعْرَج، عن أبي هُريرَة عن النَبي ﷺ قال : «لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ، وَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ : إِنَّ رَحْمَتِي غَلَبَتْ غَضَبِي».
[السُنَّة من مَسَائل حَرْب صـ١٨٥]
2 013
[العلم]
119- حدثنا عبد الله حدثني محمد بن عبد الله بن نمير ، حدثنا أبي ، حدثنا أبو معاوية البصري ، عن نهشل ، عن الضحاك ، عن الأسود بن يزيد ، عن عبد الله قال : لو أن أهل العلم صانوا علمهم ، ووضعوه عند أهله ، لسادوا به أهل زمانهم ، ولكنهم أتوا به أهل الدنيا ؛ فاستخفوا بهم ، سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول : من جعل همومه هما واحدا كفاه الله عز وجل سائر همومه ، ومن تشعبت به الهموم دون أحوال الدنيا ، لم يبال الله عز وجل في أي أوديته هلك.
الزهد لأحمد بن حنبل
2 013
[محبّة لقاء الله]
٣٣٢ - حدّثنا سعيدُ بن منصورٍ، قال : حدّثنا مغيرةُ بنُ عبد الرحمٰن، وعبد الرحمٰن بن أبي الزِّناد، عن أبِي الزِّناد، عن الأعْرَج، عن أبي هُريرَة قال : قال رسولُ اللَّٰه ﷺ : «مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ».
[السُنَّة من مَسَائل حَرْب صـ ١٨٥]
2 013
[التكفير بالمسائل الظّنّيّة]
قال الشَّيخ محمَّد بن عبد اللَّطيف -رحمه الله-:
"فاعلم أن الكفر الموجود في أعراب نجد الذين قد دخلوا في الإسلام سابقا إنما هو كفر طارئ، لا كفر أصلي،
فيعامل من وجد منه مكفر بما يعامل به أهل الردة،
ولا يحكم عليهم بعموم الكفر؛
لأنه يوجد فيهم من هو ملتزم لشرائع الإسلام وواجباته".
مجموعة الرسائل والمسائل النجديَّة (١/ ٢ /١٣٨)
«والتكفير بالظنيات باطلٌ شرعًا»
قال الإمام مُحمَّد بن عبد الوّهاب -رحمه الله-:
"من أظهر الإسلام، وظننا أنه أتى بناقض، لا نكفّره بالظن، لأن اليقين لا يعرفه بالظن. وكذلك لا نكفّر من لا نعرف منه الكفر، بسبب ناقض ذُكر عنه ونحن لم نتحققه"
الرسائل الشَّخصية (ص: ٢٤)
ثم بيان أن الشيخ محمد بريءٌ مما ينسب له رويبضة اليوم ممن حوى الدرر ولم يحوي معانيها!
قال الشيخ محمد -رحمه الله-: "فإن قال قائلهم: إنهم يكفرون بالعموم، فنقول: سبحانك هذا بهتان عظيم"
مولّفات الشَّيخ محمَّد بن عبد الوهاب (٧/ ٤٧)
2 013
[كلام ربّي]
٢٢ - ( بَاب : في كَلامِ اللَّه )
٣٢٢ - حدّثنا سعيدُ بنُ مَنصور قَال: حدّثنا أبُو مُعاوِية، عنِ الأعْمش، عَن مُسلمٍ، عنِ مسْروق قَال: قَال عَبد اللَّٰه: إذا تكلّم اللَّه بالوحْي سَمع أهْلُ السَّمَـٰواتِ للسَّمَّـٰواتِ صَلصلةً كَمر السّلسلة عَلى الصَّفَا، فيُصعَقون، فَلا يَزالُون كَذَلك حَتَّى يَأْتِيهِم جِبريلُ، فإذَا أتَاهُم جِبريلُ فُزّعَ عَن قَلوبِهم، فيَقُولون: يَا جِبريل مَاذَا قَال ربُّنا؟ فيَقوْل: الحقّ، فيُنادون: الحقُّ الحقُّ.
٣٢٣ - حدّثنا يَحيَى بن حبيب بن عَربيّ - قال أبو محمد عنه : بصريّ ثِقَة - قال : ثَنا مُوسَى بن إبرَاهِيم، قال : سمعتُ طَلحَة بن خِراش يقول : سمعتُ جابِرَ بن عبدِ اللَّٰه يقول : لقينِي رسُول اللَّٰه ﷺ فقالَ : «يَا جابِر، مَالي أراكَ منكسِراً»؟
قال : يا رسُولَ اللَّه، استشهدَ أبي وتركَ عيالاً ودَينَـًا.
قَالَ : «أفَلا أبشّرُك بِما لَقي اللَّه بهِ أبَاك؟».
قَالَ : بَلَى يا رسولَ اللَّه.
قَالَ : ما كلَّم اللَّهُ أحدًا قَط إلّا مِن ورَاء حجَاب، وأحيَا أبَاك فكلَّمه كِفاحًا وقَال: يَا عبدِي تمَنّ عليَّ أُعطِك.
قَالَ : يا رَبّ تُحْييني فأُقتَل فِيك الثَّانِية.
قَالَ الرَّبّ تبَارَك وَتَعَالى: إنَّهُ قَد سَبَق مِنّي أنّهُم إليْهَا لَا يَرجِعوْن».
قَالَ : وَأَنزل اللَّه تَبَارَك وتَعَالى هَذهِ الآيَة: ﴿ولاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللهِ أمْواتًا بَلْ أحْياء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ [آل عِمران ١٦٩]
٣٢٤- حدثنا سعيد بن منصور، قال: ثنا أبو مُعاوية، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق قال: سئل عبد الله عن قوله: {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}[آل عمران: ١٦٩]؟
قال: أما إنا قد سألنا عن ذلك [فقيل]: «أرواحهم كطير خضر تسرح في الجنة في أيها شاءت، ثم تأوي إلى قناديل معلقة بالعرش، فبينا هم كذلك، إذ طلع عليهم ربك اطِّلاعة، فقال: سلوني ما شئتم. قالوا: يا ربنا؛ وماذا نسألك ونحن في الجنة نسرح في أيها شئنا؟ فبينا هم كذلك إذ اطلع عليهم ربك اطلاعة، فقال: سلوني ما شئتم. قالوا: يا ربنا، ماذا نسألك ونحن في الجنة نسرح في أيها شئنا؟/ فلما رأوا أنهم لن يتركوا من أن يسألوا، قالوا: نسألك أن ترد أرواحنا في أجسادنا حتى نقتل في سبيلك مرة أخرى، فلما رأى أنهم لا يسألون إلا هذا تُركوا».
٣٢٥- حدثنا محمد بن الوزير، قال: حدثنا مروان بن محمد قال: حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عُقبة ابن عامر قال: سمعت النبي عليه [الصلاة و] السلام يقرأ: {سميعًا بصيرا}[النساء: ٥٨] قال: فوضع النبي عليه [الصلاة و] السلام أُصبعيه على عينيه.
٣٢٦- حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن الأعمش، عن تميم بن سلمة، عن عروة، عن عائشة، أنها قالت: الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات، لقد جاءت خولة إلى رسول اللّٰه ﷺ تشكو زوجها، فكان يخفى عليّ كلامها، فأنزل اللّٰه: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} [المجادلة: ١].
۳۲۷- حدثنا أحمد بن حنبل، قال: ثنا إسماعيل بن عبد الكريم، قال: حدثني عبد الصَّمد بن مَعقِل، قال: سمعت وهب بن مُنَبِّه، يقول : قال الله لموسى : أدنيتُك، وقرَّبتُك، حتى سمعت كلامي، وكُنت بأقرب الأمكنة مِنِّي، فانطلق برسالتي، فإنَّك بعيني وسمعي، وإن معك أيدي وبصري.
۳۲۸- حدثنا عبد الله بن الزُّبير الحُميدي، قال: حدثنا سفيان، قال : ثنا الزُّهري، عن سعيد بن المُسيّب، عن أبي هريرة، قال : قال رسول اللہ ﷺ: «[قال اللهُ عز وجل]: يُؤذيني ابنُ آدمَ يسُبُّ الدَّهر، وأنا الدَّهر، بيدي الأمر، أُقلِّبُ الليلَ والنَّهارَ».
۳۲۹- حدثنا سعيد بن منصور، قال: ثنا أبو مُعاوية، عن الأعمش، عن سعيد بن جُبير، عن أبي عبد الرحمن السُّلمي، عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول اللہ ﷺ: «ما أحدٌ أصبرَ على أذىً سمِعَهُ مِن الله، هو يُشركُ به، ويُجعلُ له ولدًا، وهو يُعافيهم ويرزُقُهم».
٣٣٠ - حدّثنا يحيى بن عُثمان، قال : حدّثنا محمَّد بن كَثير عنِ الأوزَاعِيّ، عَن حسّان بن عطيّة، قال : ثمانيَة مَقتهمُ اللَّه، وقذِرَتهُم نفسهُ، وميّزهُم عن خَلقِهِ : السَقَّارون؛ وهُم القَتَّالون، والمُستَكبِرون.
٣٣١ - حدّثنا شَاذُ بن / فَيّاض، قال : حدّثنا عمَر بن إبراهِيم، عن قتَادَةَ، عَن أنس بنِ مالِك، قال : قال رسُول اللَّٰه ﷺ : «اللَّٰه أشدُّ فرحاً بتوبةِ عبدهِ مِن أحدِكم حين يسقُطُ على بعِيرِه قَد أضَلَّهُ بأرضٍ فَلَاةٍ ».
[السُنَّة من مَسَائل حَرْب صـ ١٨٤-١٨٥]
2 013
[الموت]
117- حدثنا عبد الله حدثنا أبي , حدثنا وكيع ، حدثنا كثير بن زيد ، عن سلمة بن أبي يزيد قال : سمعت جابرا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تمنوا الموت ؛ فإن هول المطلع شديد وإن من سعادة العبد أن يطول عمره ، ويرزقه الله الإنابة.
الزهد لأحمد بن حنبل
2 013
[طلب الدنيا بعمل الآخرة]
- قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه :
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَبِسَتْكُمْ فِتْنَةٌ يَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ ، وَيَرْبُو فِيهَا الصَّغِيرُ ، وَيَتَّخِذُهَا النَّاسُ سُنَّةً فَإِذَا غُيِّرَتْ ، قَالُوا: غُيِّرَتِ السُّنَّةُ ؟
قِيلٌ: مَتَى ذَلِكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؟
قَالَ: إِذَا كَثُرَتْ قُرَّاؤُكُمْ ، وَقَلَّتْ فُقَهَاؤُكُمْ ، وَكَثُرَتْ أَمْوَالُكُمْ ، وَقَلَّتْ أُمَنَاؤُكُمْ ، وَالْتُمِسَتِ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ.
[ مسند الدارمي ]
- عن مالك بن دينار ، عن ( الحسن البصري ) رحمهم الله
قال مالك : قلت له : ما عقوبة العالم ؟
قال : موت القلب
قلت : وما موت القلب ؟
قال : طلب الدنيا بعمل الآخرة.
[ الزهد لأحمد ]
- قال التابعي مطرف بن عبد الله رحمه الله :
إِنَّ أَقْبَحَ مَا طُلِبَتْ بِهِ الدُّنْيَا : عَملُ الْآخِرَة ...
[ أبو نعيم في الحلية ]
- وعن عن جعفر بن برقان ، قال :
كتب عمر بن عبد العزيز : أما بعد ، فإن أناسا من الناس التمسوا الدنيا بعمل الآخرة...
[ مصنف ابن أبي شيبة ]
- عن يحيى بن سعيد القطان يقول سمعت سفيان الثوري يقول :
إن أقبح الرغبة أن تطلب الدنيا بعمل الآخرة
[ حلية الأولياء ]
- وعن وهب بن منبه رحمه الله قال :
قال الله تعالى ذكره فيما نعت يعيب به أحبار بني إسرائيل :
تتفقهون لغير الدين وتتعلمون لغير العمل وتبتاعون الدنيا بعمل الآخرة
[ العزلة للخطابي ]
- وعن كعب الأحبار رحمه الله قال :
إني لأجد نعت قوم : يتعلمون بغير العمل ويتفقهون لغير العبادة ويطلبون الدنيا بعمل الآخرة
[ مسند الدارمي ]
- وكان الفضيل بن عياض يقول :
قلة التوفيق ، وفساد الرأي ، وطلب الدنيا بعمل الآخرة : من كثرة الذنوب
[ شعب الإيمان ]
- قال عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِجُلَسَائِهِ:
أَخْبِرُونِي بِأَحْمَقِ النَّاسِ؟
قَالُوا: رَجُلٌ بَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ.
فَقَالَ عُمَرُ: أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَحْمَقَ مِنْهُ؟
قَالُوا: بَلَى
قَالَ: رَجُلٌ بَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ...!
[ حلية الأولياء 5 / 325 ]
- وعن ابن وهب، قال:
قال لي مالك: يا عبد الله بن وهب، أد ما سمعت وحسبك، ولا تحمل لأحد على ظهرك
فقد كان يقال: أخس الناس من باع آخرته بدنياه، وأخس منه من باع آخرته بدنيا غيره .
[مسند الموطأ للجوهري]
و سئل ابن المبارك فقيل له: من السفلة؟
قال من باع آخرته بدنيا غيره.
[ترتيب المدارك وتقريب المسالك]
- قال ابن تيمية :
أخسر الناس صفقة من باع آخرته بدنيا غيره
[السياسة الشرعية ص 65]
كان التابعي مطرف بن عبد الله يدعو فيقول :
وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَقُولَ قَوْلًا مِنْ طَاعَتِكَ فِيهِ رِضَاكَ ...أَلْتَمِسُ فِيهِ شَيْئًا سِوَى وَجْهكَ
[ مصنف ابن أبي شيبة والزهد لأحمد في سياق طويل ]
لطالما كان أحمق الناس وأسفلهم ، أتباع الطواغيت وأعوانهم ، باعوا دينهم بدنيا غيرهم...
2 013
[كسر القيود]
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه ﷲ :
فكاك الأسارى من أعظم الواجبات، و بذل المال الموقوف و غيره في ذلك من أعظم القربات.
[ مجموع الفتاوى : ٢٨ /٦٣٥ ]
قال الإمام مالك:
"الواجب استنقاذ أسرى المسلمين من أيدي العدو. إما ببذل النفوس أو الأموال، حتى لا تبقى عين منا تطرف، ولا يبقى لأحدهم درهم واحد".
اللهم فرجاً قريباً لجميع أسارى الموحدين...
2 013
[أثر الجدال و الخصومات على النّفس]
١٣٠- حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ السَّقَطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ قَالَ: الْخُصُومَاتُ فِي الدِّينِ تُحْبِطُ الْعَمَلَ
الشّريعة للآجري [ص١٦٥]
2 013
[قطع أعناق المرتدين]
عن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ قُرَيْبٍ الْأَصْمَعِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمِّي الْأَصْمَعِيَّ، يَقُولُ: " أُتِيَ هَارُونُ بِرَجُلٍ يَقُولُ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَقَتَلَهُ "
عن مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي طَاهِرٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي: قَالَ لِي حُسَيْنٌ الْخَادِمُ الْمَعْرُوفُ بِالْكَبِيرِ: " جَاءَنِي رَسُولُ الرَّشِيدِ لَيْلًا، فَلَبِسْتُ سَيْفِي وَدَخَلْتُ إِلَيْهِ، فَإِذَا بِهِ عَلَى كُرْسِيٍّ مُغْضَبًا، وَإِذَا شَيْخٌ فِي نِطْعٍ، فَقَالَ لِي: يَا حُسَيْنُ اضْرِبْ عُنُقَهُ قَالَ: فَسَلَلْتُ سَيْفِي فَضَرَبْتُ عُنُقَهُ. قَالَ: فَتَغَيَّرَ مِنْ ذَاكَ وَجْهِي لِأَنِّي لَمْ أَعْرِفْ قِصَّتَهُ، قَالَ: فَرَفَعَ الرَّشِيدُ رَأْسَهُ إِلَيَّ فَقَالَ لِي: لَا تَكْرَهْ مَا فَعَلْتَ يَا حُسَيْنُ، فَإِنَّ هَذَا كَانَ يَقُولُ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ "
الإبانة الكبرى - ابن بطة ٦/٧٩ .
