2 153
Suscriptores
-324 horas
-17 días
+2130 días
Archivo de publicaciones
2 154
[فضح أئمّة الضّلال]
قَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ اللَّهِ أَبَابِطِينَ رَحِمَهُ اللَّهُ :
« مَنْ اِتَّصَفَ بِصِفَةِ عُلَمَاءِ السُّوءِ الَّذِينَ يُلَبَّسُونَ الحَقَّ بِالبَاطِلِ وَيَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الكِذْبُ تَنَاوُلُهُ الذَّمُّ فِي أَيِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ »
الدُّرَرُ السُّنِّيَّةُ (12/169)
2 154
[ذهاب العلم والعلماء]
قال عبدالله ابن مسعود رَضي الله عنه:
« ليسَ عَامٌ إلا والذي بعدهُ شرٌ منه ، لاَ أقولُ عامٌ أمطر من عام ولا عامٌ أخصب من عام ، ولا أمير خيرٌ من أمير ، لگن ذَهابُ عُلمائكم وخيارگم ، ثُم يحدثُ أقوامٌ يقيسونَ الأمور بآرائهم ، فيهدم الإســــلام ويُثلَمُ» .
البــدع لابن وضاح رَحمهُ الله (٦٢/٦١)
2 154
[غُربة]
قَالَ أَحْمَدْ بْنْ عَاصِمْ اَلْأَنْطَاكِيِّ (239 هـ ) :
إنِّي أَدرَكتُ مِنَ اَلْأَزْمِنَةِ زَمَانًا
عَادَ فِيهِ اَلْإِسْلَامُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ،
وَعَادَ وَصْفُ اَلْحَقِّ فِيهِ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ،
إِنَّ تَرْغَب إِلَى عَالَمٍ وَجَدَّتَهُ
مَفْتُونًا بِحُبِّ اَلدُّنْيَا،
يُحِبُّ اَلتَّعْظِيمَ وَلرِّئَاسَة
و َإِنَّ تَرْغَب فِيهِ إِلَى عَابِدٍ وَجَدَّتَهُ جَاهِلاً فِي عِبَادَتِهِ مَخْدُوعًا صَرِيعًا غَرَرَهُ إِبْلِيسُ قَدْ صَعَدَ بِهِ إِلَى أَعْلَى دَرَجَةِ اَلْعِبَادَةِ وَ هُوَ بِأَدْنَاها، فَكَيْفَ لَهُ بِأَعْلَاهَا،
وَ سَائِرَ ذَلِكَ مِنْ اَلرِّعَاعِ،
هَمَجٌ
عِوَج،
و َذِئَاب مُخْتَلَسَةً،
وَ سِبَاع ضَارِيَةً،
و َثَعَالِبُ ضِوَارْ.
[حِلْيَةُ اَلْأَوْلِيَاءِ (9/ 286) ]
2 154
من لديه فيديوهات وملفات تصنيع الصواعق والمتفجرات المنشورة في الأرشيف فليرسلها فضلاً...
t.me/adam0944?direct
2 154
[الرد على الجاهل]
٤١٦ - حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ سَالِمٍ الْأَفْطَسِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: ﴿وَسَيِّدًا﴾ قَالَ: هُوَ الْحَلِيمُ
٤١٧ - حَدَّثَنَا مُبَارَكٌ أَوْ غَيْرُهُ، عَنِ الْحَسَنِ: ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾ قَالَ: «حُلَمَاءُ لَا يَجْهَلُونَ، وَإِنْ جُهِلَ عَلَيْهِمْ حَلُمُوا»
٤١٨ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نُجَيْحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: ﴿يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا﴾ قَالَ: «بِالْوَقَارِ وَالسَّكِينَةِ»، ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا: سَلَامًا﴾ «قَالُوا: سَدَادًا»
الزهد لوكيع
2 154
[لا أدري... نصف العلم]
«عن مالكٍ أنّه كانَ إذا سُئِلَ عن المسألةِ كأنهُ واقفٌ بين الجنةِ والنّارِ»
وقال بعضُ العلماءِ لبعضِ المُفتينَ:«إذا سُئلْتَ عن مَسألة فلا يَكُنْ همُّكَ تخليصَ السائل، ولكن تخليصَ نفسكَ أوَّلًا»
وقال لِآخرَ:« إذا سُئلتَ عن مسألةٍ فتفَكَّر؛ فإن وجدتَ لنفسك مخرجًا فتكلّم وإلا فاسْكُتْ»
مجموع رسائل ابن رجب
سُئِــلَ الشَّعبِي عَن مَسألَةٍ
فَقَالَ : لاَ أَدرِي ،
فَقِيلَ لَهُ : ألا تَستَحِيي مِن قَولِكَ لا أدرِي ،
وأنتَ فَقِيهُ أَهلِ العِرَاق ؟!
فَقَالَ رَحِمَهُ اللَّه
لَكِنَّ المَلائِكَةَ لَم تَستَحِي حِينَ قَالُوا :
﴿ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ﴾
إعلامُ المُوقعِين ( ٤ / ١٦٧ )
2 154
[الجهاد]
قال عمر رضي الله عنه :
« فو الله لو لم أجد إلا الذر لجاهدتكم به» .
إن الحد الذي يمكننا عنده أن نضع السلاح هو أن يكون الدين كله لله...
• قال عبد الملك ابن جريج رحمه الله; ﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله﴾،
أي: لا يَفْتُر مؤمن عن دينه، ويكون التوحيد لله خالصًا ليس فيه شرك، ويخلع ما دونه من الأنداد.
أخرجه الطبري ١١/١٧٩.
قال الفضيل بن عياض عن قول الله:{وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا}، قال:
ممّن كانوا، وحيث كانوا، ومن كانوا، وفي أيّ زمان كانوا.
تفسير ابن أبي حاتم صـ٢٨٢/٩
الجهاد يكون في سبيل الله حتى لا تكون فتنة أي لا يكون شرك، وأما القتال مع المرتدين والصحوات والانتصار لطاغوتهم ،فليس من الدين في سيء ، وليس قتال حتى لا تكون فتنة ، بل هو الفتنة بعينها ، وأي فتنة أعظم من موالاة من حادَّ الله ورسوله، والقتال في سبيل تحكيم قوانين وضعيّة ..!
مجرد الركون لمن ظلم كان من أسباب ورود النار أعاذنا الله منها...
فكيف بمن قاتل في سبيل الطاغوت وتحكيم القوانين الوضعية..!
وقاتَلوا الموحدين بالسّنان والبيان ، وحرضوا على قتالهم في كل موطن ...
خير الجهاد في يومنا هذا، ضرب اليهود والأمم المتحدة وأذنابهم، وضرب المرتدين ورؤوسهم في أرض الشام كافة، نسأل الله أن يمكننا من رقابهم...
انفض عنك غبار الذلِّ وانهض...
2 154
[القتل عن طريق نوبة قلبية]
أذهب الى أحد المحلات لبيع السموم وأسئل عن مادة السيانيد (سم الفئران) او (المبيد الحشري للفئران) .
وثمنها رخيص جداً ثم توجه الى سوبر ماركت وأبحث عن ملطفٍ
للبشره أو مفتح بشرة من الصيدلية بشرط يكون من النوع الذى يفتّح مسام البشره بفاعليه.
اى بسرعه فأن حصلت عليهما فعليك اتباع مايلى
1.خذ كميةمن السيانيد بمقدار ملعقة صغيره (لتجربه)
2.ضع نسبةً من الملطف او مفتح البشرة مع مادة السيانيد وأخلطهما جيداً وكن على
حذر بل أشد الحذر لأن مادة السيانيد ماده قويه جداً ومفعولها سريع
وبعد أضافة الملطف مع السيانيد من حقك التسائل .
هل يمكن لهاتين المادتين بأن تقتل انسان ؟
أقول لك عليك ( بأرنب) لأن ضغط دم الارنب قريب من ضغط دم ألأنسان
كيف تجرب على الارنب ؟
أحضر مقص وقص قليل من شعر ألأرنب بحيث يظهر جلده وضع عليه
السيانيد والملطف او كريم مفتح البشرة الذى قد سبق دمجه وانتظر من ثلاث ثوانى الا خمس
ثوانى فأن لم يمت فأعلم بأن السم قليل بحيث لايقتل بالسرعه
المطلوبه وزد من كمية السم شيأً فشيأً حتى تحصل على المطلوب
وليكن عندك ارنبين او ثلاثه ولا تفكر بغير الارنب من الحيوانات لأنه
كما قلت لك الأرنب ضغط دمه قريب من ضغط الانسان
3.كيف تضع السم لأحد اعداء الله ؟
بعد المحاولات والتجارب وبعد نجاحها ضع السم في زجاجه
وترقب سيارات الكفرة خاصة وغيرهم من اعداء الدين عامه
وضع قليل من السم على باب السياره تحديداً.
( المكان الذى يفتح منه الباب )
ولا تضعه بطريقه عشوائيه بل ضعه بطريقه فنيه (بقطن) واحذر على يدك
بوضع قفازات او عازل ويكون وضعك لسم من الداخل ومن الخارج بحيث يلامس السم اكثر اصابع عدو الله
السموم القاتله)
1.بروكسيدات الصوديوم
2.أكسيدات الصوديوم
طريقة الاستخدام موحده .........
ابحث عن برواز ( أبرة التطعيم) وضع الماده به البروكسيدات او الاكسيدات وقم برش الماده في فتحات المكيف
( مكيف السياره او مكيف المنزل) ان استطعت ذالك
علماً ان كان في السياره افضل بكثير ............................
وانتظر النتيجه
من خمس ثوانى الى تسع ثوانى وهذا على حسب الكميه الموضوعه ..
( وكن على حذر ولا تستنشقه)
2 154
[نواقض الإسلام]
اعْلَمْ أَنَّ نَوَاقِضَ الإِسْلَامِ عَشَرَةُ نَوَاقِض :
الأَوَّلُ :
الشِّرْكُ فِي عِبَادَةِ اللهِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء ﴾[1] وَقَالَ تَعَالَى: ﴿ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ﴾وَمِنْهُ الذَّبْحُ لِغَيْرِ اللهِ، كَمَنْ يَذْبَحُ لِلْجِنِّ أَوْ لِلْقَبْرِ.
الثَّانِي :
مَنْ جَعَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللهِ وَسَائِطَ يَدْعُوهُمْ وَيسْأَلُهُمْ الشَّفَاعَةَ، وَيَتَوَكَّلُ عَلَيْهِمْ كَفَرَ إِجْمَاعًا.
الثَّالِثُ :
مَنْ لَمْ يُكَفِّرْ المُشْرِكِينَ أَوْ شَكَّ فِي كُفْرِهِمْ، أَوْ صَحَّحَ مَذْهَبَهُم،ْ كَفَرَ.
الرَّابِعُ :
مَنْ اعْتَقَدَ أَنَّ غَيْرَ هَدْي النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم أَكْمَلُ مِنْ هَدْيِهِ وَأَنَّ حُكْمَ غَيْرِهِ أَحْسَنُ مِنْ حُكْمِهِ كَالذِينَ يُفَضِّلُونَ حُكْمَ الطَّوَاغِيتِ عَلَى حُكْمِهِ فَهُوَ كَافِرٌ.
الخَامِسُ :
مَنْ أَبْغَضَ شَيْئًا مِمَّا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم - وَلَوْ عَمِلَ بِهِ -، كَفَرَ.
السَّادِسُ :
مَنِ اسْتَهْزَأَ بِشَيْءٍ مِنْ دِينِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم، أَوْ ثَوَابَ اللهِ، أَوْ عِقَابِهِ، كَفَرَ، وَالدَلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَائِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ ﴾
السَّابِعُ :
السِّحْرُ - وَمِنْهُ: الصَّرْفُ وَالعَطْفُ-، فَمَنْ فَعَلَهُ أَوْ رَضِيَ بِهِ كَفَرَ، وَالدَلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ﴾
الثَّامِنُ :
مُظَاهَرَةُ المُشْرِكِينَ وَمُعَاوَنَتُهُمْ عَلَى المُسْلِمِينَ وَالدَلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِين﴾.
التَّاسِعُ :
مَنْ اعْتَقَدَ أَنَّ بَعْضَ النَّاسِ يَسَعُهُ الخُرُوجُ عَنْ شَرِيعَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم كَمَا وَسِعَ الخَضِرُ الخُرُوجَ عَنْ شَرِيعَةِ مُوسَى عَلَيهِ السَّلَامُ، فَهُوَ كَافِرٌ .
العَاشِرُ:
الإِعْرَاضُ عَنْ دِينِ اللهِ تَعَالَى لَا يَتَعَلَّمُـهُ وَلَا يَعْمَـلُ بِهِ، وَالدَلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ ﴾.
وَلَا فَرْقَ فِي جَمِيعِ هَذِهِ النَّوَاقِضِ بَيْنَ الجَاهِل و الهَازِلِ وَالجَادِّ وَالخَائِفِ إِلَّا المُكْرَهِ. وَكُلُّهَا مِنْ أَعْظَمِ مَا يَكُونُ خَطَرًا، وَأَكْثَرِ مَا يَكُونُ وُقُوعًا، فَيَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أَأَنْ يَحْذَرَهَا وَيَخَافَ مِنْهَا عَلَى نَفْسِهِ.
2 154
[التّوبة]
عن الأسود وعلقمة رحمهما الله عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:
« إني لأعلم آيتين في كتاب الله لا يقرؤهما عبدٌ عند ذنب يصيبه ثم يستغفر الله إلا غُفر له،
قلنا: أي آيتين في كتاب الله؟
فلم يخبرنا ففتحنا المصحف، فقرأنا البقرة فلم نصب شيئاً، ثم قرأنا النساء فانتهينا إلى هذه الآية: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [النساء: 110]
قلت: أمسك هذه، ثم انتهينا في آل عمران إلى هذه التي يذكر فيها: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾
[آل عمران: 135]
ثم أطبقنا المصحف، وأخبرنا بهما عبد الله:
فقال: هما هاتان
[موسوعة ابن أبي الدنيا ٣٩٣/٣]
2 154
[كلام ربّي]
قال الامام الشافعي رحمه الله :
« وطلبنا ضياء القبور فوجدناه في قرآءة القران » .
البحور الزاخرة (١/١٨٥)
2 154
[غُربة]
« ما يضر أهل السنة أن يڪونوا قلة فهم القليلون عدداً لڪنهم الأڪثرون عند الله قدراً»
شرح ڪشف الڪربة (١٩ / ١)
2 154
[الصّبر]
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ - فِي كِتَابِهِ قَبْلَ أَنْ لَقِيْتُهُ - وَحَدَّثَنِي عَنْهُ عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُوقٍ قَالَ: الْحَارِثُ بْنُ أَسَدٍ وَسُئِلَ عَنِ الصَّبْرِ، فقالَ:
هُوَ الْمَقَامُ عَلَى مَا يَرْضَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِتَرْكِ الْجَزَعِ وَحَبْسِ النَّفْسِ فِي مَوَاضِعِ الْعُبُودِيَّةِ مَعَ نَفْيِ الْجَزَعِ.
فَقِيلَ لَهُ: فَمَا التَّصَبُّرُ قَالَ:
حَمْلُ النَّفْسِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَتَجَرُّعُ الْمُرَارَاتِ، وَتَحَمُّلُ الْمُؤْنِ، وَاحْتِمَالُ الْمُكَابَدَاتِ لِتَمْحِيصِ الْجِنَايَاتِ، وَقَبُولِ التَّوْبَةِ، لِأَنَّ مُطْلَبَ الْمُتَصَبِّرِ تَمْحِيصُ الْجِنَايَاتِ رَجَاءَ الثَّوَابِ، وَمُطْلَبُ الصَّابِرِ بُلُوغُ ذُرَى الْغَايَاتِ، وَالْمُتَصَبِّرُ يَجِدُ كَثِيرًا مِنَ الْآلَامِ، وَالصَّابِرُ سَقَطَ عَنْهُ عَظِيمُ الْمُكَابَدَاتِ لِأَنَّ مُطْلَبَهُ الْعَمَلُ عَلَى الطِّيبَةِ وَالسَّمَاحَةِ لِعِلْمِهِ بِأَنَّ اللَّهَ نَاظِرٌ إِلَيْهِ فِي صَبْرِهِ، وَأَنَّهُ يُعِينُهُ وَأَنَّ صَبْرَهُ لِمَوْلَاهُ لِمَا يَرْضَى مَوْلَاهُ عَنْهُ فَاحْتَمَلَ الْمُؤْنَ وَفِيهِ يَقُولُ الْحَكِيمُ:
رَضِيتُ وَقَدْ أَرْضَى إِذَا كَانَ مُسْخِطِي
مِنْ الْأَمْرِ مَا فِيهِ رِضَى مِنْ لَهُ الْأَمْرُ
وَأَشْجَيْتُ أَيَامِي بِصَبْرٍ حَلَوْنَ لِي
عَوَاقِبُهُ وَالصَّبْرُ مِثْلُ اسْمِهِ صَبْرُ
قِيلَ: فَكَيْفَ السَّبِيلُ إِلَى مَقَامِ الرِّضَا؟
قَالَ: عِلْمُ الْقَلْبِ بِأَنَّ الْمَوْلَى عَدْلٌ فِي قَضَائِهِ غَيْرُ مُتَّهَمٍ، وَأَنَّ اخْتِيَارَ اللَّهِ لَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ اخْتِيَارِهِ لِنَفْسِهِ.
فَحِينَئِذٍ أَبْصَرَتِ الْعُقُولُ وَأَيْقَنَتِ الْقُلُوبُ، وَعَلِمَتِ النُّفُوسُ، وَشَهِدَتْ لَهَا الْعُلُومُ أَنَّ اللَّهَ أَجْرَى بِمَشِيئَتِهِ مَا عَلِمَ أَنَّهُ خَيْرٌ لِعَبْدِهِ فِي اخْتِيَارِهِ وَمَحَبَّتِهِ، وَعَلِمَتِ الْقُلُوبُ أَنَّ الْعَدْلَ مِنْ وَاحِدٍ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ فَخَرَسَتِ الْجَوَارِحُ مِنَ الاعْتِرَاضِ عَلَى مَنْ قَدْ عَلِمَتْ أَنَّهُ عَدْلٌ فِي قَضَائِهِ غَيْرُ مُتَّهَمٍ فِي حُكْمِهِ، فَسَرَّ الْقَلْبُ مِنْ قَضَائِهِ.
حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ لِأَبِي نُعَيْم.
2 154
[الدّعاء]
حَدَّثَنَا الأعْمَشِ، عَنْ أبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ:
إِنَّ فِي اللَّيْلِ لَسَاعَةً، لَا يُوَافِقُها عَبْدٌ مُسْلِمٌ، يَسْألُ اللهَ فِيهَا خَيْرًا، إِلَّا آتاهُ إِيَّاهُ، وَذَلِكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ.
أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَمُسْلِم.
2 154
مسالة فرعية : حكم ذبيحة نساء وصبيان أهل الكتاب:
روى عبد الرزاق (8554) والبيهقي في السنن (9/475) بسند جيد،
عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : لَا بَأْسَ بِذَبِيحَةِ الصَّبِيِّ ، وَالْمَرْأَةِ ، مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَأَهْلِ الْكِتَابِ .
وقال ابن القطان في الإقناع (1813) :
وأجمعوا على إجازة ذبيحة الصبي والمرأة من أهل الكتاب إذا أطاقا ذلك وعقلاها وذكيا كما يجب .
#حكم_ذبائح_السامرية :
روى عبد الرزاق (8576) قَالَ: أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبَادَةَ بْنِ نَسِيٍّ عَنْ غُضيْفِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ :
كَتَبَ عَامِلٌ إِلَى عُمَرَ أَنَّ قِبَلَنَا نَاسًا يُدْعَوْنَ السَّامِرَةُ يَقْرَءُونَ التَّوْارَةَ ، وَيُسْبِتُونَ السَّبْتَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْبَعْثِ، فَمَا يَرَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي ذَبَائِحِهِمْ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ : أَنَّهُمْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، ذَبَائِحُهُمْ ذَبَائِحُ أَهْلِ الْكِتَابِ.
روى الخلال في أحكام أهل الملل (2/ 438 ــــــ 439)
أخبرني موسى بن حمدون قال : حدثنا حنبل أنه قال لأبي عبد اللَّه : قوم بالشام يقال لهم : لا مساس ؟ قال : أراهم ينسبون إلى اليهود ، كل من يصير إلى كتاب فلا بأس.
#حكم_من_دفع_ذبيحته_ليهودي_أو_نصراني_يذبحها_له :
الأصل في المسلم أن يباشر الذبح بنفسه ولا يتركها لأحد آخر فضلا على أن يتركها ليهودي أو نصراني.
عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ :
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَذْبَحَ النُّسُكَ إلَّا مُسْلِمٌ .
رواه أحمد بن منيع كما في المطالب العالية (2292)
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَذْبَحَ نَسِيكَةَ الْمُسْلِمِ الْيَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ .
وفي لفظ : لَا يَذْبَحُ أُضْحِيَّتَكَ إِلَّا مُسْلِمٌ , وَإِذَا ذَبَحْتَ فَقُلْ: بِسْمِ اللهِ اللهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ , اللهُمَّ تَقَبَّلْ مِنْ فُلَانٍ . رواه أحمد بن منيع كما في المطالب العالية (2292)
والبيهقي في سننه (19167)
قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ : غَيْرَ أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَذْبَحَ مِنَ النَّسَائِكِ مُشْرِكٌ .(أي مشرك كتابي) .
ذكره البيهقي في سننه (9/477). وقَالَ الشَّافِعِيُّ : فَإِنْ ذَبْحَهَا مُشْرِكٌ تَحِلُّ ذَكَاتُهُ [أي كتابي] أَجْزَأَتْ مَعَ كَرَاهِيَتِي لَهَا.
#حكم_ذبائح_المشركين_والمرتدين_من_غير_أهل_الكتاب.
من العجب العجاب أن نبغت فئة من المختلين يبيحون اليوم أكل ذبائح أهل الردة والكفر مطلقا بحجة أو بعبارة أصح ـــ بشبهة أن الله لم يذكر ذبائح الكفار والمرتدين في القرآن !!
وروى سعيد بن منصور في سننه، بإسناد جيد عن ابن مسعود رضي الله عنه قال :
لا تــأكـــلـــوا مـــن الــذبـــائــــح إلا مـــا ذبــــح الـمـسـلـمــون وأهـــل الـكـتـاب.
وقال ابن هبيرة: وأجــمــعــوا عــلــى أن ذبـــائــح الــكــفــار غــيــر أهـــل الــكــتـــاب، غــيــر مــبــاحــة
قال ابن عبد البر في التمهيد (5/250) :
وَأَجْمَعُوا أَنَّ الْمَجُوسِيَّ وَالْوَثَنِيَّ لَوْ سَمَّى اللَّهَ لَمْ تُؤْكَلْ ذَبِيحَتُهُ.
قال عبد الله في مسائله عن أبيه 978
ﻗﺎﻝ ﺳﺄﻟﺖ أﺑﻲ ﻋﻦ ﺫﺑــﻴـــﺤــﺔ اﻟـﻤـﺠـﻮﺳــﻲ ﻗــﺎﻝ ﻻ ﺗــﺆﻛــﻞ ﻟـﻬــﻢ ﺫﺑــﻴــﺤــﺔ.
روى ابن أبي شيبة (24418) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ :
سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ : لَا تَأْكُلْ مِنَ الْجُبْنِ إِلَّا مَا صَنَعَ الْمُسْلِمُونَ وَالْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فَأَمَّا الْمَجُوسُ فَلَا تَحِلُّ لَنَا ذَبَائِحُهُمْ ، فَكَيْفَ يَحِلُّ لَنَا جُبْنُهُمْ ؟.
قال أبو جعفر النحاس في كتاب الناسخ والمنسوخ (1/367) :
فَأَمَّا الْمَجُوسُ فَالْعُلَمَاءُ مُجْمِعُونَ إِلَّا مَنْ شَذَّ مِنْهُمْ عَلَى أَنَّ ذَبَائِحَهُمْ لَا تُؤْكَلُ وَلَا يُتَزَوَّجُ فِيهِمْ لِأَنَّهُمْ لَيْسُوا أَهْلَ كِتَابٍ وَقَدْ بَيَّنَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كِتَابِهِ إِلَى كِسْرَى فَلَمْ يُخَاطِبْهُمْ بِأَنَّهُمْ أَهْلُ كِتَابٍ وَخَاطَبَ قَيْصَرَ بِغَيْرِ ذَلِكَ فَقَالَ: {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} [آل عمران: 64] الْآيَةَ.
2 154
[الذبائح عند السلف]
#فصل_دين_الذابح
#أكل_ذبائح_المسلمين_من_تمام_تحقيق_الإسلام :
أخرج البخاري (391)
عَن أنس بن مَالك قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم:
من صلى صَلَاتنَا واستقبل قبلتنا وَأكل ذبيحتنا فَذَلِك الْمُسلم لَهُ ذمَّة الله وَذمَّة رَسُوله فَلَا تخفروا الله فِي ذمَّته .
تارك الصلاة كافر ولا يجوز أكل ذبيحته لأنها جيفة ، وقد أفردنا عدة منشورات في كفر تارك الصلاة تجدها في الصفحة.
جاء في المنتقى شرح الموطّا (ج 3 ص 122):
وَلَا تُؤْكَلُ ذَبِيحَةُ الْمُرْتَدِّ وَإِنْ ارْتَدَّ إِلَى يَهُودِيَّةٍ أَوْ نَصْرَانِيَّةٍ رَوَاهُ ابْنُ حَبِيبٍ قَالَ : وَلَا تُؤْكَلُ ذَبِيحَةُ مَنْ يَدَّعِ الصَّلَاةَ وَلَا ذَبِيحَةُ مَنْ يُضَيِّعُهَا وَيُعْرَفُ بِالتَّهَاوُنِ بِهَا وَنَحَا بِذَلِكَ إِلَى أَنَّهُ ارْتِدَادٌ قَالَ : وَكَذَلِكَ قَالَ لِي مَنْ كَاشَفْتُ مِنْ أَصْحَابِ مَالِكٍ عَنْهُ فِي جَمِيعِهِ.
#حكم_ذبيحة_الذي_لا_يفقه_الإسلام_أو_لا_يحسن_الصلاة :
روى سعيد بن منصور في سننه (911)
وعبد الرزاق (8558)
من طريق عَنْ دَاوُد بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّد أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ جَاءَ الْجَزَّارِينَ فَقَالَ :
مَنْ يَذْبَحُ لَكُمْ ؟
فَقَالُوا : هَذَا الْعِلْجُ ، فَسَأَلَهُ عُمَرُ ، فَلَمْ يُحْسِنْهَا فَجَلَدَهُ عُمَرُ جَلَدَاتٍ ثُمَّ قَالَ : لَا يَذْبَحْ لَكُمْ إِلَّا مَنْ عَقَلَ الصَّلَاةَ.
#حكم_ذبيحة_المرتد :
اتفقوا على أن ذبيحة المرتد لغير أهل الكتاب لا تؤكل.
روى أبو داود في مسائله (1629)
قال : قيل لأحمد الْمُرْتَدُّ يَذْبَحُ ؟
قَالَ : لَا يَأْكُلُ ، قِيلَ : الزِّنْدِيقُ يَذْبَحُ ؟
قَالَ : لَا تُؤْكَلُ ذَبِيحَتُهُ .
قال ابن القطان الفاسي في كتابه الإجماع (1820) :
وأجمعوا أن ذبائح المرتدين حرام على المسلمين إلا الأوزاعي ، فإنه أحلها.
قلت وهي ليست كذلك الأوزاعي أحل ذبيحة من ارتد لليهودية أو النصرانية وليس هذا موضع بسط المسألة.
وقد اختلفوا في المرتد للنصرانية أو اليهودية :
1/ فقال مالك والشافعي والثوري والليث أنها لا تؤكل على أين دين ارتد .
2/ قال الأوزاعي وأحمد وإسحاق تجوز ذبيحة المرتد لأهل الكتاب.
#حكم_ذبيحة_الجهمي :
أجمع أهل الحديث أن ذبيحته حرام .
قال الإمام أحمد في رواية مسدد :
بعد ذكر فرق الجهمية الثلاث : " فكلُّ هؤلاء جَهْمِيَّة كُفّار ، يُسْتَتابُوْنَ ، فَإِنْ تابُوا وإِلا قُتِلُوا ، وأَجْمَعَ منْ أَدْرَكْنا مِنْ أَهْل العِلْمِ : أَنَّ مَنْ هذِه مَقالَتُهُ إِنْ لَمْ يَتُبْ لَمْ يُناكَحْ ، ولا يَجُوْزُ قَضاؤُه ، ولا تُؤْكَّلُ ذَبِيْحَتُهُ.
ذكرها ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة (2/ 426 – 432)
وابن الجوزي في "مناقب الإمام أحمد (ص 216 – 222).
وقال الإمام البخاري رحمه الله في كتابه خلق أفعال العباد :
ما أبالي صليت خلف الجهمي و الرافضي أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تـــأكـــل ذبــائــحــهــــم.
#ويلحق_بهم_الأشعرية_والقبورية_وغيرهم
قال الهروي في ذم الكلام وأهله وسمعت بلال بن أبي منصور المؤذن يقول:
سمعت عمر بن إبراهيم يقول:
لا تــحـــل ذبـــائـــح الأشــعــريــة ؛ لأنـهــم لــيــســوا بــمــســلــمــيــن، ولا بــأهــل كــتــاب، ولا يثبتون في الأرض كتاب الله.
#ذبائح_أهل_الكتاب.
قال تعالى:
﴿ٱلۡیَوۡمَ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّیِّبَـٰتُۖ وَطَعَامُ ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡكِتَـٰبَ حِلࣱّ لَّكُمۡ وَطَعَامُكُمۡ حِلࣱّ لَّهُم﴾ [المائدة ٥]
أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والنَّحّاسُ، والبَيْهَقِيُّ في (سُنَنِهِ)،
عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿وطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ﴾ قالَ: ذَبائِحُهُمْ.
روى عبد الرزاق (8578) بسند جيد
عن ابْن مَسْعُودٍ قال : إِنَّكُمْ نَزَلْتُمْ أَرْضًا لَا يَقْصِبُ بِهَا الْمُسْلِمُونَ إِنَّمَا هُمُ النَّبَطُ أَوْ قَالَ : النَّبِيطُ ، وَفَارِسُ ، فَإِذَا شَرَيْتُمْ لَحْمًا فَسَلُوا ، فَإِنْ كَانَ ذَبِيحَةَ يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ فَكُلُوهُ ، فَإِنَّ طَعَامَهُمْ حِلٌّ لَكُمْ .
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: إنَّما أُحِلَّتْ ذَبائِحُ اليَهُودِ والنَّصارى، مِن أجْلِ أنَّهم آمَنُوا بِالتَّوْراةِ والإنْجِيلِ.
2 154
[اعتزال المجتمعات الجاهليه]
-من بعض الأمور التي يقع البعض فيها بالكفر دون أن يشعر، ويحبط إسلامه دون أن يدري، ما يحدث من مخالطة بعض العوام من الكفار والمرتدين عند كلامهم في مدح بعض الطواغيت ، أو جدالهم عنهم ،أو موافقتهم لهم ...
فالبعض من سياق حديثه تجده موافقاً لهم راضياً بكلامهم دون أن يدري ، سواء إن كانت الموافقة ظاهراً بفعلٍ أو قول دون إقرار قلبيّ ، فتجده يوافقهم ابتساماً أو إيماءاً أو أن يطأطئ برأسه أو غيرها من أشكال الموافقة والرضا بأقوالهم وأفعالهم.
*(فكلّها من أشكال الوافقة والرضا ، والرضا بالكفر كفر).
- قال الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب:
" الرجل إذا سمع آيات الله يكفر بها، ويستهزأ بها، فجلس عند الكافرين المستهزئين، من غير إكراه ولا إنكار، ولا قيام عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره، فهو كافر مثلهم، وإن لم يفعل فعلهم، لأن ذلك يتضمن الرضا بالكفر، والرضا بالكفر كفر ".
الدرر السنية (٨/ ١٦٣)
ومجرّد جلوسك في مجالسهم والبقاء معهم موافقة لهم ،فلا تجالسهم ولا تآكلهم ولا تقف معهم ،حتى لا تقع في الكفر من حيث علمت أم لم تعلم...
وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ۚ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا
[النساء] (140)
وقوله: " إنكم إذًا مثلهم "، يعني: وقد نـزل عليكم أنكم إن جالستم من يكفر بآيات الله ويستهزئ بها وأنتم تسمعون، فأنتم مثلهم يعني: فأنتم إن لم تقوموا عنهم في تلك الحال، مثلُهم في فعلهم، لأنكم قد عصيتم الله بجلوسكم معهم وأنتم تسمعون آياتِ الله يكفر بها ويستهزأ بها، كما عصوه باستهزائهم بآيات الله. فقد أتيتم من معصية الله نحو الذي أتَوْه منها، فأنتم إذًا مثلهم في ركوبكم معصية الله، وإتيانكم ما نهاكم الله عنه.
2 154
[تعظيم شعائر الله]
عن الحسن البصري قال :
أيَّامُ التَّشْرِيقِ أيَّامُ طُعْمٍ وَذِكْرٍ.
[مصنف ابن أبي شيبة]
عن عبدالله بن قرط رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"أعْظَمُ الأيَّامِ عِنْدَ اللهِ يَوْمُ النَّحْرِ ثُمَّ يَوْمُ القَرِّ".
[مسند الإمام أحمد]
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
