ru
Feedback
🔹مدرسة العلوم العقلية🔹

🔹مدرسة العلوم العقلية🔹

Открыть в Telegram

مجموعة تهتم بالعلوم العقلية . (المنطق العقائد الفلسفة) الضوابط * أن يكون المشترك منتهياً من مرحلة المقدمات أو تحديدا من المنطق والعقائد * أن تكون المشاركات في حدود موضوع المجموعة ( حيث سيتم حذف أي مشاركات أخرى ) * مراعاة قواعد الطرح العلمي وأدب الحوار

Больше
ИракКатегория не указана
2 296
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
Нет данных30 дней
Архив постов
و ما رایکم في هذا الكتاب هل يكون كتابا قيما

نعم احسنتم لكنه نافع للمبتدئين مثلي وفقكم الله تعالى شيخي الجليل

لكن مولانا قلت يثبت اذا لم يعارض البرهان العقلي

مولانا من فضلك، عندك مؤلفات بنفس هذا السياق؟ ( الثورة الحسينية )

ليست معاجز وانما كرامات لأنها غير مقرونة بالتحدي

وهل المجتمع حجة في ذلك

الفائدة .. إثبات ان البرهان والعرفان والقرآن حقيقة واحدة .. وأن الفلسفة البرهانية لا تخالف الوحي الإلهي ..

لكم الحسنى مولانا العزيز

الإشارات حكمة الإشراق نهاية الحكمة أصول الفلسفة والمذهب الواقعي تحرير الأسفار بالإضافة إلى برهان الشفاء

علی العكس ، أهل الفلسفة الإسلامية غير راضين على الإطلاق عن توسع الفلسفة الغربية ويحاولون حصرها بطرق مختلفة ، لذلك مضافا علی الحوزة العلمیه و تدریس فلسفه الاسمیه فیها ، هناك أيضًا الفلسفة الإسلامية في الجامعة..

نعم ويصرح بها

فالفرق بين الموضوعين في المدرسة الخامسة دون غيرها

لذلك يحتاج الانسان الى ترويح لنفسه ربما بقراءة صنف اخر من العلوم يكون لطيفا كالادب او التاريخ او الحكم القصيرة المفيدة او ان يعمل شيئا اخر مما يستهويه و يفيده لفترة زمنية معينة ثم يرجع الى تلك العلوم فيجد لذتها

ليست كذلك

اساسا، شنو هي العلمانية؟

"بطل على ضوئه الوجه الرابع هناك اذ هـو مـسـتـلـزم للجبر حيث انه يجعل مباديء الارادة مجرد مقدمات اعـداديـة مـوجـبـة لقابلية المحل لكي يقوم الفاعل وهو الله بفعله فان فرضنا ان الارادة حالـة نـفـسـانـيـة نسبتها الى النفس نسبة العرض من المحل لم يبق اختيار للانسان اذ الارادة تحـصـل قهراً ومايأتي بعدها من فعل يوجده الله وان فرضنا ان الارادة فعل من افعال النفس يأتي بعدها الفعل الخارجي فالوجه الرابع يقول ان هذا الفعل ايضاً فعل الله فـان الـوجـه الـرابـع لا يختص بفعل دون فعل فايضاً لايبقى اختيار للانسان" -الشهيد محمد باقر الصدر

اذن اتوقف عن اكمال ما بدأت به

اعني بوحدة الوجود هو كون كل ما في الوجود داخلا في ذات الواجب