ru
Feedback
قناة آل ياسين | Al-Yasin

قناة آل ياسين | Al-Yasin

Открыть в Telegram

منبر شبابي لنشر حديث النبي وآله (ع) الصحيح، وترسيخ الفكر الحسيني، والتصدي العلمي الحازم لسموم الثقافة الغربية ومشوّهي مذهب أمير المؤمنين (ع). https://t.me/addlist/GOOszCKOSU1lZGQy

Больше
1 695
Подписчики
-124 часа
+37 дней
+2030 день
Архив постов
ومن هنا فإن رسالة الأربعين لا تنتهي بانتهاء الزيارة، وإنما تبدأ بعدها، عندما يحمل الزائر تلك القيم إلى أسرته، وعمله، ومجتمعه، فيكون امتدادًا عمليًا لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام)، وتجسيدًا لقوله: (إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي).
الهوامش ١. الشيخ المفيد، الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد، ج٢، ص٣٧. ٢. ابن قولويه، كامل الزيارات، باب فضل زيارة الحسين (عليه السلام)، ص١٣٤. ٣. الكليني، الكافي، ج٢، ص٧٧. ٤. الشيخ الطوسي، مصباح المتهجد، نص زيارة الأربعين، ص٧٨٨. ٥. الكليني، الكافي، ج٢، ص١٨٨. ٦. البخاري، صحيح البخاري، كتاب الجمعة، باب الجمعة في القرى والمدن؛ والكليني، الكافي، ج٥، ص٥٦. ٧. الشيخ الصدوق، الأمالي، ص١٤٢.

ويؤكد القرآن الكريم هذا المبدأ بقوله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ (المائدة: ٢)، فزيارة الأربعين تقدم تطبيقًا عمليًا لهذه الآية، إذ تتحول الخدمة إلى عبادة، والبذل إلى وسيلة للتقرب إلى الله تعالى. كما قال الإمام الصادق (عليه السلام): (أحبُّ الأعمال إلى الله عز وجل إدخال السرور على المؤمن)(٥). ومن أبرز مصاديق ذلك خدمة زائري الإمام الحسين (عليه السلام)، لما فيها من إدخال السرور وقضاء الحوائج وإحياء روح الأخوة. ولا تقتصر آثار هذا التكافل على أيام الزيارة، بل تسهم في ترسيخ ثقافة البذل والعمل التطوعي في المجتمع، مما يعزز التماسك الاجتماعي ويحد من مظاهر الأنانية والفردية. ٢- قيمة الوحدة والأخوة الإنسانية تعد زيارة الأربعين من أعظم صور الوحدة الإسلامية والإنسانية، حيث تجتمع ملايين البشر من مختلف الجنسيات واللغات والثقافات تحت راية الإمام الحسين (عليه السلام)، دون أن تكون اللغة أو اللون أو القومية سببًا للتفاضل، وإنما يكون المعيار هو الانتماء إلى المبادئ التي ضحى من أجلها الإمام الحسين (عليه السلام). وقد أشار القرآن الكريم إلى هذا الأصل بقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ (الحجرات: ١٠)، وقال أيضًا: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا﴾ (الحجرات: ١٣). وفي الأربعين تتحول هذه المبادئ إلى واقع ملموس؛ فالزائر يشعر بأنه جزء من أمة واحدة، يتعاون أفرادها على البر والتقوى، ويقدم كل منهم ما يستطيع لخدمة الآخر، وهو ما يعزز ثقافة التعايش والتسامح والاحترام المتبادل. ٣- قيمة المسؤولية الاجتماعية والعمل التطوعي إن من أبرز مظاهر زيارة الأربعين اتساع دائرة العمل التطوعي، حيث يشارك آلاف المتطوعين في تنظيم حركة الزائرين، وتقديم الخدمات الطبية والإعلامية والأمنية والإرشادية، فضلًا عن إدارة المواكب الحسينية. ويكشف هذا المشهد عن أن مدرسة الإمام الحسين (عليه السلام) لا تربي الإنسان على العبادة الفردية فحسب، بل تدفعه إلى تحمل المسؤولية تجاه المجتمع. وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته)(٦)، وهو مبدأ يتجسد بوضوح في الأربعين، إذ يشعر كل فرد بأن عليه واجبًا يؤديه لخدمة الآخرين، مهما كان بسيطًا. ومن هنا تتحول الزيارة إلى مدرسة عملية لإعداد الإنسان المسؤول، الذي يجعل خدمة المجتمع جزءًا من رسالته الدينية والأخلاقية. ٤- قيمة حفظ الهوية الدينية والثقافية في ظل التحديات الفكرية والثقافية التي تواجه المجتمعات الإسلامية، تؤدي زيارة الأربعين دورًا مهمًا في ترسيخ الهوية الإسلامية الأصيلة، وربط الأجيال بسيرة الإمام الحسين (عليه السلام) وأهداف نهضته. فالزائر لا يحيي ذكرى تاريخية فحسب، بل يعيش منظومة من القيم والمفاهيم التي تحفظ انتماءه الديني والثقافي، وتحصنه من الانسلاخ عن هويته أو الذوبان في الثقافات المنحرفة. وقد ورد عن الإمام علي (عليه السلام): (أحيوا أمرنا، رحم الله من أحيا أمرنا)(٧)، وإحياء الأمر لا يقتصر على إقامة الشعائر، بل يشمل نشر فكر أهل البيت (عليهم السلام) وقيمهم في الواقع الاجتماعي. ولهذا أصبحت زيارة الأربعين وسيلة فعالة لنقل هذه القيم من جيل إلى آخر، والمحافظة على استمرارية المشروع الحسيني. ٥- قيمة الإصلاح المجتمعي ومواجهة الفساد إن الغاية النهائية لزيارة الأربعين هي تحويل المبادئ الحسينية إلى مشروع إصلاح شامل، فالإمام الحسين (عليه السلام) أعلن أن هدف نهضته هو الإصلاح، وليس مجرد المعارضة السياسية. ولهذا فإن الزائر الحقيقي هو الذي يعود من الأربعين أكثر التزامًا بالحق، وأكثر رفضًا للظلم والفساد، وأكثر حرصًا على إقامة العدل في أسرته ومجتمعه. وقد قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ﴾ (النحل: ٩٠)، كما قال سبحانه: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ (آل عمران: ١٠٤). ومن هنا فإن نجاح زيارة الأربعين لا يقاس بضخامة الحشود فحسب، بل بقدرتها على صناعة مجتمع أكثر عدالة، وأمانة، وتراحمًا، والتزامًا بقيم الإسلام التي استشهد الإمام الحسين (عليه السلام) من أجل إحيائها. فتكشف زيارة الأربعين عن حقيقة مهمة، وهي أن الشعائر الدينية ليست غاية مستقلة، بل وسائل لتربية الإنسان وإصلاح المجتمع. فالمسير إلى كربلاء، وما يصاحبه من عبادة وخدمة وتعاون وإيثار، يشكل منظومة تربوية متكاملة تغرس في الفرد الإيمان، والأخلاق، والصبر، والوعي، والمسؤولية، كما تؤسس في المجتمع قيم التكافل، والوحدة، والتطوع، وحفظ الهوية، والإصلاح.

زيارة الأربعين ومنهج الإصلاح في بناء الإنسان والمجتمع
لم يرد الإمام الحسين (عليه السلام) من نهضته أن تكون حدثًا تاريخيًا ينتهي بانتهاء زمانه، وإنما أرادها مشروعًا إصلاحيًا دائمًا يعيد بناء الإنسان والمجتمع على أساس الإيمان والعدالة والكرامة. وقد تحولت زيارة الأربعين إلى الامتداد العملي لهذا المشروع، فهي ليست مجرد شعيرة تعبدية، بل مدرسة تربوية تتجسد فيها قيم الإسلام وأخلاق أهل البيت (عليهم السلام)، فيتخرج منها الإنسان أكثر وعيًا وإيمانًا ومسؤولية، وينعكس ذلك على المجتمع بأسره. وقد أكد القرآن الكريم أن الإصلاح هو غاية الرسالات الإلهية، قال تعالى: ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ﴾ (هود: ٨٨)، كما بيّن الإمام الحسين (عليه السلام) هدف نهضته بقوله: (إني لم أخرج أشِرًا ولا بطرًا... وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي)(١). ومن هذا المنطلق تمثل زيارة الأربعين مدرسة متجددة لتجسيد هذا الإصلاح في واقع الإنسان والمجتمع. أولًا: القيم التي تبني الإنسان ١- القيمة الإيمانية وتجديد العهد مع الله تعالى إن أول ما تغرسه زيارة الأربعين في نفس الزائر هو تعميق الصلة بالله سبحانه وتعالى، فالمسير الطويل، وتحمل المشقة، وترك مظاهر الراحة، كلها تتحول إلى عبادة خالصة يقصد بها التقرب إلى الله تعالى من خلال إحياء أمر أوليائه. ولا يقف الإيمان عند حدود العاطفة، بل يتحول إلى التزام عملي، إذ يجد الزائر نفسه يعيش مع أهداف الإمام الحسين (عليه السلام)، فيراجع علاقته بالله، ويجدد توبته، ويستحضر مسؤوليته في إصلاح نفسه. ويؤكد القرآن الكريم أن الإيمان الحقيقي هو الذي يثمر العمل الصالح، قال تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ (البينة: ٥). كما ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام): (من أتى قبر الحسين (عليه السلام) عارفًا بحقه كتب الله له ثواب ألف حجة وألف عمرة...)(٢). فالمعرفة التي تشير إليها الرواية ليست معرفة تاريخية، وإنما معرفة بالإمام ومنهجه الإصلاحي، وهي التي تصنع الإنسان المؤمن الواعي. ٢- القيمة الأخلاقية تعد الأخلاق من أبرز ثمار زيارة الأربعين؛ إذ يعيش الزائر أجواء التواضع، والصبر، والحلم، وضبط النفس، واحترام الآخرين. فالطريق إلى كربلاء مدرسة أخلاقية مفتوحة، يتدرب فيها الإنسان على تحمل المشقة، والتعامل الحسن مع الناس، والتسامح عند الاختلاف، وخفض الجناح للمؤمنين. وقد قال تعالى: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ (البقرة: ٨٣). وقال الإمام الصادق (عليه السلام): (كونوا لنا زينًا ولا تكونوا علينا شينًا)(٣). فكل زائر يمثل مدرسة أهل البيت (عليهم السلام)، وسلوكه أثناء الزيارة يعكس حقيقة انتمائه لهم. ٣- قيمة الصبر والانضباط إن المشي لمسافات طويلة، والالتزام بالنظام، واحترام حقوق الآخرين، والالتزام بآداب الطريق، كلها تربي الإنسان على الصبر والانضباط. وقد وصف الله تعالى الصابرين بقوله: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ (الزمر: ١٠). فزيارة الأربعين تعلم الإنسان أن الإصلاح لا يتحقق بالعجلة، وإنما بالصبر والثبات كما فعل الإمام الحسين (عليه السلام) وأصحابه. ٤- قيمة الإيثار والتضحية لعل أبرز ما يميز الأربعين هو مشاهد الإيثار التي يقدمها أصحاب المواكب، حيث يبذلون أموالهم وجهودهم ووقتهم في خدمة الزائرين دون انتظار مقابل. وهذه القيمة امتداد عملي لقوله تعالى: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ (الحشر: ٩). كما أنها استلهام مباشر من مدرسة كربلاء التي قدم فيها الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه أعظم صور التضحية في سبيل المبادئ. ٥- قيمة الوعي والإصلاح زيارة الأربعين ليست تجمعًا بشريًا فحسب، وإنما مناسبة لتجديد الوعي برسالة الإمام الحسين (عليه السلام)، فالزائر يقرأ نصوص الزيارة التي تؤكد أن الحسين (عليه السلام): (بذل مهجته فيك ليستنقذ عبادك من الجهالة وحيرة الضلالة)(٤). وهذا النص يبين أن الإصلاح الحقيقي يبدأ بتحرير عقل الإنسان من الجهل والانحراف، قبل إصلاح الواقع الخارجي. ثانيًا: القيم التي تبني المجتمع ١- قيمة التكافل الاجتماعي تمثل زيارة الأربعين أوسع ميدان عملي لتجسيد التكافل الاجتماعي، إذ تتحول المدن والقرى الواقعة على طريق الزائرين إلى ورشة إنسانية كبرى، يتسابق فيها الناس إلى تقديم الطعام والشراب والمأوى والعلاج والنقل وسائر الخدمات، دون تمييز بين غني وفقير، أو عربي وأعجمي، أو قريب وغريب. وهذه الظاهرة لا تقوم على منفعة مادية، وإنما تنبع من الإيمان برسالة الإمام الحسين (عليه السلام) ومن روح العطاء التي غرستها مدرسة أهل البيت (عليهم السلام).

🔹الشهادة الثالثة في الصلاة يؤخذ حكمها من الفقيه العادل الجامع للشرائط، لأن معالم ديننا تؤخذ من المتخصص الخبير البصير بمعارف أهل البيت (عليهم السلام) فقهاً وأصولاً واعتقاداً، ومن شهدت له ميادين العلم وهتفت بأحقيته لذلك، وليس من لا يمتلك أدنى مؤهل يفتي للناس ويضللهم على مواقع التواصل الاجتماعي بلا حجة ولا برهان يُركن إليه، سوى تسولات وأهواء وأمزجة ، فلا قيمة لذلك أبداً، ولا نجاة للمؤمنين في عصر الغيبة الكبرى إلا بالتمسك بخط الفقهاء العدول الأثبات، فهم المنقذون لضعفاء الشيعة من شباك إبليس! –وقد أجمعوا على بطلان الصلاة بها
- الشيخ أحمد صالح آل حيدر

مناسبة وفاة القديس الإمام الحسن بن علي . هل ورد اسمه في التوراة؟
في التوراة سفر أخبار الأيام يقول : (وأما معكة سرية كالب فولدت: شَبَرَ).(1) فاسم (شبر) ورد ذكره في التوراة . وقد تحاشت كل التفاسير المسيحية الحديثة تفسير اسم شبر، لا بل أن بعضها لم يورد النص لأنهم شعروا أن في الاسم شيئا لا يرغبون بذكره.(2) واسم شبر مأخوذ من الحسن والجمال. وتصغيره شبير. وقد نفى البعض أن يكون تفسير اسم شبر يعني الحسن. ولكن ماذا عن إيليا ؟ أليس إيليا مذكور في التوراة وتعني (علي) وبهذا أعترف كبار علماء المسيحية ومؤرخيهم. ومنهم الدكتور المؤرخ هرمز أبونا وهو شخصية ثقافية اشورية وأحد أبناء عوائل القوش المعروفة. وهو مؤلف موسوعة تاريخ الشعب الآشوري في اثنا عشرَ مجلداً . وأما بعض من فسر اسم شبر، فقد كان مترددا ولكنه اختار تفسير أن شبر تعني ــ لربما ــ أسد. فكلمة ربما التي وردت في تفسيره لهذا الاسم تخفي الشيء الكثير.(3) ولكن هناك الكثير من علماء المسيحية والمسلمين يعرفون بأن هذا الاسم يعني الحسن. قال الفيروزآبادي: شبر وشبير أبناء هارون عليه السلام قيل: وبأسمائهم سمى النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحسن والحسين.(4) وأما عن طريق أهل السنّة ففي المستدرك على الصحيحين قال : (لما ولدت فاطمة الحسن جاء النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فقال : أروني ابني ما سميتموه ؟ "قال : سميته حربا ، قال : بل هو حسن). ثم قال النبي : (إنما سميتهم باسم ولد هارون شبر وشبير ومشبر ).(5)
1- سفر أخبار الأيام الأول 2: 48. (شبر وشبير) فهما من الأسماء العبرانية القديمة جدا وهي موجودة في التوراة وهو من أسماء أولاد الأنبياء ومختاريهم فقد ورد في سفر أخبار الأيام الأول 2: 48 (( وأما معكة سرية كالب فولدت : شبَرَ ورتحنة)). فمعكة هي زوجة النبي كالب وولد له وصيا اسمته (شبر). أي الحسن الجميل او الطيب الرائحة أو النشيط القوي . وكالبُ هذا كان أحد المختارين الذين اختارهم موسى مع وصيّه يشوع بن نون (يوشع). كما نقرأ في سفر العدد 14: 6 (يشيوع بن نون وكالبُ بن يفنة). ويُقال أيضا أنهُ أحد الأوصياء. وكان الرب يُخاطبه بـ (عبدي) سفر العدد 14: 24 (وأما عبدي كالبُ). فشبر تحدر من هذا العبد الصالح الذي كان الساعد الأيمن ليشوع بن نون. 2- قال الفيروزآبادي: شبر وشبير ومشبر أبناء هارون عليه السلام قيل: وبأسمائهم سمى النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحسن والحسين والمحسن. وكذلك انظر كتاب معجم متن اللغة أحمد رضا ج3 ص : 267 : شبر . وكذلك انظر : تاج العروس - الزبيدي - ج ٧ - الصفحة ٤. 3- تفسير الكتاب المقدس - العهد القديم - القمص تادرس يعقوب سلسلة "من تفسير وتأملات الآباء الأولين" أخبار الأيام الأول 2 - تفسير سفر أخبار الأيام الأول. 4- كتاب معجم متن اللغة أحمد رضا ج3 ص : 267 : شبر . وكذلك انظر : تاج العروس - الزبيدي - ج ٧ - الصفحة ٤. 5- المستدرك على الصحيحين ، الحاكم النيسابوري. ص : 154. حديث رقم 1880. قال : حديث صحيح على شرط الشيخين ــ البخاري ومسلم ــ ولم يخرجاه.

كتب : إيزابيل بنيامين ماما اشوري في : 2026/07/26

المنهج الحسني التربوي في بناء الشخصية والمجتمع
روي عن الإمام الحسن "عليه السلام": ((الخير الذي لا شر فيه: الشكر مع النعمة، والصبر عند النازلة)). [تحف العقول] إنَّ من المواضيع المهمة التي يجب أنْ يكون عليها الإنسان عامة، والمؤمن خاصة، معرفته الإجمالية أو التفصيلية بما يحقق له نجاحه وسعادته، وخصوصًا في طاعة الله ورضاه من جهة. ومن جهة ثانية أنه في حالة ابتلاء واختبار في الدنيا، ولا بد من مواجهة ذلك بطريقة معينة تحافظ على استقامته وصلاحه بما يحقق توازنًا في سلوك شخصيته عامة، وعدم معصية الله تعالى خاصة. وضرورة بيان صلاح تعاليم الشريعة المقدسة في قيادة الأمة، وتحقيق سعادتها، وهدايتها إلى الصراط المستقيم، وتفوُّق منهجها على غيره من مناهج دنيوية من جهة ثالثة. ومنهج الثقلين قد أكد ذلك في مناسبات متعددة بما يدعو إلى التأمل والتفكر حيث قال بما يوافق هذا الحديث المبارك عن الإمام الحسن "عليه السلام": ((الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ)) [تبارك: ٢]. وقال تعالى: ((وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ)) [إبراهيم: ٧]. وقال تعالى: ((لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ)) [آل عمران: ١٨٦]. ومن الموضوعات التي يمكن قراءتها في هذا الحديث بإيجاز الآتي: ١- مداومة التفكير بأهمية أنْ يكون المؤمن مصدرًا للخير، من خلال معرفة سُبُله ومصاديقه والعمل على ممارسته في المجتمع بتدريب النفس على ذلك حتى يكون الخير (مَلَكَة) لا تفارقه في أقواله وأفعاله، بل لا يفكر بغيره، وفي ذلك كمال تربية النفس وصلاحها من جهة، وجعلها قدوة للآخرين من جهة ثانية، وبيان أهمية الدين في نشر الخير والفضيلة من جهة ثالثة. ٢- بيان عظمة النعم الإلهية التي أنعمها الله تعالى على عباده عامة، وعلى المؤمن خاصة، وضرورة الالتفات إليها وعدم الغفلة عنها من جهة، وأداء حق شكرها للمنعم الحقيقي وهو الله عز وجل من جهة ثانية، وبيان آثارها في المجتمع وجعلها مصدرًا لخدمة المجتمع من جهة ثالثة؛ لبيان أثر الدين والعقيدة في بناء الإنسان والمجتمع الصالح والمصلح. ٣- تدريب الإنسان على مواجهة الابتلاءات التي تواجهه، والتي هي مسألة طبيعية بالنسبة للإنسان بصورة عامة من جهة، وأنها سبيل لمعرفة حقيقة الإيمان وصدق العقيدة من جهة ثانية، وأنها منهج رفع الدرجات والاجتباء الإلهي لعباده من جهة ثالثة؛ وفي ذلك يكون الدين أعظم دواء لعلاج ذلك بالصبر وعدم الاعتراض على الأمر الإلهي والضجر واليأس. فالحديث المبارك يؤكد على المنهج التربوي الحسني في بناء القدرات الذاتية للشخصية الإسلامية، والارتقاء بها إلى درجات رفيعة عند الله تعالى، وعند الناس بهذه الصفات المحمودة التي يتَّصف بها. أخيرًا .. إنَّ هذه الدعوة الحسنية الإصلاحية المباركة يجب معرفتها، والعمل على تربية النفس والأمة عليها؛ للوصول إلى منازل رفيعة تليق بتكريم الله تعالى للإنسان، وخلافته في الأرض. والسلام
كتب : د . الشيخ عماد الكاظمي في : 2026/07/25

بسمه تعالى نعم فان كلّ ما ييسّر أداء الزيارة للمؤمنين ويرغّبهم في القيام بها ويساهم في راحتهم أمرٌ مستحب شرعًا، وصرف المال في
بسمه تعالى نعم فان كلّ ما ييسّر أداء الزيارة للمؤمنين ويرغّبهم في القيام بها ويساهم في راحتهم أمرٌ مستحب شرعًا، وصرف المال في ذلك خدمة لزوار أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) من الإنفاق في سبيل اللّٰه. - مكتب سماحة السيِّد السيستانيّ (مد ظلُّه الشريف) بتاريخ ٣ صفر لسنة ١٤٣٨ هـ. #رجالات_الحوزة_العلمية

قال تعالى : (الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ
قال تعالى : (الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ) سورة الحج : آية ٤١

سؤال وجواب
إن النصوص الشريفة التي أكد فيها الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله على حب آل محمد عليهم السلام ومنهم الإمام الحسين عليه السلام كثيرة جداً، روى منها ابن عساكر قسماً كبيراً. (ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من تاريخ دمشق). وهنا سؤال: لماذا كل هذه التصريحات مع كل ذلك التأكيد؟ وإن المؤمنين بالرسالة والرسول، لابد من وأنهم يكرمون (آل الرسول)، ويودونهم، ويحبونهم حب العقيدة والإيمان! والمرء يحفظ في ولده، تلك الأعراف التي كانت سائدة في الجاهلية.. فكيف بالذين ملأتهم تعاليم الإسلام وعياً؟ هذا، مع الغض عما كان لأهل البيت النبوي من الكرامة والشرف والمكانة العلمية والعملية، مما لا يخفى على أحد.. فإذا نظرنا إلى آثارهم ومآثرهم فهل نجد أحداً أحق بالحب والتكريم، وأولى بالتفضيل والتقديم منهم ؟! فلماذا كل ذلك التأكيد من جدهم الرسول صلى الله عليه وآله على حبهم، وربط ذلك بحبه هو ؟ إن الإجابة تسهل إذا لاحظنا أن الرسول صلى الله عليه وآله قد أضاف على نصوص:«من أحبهما فقد أحبني»، قوله: «ومن أبغضهما فقد أبغضني»(انظر: مختصر تاريخ دمشق (۱۲۰/۷)، عجباً، فكيف يفترض وجود من يبغض الحسن والحسين عليهم السلام؟! وهذا السؤال أصعب من السؤال السابق، قطعاً، إذ يلاحظ فيها : أن الرسول صلى الله عليه وآله قد فرض وجود من يبغض الحسنين، وربط بين بغضهما، وبغضه هوا قد يكون السبب أن فرض بغض النبي صلى الله عليه وآله ، في المجتمع الإسلامي أمر لا يمكن تصوره ولا افتراضه إذ هو يساوي الكفر بالرسالة ذاتها، وبالمرسل والمرسل أيضاً. لكن بغض آل الرسول صلى الله عليه وآله فهو على فظاعته، قد تحقق على أرض الواقع، فقد كان في أمة الرسول صلى الله عليه وآله بالذات من أبغض الحسنين عليهم السلام ولعنهما على منابر الإسلام، بل وجد في الأمة من شهر السيف في وجهيهما وقاتلهما. وهل قتل الإمام الحسين عليه السلام على يد . أناس من غير أمة جده صلى الله عليه وآله ولماذا ؟ إن الرسول صلى الله عليه وآله أعلن بالنص المذكور أن بغضه، وإن لم يفترضه المسلم مباشرة، ولا يتمكن المنافق والكافر من إظهاره علانية، إلا أنه يتحقق من خلال بغض الحسن والحسين عليهم السلام ؛ لأن من أبغضهما فقد أبغض النبي صلى الله عليه وآله لما في بغضهما من انتهاك المثل التي يحتذيانها، ونبذ المكارم التي يحتويانها، ورفض الشرائع التي يتبعانها، وهي نفس المثل والمكارم والشرائع التي عند الرسول نفسه صلى الله عليه وآله ، فبغضهما ليس إلا بغضا له صلى الله عليه وآله ولرسالته. وبعد أن أضاع الخلف على آل محمد عليهم السلام فرص إرشاد الأمة وهدايتها تشريعياً، فلم يفسحوا لفقههم أن ينشر بين الأمة، ومنعوهم من بيان الأحكام الإلهية، وحرفوا وجهة الناس عنهم، إلى غرباء دخلاء على هذا الدين وأصوله. فأصبحت الأمة لا تعرف أن لآل محمد عليهم السلام فقها يتصل برسول الله صلى الله عليه وآله مباشرة، ويستقي أحكامه من الكتاب والسنة، من دون الاتكال على الرأي والظن، بل بالاعتماد على أصول علمية يقينية. وأمست الأمة لا تعرف أن علوم آل محمد، محفوظة في كنوز من التراث الضخم، يتداوله أتباعهم حتى اليوم، فأين الحب الذي أمر به الرسول صلى الله عليه وآله الأهل بيته عليهم السلام؟! وكيف لا نجد في التاريخ من آل محمد عليهم السلام إلا من هو مقتول بالسيف، أو بالسم، أو معذب في قعر السجون وظلم المطامير، أو مشرد مطارد، أو مبعد؟ فكيف يكون البغض، الذي نهى عنه الرسول صلى الله عليه وآله الأهل بيته عليهم السلام إن لم يكن هكذا ؟ وكيف يدعي حب الإمام الحسين عليه السلام من يمنع أن يجري في مجلس ذكر الإمام الحسين عليه السلام والتألم المصابه، وذكر فضائله، والإعلان عن تأييد مواقفه وإحياء ذكراه سنوياً بإقامة المحافل والمجالس ؟! ويقسو على محبيه، وذاكريه، والباكين عليه ومع ذلك يدعي حبه، ويدعو إليه ؟! إن التلاعب بكلمة الحب إلى هذا المدى ليس إلا تشويهاً لقاموس اللغة العربية، ومؤدى ألفاظها، وتجاوز على أعراف الأمة العربية، وهذا تحميق للقراء، واستهزاء بالثقافة والفكر والحديث النبوي. إنها سخرية لا تغتفر !

كونوا زيناً لنا الشعائر الحسينية حين تتحول الشعائر إلى أخلاقٍ في الطريق، وأمانةٍ في العمل، ورحمةٍ في التعامل، فإنها تؤدي رسال
كونوا زيناً لنا الشعائر الحسينية
حين تتحول الشعائر إلى أخلاقٍ في الطريق، وأمانةٍ في العمل، ورحمةٍ في التعامل، فإنها تؤدي رسالتها الحقيقية، فحبُّ الإمام الحسين (عليه السلام) لا يُقاس بكثرة الحضور فحسب، وإنما بما تتركه الشعائر من أثرٍ في سلوك المؤمن. وورد عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال: «أحيوا أمرَنا، رحمَ اللهُ من أحيا أمرَنا»، فلتكن مشاركتنا في الشعائر إحياءً لقيم الإمام الحسين (عليه السلام)، صدقاً، وأمانةً، واحتراماً للناس، والتزاماً بالصلاة، وخدمةً للزائرين، حتى نكون حقّاً زيناً لأهل البيت (عليهم السلام).

من هو "غلام ثقيف"؟! "غلام ثقيف هو المختار بن أبي عبيدة الثّقفيّ، الذي أخذ بثأر الحسين (ع) وقتل قاتليه.." 📖 العلّامة السيد مح
من هو "غلام ثقيف"؟! "غلام ثقيف هو المختار بن أبي عبيدة الثّقفيّ، الذي أخذ بثأر الحسين (ع) وقتل قاتليه.." 📖 العلّامة السيد محسن الأمين، أصدق الأخبار، ص٢١-٢٢

إنَّ أعظمَ ما ابتُلِيَتْ به العمامةُ هو هذا الرجل ومن يقف خلفه، إذ لا يمتلك علمًا، ولا فهمًا، ولا وعيًا، ولا درايةً، ولا رواي
إنَّ أعظمَ ما ابتُلِيَتْ به العمامةُ هو هذا الرجل ومن يقف خلفه، إذ لا يمتلك علمًا، ولا فهمًا، ولا وعيًا، ولا درايةً، ولا روايةً، ولا فقهًا، ولا معرفةً. وليس له من الحوزة إلا هذا الزيُّ الذي يرتديه. سمعتُ بعضَ حديثه، وهو لا يصدرُ من طويلبِ علمٍ مبتدئٍ؟! لا سيما عند حديثه عن إعطاء الزوجة مالًا مقابل التمكين.. إلخ. فإذا ابتُلِي الناسُ بتصديرِ الإعلامِ أمثال هؤلاء، فعلى العلمِ والإعلامِ السلام. ولا حولَ ولا قوةَ إلا بالله.
- الشيخ منتصر النيازي

كل الطرق تؤدي الى الحسين «عليه السلام» #الأربعين_هويتنا
كل الطرق تؤدي الى الحسين «عليه السلام» #الأربعين_هويتنا

📌زيارة الأربعين مجمعٌ للعبادات الخالصة وتربيةٌ للمؤمنين لكي يكونوا مؤهَّلين منتظرين لخليفة الله في الأرضين الحجة بن الحسن (عجل الله فرجه الشريف). الأستاذ في الحوزة العلمية سماحة السيد محمد رضا شرف الدين (دام توفيقه). #الأربعين_هويتنا https://t.me/ruawaeia

مشيا للحسين عليه السلام
+2
مشيا للحسين عليه السلام

عن أبي بكر الحضرمي, عن أبي جعفر (عليه السلام), قال: من أراد أن يعلم أنه من أهل الجنة فليعرض حبنا على قلبه, فإن قبله فهو مؤمن, ومن كان لنا محبا فليرغب في زيارة قبر الحسين (عليه السلام), فمن كان للحسين (عليه السلام) زوارا عرفناه بالحب لنا أهل البيت, وكان من أهل الجنة, ومن لم يكن للحسين زوارا كان ناقص الايمان. 📚كامل الزيارات ص 193, وسائل الشيعة ج 14 ص 432, بحار الأنوار ج 98 ص 4.

🌻 قال تعالى: ﴿وَإِن نَّكَثُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُم مِّنۢ بَعۡدِ عَهۡدِهِمۡ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمۡ فَقَٰتِلُوٓاْ أَئِمَّةَ ٱلۡكُ
🌻 قال تعالى: ﴿وَإِن نَّكَثُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُم مِّنۢ بَعۡدِ عَهۡدِهِمۡ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمۡ فَقَٰتِلُوٓاْ أَئِمَّةَ ٱلۡكُفۡرِ إِنَّهُمۡ لَآ أَيۡمَٰنَ لَهُمۡ لَعَلَّهُمۡ يَنتَهُونَ﴾ 📔 سورة التوبة، الآية ١٢

الإمام علي (عليه السلام) مَن وثق بأنّ ما قدّر الله له لن يفوته، استراح قلبه. 📚ميزان الحكمة، ج 2، ص 1132
الإمام علي (عليه السلام) مَن وثق بأنّ ما قدّر الله له لن يفوته، استراح قلبه. 📚ميزان الحكمة، ج 2، ص 1132

السلام عليك يا معز المؤمنين روي عن الإمام محمد الباقر (عليه السلام) "لما خلَق اللَّهُ الْعقل قَال لَه: أَقبِل، فَأَقبل، ثُمَّ
السلام عليك يا معز المؤمنين روي عن الإمام محمد الباقر (عليه السلام) "لما خلَق اللَّهُ الْعقل قَال لَه: أَقبِل، فَأَقبل، ثُمَّ قال لهُ: أَدْبِرْ، فأَدبرَ، فَقَال: وعِزَّتِي وَ جَلَالِي مَا خَلَقْتُ خَلْقاً أَحْسَنَ مِنْكَ، إِيَّاكَ آمُرُ وَإِيَّاكَ أَنْهَى وَ إِيَّاكَ أُثِيبُ وَإِيَّاكَ أُعَاقِبُ". وقال رسول الله صلى الله عليه واله (لو كان العقل رجلا لكان الحسن)

عن الصادق, عن آبائه (عليهم السلام): أن الحسن (عليه السلام) قال لأهل بيته: إني أموت بالسم كما مات رسول الله (صلى الله عليه وآل
عن الصادق, عن آبائه (عليهم السلام): أن الحسن (عليه السلام) قال لأهل بيته: إني أموت بالسم كما مات رسول الله (صلى الله عليه وآله), فقالوا: ومن يفعل ذلك؟ قال: امرأتي جعدة بنت الأشعث بن قيس, فإن معاوية يدس إليها ويأمرها بذلك, قالوا: أخرجها من منزلك وباعدها من نفسك, قال: كيف أخرجها ولم تفعل بعد شيئا, ولو أخرجتها ما قتلني غيرها وكان لها عذر عند الناس, فما ذهبت الأيام حتى بعث إليها معاوية مالا جسيما وجعل يمنيها بأن يعطيها مائة ألف درهم أيضا ويزوجها من يزيد, وحمل إليها شربة سم لتسقيها الحسن, فانصرف إلى منزله وهو صائم, فأخرجت له وقت الإفطار وكان يوما حارا شربة لبن, وقد ألقت فيها ذلك السم فشربها وقال: يا عدوة الله قتلتيني قتلك الله, والله لا تصيبين مني خلفا ولقد غرك وسخر منك والله يخزيك ويخزيه, فمكث (عليه السلام) يومين ثم مضى, فغدر معاوية بها ولم يف لها بما عاهد عليه. 📚الخرائج ج 1 ص 241, مرآة العقول ج 5 شرح ص 355, بحار الأنوار ج 44 ص 153, رياض الأبرار ج 1 ص 147 بإختصار