1 188
Подписчики
-424 часа
-67 дней
-1730 дней
Архив постов
1 188
إنّي وهَبتُكَ كلَّ ما أرجوه مِنّي
بيتي
و مكتَبتِي
و سجني
و عُذُوبةَ الدنيا على شَفَةِ المُغَنِّي ..
سعدي يوسف
1 188
كُلُّ شيءٍ في حياتي كانَ زائفاً،
باستثناء رغبتي في أن أكونَ ميتةً،
أو أن أكونَ طفلةً تلعبُ
في حديقةٍ قديمةٍ و نائية.
أليخاندرا بيثارنيك
1 188
الحبّ بالنسبة لي
كان دائماً يعني أن أمنح الآخر السكين
لكي يذبحني بها،
ثمّ أقضي ما تبقى من عمري
أتساءل بذهول:
"لماذا يفعل هذا؟"
أليخاندرا بيثارنيك
1 188
ولو شاءت إرادتك أن أكونَ أنا ذلك المُتكلّم،
فإنّي لَا أستطيعُ الكلام لأنّي لَا أفهمُ شيئاً
وَ فَمِي ليسَ إلاّ جُرحاً مفتوحاً كلّ مَا يتمناه هُوَ أن يعود فيُغلَق
و يداي مغلولتان إلى جنبي ككلابٍ جاثمة صمتَت فلا تستجيب لأيّ نداء.
ريلكه
1 188
أصواتٌ تُردّدُ في رأسي:
(قُبلات، خُبز،
أثبتْ ذاتك، ناضل،
ادفع، تعلَّم، اكسبْ، فتّش عن الحُبّ)
صوتٌ واحدٌ أقلُّ شأناً
يختارُ أن يخبو ليكُفَّ عن القول:
(تنفَّس بسلامٍ،
ابقَ ساكناً، لمرّةٍ واحدة، مِثلي)
فيكرام سيث
1 188
أصواتٌ تُردّدُ في رأسي:
(قُبلات، خُبز،
أثبتْ ذاتك، ناضل،
ادفع، تعلَّم، اكسبْ، فتّش عن الحُبّ)
صوتٌ واحدٌ أقلُّ شأناً
يختارُ أن يخبو ليكُفَّ عن القول:
(تنفَّس بسلامٍ،
ابقَ ساكناً، لمرّةٍ واحدة، مِثلي)
فيكرام سيث
1 188
أصواتٌ تُردّدُ في رأسي:
(قُبُلات، خُبز،
أثبتْ ذاتك، ناضل،
ادفع، تعلَّم، اكسبْ، فتّش عن الحُبّ)
صوتٌ واحدٌ أقلُّ شأناً
يختارُ أن يخبو ليكُفَّ عن القول:
(تنفَّس بسلامٍ،
ابقَ ساكناً، لمرّةٍ واحدة، مِثلي)
فيكرام سيث
1 188
إنسانان
لا ينجوان من العالم،
لكنّهما
يخففان وطأته
حين يتعانقان.
إنسانان
يلتقيان لا ليُصلحا بعضهما،
بل ليعترفا بالعطب.
الحب ببساطة أنكَ تبقى
حين يكونُ الرحيل
أسهل.
بوشيخي مريم
1 188
ألمي الأكبر أنك لم تعرفني قط، ولم ترغب في أن تعرفني.
"هكذا كتبت فروغ فرخزاد إلى أبيها.
فروغ فرخزاد، واحدة من أبرز شاعرات إيران في القرن العشرين، شاعرة ومخرجة عُرفت بجرأتها وكسرها لكثير من القيود التي فرضها المجتمع على النساء، كان والدها عقيداً في الجيش، وكانت علاقتها به صعبة ومعقدة.
في عام 1957، كتبت له من ميونيخ:
كنت دائماً أريد أن أكتب لك وأفتح لك قلبي… وبماذا أستطيع أن أملأ هذه المسافة التي نشأت بيني وبينك؟(لم تكن تقصد بعد ميونيخ عن طهران، بل بعدها عن أبيها، الذي بدأ وهُما يعيشان في البيت نفسه.) تذكر فروغ في الرسالة موقفاً بقي في ذاكرتها، حين استخفّ بها أبوها وهي تقرأ كتب الفلسفة، ووصفها بأنها "فتاة غبية أفسدت المجلّات عقلها" تشرح فروغ، كيف انكسر قلبها وغلبتها الدموع لأنّها شعرت بومها، بأنها غريبة في بيتها. فهي تقرأ وتفكر وتحاول أن تفهم العالم، بينما لم يكن أبوها يأخذها بجدية. من السّهل أن نرى في حياة فروغ واختياراتها تمرداً وتحدياً لأبيها، لكن حين نقرأ رسائلها إليه، نسمع صوتاًً مختلفاً؛ صوت بنت لم تكن تريد أن تتحدّى أباها بقدر ما كانت تريد أن يعرفها كما هي، وأن يتقبّل المرأة الّتي أصبحتها، من دون أن تخسره. وتصف لوالدها كيف كانت تصبح في حضوره داخل البيت:
كنت أتمنى أن أكون نفسي أمامك، بدلاً من أن أكون كائناً لا يضحك ولا يتكلّم، ينكمش على نفسه ويلتصق بزاوية.تشرح فروغ، كيف كانت تشعر بالسنة التي عاشتها في بيت أبيها بعد طلاقها:
كلّما فكّرت في السنة الماضية التي عشتها في بيتك، ينقبض قلبي، كنت أفعل كل شيء، الجيد والسيئ، سراً، مثل اللّصوص.ورغم كل ما حدث بينها وبين أبيها، لم تكن فروغ تريد أن تبتعد عنه، تكشف رسائلها أنّها كانت تتمنى أن تستطيع أن تحكي له، وتذهب إليه، حتى عندما تخطئ. كانت تريد أن تكون قريبة منه، دون أن تضطر إلى أن تكون شخصاً آخر حتى يقبلها. فروغ التي قالت يومًا "الشّعر هو إلهي" تساءلت في إحدى رسائلها لماذا خلق الله فيها ذلك الشيطان الّذي يسمى الشعر، إذا كان سيحرمها من رضا أبيها. لم تكن تريد أن تخسر نفسها كي ترضي أباها، ولا أن تخسر أباها لأنها اختارت أن تكون نفسها."
1 188
في داخلي مئةُ فرحة،
و ألف حزن،
و ما لا يُحصى من الآمال و الحَسرات،
و ركنٌ صغيرٌ فارغ
أختبئُ فيه منها جميعاً.
أنطونيو بورشيا
1 188
كنتُ منذ سنواتٍ جميلة
أرى البواخِرَ تشقُّ العُباب،
كلّ باخرةٍ منها تبلغُ غايتها،
لكنّ آلامي الدّائمة، وا ويلتاهُ،
تمسكُ بقلبي بشدّة
و لا تَسبحُ مع التيّارِ بعيداً.
جوته
