ru
Feedback
قَبَسٌ مِنَ الكُتُب (عُبَيْد) 📖

قَبَسٌ مِنَ الكُتُب (عُبَيْد) 📖

Открыть в Telegram

قَنَاةٌ فَتِيَّةٌ جَمِيلَةٌ، تَطُوفُ بِكُمْ بَيْنَ أَفَانِين الكُتُبِ، ومَجَانِي السُّطُورِ ! https://t.me/Q_pas http://3bidnajam.sarahah.pro

Больше
1 913
Подписчики
-124 часа
+47 дней
+1430 день
Привлечение подписчиков
июль '26
июль '26
+15
в 0 каналах
июнь '26
+44
в 2 каналах
Get PRO
май '26
+24
в 3 каналах
Get PRO
апрель '26
+42
в 7 каналах
Get PRO
март '26
+54
в 7 каналах
Get PRO
февраль '26
+50
в 6 каналах
Get PRO
январь '26
+36
в 2 каналах
Get PRO
декабрь '25
+57
в 2 каналах
Get PRO
ноябрь '25
+25
в 1 каналах
Get PRO
октябрь '25
+18
в 2 каналах
Get PRO
сентябрь '25
+22
в 4 каналах
Get PRO
август '25
+19
в 1 каналах
Get PRO
июль '25
+27
в 4 каналах
Get PRO
июнь '25
+21
в 2 каналах
Get PRO
май '25
+34
в 2 каналах
Get PRO
апрель '25
+40
в 3 каналах
Get PRO
март '25
+33
в 3 каналах
Get PRO
февраль '25
+52
в 3 каналах
Get PRO
январь '25
+47
в 6 каналах
Get PRO
декабрь '24
+114
в 5 каналах
Get PRO
ноябрь '24
+39
в 4 каналах
Get PRO
октябрь '24
+63
в 2 каналах
Get PRO
сентябрь '24
+111
в 7 каналах
Get PRO
август '24
+42
в 0 каналах
Get PRO
июль '24
+33
в 0 каналах
Get PRO
июнь '24
+29
в 1 каналах
Get PRO
май '24
+65
в 4 каналах
Get PRO
апрель '24
+30
в 0 каналах
Get PRO
март '24
+47
в 0 каналах
Get PRO
февраль '24
+34
в 0 каналах
Get PRO
январь '24
+70
в 2 каналах
Get PRO
декабрь '23
+220
в 5 каналах
Get PRO
ноябрь '23
+31
в 4 каналах
Get PRO
октябрь '23
+52
в 1 каналах
Get PRO
сентябрь '23
+29
в 0 каналах
Get PRO
август '23
+81
в 0 каналах
Get PRO
июль '23
+65
в 0 каналах
Get PRO
июнь '23
+93
в 0 каналах
Get PRO
май '23
+110
в 0 каналах
Get PRO
апрель '23
+65
в 0 каналах
Get PRO
март '23
+32
в 0 каналах
Get PRO
февраль '23
+21
в 0 каналах
Get PRO
январь '23
+63
в 0 каналах
Get PRO
декабрь '22
+62
в 0 каналах
Get PRO
ноябрь '22
+13
в 0 каналах
Get PRO
октябрь '22
+24
в 0 каналах
Get PRO
сентябрь '22
+37
в 0 каналах
Get PRO
август '22
+29
в 0 каналах
Get PRO
июль '22
+25
в 0 каналах
Get PRO
июнь '22
+24
в 0 каналах
Get PRO
май '22
+13
в 0 каналах
Get PRO
апрель '22
+13
в 0 каналах
Get PRO
март '22
+34
в 0 каналах
Get PRO
февраль '22
+22
в 0 каналах
Get PRO
январь '22
+17
в 0 каналах
Get PRO
декабрь '21
+12
в 0 каналах
Get PRO
ноябрь '21
+29
в 0 каналах
Get PRO
октябрь '21
+31
в 0 каналах
Get PRO
сентябрь '21
+31
в 0 каналах
Get PRO
август '21
+36
в 0 каналах
Get PRO
июль '21
+40
в 0 каналах
Get PRO
июнь '21
+25
в 0 каналах
Get PRO
май '21
+20
в 0 каналах
Get PRO
апрель '21
+65
в 0 каналах
Get PRO
март '21
+66
в 0 каналах
Get PRO
февраль '21
+96
в 0 каналах
Get PRO
январь '21
+43
в 0 каналах
Get PRO
декабрь '20
+991
в 0 каналах
Дата
Привлечение подписчиков
Упоминания
Каналы
08 июля0
07 июля+1
06 июля0
05 июля+1
04 июля+4
03 июля+3
02 июля+5
01 июля+1
Посты канала
سلسلة #مِن_فقه_النفس_4 | ضَغْطُ الخَطّ الزمنِيّ | بـقلم عبد الحفيظ جويلي المجبري تتعامل النفس مع ملفاتٍ شتى تشغلها: كالدراسة، والعمل، والزواج.. إلخ، وتضع لكل ملفٍ منها خطاً زمنياً للإنجاز. ويكمن الإشكال في آلية رسم هذا الخط؛ فالنفوس تختلف في ذلك باختلاف مشاربها ومنابتها، وتقع في هذا الباب في فخَّين خطيرين: الأول: أن يرسم المرء الخط الزمني بناءً على احتياجه الآني؛ فإذا احتاج إلى إنجاز ملفٍ ما -كالدراسة مثلاً- أَلزم نفسه بمدةٍ زمنية قصيرة، تعبيراً عن حرصه اللحظي على إغلاق الملف، لا عن واقع ما يحتاجه الإنجازُ من تأنٍّ وإتقان. الثاني: أن يبني تصوره للخط الزمني بناءً على أقرانه وبيئته؛ فإذا أغلق أقرانه ملفاً، أَلزم نفسه بإغلاقه أيضاً، وإن اختلفت معطياته وظروفه عنهم، وصعب ذلك بشكل أكبر مع مواقع التواصل الاجتماعي التي وسعت دائرة المقارنة مع الأقران والبيئة المحيطة، إلى المقارنة مع باقي أفراد العالم من المشاهير والمؤثرين -بحسب وصفهم-. فالأول وقع في فخ "العجلة"، والثاني في فخ "المقارنة". الأول يقع غالباً في سوء الاختيار، والرضا بأنصاف الحلول، أو الحلول المؤقتة التي لا تناسب مراده، ظانّاً أنه سيتلاعب مع نفسه والزمن، متناسياً أن الإنجاز الحقيقي يحتاج إلى استيفاء السبب وتصحيح الدافع. أما الثاني؛ فيتحول فرحُ غيره إلى عذابٍ نفسيٍّ يضغط عليه، ويوقعه في أمراض القلوب الفتاكة؛ حتى يغدو هدفه من إنجازه هو محاولة التقليل من إنجاز غيره أو إبطاله. وخلاصُ النفس من هذا يكون في الآتي: - أن تحرص على الإنجاز مع استحضار عدم الانكباب على الدنيا، وتذكر الآخرة الباقية، وأن تضع خطتك في ميزان التوكل، لا في ميزان الأماني. - أدرك أن أرزاقك مكتوبةٌ عليك وستأتيك وإن فررتَ منها؛ فاهدأ واطمئن، فقد يتأخر رزقك فيعظم نفعه ويدوم، وقد يُعجَّل لغيرك فيزول، فاسأل الله الخيرية، لا التعجيلَ المجرَّد. - احذر المقارنة؛ فهي تفقدك مبادئك وتحولك إلى مسخٍ لا تعرفه! وجاهد نفسك على حب الخير لغيرك، فذاك من تمام الإيمان، واجعل إنجازهم وقوداً لسعيك لا حسرةً في قلبك. - رسِّخ في ذهنك أن كل شيءٍ بقدر الله، وأن التوقيت الذي كتبه الله لك خيرٌ من خطك الزمني الذي رسمتَه بنظرةٍ بشريةٍ غير مكتملة النظر. وفهم نفسك، وأقنعها أن لكل واحد منا قصة خاصة به، فيها النجاحات والإخفاقات، والصعود والنزول، ولكن مع اختلاف التوقيت، فلكل فرد حياته وظروفه ومعطياته الخاصة، فليرحم الشباب أنفسهم بعدم إرهاقها فيما لا تملك، ولا يشغلك ذلك عن طاعة ربك ومولاك، فرزق ربك خير وأبقى، ويغلب على الشيء الثمين أنه ينال بالصبر ويحتاج إلى جهاد ووقت، فيهون أمامه التعب ومرور الزمن! قال تعالى: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَیۡنَیۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦۤ أَزۡوَ ٰ⁠جࣰا مِّنۡهُمۡ زَهۡرَةَ ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا لِنَفۡتِنَهُمۡ فِیهِۚ وَرِزۡقُ رَبِّكَ خَیۡرࣱ وَأَبۡقَىٰ ۝١٣١﴾ [طه ١٣١] 🎙 | عبيد. 📺 يـوتيوب

2
Нет текста...
11
3
سلسلة #مِن_فقه_النفس_4 | ضَغْطُ الخَطّ الزمنِيّ | بـقلم عبد الحفيظ جويلي المجبري تتعامل النفس مع ملفاتٍ شتى تشغلها: كالدراسة، والعمل، والزواج.. إلخ، وتضع لكل ملفٍ منها خطاً زمنياً للإنجاز. ويكمن الإشكال في آلية رسم هذا الخط؛ فالنفوس تختلف في ذلك باختلاف مشاربها ومنابتها، وتقع في هذا الباب في فخَّين خطيرين: الأول: أن يرسم المرء الخط الزمني بناءً على احتياجه الآني؛ فإذا احتاج إلى إنجاز ملفٍ ما -كالدراسة مثلاً- أَلزم نفسه بمدةٍ زمنية قصيرة، تعبيراً عن حرصه اللحظي على إغلاق الملف، لا عن واقع ما يحتاجه الإنجازُ من تأنٍّ وإتقان. الثاني: أن يبني تصوره للخط الزمني بناءً على أقرانه وبيئته؛ فإذا أغلق أقرانه ملفاً، أَلزم نفسه بإغلاقه أيضاً، وإن اختلفت معطياته وظروفه عنهم، وصعب ذلك بشكل أكبر مع مواقع التواصل الاجتماعي التي وسعت دائرة المقارنة مع الأقران والبيئة المحيطة، إلى المقارنة مع باقي أفراد العالم من المشاهير والمؤثرين -بحسب وصفهم-. فالأول وقع في فخ "العجلة"، والثاني في فخ "المقارنة". الأول يقع غالباً في سوء الاختيار، والرضا بأنصاف الحلول، أو الحلول المؤقتة التي لا تناسب مراده، ظانّاً أنه سيتلاعب مع نفسه والزمن، متناسياً أن الإنجاز الحقيقي يحتاج إلى استيفاء السبب وتصحيح الدافع. أما الثاني؛ فيتحول فرحُ غيره إلى عذابٍ نفسيٍّ يضغط عليه، ويوقعه في أمراض القلوب الفتاكة؛ حتى يغدو هدفه من إنجازه هو محاولة التقليل من إنجاز غيره أو إبطاله. وخلاصُ النفس من هذا يكون في الآتي: - أن تحرص على الإنجاز مع استحضار عدم الانكباب على الدنيا، وتذكر الآخرة الباقية، وأن تضع خطتك في ميزان التوكل، لا في ميزان الأماني. - أدرك أن أرزاقك مكتوبةٌ عليك وستأتيك وإن فررتَ منها؛ فاهدأ واطمئن، فقد يتأخر رزقك فيعظم نفعه ويدوم، وقد يُعجَّل لغيرك فيزول، فاسأل الله الخيرية، لا التعجيلَ المجرَّد. - احذر المقارنة؛ فهي تفقدك مبادئك وتحولك إلى مسخٍ لا تعرفه! وجاهد نفسك على حب الخير لغيرك، فذاك من تمام الإيمان، واجعل إنجازهم وقوداً لسعيك لا حسرةً في قلبك. - رسِّخ في ذهنك أن كل شيءٍ بقدر الله، وأن التوقيت الذي كتبه الله لك خيرٌ من خطك الزمني الذي رسمتَه بنظرةٍ بشريةٍ غير مكتملة النظر. وفهم نفسك، وأقنعها أن لكل واحد منا قصة خاصة به، فيها النجاحات والإخفاقات، والصعود والنزول، ولكن مع اختلاف التوقيت، فلكل فرد حياته وظروفه ومعطياته الخاصة، فليرحم الشباب أنفسهم بعدم إرهاقها فيما لا تملك، ولا يشغلك ذلك عن طاعة ربك ومولاك، فرزق ربك خير وأبقى، ويغلب على الشيء الثمين أنه ينال بالصبر ويحتاج إلى جهاد ووقت، فيهون أمامه التعب ومرور الزمن! قال تعالى: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَیۡنَیۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦۤ أَزۡوَ ٰ⁠جࣰا مِّنۡهُمۡ زَهۡرَةَ ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا لِنَفۡتِنَهُمۡ فِیهِۚ وَرِزۡقُ رَبِّكَ خَیۡرࣱ وَأَبۡقَىٰ ۝١٣١﴾ [طه ١٣١] 🎙 | عبيد.
1
4
Нет текста...
1
5
وفي هذه الحياة أحوالٌ ثلاث يغيبُ فيها الكونُ بحقائقه: فيغيبُ عن السّكرانِ، والمخبول، والنائم؛ وفيها حالةٌ رابعةٌ يتلاشى فيها
وفي هذه الحياة أحوالٌ ثلاث يغيبُ فيها الكونُ بحقائقه: فيغيبُ عن السّكرانِ، والمخبول، والنائم؛ وفيها حالةٌ رابعةٌ يتلاشى فيها الكونُ إلا من حقيقةٍ واحدةٍ تتمثّل في إنسانٍ { مَـــحـــبُـــوب } الرّافعي.
57
6
#من_فوائد_دراسة_السيرة_النبوية_1 إنَّ دراسة السيرة النبوية العطرة تعد غذاء للقلوب ، وبهجة للنفوس ، وسعادة ولذة وقرة عين ، بل
#من_فوائد_دراسة_السيرة_النبوية_1 إنَّ دراسة السيرة النبوية العطرة تعد غذاء للقلوب ، وبهجة للنفوس ، وسعادة ولذة وقرة عين ، بل إنها جزء من دين الله سبحانه وتعالى وعبادة يتقرب بها إلى الله؛ لأن حياة نبينا الكريم - صلوات الله وسلامه عليه - حياة بذل وعطاء وصبر ومصابرة وجد واجتهاد ودأب في تحقيق العبودية لله تبارك وتعالى والدعوة إلى دينه عز وجل ، وفي دراسة السيرة فوائد عظيمة جداً ومنافع متعددة أذكِّر بشيء منها شحذًا للهمم للصبر والمواصلة والعناية بدراسة سيرة نبينا صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ؛ فمن هذه الفوائد: أن نبينا صلى الله عليه وسلم أسوة للعالمين وقدوة لهم ؛ في العقيدة والعبادة والأخلاق كما قال الله سبحانه وتعالى : (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا) [الأحزاب:21] ، وتحقيق هذا الائتساء به وسلوك هديه صلى الله عليه وسلم متوقف على معرفة سيرته وهديه الكريم عليه الصلاة والسلام. الشيخ #عبد_الرَّزَّاق_البدر -حفظه الله-
77
7
- كان عِلمُ التَّاريخ عِند الأوائل بمثابةِ #دائرة_للمعارف العربية والإسلامية"
- كان عِلمُ التَّاريخ عِند الأوائل بمثابةِ #دائرة_للمعارف العربية والإسلامية"
69
8
- وكُل كاتبٍ في كُل أُمَّةٍ يرمي بوهج فكرِه ليضيء جانبا من جوانب حياة أمتِه ويجعلك إن كنتَ منها تزداد وثوقا بها وحُبا لها وانتماء. وتتحرق في الذود عن كيانها وشموخها وعزتها وإبائها. وإن لم تكن منها عطفك عليها وأفرغَ في يقينك واجب احترامها وتقدير عطائها والاعتراف بأياديها البيضاء على مسيرة الإنسان وتاريخ تحضُّره."
85
9
"‏في القلبِ دوائر وهمومٌ توشك ألّا تنفكّ عنه مع كدحِ الحياة؛ غير أن همّ القرآن يُزاحمها حتّى يطرد عنها السّفاسف؛ همّ الحفظ؛ و+1
"‏في القلبِ دوائر وهمومٌ توشك ألّا تنفكّ عنه مع كدحِ الحياة؛ غير أن همّ القرآن يُزاحمها حتّى يطرد عنها السّفاسف؛ همّ الحفظ؛ وهم المراجعة، وهم الفهم، ومراجعة كلام الأئمة كلّها هُمومٌ مباركة جالبة للنّور، مُعلية للقصد فيأخذ أفراحها طورا فرادىٰ معلومة وطورا جملة لا يدري بأيّها يفرح." 🌿
101
10
"ما أوجع المواقف حين تهدم في لحظةٍ ما شُيِّد في القلب على مهل. فما عدتُ أنظر إلى الوجوه ذاتها، ولا أرى في الملامح ما كنت أراه
"ما أوجع المواقف حين تهدم في لحظةٍ ما شُيِّد في القلب على مهل. فما عدتُ أنظر إلى الوجوه ذاتها، ولا أرى في الملامح ما كنت أراه من قبل؛ كأن معرفةً طويلةً انفرط عقدها أمام موقفٍ واحد، فأورثتني غربةً لا عهد لي بها." أسعد الله أوقاتكم بكلّ خير🍃
106
11
(بين نُصْحِ الْمُحِبّ ونقاء المَقصِد) أَرسلَ لِي أخٌ يجمعني به في الله ودٌّ وارِف، وبلهجةٍ يملؤها الإشفاق والحدب قال لي: "يا
(بين نُصْحِ الْمُحِبّ ونقاء المَقصِد) أَرسلَ لِي أخٌ يجمعني به في الله ودٌّ وارِف، وبلهجةٍ يملؤها الإشفاق والحدب قال لي: "يا أخي، لعلك تتجنّب في قادم الأيام تلك المنشورات التي قد تُثير في نفوس البعض ظنونًا، فيحسب فلانٌ أو علان أنك تعنيه بوصفٍ أو تقصده بملام ومَلامة .. دع عنك هذا، ففيه طمأنينة لقلبك، ونأيٌ بنفسك عن مضايق الخصومات وبؤر المشاكل". فقلتُ: "يا صديقي! إن في الـمُعَرَّضِ مندوحة، ولنا في رسول الله ﷺ أسوة حسنة؛ فقد كان صلوات ربي وسلامه عليه إذا ساءه من أحدٍ شيء ومَنعه الحياء من مجابهته؛ شخَّص الداء وستر المريض، واعتلى المنبر قائلاً: (ما بالُ أقوامٍ يفعلون كذا وكذا..). إني ما سمّيتُ في حروفي أحدًا، وما خطّ بناني كلمةً إلا وفي طياتها نُصحٌ مشفق، ورغبةٌ صادقة في الخير لكل عينٍ تقع على هذه الأسطر .. أما بعد ذلك... فليذهب كلُّ امرئٍ بظنّه حيث يشاء، فلستُ مسؤولًا عن مَجازفاتِ الفهم، ولا هو ذنبي إن ارتدى أحدهم ثوبًا لم يُفصَّل له!" عبيد |
110
12
Нет текста...
103
13
سلسلة #مِن_فقه_النفس_3 | التكبر الخفي | بـقلم عبد الحفيظ جويلي المجبري إن بعض النفوس لا ترضى لنفسها الوقوع في الظروف الصعبة، أو التعرض لما ينقصها من مجريات الدنيا كفقرٍ أو مرضٍ أو انكسار؛ بدافع أنها ترى نفسها أرفعَ من أن تُختبر بهذه الابتلاءات، وهذا -في حقيقته- نمطٌ خفيٌّ من التكبر يترسب في أعماق العبد. وهذا "التكبر الخفي" يتجلى في صورتين: الأولى: الشعور بأن "هذا المقام" لا يليق بي، فكيف يبتليني الله بهذا؟ كأن العبد يرى لنفسه حقاً في الرفعة الدائمة، فينظر إلى البلاء كأنه خطأٌ في ترتيب حياته، لا كأنه تربيةٌ من ربه. الثانية: التكبر على مفهوم العبودية؛ فالمريض أو الفقير أو المبتلى في نظر هؤلاء -في لا وعيهم- هم طبقةٌ أدنى، وحين يُبتلى الواحد منهم يضطرب كيانه؛ لأنه يرى أن الابتلاء يُسقط عنه "هيبته" أو "مكانته" الاجتماعية التي بنى عليها تصوره لنفسه. فالتكبر الخفيّ هو حجابٌ كثيف؛ يمنع العبد من "ذوق عبودية الاضطرار"، ويغرقه في عذاب الرفض وعدم التسليم، فالعبد لا يعرف ربه حق المعرفة إلا حين يرى نفسه في موطن الضعف والحاجة، فإذا أنفت النفسُ من هذا الموطن، فقد أغلقت على نفسها باباً من أعظم أبواب المعرفة بالله، ومن لم يكسر نفسه بالرضا بتقدير الله، كسرَه اللهُ بالواقع الذي يفر منه. ومن طالع سِيَرَ الأنبياء، يجد أن التمكين والعزة في الغالب ما يأتيان إلا بعد ابتلاءٍ يكسر العبد ويُذلله لله؛ فتكون مرحلة "الخضوع بالانكسار" سابقةً لمرحلة "التمكين"؛ تهيئةً للنفس حتى إذا ما استخلفها الله أو بسط لها، بقيت خاضعةً له، عارفةً بفقرها إليه، مدركةً أنَّ ما نالته هو فضلٌ محض لا استحقاقٌ ذاتي. وسأل رجلٌ الإمام الشافعي -رحمه الله- فقال: يا أبا عبد الله، أيما أفضل للرجل أن يُمكَّن أو يُبتلى؟ فقال الشافعي: لا يُمكَّن حتى يُبتلى، فإن الله ابتلى نوحاً وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمداً صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، فلما صبروا مكنَّهم، فلا يظن أحد أن يخلص من الألم البتة. [الفوائد لابن القيم -رحمه الله-] إذا أبقت الدنيا على المرء دينه ... فما فاته منها فليس بضائر 🎙| عبيد
109
14
بعض طلبة العلم لِقِلة عقله يتشنج إذا أساء إليه أحد في وسائل التواصل خصوصًا مَن يكذب ويفتري فيبدأ بإشغال حياته بالردود ويترك التزود بالعلم والعمل الصالح والعبادة والذكر والتلاوة وما درى أن هؤلاء من قطاع الطريق! نصيحة اتركهم للمحكمة الكبرى هناك حيث تستوفي من المفلسين حسنات كالجبال #نقل
99
15
📺 يــوتيوب
📺 يــوتيوب
99
16
سلسلة #من_فقه_النفس_2 | وَهْـم التحكم في المشهد | بـقلم ✍🏼 عبد الحفيظ جويلي المجبري .. القلق من المستقبل والخوف من المجهول، هو في حقيقته سعي بشري قاصر، توهمت فيه النفس بأنها قد تسيطر وتتحكم في المشهد والكون؛ فالنفس حين تقلق، قد تنصبُّ على قراءة الغيب وتأويل الاحتمالات، كأنها تحاول استباق حكم الله لتعديله أو التخفيف من وقعه. ينقسم هذا القلق في نفس العبد إلى نوعين من حيث المآل: الأول: قلق الاستباق، وهو محاولة العقل استنزاف الطاقة الحالية في "تخيّل" سيناريوهات لا وجود لها إلا في الذهن، فصاحب هذا النوع يظن أنه إذا فكّر بما يكفي، فسوف يمنع السوء، وهو لا يعلم أن إشغال القلب بذلك هو إهدارٌ للحظات الحاضر التي كلفه الله بعمارتها بالخير والطاعة والسعي في المباح. الثاني: قلق الخوف من فقدان الأمان، وهو شعورٌ بأن الرزق أو العافية بيد الأسباب، لا بيد المسبب، - بدلالة الحال وإن لهج لسانه بغير ذلك-، فهو دائم الحساب للغد، يرى المستقبل "وحشاً" يترقب أن يلتهم استقراره. وينبغي على من ابتلي بذلك ألا يغفل عن اسم الله "الوكيل"؛ فهو المدبر الذي تولى تدبير الأمور على أكمل وجه، ووكالة الله للعبد لا تعني فقط النجاة من السوء، بل تعني الخير في أمره كله. فالقلق المفرط ليس إلا منازعة لله في تدبيره؛ فيعاقب العبد بـ "ضيق الصدر" وفقدان طمأنينة الحاضر، لأنه كلف نفسه أمرًا فوق طاقتها، والحل في "التسليم"؛ بأن تجعل التخطيط وسيلة، والتوكل غاية، فتخطط مع استحضار تدبير الله وسؤال الله الإرشاد إلى الخير وتيسير الأصلح في كل خطوة. قال تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِی خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَ ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضَ فِی سِتَّةِ أَیَّامࣲ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ یُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَۖ مَا مِن شَفِیعٍ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ إِذۡنِهِۦۚ ذَ ⁠لِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ۝٣﴾ [يونس ٣] يا حيُّ يا قيُّوم برحمتِك أستغيث، أصلِحْ لي شأني كلَّه، ولا تَكلْني إلى نفسي طرفةَ عينٍ. 🎙| عبيد
107
17
Нет текста...
106
18
سلسلة #من_فقه_النفس_1 | وَهْـمُ الْقُــوَّة | بـقلم عبد الحفيظ جويلي المجبري .. ​النفسُ أحياناً -عند اشتداد الأمر عليها- تنقسم إلى نوعين من جهة الاعتداد بقوتها: ​الأول: بعض النفوس يشتد عليها عدم الإشادة بقوتها في تحمل الشدائد، ووقْعُ ذلك عليها أعظم من الشدة نفسها! فهي نفسٌ راغبةٌ في سماع المدح والثناء. ​الثاني: قد ينهار عند الضيق مَن كان موقناً بقوته، فيرى من نفسه الضعف الذي لم يعهده، فيتساءل: "ما أضعفني!"، أو يتعجب: "كنتُ أظن نفسي قوياً!"؛ ويشغله ذلك عن الصواب في التعامل مع شدته. ​وكلاهما أهمل تدبُّر اسم الله "القوي"؛ فهو (التام القوة الذي لا يستولي عليه العجز في حال من الأحوال، والمخلوق وإن وُصِف بالقوة فإن قوته متناهية وعن بعض الأمور قاصرة) [الخطابي]. ​فالأول تكاد أن تقوده نفسه لأن ينازع الله -تعالى- في صفة القوة، فعُوقب بأن يُبتلى بعدم اعتبار سعيه الباطل، والثاني زعم أن القوة من نفسه، فانقطع عنه المدد من الله ليبيت عرياناً، تنكشف له نفسه الضعيفة على حقيقتها، فيعلم مَن القوي -إن عقل-! إن الانكسار لله قوة، والتذلل لله عزة، ولا سبيل للعبد إلا أن يتجرد من حوله وقوته إلى حَوْل الله وقوته، ولا أبينَ ولا أظهرَ لضعف المخلوق من الواقع المَعِيش. ​لا حول ولا قوة إلا بالله.. لا حول ولا قوة إلا بالله.. لا حول ولا قوة إلا بالله. 🎙 | عبيد
116
19
[إن في القرآن و آياته من المواعظ ما هو كاف لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد .] قال الله تعالى: {وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِۦ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا} النساء، 112 - قال السعدي رحمه الله تعالى في تفسيره: { وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً } أي: ذنبا كبيرا { أَوْ إِثْمًا } ما دون ذلك. { ثُمَّ يَرْمِ بِهِ } أي يتهم بذنبه { بَرِيئًا } من ذلك الذنب، وإن كان مذنبا { فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا } أي: فقد حمل فوق ظهره بهتا للبريء وإثمًا ظاهرًا بينًا، وهذا يدل على أن ذلك من كبائر الذنوب وموبقاتها، فإنه قد جمع عدة مفاسد: *كسب الخطيئة والإثم، *ثم رَمْي مَن لم يفعلها بفعلها، *ثم الكذب الشنيع بتبرئة نفسه واتهام البريء، *ثم ما يترتب على ذلك من العقوبة الدنيوية، تندفع عمن وجبت عليه، وتقام على من لا يستحقها. *ثم ما يترتب على ذلك أيضا من كلام الناس في البريء إلى غير ذلك من المفاسد التي نسأل الله العافية منها ومن كل شر."
117
20
إنّ الجوادَ إِذا تَطلَّب غايةً بَلغ المدى منها وبَذَّ المُقرفا شتّان بين مُشمِّر لِمَعادهِ أبدًا وآخر لا يزالُ مُسَوِّفا! - ا
إنّ الجوادَ إِذا تَطلَّب غايةً بَلغ المدى منها وبَذَّ المُقرفا شتّان بين مُشمِّر لِمَعادهِ أبدًا وآخر لا يزالُ مُسَوِّفا! - الألبيري.
140