ru
Feedback
عشـرون سيجارة

عشـرون سيجارة

Открыть в Telegram

عالم الرجل ♩ حسابي @x2016 ♩ الاسم #وليد / كاتب من القرن السادس قبل الميلاد الى لان. ♩ حياتي غصن يحط الناس عليه رويدا ثم يفرون

Больше
1 850
Подписчики
-424 часа
-167 дней
-5130 день
Архив постов
رسالة من الجهة الأخرى للنهار لا أعلم كيف أصبحت ملامح وجهك، ولا كيف غيّر الزمن تفاصيلك ومفاتنك. كل ما أعلمه أنك تزداد سنًّا وجمالًا في ذاكرتي، لكن الحقيقة يا صديقي أنني لم أعد أدرك شيئًا؛ لا أعلم إن كنت بخير، ولا إن كانت الحياة قد عاملتك بلطف كما كنت تستحق. أتساءل: هل كبرت إلى الحد الذي جعلك أكثر حكمة في هذه الحياة؟ وهل أصبحت أكثر أمانًا لأولئك الذين يحيطون بك الآن؟ أتساءل أيضًا: هل أكملت حلقات ماشا والدب التي كنت تؤجلها؟ وهل غيرت رأيك بشأن شراء المعاطف والسترات المستعملة؟ وهل تركت التدخين أخيرًا؟ وهل أصبحت ذلك الشخص الموثوق الذي توقعته لك دائمًا، وأنت من أهل النفوذ والقانون؟ تنتابني أحيانًا مشاعر غريبة، فأنا أبٌ الآن، ومع ذلك لا أزال عاجزًا عن تصديق الحقيقة. لا أزال أرفض أن أؤمن بأنك قد متّ، وكأن جزءًا مني ما زال ينتظر عودتك من مكانٍ ما، حاملاً حديثًا مؤجلًا لم ينتهِ بعد #وليد

ر لا أعلم كيف أصبحت ملامح وجهك، ولا كيف غيّر الزمن تفاصيلك ومفاتنك. كل ما أعلمه أنك تزداد سنًّا وجمالًا في ذاكرتي، لكن الحقيقة يا صديقي أنني لم أعد أدرك شيئًا؛ لا أعلم إن كنت بخير، ولا إن كانت الحياة قد عاملتك بلطف كما كنت تستحق. أتساءل: هل كبرت إلى الحد الذي جعلك أكثر حكمة في هذه الحياة؟ وهل أصبحت أكثر أمانًا لأولئك الذين يحيطون بك الآن؟ أتساءل أيضًا: هل أكملت حلقات ماشا والدب التي كنت تؤجلها؟ وهل غيرت رأيك بشأن شراء المعاطف والسترات المستعملة؟ وهل تركت التدخين أخيرًا؟ وهل أصبحت ذلك الشخص الموثوق الذي توقعته لك دائمًا، وأنت من أهل النفوذ والقانون؟ تنتابني أحيانًا مشاعر غريبة، فأنا أبٌ الآن، ومع ذلك لا أزال عاجزًا عن تصديق الحقيقة. لا أزال أرفض أن أؤمن بأنك قد متّ، وكأن جزءًا مني ما زال ينتظر عودتك من مكانٍ ما، حاملاً حديثًا مؤجلًا لم ينتهِ بعد #وليد

الساعة الثانية ظهرًا لا تبدو مجرد لحظة عابرة، بل كأنها نهاية عامٍ كامل اختُصر في نصف يوم. وكأن الظهيرة كائنٌ خفيّ يقتات على طاقة البشر ليواصل دوران الزمن، دافعًا إيّانا ببطءٍ نحو الليل. وما بين الثانية ظهرًا والثانية فجرًا نمضي منهكين، نخوض حربًا صامتة مع الوقت دون أن ندرك أننا في ساحتها. إنها معركة لا تُرفع فيها الرايات ولا تُسمع فيها أصوات المدافع، بل تتخفّى خلف مشاغل الحياة والظروف اليومية، حتى نستفيق على حقيقةٍ مؤلمة: أن أحلامنا كانت تركض إلى جانب الزمن، لكنها لم تكن تسبقه، بل كانت تتسابق معه نحو الضياع #وليد

نقطة التحوّل هي ذلك الموضع الذي يقف فيه من يثيره وجودك حائرًا؛ تارةً يقترب ليتأكد أنه ما زال مرغوبًا، وتارةً يبتعد ليتخفّف من مسؤولية مشاعره تجاهك. ذلك النوع من الناس لا يبحث عن حبٍّ صادق، بل عن طمأنينة مؤقتة لنقصٍ يحاول إخفاءه بالاهتمام الذي يتلقاه؛ يقتات على الاهتمام، ويزدهر على التعلّق، فإذا اطمأن إلى مكانته تراجع، وإذا شعر بفقدانها عاد. إنهم جامعو اهتمام لا صُنّاع علاقات، يستمتعون بوجودك ما دام يغذّي شعورهم بالأهمية، ثم يتوارون كلما اقتربت لحظة الالتزام، فلا يمنحون قلبًا كاملًا ولا يملكون شجاعة الرحيل الكامل #وليد

التصنّع بالعشم ينهار عند أول موقف حقيقي #وليد

ضعيف النفس يُثار بما حُرم منه، حتى لو كلّفه ذلك المجازفة بكرامته #وليد

ذكريات تنبض 2.m4a1.85 MB

ذكريات تنبض .m4a2.76 MB

انا من الاشخاص الذين لا يكتفون بمعرفة الأشياء بل يبحثون دائمًا عمّا وراءها. أتنقل بين العلوم والتاريخ والفلسفة وكل ما يضيف فكرة جديدة إلى عقلي، فالمعلومة بالنسبة لي ليست رقمًا يُحفظ، بل بابًا يُفتح على أسئلة أخرى. من بين المعلومات التي استوقفتني أن جسم الإنسان البالغ يحتوي على ما يقارب 37 تريليون خلية، ومعظم هذه الخلايا قادرة على التجدد والتغير مع مرور الزمن. رقمٌ هائل بحد ذاته، لكنه ليس أكثر ما أثار فضولي. ما شدّ انتباهي حقًا هو الدماغ؛ ذلك العالم الغامض الذي يضم نحو 86 مليار خلية عصبية. وبين تلك الخلايا توجد خلايا لا تنقسم بعد اكتمال نموها، وكأن الزمن يتوقف عندها فلا تتجدد ولا تُستبدل كما يحدث في كثير من خلايا الجسم الأخرى. وهنا بدأ فضولي يتجاوز حدود المعلومة نفسها. فبدل أن أتوقف عند الحقيقة العلمية، وجدت نفسي أتساءل: ماذا لو دخل إنسان إلى إحدى تلك الخلايا العصبية الثابتة في مرحلة نموها؟ كيف يمكن إخراجه منها؟ وكم ستكون تكلفة تلك العملية؟ قد يبدو السؤال خياليًا، لكنه بالنسبة لي مثال على أن أجمل ما في العلم ليس الأجوبة التي يقدمها، بل الأسئلة التي يدفعنا إلى طرحها ؟ #وليد

أنباء عاجلة: إصابة أحد الطيور المهاجرة أثناء رحلته السنوية. وفي بيانٍ صادر عن سرب الطيور، تقرر تأجيل رحلة الهجرة إلى أجلٍ غير مسمى لحين تماثل الطائر للشفاء. كما أعلنت الطيور حالة الاستنفار القصوى، وشُكِّلت لجنة تحقيق خاصة لمعرفة ملابسات الحادث. وأكدت مصادر مقربة من السرب أن أصابع الاتهام تتجه نحو أحد الصيادين، فيما تعهدت الطيور بالوقوف صفًا واحدًا وعدم ترك حق رفيقها يضيع بين الرياح. وفي تطورٍ لاحق، أعلنت أسراب المنطقة تشكيل تحالف الطيور المهاجرة المتحدة، ووضعت الصياد على القائمة السوداء، مع فرض عقوبات صارمة عليه، أبرزها الاستيقاظ يوميًا على أصوات الزقزقة تحت نافذته، واستهداف سيارته بهجمات جوية مركزة أثناء غسلها. هذا، ولا تزال المفاوضات جارية بين الحمام والغربان لاختيار موعد مناسب لاستئناف الهجرة، بعد الانتهاء من “محاسبة الصياد” وفق القوانين الجوية المعتمدة لدى الطيور. 🐦 #وليد 😁

كاظم الساهر .m4a1.05 MB

في الصفِّ الثالثِ الابتدائي، حين كانت البراءةُ ما تزال تجهلُ معنى الحسد، دخلتُ أولَ معاركي الصغيرة دون أن أفهم أن بعضَ القلوب لا يؤلمها سقوطُها بقدر ما يؤلمها وقوفُ غيرها. كنتُ من الطلبةِ المميزين، حتى إنهم وضعوا على قميصي شارةً صغيرة، لكنها في عيونِ البعض بدت كأنها إعلانُ تفوّقٍ لا يُغتفر. بدأ الأمرُ بشجارٍ عابر، ثم صمتٍ قصير، ثم شكوى متأخرةٍ للإدارة، لم تكن بحثًا عن العدالة بقدر ما كانت محاولةً لانتزاعِ المكانة ممن يستحقها. انتهت المشكلةُ يومها، وعادت الصفوفُ إلى هدوئها المعتاد، لكن شيئًا واحدًا لم ينتهِ أبدًا… أولئك الذين لا يريدون أن يكونوا أفضل، بل يريدون فقط أن يروا النور الذي فيك ان ينطفئ #وليد

بل يتحوّل إلى مرآةٍ واسعة ترى فيها كلَّ شيءٍ كما هو؛ الناس، الذكريات، وحتى نفسك التي كنت تظنّ أنك تعرفها جيدًا. تكتشف فجأةً أن العالم لم يكن واقفًا بانتظار تعبك، وأن الذين اقتسموا معك الضحكات قد لا يلتفتون حين تثقل خطاك. الذكريات نفسها تبدو كأنها تخصُّ شخصًا آخر، شخصًا كان أخفَّ قلبًا وأكثر قدرةً على الحلم. في هذا العمر تحديدًا، تتّسع دائرة الأشياء التي يجب أن تقلق حيالها؛ المسؤوليات تكبر بصمت، والأيام تسلّمك حياتك كما تُسلَّم الأمانات الثقيلة، ثم ينسحب الجميع إلى ظلالهم وهم يلوّحون لك من بعيد: “ها قد جاء دورك… نجوتَ أو سقطت، فذلك شأنك وحدك.” هناك، يبدأ الإنسان بفهم المعنى الحقيقي للصراع. ليس الصراع من أجل الأحلام كما كان يظن، بل من أجل البقاء متماسكًا رغم كلِّ ما يتسرّب منه؛ صحته، طمأنينته، ماله، وحتى رغبته في الاستمرار. قد تُطاردك الأمراض، أو تنام الديون عند بابك كوحشٍ يعرف اسمك جيدًا، وقد تستيقظ ذات صباح لتجد أن التعب لم يعد شعورًا عابرًا… بل طريقةً كاملةً للحياة. حينها تدرك أن النضوج ليس حكمةً كما صوّروه لنا، بل خساراتٌ متراكمة نتعلّم كيف نخفيها بابتسامةٍ هادئة. وأن الإنسان لا يموت مرةً واحدة، بل يموت على دفعات؛ في كل مرةٍ يخذله فيها شيءٌ كان يظنه أبديًا #وليد

لا احد يبالي ان حملت ما تبقى من الايام والشهور وبعض الذكريات وغادرت، قد تكون تلك الرحلة هي الخيار الأنسب للهزيمة من المواجهة، لكنها ليست الأخيرة… فالبعض يرحل وكأنه لم يترك خلفه قلباً كان يقاسمه التعب، ولا صوتاً اعتاد حضوره حتى صار جزءاً من صمت المكان. يذهبون بخفةٍ تثير دهشة الذين أثقلتهم المحبة، كأن الأعوام التي عبرت بين الأيدي كانت حديثاً عابراً في محطةٍ مزدحمة، وكأن الوعود لم تكن سوى كلماتٍ قيلت لتنجو اللحظة من وحدتها. وحده الذي يبقى، يعرف كم يبدو الباب موحشاً بعد آخر التفاتة، وكم تصبح الأشياء الصغيرة مؤلمة… الأغنية التي كانت تمر بلا معنى، الوقت الذي اعتاد انتظار رسالة، وحتى المقاعد التي شهدت الضحكات ثم تُركت تواجه الغياب وحدها. لكن أكثر ما يهزم المرء، ليس الرحيل ذاته… بل أن يكتشف متأخراً أن قلبه كان يقاتل وحيداً طوال الوقت #وليد

🚬.m4a2.46 KB

على الأرجح أنَّ أصواتَ الأغصانِ ليست ضجيجاً عابراً كما نظن، ولا ارتطاماً بريئاً تُحدثه الرياحُ حين تمرّ. ربّما هي لغةٌ قديمة تُجبرُ الطبيعةُ الأشجارَ على التحدّث بها، كي تُفرغَ شيئاً من تعبِ الثبات. أكادُ أجزم أنَّ كلَّ اهتزازةٍ في الغصن ليست سوى اعترافٍ خافتٍ بمعاناةِ الوقوفِ الطويل، وأنَّ الأشجارَ لا تملُّ من الفصول، بل من بقائها شاهدةً على كلِّ شيء دون أن تمتلكَ قدرةَ الرحيل #وليد

من بابِ المرح تذهبُ الأسرارُ تباعاً واحدةً تلوَ الأخرى… حتى نُفاجأ أنّ ما كنّا نُخفيهِ عن العالم أفلتَ من أعينِنا أولاً، ثم سكنَ أفواهَ العابرين. فنضحكُ كثيراً كي لا يسمعَ أحدٌ صوتَ الأشياءِ وهي تنهارُ بداخلِنا ببطء #وليد

_BEzeSOVF2k.m4a4.40 MB

هل عاد التيليجرام بصحة جيده ¿

_________🚬.m4a2.46 KB