عشـرون سيجارة
رفتن به کانال در Telegram
عالم الرجل ♩ حسابي @x2016 ♩ الاسم #وليد / كاتب من القرن السادس قبل الميلاد الى لان. ♩ حياتي غصن يحط الناس عليه رويدا ثم يفرون
نمایش بیشتر1 770
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-47 روز
-1130 روز
آرشیو پست ها
1 769
في كومةِ القش، الإبرةُ شاهدٌ على دليل،
أم متهمٌ لا ذنبَ له، أم أنها لاذت بالفرار؟
ومن قال إن الضياعَ أن تفقدَ الطريق،
ربما الطريقُ هو الذي فقدَ صاحبه.
نبحثُ عنها بين ما نملك،
ولا نسأل أين اختبأت الأشياء التي فقدتنا.
فبعضُ ما نضيّعه لا يختفي،
بل يبقى أمام أعيننا…
ونحن الذين لم نعد نعرف كيف نراه .
#وليد
1 769
بدليل أني عائدًا قد لا أعودُ
ودليلُ أني حاضرٌ نكثُ العهودِ
أفنيتُ عمري في الظنونِ بريئةً
حتى سقاني الغدرُ كأسَ صدودِ
ورعيتُ ودَّ القومِ خيرَ رعايةٍ
فإذا الوفاءُ يضيعُ بينَ جحودِ
واليومَ أزهدُ في الوجوهِ لأنني
أدركتُ أنَّ الودَّ غيرُ خلودِ
فإذا انطويتُ فليس ذاكَ تكبّرًا
لكنْ صيانةُ عزَّتي وحدودي
ولئن سكتُّ فليس عجزًا إنما
بعضُ السكوتِ إجابةُ المردودِ
ما عاد يغريني بريقُ مودّةٍ
بُنيتْ على مصلٍ وحبٍّ مؤودِ
سأظلُّ أمضي مستقيمَ عزيمتي
وأصونُ نفسي عن رخيصِ ودودِ
فمتى تهاوى الودُّ سقطتْ جسورُهُ
ومضى السلامُ مع الندى المفقودِ
إنّي تعلمتُ الرحيلَ كرامةً
فمتى تهاوى الودُّ ماتَ رجوعي
#وليد
1 769
في ذلك اليوم، لم يكن الحسين هو الذي غادر مكة،
بل غادرت العدالة آخر حصون الأمان.
كانت خطواته تبدو بشرية، لكنها في حقيقتها كانت تقود الزمن إلى جرحٍ لن يندمل.
وكأن السماء كانت تبكي بصمت، لأنها وحدها رأت النهاية قبل أن يراها الناس،
ورأت أن الدم الذي سيسيل على تراب كربلاء
لن يكون دم رجل، بل دم الحقيقة نفسها،
وأن العالم منذ تلك اللحظة
لن يُقاس بعدد السنين،
بل بالمسافة التي ابتعد بها عن الحسين
#وليد
1 769
بيدانٍ عاريتين تكتظُّ طرقاتُ الإله بدعواتِ الصالحين،
ثم تهدأُ بتنهيدةٍ غيرِ متوقعة، وصرخةٍ عاليةٍ تهزُّ عروشَ الصامتين،
وتوقظُ ما ظنَّه الظالمون قد مات. ثم تنفلت من رحم الدعاء شهبٌ من غضبٍ لا يُرى، ونارٌ لا تأكل الأجساد بل تحرقُ أوكارَ الخبث في نفوس الشياطين، حتى يضيقَ بهم ما اتسع لهم من مكرٍ وطغيان، ويعلموا أن للسماء جنودًا لا تُهزم، وأن للحقِّ ساعةً إذا حضرت لا يردُّها أحد
#وليد
1 769
رسالة من الجهة الأخرى للنهار
لا أعلم كيف أصبحت ملامح وجهك، ولا كيف غيّر الزمن تفاصيلك ومفاتنك. كل ما أعلمه أنك تزداد سنًّا وجمالًا في ذاكرتي، لكن الحقيقة يا صديقي أنني لم أعد أدرك شيئًا؛ لا أعلم إن كنت بخير، ولا إن كانت الحياة قد عاملتك بلطف كما كنت تستحق.
أتساءل: هل كبرت إلى الحد الذي جعلك أكثر حكمة في هذه الحياة؟ وهل أصبحت أكثر أمانًا لأولئك الذين يحيطون بك الآن؟
أتساءل أيضًا: هل أكملت حلقات ماشا والدب التي كنت تؤجلها؟ وهل غيرت رأيك بشأن شراء المعاطف والسترات المستعملة؟ وهل تركت التدخين أخيرًا؟ وهل أصبحت ذلك الشخص الموثوق الذي توقعته لك دائمًا، وأنت من أهل النفوذ والقانون؟
تنتابني أحيانًا مشاعر غريبة، فأنا أبٌ الآن، ومع ذلك لا أزال عاجزًا عن تصديق الحقيقة. لا أزال أرفض أن أؤمن بأنك قد متّ، وكأن جزءًا مني ما زال ينتظر عودتك من مكانٍ ما، حاملاً حديثًا مؤجلًا لم ينتهِ بعد
#وليد
1 769
ر
لا أعلم كيف أصبحت ملامح وجهك، ولا كيف غيّر الزمن تفاصيلك ومفاتنك. كل ما أعلمه أنك تزداد سنًّا وجمالًا في ذاكرتي، لكن الحقيقة يا صديقي أنني لم أعد أدرك شيئًا؛ لا أعلم إن كنت بخير، ولا إن كانت الحياة قد عاملتك بلطف كما كنت تستحق.
أتساءل: هل كبرت إلى الحد الذي جعلك أكثر حكمة في هذه الحياة؟ وهل أصبحت أكثر أمانًا لأولئك الذين يحيطون بك الآن؟
أتساءل أيضًا: هل أكملت حلقات ماشا والدب التي كنت تؤجلها؟ وهل غيرت رأيك بشأن شراء المعاطف والسترات المستعملة؟ وهل تركت التدخين أخيرًا؟ وهل أصبحت ذلك الشخص الموثوق الذي توقعته لك دائمًا، وأنت من أهل النفوذ والقانون؟
تنتابني أحيانًا مشاعر غريبة، فأنا أبٌ الآن، ومع ذلك لا أزال عاجزًا عن تصديق الحقيقة. لا أزال أرفض أن أؤمن بأنك قد متّ، وكأن جزءًا مني ما زال ينتظر عودتك من مكانٍ ما، حاملاً حديثًا مؤجلًا لم ينتهِ بعد
#وليد
1 769
الساعة الثانية ظهرًا لا تبدو مجرد لحظة عابرة، بل كأنها نهاية عامٍ كامل اختُصر في نصف يوم. وكأن الظهيرة كائنٌ خفيّ يقتات على طاقة البشر ليواصل دوران الزمن، دافعًا إيّانا ببطءٍ نحو الليل. وما بين الثانية ظهرًا والثانية فجرًا نمضي منهكين، نخوض حربًا صامتة مع الوقت دون أن ندرك أننا في ساحتها.
إنها معركة لا تُرفع فيها الرايات ولا تُسمع فيها أصوات المدافع، بل تتخفّى خلف مشاغل الحياة والظروف اليومية، حتى نستفيق على حقيقةٍ مؤلمة: أن أحلامنا كانت تركض إلى جانب الزمن، لكنها لم تكن تسبقه، بل كانت تتسابق معه نحو الضياع
#وليد
1 769
نقطة التحوّل
هي ذلك الموضع الذي يقف فيه من يثيره وجودك حائرًا؛
تارةً يقترب ليتأكد أنه ما زال مرغوبًا، وتارةً يبتعد ليتخفّف من مسؤولية مشاعره تجاهك.
ذلك النوع من الناس لا يبحث عن حبٍّ صادق، بل عن طمأنينة مؤقتة لنقصٍ يحاول إخفاءه بالاهتمام الذي يتلقاه؛ يقتات على الاهتمام، ويزدهر على التعلّق، فإذا اطمأن إلى مكانته تراجع، وإذا شعر بفقدانها عاد. إنهم جامعو اهتمام لا صُنّاع علاقات، يستمتعون بوجودك ما دام يغذّي شعورهم بالأهمية، ثم يتوارون كلما اقتربت لحظة الالتزام، فلا يمنحون قلبًا كاملًا ولا يملكون شجاعة الرحيل الكامل
#وليد
