ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

عشـرون سيجارة

عشـرون سيجارة

前往频道在 Telegram

عالم الرجل ♩ حسابي @x2016 ♩ الاسم #وليد / كاتب من القرن السادس قبل الميلاد الى لان. ♩ حياتي غصن يحط الناس عليه رويدا ثم يفرون

显示更多
1 767
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-1030 天
帖子存档
بهتَ أحبّتي تباعاً، حتى لم يبقَ في ذاكرتي ما يستحقّ الحداد ¿

لم أعد أكرههم، لقد تجاوزوا حتى قدرتي على الشعور. ¿

لم تكن الرحلة شاقة، كنتُ فقط أحاول بلوغ مكانٍ لا يملك مقومات الوصول ¿

يا لسخاء القلب حين يضع كنوزه في يدٍ لا تعرف قيمتها ¿

بهتَ كلُّ من كنت أراهم استثناءً، حتى غدوا وجوهاً لا توقظ في داخلي شيئاً ¿

انتهت صلاحية الانبهار، وبقيت الوجوه تؤدي أدوارها القديمة. ¿

بعض الأشخاص لا نغادرهم، إنما تغادرنا الرغبة في رؤيتهم. ¿

لم أعد أندهش من أحد، حتى أولئك الذين كانوا مصدر دهشتي. ¿

ما عادوا يشبهون الصورة التي احتفظت بها لهم. ¿

توم: سؤال؟ نعم، أديب! هل تؤمنين بالصداقة بين الذكر والأنثى؟ الإجابة: لا. أديب: لماذا؟ قالت: «لديّ إحداهن، لا أثق بهذا النوع من العلاقات، وبحسب اعتقادي، إنهم يبنون علاقة من باب الصداقة فقط.» المشكلة يا أديب، أن صاحبة هذه الإجابة، بعد كم سنة، اكتشفتُ أن لديها أصدقاء، وأنها تتحدث مع أي شخص وتصادق أي شخص. وهي من اعترفت بذلك، بعد أن نسيت سؤالي، وكأنها أخبرتني بطريقة ما: «أنا عاهرة، لكن نسيت أن أخبرك بذلك سابقًا.» #وليد

اخر ظهور منذ زمن طويل .m4a1.59 MB

يَارَبِّ إِنْ عَظُمَتْ ذُنُوبِي كَثْرَةً فَلَقَدْ عَلِمْتُ بِأَنَّ عَفْوَكَ أَعْظَمُ إِنْ كَانَ لَا يَرْجُوكَ إِلَّا مُحْسِنٌ فَبِمَنْ يَلُوذُ وَيَسْتَجِيرُ المُجْرِمُ أَدْعُوكَ رَبِّ كَمَا أَمَرْتَ تَضَرُّعاً فَإِذَا رَدَدْتَ يَدِي فَمَنْ ذَا يَرْحَمُ مَالِي إِلَيْكَ وَسِيلَةٌ إِلَّا الرَّجَا وَجَمِيلُ عَفْوِكَ ثُمَّ إِنِّي مُسْلِمُ ¿

في كومةِ القش، الإبرةُ شاهدٌ على دليل، أم متهمٌ لا ذنبَ له، أم أنها لاذت بالفرار؟ ومن قال إن الضياعَ أن تفقدَ الطريق، ربما الطريقُ هو الذي فقدَ صاحبه. نبحثُ عنها بين ما نملك، ولا نسأل أين اختبأت الأشياء التي فقدتنا. فبعضُ ما نضيّعه لا يختفي، بل يبقى أمام أعيننا… ونحن الذين لم نعد نعرف كيف نراه . #وليد

وإن لانَ وجهُ المرءِ يومًا لخلِّهِ فليسَ كلُّ اللينِ منهُ أمانا ¿

متصنع الود لا يؤتمن ¿

نحن من يصنع غرور البعض لأننا نعطي قيمه لمن لا قيمه له...!! #وليد

الطباع تُقاوم التغيير، أما الرغبات فتعيش عليه #وليد