مِمْراح
Открыть в Telegram
1 693
Подписчики
Нет данных24 часа
+277 дней
+6730 день
Архив постов
1 693
صمويل جونسون، من كتابِ "حياة جون درايدن":
«ثَمَّةَ مَن لا تَنْشَطُ ملكاتُهم إلا في أوقاتِ الدَّعةِ وفي عزلتِهم، فإذا ما خاضوا غِمارَ المحادثةِ خذلَهم اتقادُ أذهانِهم؛ إذ يُربكُهم المرَح، ويُحيِّرُهم الاعتراض، ويَغلُّ الحياءُ بأسَهم فلا يتركُهم ينطقونَ إلا بعدَ أن يكونَ أوانُ القولِ قد ولَّى؛ أو لعلَّ شدةَ اكتراثِهم بصورتِهم تجعلُهم يأنفونَ من أن يرموا بالقولِ جِزافًـا دونَ إمعانِ نظر، وبما لا يمكنُ استردادُهُ إذا ما فاهوا به»
1 693
*مؤقت
1 - استغلال التكليف الأكاديمي البحثي لكل مادة باختيار ذكي للبحث، اختيار بشبهك وبشبه شغفك، وتأتي فيه بجديد، موضوعات بتحبها، غير مبتذلة بكثرة الباحثين فيها، والأهم تخلي بصمتك حاضرة في كل سطر.
2 - استغلال المقرر الأول في التدرّب على البحث العلمي، بغض النظر عن النتيجة، وأخذ ملاحظات الأساتذة بعين الاعتبار.
3 - التدوين، التدوين، التدوين، المشي، المشي، المشي.. خاصة لو كان في انشغال مهني، دائمًا يكون معك دفتر ملاحظات سهل الوصول إله في أية لحظة، لأن الفكرة المهمة بتيجي فجأة أثناء الحركة.
4 - اختيار مشرف من أساتذتك داعم، وبترتاح في التعامل معه، ومؤمن فيك وبذكاءك وقدراتك، بدلًا من استجداء التوجيه المعنوي من شخص غير داعم، سواء زميل أو أستاذ.
5 - الابتعاد عن المقارنات مهما حاول الآخرون جرّك إليها، ركز على مسارك الشخصي لأن سرّ التميز في الروح.
6 - تدرّب دائمًا على شرح مواضيعك البحثية والعلمية لشخص عادي، بأسلوب بسيط بعيدًا عن التعقيد الأكاديمي، لو كنت معلم أطفال هالشي بساعدك كتير، وحدة من مؤشرات الذكاء بالنسبة إلي القدرة على إفهام موضوع معقد لطفل.
7 - أن تتذكر أن الأسلوب المسيء وتقليل شخص ما من قيمتك يعكس تحيزاته وإسقاطاته النفسية فحسب؛ فما تخلي تقديرك لذاتك مرهون بثناء حدا مريض وغير منصف، وهون ما بحكي عن النقد البناء والملاحظات الأكاديمية.
1 693
لسا بكّير على كتابة مقال في هذا الشأن؛ لأني في بداية الطريق، لكن بحاول أحكي أهم النقاط💕
بالنّسبة للترجمة، ما كان المجال في بالي أصلًا، لكن كنت مجرّبتها مسبقًا في ترجمة بعض الأوراق العلميّة التي تلزمني في أبحاثي في مرحلة الماجستير، بمساعدة بابا، وهاد أفادني في معرفة بعض المصطلحات العلميّة الإنجليزية ضمن إطار تخصصي، وفي يوم عرضت عليّ دار النّشر العمل معها في الترجمة والتحرير؛ فقلت بجرّب، وبدأت أقرأ حول الترجمة، وأقرأ مقالات بالإنجليزية، وأدوّن الكلمات والمصطلحات الجديدة على دفتر خاصّ، وبعض التراكيب التي تنطوي على بعد علمي أو ثقافي معقد كنت أقرأ حولها لأستطيع ترجمتها، وخصصت بعضًا من وقتي لترجمات بسيطة هنا وهناك، خارج نطاق العمل، أول مقال ترجمته كان الأمر صعب وأخد وقت طويل جدًّا، وهم كانوا صبورين وداعمين الحمد لله، بعدها مرة مع مرة صار أسهل، في المسودة بعتمد ترجمة عامية أو ركيكة، بعدها بشتغل على التراكيب واستبدال المفردات بالأجزل والأفضل، والحمد لله الإشادة واحتفاء المشرفين على العمل والقراءة فوق المتوقّع منذ الترجمة الأولى!
بعتقد اللي وصلني لهاد المستوى في اللغة كان قراءة الكتب العربيّة القديمة في مقتبل عمري، والكتابة المستمرة في ذلك العمر كذلك، هاي المرحلة التأسيسية مهمة لأي طالب لغة وأدب، أو حتى مهتم؛ ليرتاح في المستقبل. القراءة وحدها ما بتكفي معرفيًّا، لازم يكون في بحث وتأويل وإعادة انكتاب للنص، برأيي هاد أساس الثقافة والتعلّم، وهاد اللي بحاول أشتغل حتى مع طلابي عليه.
1 693
+1
إنَّ أيَّ سلطةٍ بشريَّةٍ يسعُ البشرَ مقاومتُها وتغييرُها. وكثيرًا ما تبدأُ المقاومةُ والتغييرُ في الفنّ، بل وغالبًا ما يجدانِ مستهلَّهما في فنِّنا نحن؛ فنِّ الكلمات.
— أوسولا لو جوين
وداعًا سليمان منصور!
1 693
يروي (سينيكا) في كتابِه (الرسائلُ الأخلاقيةُ 9.18-19) هذه القصةَ عن الفيلسوفِ اليونانيِّ (ستيلبون) (نحو 380-300 ق.م):
فحينَ سقطَ موطنُه، وفقدَ أطفالَهُ وزوجتَه، وبينما كانَ يخطو مبتعدًا عن أتونِ الحريقِ العامِّ بمفردِه، ومعَ ذلكَ كانَ رابطَ الجأشِ غيرَ مكترث، سألهُ (ديميتريوس) -الملقبُ بـ "بوليوركيتس" تيمُّنًا ببراعتِهِ في تدميرِ المدن- عمَّا إذا كانَ قد فقدَ شيئًا؛ فأجابَهُ: "كلُّ خيراتي معي". تأملْ هذا الرجلَ القويَّ الصامد! لقد انتصرَ على انتصارِ عدوِّه، وقال: "لم أفقدْ شيئًا"، جاعلًا (ديميتريوس) يشكُّ في حقيقةِ غزوِه. "كلُّ خيراتي معي": ويعني بذلكَ العدل، والفضيلة، والحِكمة، وحقيقةَ أنَّهُ لم يعدَّ شيئًا "خيرًا" ما دامَ بالإمكانِ انتزاعُهُ منه.
1 693
Metaphor is never innocent. It orients research and fixes results.
— Derrida, 1978, p. 17
1 693
أورد المؤلفان "إدوارد كاسنر" و"جيمس نيومان" في كتابهما المعنون بـ"الرياضيات والمخيّلة" (الصادر عام 1940م) عددًا أطلقا عليه اسم "جوجول" (googol)؛ وهو عدد بالغ الضخامة، سرعان ما تلقفه كُتّاب الكتب والمقالات المهتمة بتبسيط العلوم الرياضية للجمهور.
أما من جهتي، فإنني أرى أنه اسم ركيك للغاية، غير أن طفل أحد المؤلفين هو من نحته، فما عسى والدًا مأخوذًا بطفله أن يفعل؟ وهكذا، قُدِّر لنا أن نبتليَ إلى الأبد بهذا المصطلح الذي وُلد من رحم لغة الأطفال.
— إسخق أسيموف، سبعة عشر مقالًا في تاريخ العِلم
1 693
أكتر شي مرتاحة ومبسوطة فيه في السنة الأخيرة إنّي عم بسكت تمامًا، وبخلّي شغلي/ تعاملي/ شخصيتي/ مظهري يحكوا عنّي؛ لأني مش مضطرة أثبت لأي حدا أي شيء، ولأني أنا، وأنا وحدي، اللي بمنح القيمة لكل شيء بخصّني وتحت اسمي، سواء في إطار الدراسة أو العمل، وأي إشادة أو نقد خارج نطاق من يبادلونني محبّتهم= هامش لا يطربني ولا يؤذيني؛ وهاد الشي ما إجا إلا بعد تحدي نفسي كتير صعب ومرهق تسبّبوا فيه ناس منافقين وبلا أخلاق برضو كانوا في نطاق دراستي وعملي؛ الحمد لله على فضله وكرمه💘
1 693
أمضيت اليوم تسع ساعات تامّات في كتابةِ وصياغةِ المحور الثاني من المبحث الأوّل في البحث الذي أعمل عليه حاليًّا (ثلاث صفحات ونصف)، مستثنى منها الوقت الذي قضيته البارحة في جمع المصادر وقراءة حاجتي منها..
إنجاز بطيء، وقت ضيّق، موضوع صعب، ذهن مجهَد، عيون أنهكتها الشاشات؛ التوفيق والتيسير و(الصبر) من الله وحده😞
1 693
الكَلام عمليّة محفوفة بالمَخاطر؛ أتجنبه قدرَ ما أمكَنني، إلا حيثُ أشعُر أنني في مأمَن:
مأمَنٍ من التأويل الخاطئ المتعمَّد
مأمَنٍ من استغلالِ ما أخافُ وأحذَر
مأمَنٍ من التكلّف والفَظاظة في الرّقابة
مأمَنٍ من السخرية والتّسفيه
وقلّما شعَرت بذاك!
