ru
Feedback
سَلسَبيل 🌊

سَلسَبيل 🌊

Открыть в Telegram

﴿عَينًا فيها تُسَمَّى سَلسَبيلًا﴾ سلوةٌ هنا، إلى أن نتزاحم على مشاربها هُناك.

Больше
302
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
Нет данных30 дней
Архив постов
يا حنين الشوق فينا .. حلّ بيْنٌ يا حنينا"💔

ربنا ما قدَّرت هذا باطلًا سُبحانك ! فبصرنا بأنوار الحِكم حين تزيغ القلوب من تتابع البلايا الشداد، وألحقنا بأهل اليقين الصابرين حين يطول مُكثها وتغيب عنّا طلائع الفرج ..

هنا تدرك واقعيًّا لماذا خلق الله لجهنم سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم، وجعل أصحابها خالدين فيها أبدًا، لا يخفِّف عنهم فيها ولا يومًا واحدًا من العذاب، وكلما نضجت جلودهم بدَّلها جلودًا غيرها،،، اللهم عليك بكل مَنْ آذى المسلمين، أو أعان على أذاهم، أو خذلهم، أو رضي بظلمهم.

...ولا يُشرك بعبادة ربه أحدًا) تلاوة أبي حبيبي ذات جمُعة ♥️ اللهم اجعل أبي من أصحاب هذه الآية الكريمة يا ربّ اجعله ممن كانت لهم جنات الفردوس نُزلًا خالدين فيها لا يبغون عنها حِولًا ولا بدلًا ♥️ واغفر له ولموتانا والمسلمين أجمعين..

فلا تنسَ قبرا بالمدينة ثاويا 💚

عجبًا لأمر المؤمن !

إن كل ضيقٍ إلى فساح، وكل شِدةٍ إلى ارتخاء، ومادام الأمر معقودًا بمليك الكون القادر عليه، الحكيم العليم في تصاريفه، فما أهون استجلاب الرضا في أحلكِ الظروف وأقساها لمن كان مستيقنًا بالله .. (وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ)

آميييييييين 💔 لا تنسوهم من الدعاء اليوم وسائر المستضعفين من إخواننا المسلمين.

في أوقات الحزن والاكتئاب الكالح، والاشمئزاز من الوجود، ومن مقاساة التعايش الروحي مع هذا العالم يلوح في الأفق الموت كأمنية، كحل جذري للمنغصات الدائمة. وقد نهى الشارع الحكيم في هذا الصدد عن خطيئتين لا واحدة: الأولى تمني الموت، والثانية الدعاء بذلك. وأصل هذا الشأن ما في التمنى من المباعدة والمناهضة لأصل فعل الإيجاد والخلق الإلهي، فالتمني كالفرار يوم الزحف، وهو يقع في الحالين فَرَقاً من صولة العدو، أو لكثرة الجراح، وكل ذلك جبن في النفس، وخور في الطبيعة. وإذا نظرتَ في نصوص الشارع سترى أنه ألمح في رد خطيئة تمني الموت إلى أمرين: ١- الجهل بالمستقبل: ففي حديث أنس رضي الله عنه أن النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:«لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ أَصَابَهُ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي». وترى في هذا الدعاء النبوي إلماحة للداعي أن لا يغرق في زمنه الآني، وأن يلتفت بعين قلبه إلى حُجُب الغيب التي تخفي ورائها مآلات حاله، فربما كانت نجاته الأخروية في عمل سيوفق له بعد سنين. ٢- المخاوف لن تنتهي: في حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنهما عن النبي ﷺ:«لا تتمنَّوُا الموتَ، فإنَّ هولَ المطَّلع شديدٌ، وإنَّ من السَّعادةِ أن يطولَ عُمرُ العبدِ، ويرزقَه اللهُ الإنابةَ». وقد حسّنه بعضهم. وهول المطلع -كما يقول الشُرّاح- إشارة لما يلقاه المحتضر من شدائد الموت، وسكراته. وهي عبارة تلخص المخاوف الحقيقية التي تضع الكيان الإنساني على المحك في لحظة مفارقة هذا العالم. وفي الحديث إشارة إلى أن الموت ليس نهاية الآلام بل قد يكون -واللياذ بالله- بدايتها. قال بعضهم: «الْإِنْسَانَ إِنَّمَا خُلِقَ لِاكْتِسَابِ السَّعَادَةِ السَّرْمَدِيَّةِ، وَرَأْسُ مَالِهِ الْعُمْرُ، وَهَلْ رَأَيْتَ تَاجِرًا يُضَيِّعُ رَأْسَ مَالِهِ؟».

كُنت لا أرى السقف !

ليلٌ طويل بارد مُثقل بالذكريات الشجيَّة... أجلس فيه وحدي أمام نافذة كان مُتكأ أبي رحمه الله تحتها... أتأمل المكان والجدران والنافذة وصورة أبي رحمه الله .. وأسأل! ولا شيء يُجيب 💔

إذا كان هذا حال الصحابة رضي الله عنهم وهم أسبق الناس لرضوان الله ورسوله أصابهم هذا من شدة البرد والنصب ! فكيف بمن دونهم! أكثروا بالله من الدعاء لإخواننا المستضعفين المقيمين في العراء في كل مكان فقد اجتمع عليهم زمهرير الشتاء ونيران الحرب والخوف والجوع 💔

• بئر الرضا آسفٌ على هذه الصورة غير اللبقة؛ لكنّ بعضنا يبصق في بئر رضا إخوانه، تجد المرء يحكي عن تفاصيل حياته على أنها عادية، فيأتيه من يفسد فرحته، ويعكر صفو أيامه، ويوقد في صدره كلمات وأسئلة ماكانت تخطر بباله. أحد الأصدقاء المقربين اشتكى لي من عدم تقبله لزوجته، وبدأ يحكي عن تقصيرها، وحشد لها من صفات التبخيس ما يجعلها عديمة الفائدة. أعرف صديقي؛ نخرج لمطعم فلا يشترط، نسافر ولا يدقق في المكان، ولا تغريه التفاصيل، سمحٌ متغافل، وأعلم من حديثه السابق أن زوجته حسنة الخلق، طيبة المعشر؛ فما الذي حدث؟ حاولت الرجوع به لأصل المشكلة، كلما تحدث عن حاضره أعدته للماضي -حتى أفهم سر تغيره-، أنا واثق أن بئر رضاه تعكرت فما عاد يستعذبها. وجدت ضالتي حين قال هذا الموقف، قال البداية من محادثة بيني وبين صديق، طلب مني تصوير غلاف كتاب تحدثنا عنه. يقول: صورت له الكتاب بعشوائية فظهر الغلاف، وحوله جزء من المكتب، على المكتب كوب شاي كرتوني. قال صاحبه: كوب كرتون؟ أنت عزابي الآن؟ زوجتك عند أهلها؟ قال: لا، ليه السؤال؟ قال -الكلمة الصادمة-: كوب شاي كرتوني! تزوجت ليش؟ غيرك زوجاتهم يهيؤون لهم ما لذ وطاب أثناء بحثهم، أنت لست بقليل، لا تهن نفسك فيعتادوا مهانتك. قال: والله ما طاب لي مطعم ولا مشرب بعدها، وصرت أنظر لزوجتي على أنها شيطان، وكلما طلبت مني شيئًا قلت في نفسي: ولماذا تطلب وهي مقصرة بحقي؟ حاولت تفكيك الفكرة في عقله، وأحسب أنه اقتنع. لكن بالله عليكم؛ إذا رأيتم من يعمل 16 ساعة وهو راضٍ؛ لا تقولوا: وأين أوقات راحتك؟ وإذا رأيتم من يحكي برضا عن راتبه؛ لا تقولوا: كيف بك إذا دهمك طارئ؟ وإذا رأيتم من رضي عن شريكه فلا ترفعوا سقف تطلعاته. نحن في زمن القلق، ومد العين، إياكم والبصق في بئر الرضا. - بدر آل مرعي.

عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى عليه وسلم: يا أَيُّها الناسُ ! أَيُّما أحدٍ من المؤمنينَ أُصِيبَ بمصيبةٍ ، فلْيَتَعَزَّ بمصيبتِه بي ، عن المصيبةِ التي تُصِيبُه بغيري ، فإنَّ أحدًا من أُمَّتي ، لن يُصابَ بمصيبةٍ بعدي أَشَدَّ عليه من مصيبتي". رواهُ ابن ماجة.

سَلسَبيل 🌊 - Статистика и аналитика Telegram-канала @salsabil_9