غُرباء
Открыть в Telegram
كُلنا غُرباء ، لم نجد لغُرّبَتِنا وطن ، مسافرون خلف حدود الزمن يعاندنا الوقت يقتلنا الأنتظار نبتغي طيب الأثر 💙
Больше794
Подписчики
-124 часа
-67 дней
-1830 дней
Архив постов
794
“آتانا من كلِّ ما سألْنا، وتفضّلَ علينا بكلِّ ما أمَّلْنا، وآوانا حينما خُذِلْنا، وآنسَنا حينما كُسِرْنا، وزادَنا حينما شكَرْنا، وأسعدَنا بما رجَوْنا ..
فلهُ الحمدُ حمدًا وافرًا متواترًا حتّى يرضى عنّا، وبه إليه يقربّنا، وبالدرجاتِ يرفعنا ..
اللهمّ لكَ الحمد"
794
“وضعوني في إناء
ثم قالوا لي: تأقلم
وأنا لست بماء
أنا من طين السماء
وإذا ضاق إنائي بنموي..
يتحطم“
794
«لو كان النَّحو رجلًا؛ لكان عربيًّا عجميًا مهيبًا، محبوبًا مستغنيًا عن الكلّ محتاجًا إليه الجميع، حافظًا لكلام العرب كلّه نثره وشعره، عدوًا لدودًا للعاميّة واللَّحن».
• | ❤️
794
"لِيتعلَّمَ أحدكُم الوحدة، فإنَّكُم في زمانٍ لا يَثبتُ فيهِ النَّاسُ على صُحبةٍ ولا أُلفةٍ ولا مَودَّة."
794
الشِّعر في اللغة من الشُّعُور، والشُّعُور بداية المعرفة، والمعرفة بداية العِلم، فيُستعمل الشِّعر مجازًا عن العلم.
لهذا تقول العرب: "ليتَ شعري"
بمعنى: ليتَني أعلم!
794
«تَخيَّر مِن الإخوان كُلّ اِبن حُرّةٍ
يَسرّك عِندَ النّائِباتِ بَلاؤُهُ
وَقارِن -إذا قارَنتَ- حُرًّا فَإِنَّما
يَزينُ وَيُزري بِالفَتىٰ قُرناؤُهُ
حَبيبًا وَفيًّا ذا حِفاظ بِغيبَة
وَبِالبِشرِ وَالحُسنىٰ يَكونُ لِقاؤُهُ
أريبًا إذا شاوَرتَ في كُلّ مُشكلٍ
أديبًا يَسوءُ الحاسِدينَ بَقاؤُهُ
وَلَن يَهلك الإنسانُ إِلّا إذا أتىٰ
مِن الأَمرِ ما لَم يَرضَهُ نصحاؤُهُ
إذا قَلَّ ماء الوَجهِ قَلَّ حَياؤُهُ
وَلا خَير في وَجه إذا قَلَّ ماؤُهُ
إذا المَرءُ لَم يَصحَب صَديقًا مُوافِيًا
عَلىٰ أيِّ حال كانَ خابَ رَجاؤُهُ
حَياءُكَ فَاِحفَظه عَلَيكَ فَإِنَّما
يَدلُّ عَلىٰ فَضلِ الكَريم حَياؤُهُ
وَيظهر عَيب المَرءِ في النّاسِ بخلُهُ
وَيَستُرُه عَنهُم جَميعًا سَخاؤُهُ
تَغطَّ بِأَثوابِ السَّخاءِ فَإِنَّني
أرىٰ كلّ عَيبٍ وَالسّخاءُ غطاؤُهُ».
صالح بن عبد القُدّوس.
794
«ربّما أعطاك فمنعك، وربّما منعك فأعطاك. متىٰ فتح لك باب الفهم في المنع عاد المنع هو عين العطاء. متىٰ أعطاك أشهدك بِرّه، ومتىٰ منعك أشهدك قهره؛ فهو في كلّ ذلك مُتعرّف إليك ومُقبل بوجود لطفه عليك، إنَّما يُؤلمك المنع لِعدم فهمك عن الله فيه».
ابن عطاء السَّكندريّ
794
(فتنة العطاء والمنع).
ﷲ لا يمنع الدنيا عن عبده لهوانه عليه، ولا يعطيها لمن رضي عنه؛ ولو كانت تعدل جناح بعوضة ما سقى فيها كافرا شربة ماء، ولكنه يبتلي بعطائه كما يبتلي بمنعه، وكم من قائل بلسان حاله: (يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون) ولو أبصر العواقب لهتف بأعلى صوته: (لولا أن من ﷲ علينا لخسف بنا).
794
يقول امرؤ القيس، في العصر الجاهليّ:
قفا نبكِ من ذِكرى حبيب ومنزل
بسِقطِ اللِّوى بينَ الدَّخول فحَوْملِ
فيقول أبو نواس، في العصر العبّاسيّ:
قُلْ لمنْ يبْكي على رَسْمٍ دَرَسْ،
واقفًا، ما ضَرّ لو كان جلسْ؟!
• | 😁
794
بيع يوسف عليه السلام بثمن بخس؛ لأن من باعه سيارة لم يعرفوا قدره.
فكيف يذهل عقلك إن باع عِشرةَ الكريمِ سيارةٌ من الخلق رحّالة بين مصالحهم؟!!
أحسن ذاك الدّيك إذ قال يومًا:
وليس يعرف لي قدري ولا أدبي
إلا امرؤ كان ذا قدرٍ وذا أدبِ.
794
قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ الثَّعَالِبيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
«مَنْ أَحَبَّ اللهَ تَعَالَىٰ أَحَبَّ رَسُولَهُ مُحَمَّدًا، وَمَنْ أَحَبَّ الرَّسُولَ العَرَبِيَّ أَحَبَّ العَرَبَ، وَمَنْ أَحَبَّ العَرَبَ أَحَبَّ العَرَبيَّةَ الَّتِي نَزَلَ بِهَا أَفْضَلُ الكُتُبِ عَلَىٰ أَفْضَلِ العَجَمِ وَالعَرَبِ، وَمَنْ أَحَبَّ العَرَبِيَّةَ عُنِيَ بِهَا وَثَابَرَ عَلَيْهَا وَصَرَفَ هِمَّتَهُ إِلَيْهَا، وَمَنْ هَدَاهُ اللهَ لِلإِسْلَاْمِ، وَشَرَحَ صَدْرَهُ لِلإِيْمَانِ: اِعْتَقَدَ أنَّ مُحَمَّدًا ﷺ خَيْرُ الرُّسُلِ، وَالإِسْلَاْمَ خَيْرُ المِلَلِ، وَالعَرَبَ خَيْرُ الأُمَمِ، وَالعَرَبِيَّةَ خَيْرُ اللُّغَاتِ وَالْأَلْسِنَةِ، وَالإقْبَالُ عَلَىٰ تَفَهُّمِهَا مِنَ الدِّيَانَةِ؛ إِذْ هِيَ أَدَاةُ الْعِلْمِ، وَمِفْتَاحُ التَّفَقُّهِ فِي الدِّيْنِ، وَسَبَبُ إصْلَاحِ المَعَاشِ وَالمِعَادِ».
منْ مقدّمة كِتابِه: "فقهُ اللّغة".
794
Repost from دروبٌ مُلوّنة.
تَخُصُّ العَرَبُ الصَّبَاحَ بِقولِهِم «عِمتُم صَباحًا»؛
لأنَّ الصَّبَاحَ وقتُ الغَارَات والحُرُوبِ غالبًا فطلبُوا فِيهِ السَّلَامَة، وقَولُهُم عِمتُم أي: نعِمتُم
ومنه قولُ الملِكِ الضَّلِيل (امرؤ القيس):
أَلا عِم صَباحاً أَيُّها الطَلَلُ البالي
وَهَل يَعِمَن مَن كانَ في العُصُرِ الخالي
وَهَل يَعِمَن إِلّا سَعيدٌ مُخَلَّدٌ
قَليلُ الهُمومِ ما يَبيتُ بِأَوجالِ
وَهَل يَعِمَن مَن كانَ أَحدَثُ عَهدِهِ
ثَلاثينَ شَهراً في ثَلاثَةِ أَحوالِ
794
"إنَّ الإنسانَ لا يَعجَزُ عَنِ احتِمالِ الشَّقاءِ الدَّائِمِ، ولكِنَّهُ يَعجَزُ عَنِ احتِمالِ السَّعادَةِ المُتَقطِّعَةِ"!
794
دَعِ الأيامَ تفعلُ ما ترومُ
ولا تَعبَث بهمَّتِكَ الهُمومُ
يزولُ الشَّرُّ مثلَ الخير عنَّا
فلا هذا ولا هذا يدومُ
سَوادُ اللَّيلِ يَعقُبُهُ بَياضٌ
وهُوجُ الرِّيحِ يَعقُبُها النَّسيمُ
