ar
Feedback
غُرباء

غُرباء

الذهاب إلى القناة على Telegram

كُلنا غُرباء ، لم نجد لغُرّبَتِنا وطن ، مسافرون خلف حدود الزمن يعاندنا الوقت يقتلنا الأنتظار نبتغي طيب الأثر 💙

إظهار المزيد
816
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-330 أيام
أرشيف المشاركات
‏"لولاكَ يا ربِّ ما سُرَّت خواطرنا ‏ولا تحقّق أمرٌ قد رجوناهُ!" اللهم لك الحمد

“ونحنُ أُناسٌ لا توَسُّطَ عندَنا لَنا المُمتازُ أحيانًا وحتّى المَقبولُ يَزورُنا”
“ونحنُ أُناسٌ لا توَسُّطَ عندَنا لَنا المُمتازُ أحيانًا وحتّى المَقبولُ يَزورُنا”

بيع يوسف عليه السلام بثمن بخس؛ لأن من باعه سيارة لم يعرفوا قدره. فكيف يذهل عقلك إن باع عِشرةَ الكريمِ سيارةٌ من الخلق رحّالة بين مصالحهم؟!! أحسن ذاك الدّيك إذ قال يومًا: وليس يعرف لي قدري ولا أدبي إلا امرؤ كان ذا قدرٍ وذا أدبِ.

قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ الثَّعَالِبيُّ رَحِمَهُ اللهُ: «مَنْ أَحَبَّ اللهَ تَعَالَىٰ أَحَبَّ رَسُولَهُ مُحَمَّدًا، وَمَنْ أَحَبَّ الرَّسُولَ العَرَبِيَّ أَحَبَّ العَرَبَ، وَمَنْ أَحَبَّ العَرَبَ أَحَبَّ العَرَبيَّةَ الَّتِي نَزَلَ بِهَا أَفْضَلُ الكُتُبِ عَلَىٰ أَفْضَلِ العَجَمِ وَالعَرَبِ، وَمَنْ أَحَبَّ العَرَبِيَّةَ عُنِيَ بِهَا وَثَابَرَ عَلَيْهَا وَصَرَفَ هِمَّتَهُ إِلَيْهَا، وَمَنْ هَدَاهُ اللهَ لِلإِسْلَاْمِ، وَشَرَحَ صَدْرَهُ لِلإِيْمَانِ: اِعْتَقَدَ أنَّ مُحَمَّدًا ﷺ خَيْرُ الرُّسُلِ، وَالإِسْلَاْمَ خَيْرُ المِلَلِ، وَالعَرَبَ خَيْرُ الأُمَمِ، وَالعَرَبِيَّةَ خَيْرُ اللُّغَاتِ وَالْأَلْسِنَةِ، وَالإقْبَالُ عَلَىٰ تَفَهُّمِهَا مِنَ الدِّيَانَةِ؛ إِذْ هِيَ أَدَاةُ الْعِلْمِ، وَمِفْتَاحُ التَّفَقُّهِ فِي الدِّيْنِ، وَسَبَبُ إصْلَاحِ المَعَاشِ وَالمِعَادِ». منْ مقدّمة كِتابِه: "فقهُ اللّغة".

تَخُصُّ العَرَبُ الصَّبَاحَ بِقولِهِم «عِمتُم صَباحًا»؛ لأنَّ الصَّبَاحَ وقتُ الغَارَات والحُرُوبِ غالبًا فطلبُوا فِيهِ السَّلَامَة، وقَولُهُم عِمتُم أي: نعِمتُم ومنه قولُ الملِكِ الضَّلِيل (امرؤ القيس): أَلا عِم صَباحاً أَيُّها الطَلَلُ البالي وَهَل يَعِمَن مَن كانَ في العُصُرِ الخالي وَهَل يَعِمَن إِلّا سَعيدٌ مُخَلَّدٌ قَليلُ الهُمومِ ما يَبيتُ بِأَوجالِ وَهَل يَعِمَن مَن كانَ أَحدَثُ عَهدِهِ ثَلاثينَ شَهراً في ثَلاثَةِ أَحوالِ

طُرقُ العَلاءِ قليلةُ الإينَاس.

"إنَّ الإنسانَ لا يَعجَزُ عَنِ احتِمالِ الشَّقاءِ الدَّائِمِ، ولكِنَّهُ يَعجَزُ عَنِ احتِمالِ السَّعادَةِ المُتَقطِّعَةِ"!

دَعِ الأيامَ تفعلُ ما ترومُ ولا تَعبَث بهمَّتِكَ الهُمومُ يزولُ الشَّرُّ مثلَ الخير عنَّا فلا هذا ولا هذا يدومُ سَوادُ اللَّيلِ يَعقُبُهُ بَياضٌ وهُوجُ الرِّيحِ يَعقُبُها النَّسيمُ

• " يا أهل السُنة زاَحمُو أهل البدَع همً يرفَعون التَهاني بذكُرى  الَمولد النَبوي وأنتـم ارفَعوا أدِلة أن لا أَصل للاحتفِال بهِذه الذكرى وهي " بدعة". .

أدام الله عليك نعمة تقبل الجهل فيك وأنعم عليك بقابلية التعلم، وصرف عنك كل غرور وبصّرك بإنسانيتك الضعيفة حتى لا تعلو داخلك الأنا ويأكلك صوت نفسك وتكبرها

**ما أحلم الله عني حيث أمهلني وقد تماديت في ذنبي ويسترني**

‏سألت أحد الأصدقاء وهو طبيب نفسي حاذق، قلت له: أنتم كغيركم قد تمرّون بعوارض نفسية ومصاعب، عندما يمرّ بك شيء من ذلك هل تُشخِّص نفسك؟ ‏قال: لا، ولكن أعرض نفسي على أحد الزملاء. ‏وهذا الذي قاله هو عين العقل والحكمة، وقد قال الشاعر: ‏شاوِر سِواكَ إِذا نابَتكَ نائِبَةٌ ‏ يَومًا وَإِن كُنتَ مِن أَهلِ المَشوراتِ ‏فَالعَينُ تَنْظُرُ مِنْها ما نَأىٰ وَدَنا ‏ وَلا تَرى نَفْسَها إِلّا بِمِرآةِ د.بندر الشراري

مَن صدَقَ العزيمة؛ يئس منه الشيطان. ومتى كانَ العبد مُترددًا؛ طمِع فيه الشيطان، وسَوّفهُ، ومنّاه! • ابن رجب -رحمهُ الله-

‏"قد يضعك الله في طريق لا تُريده ولا تتصور أنه يليق بك؛ ليختبر فيك ما تظنه عن نفسك. فكم امرئ حسب نفسه صبورًا حتى لقي ما يكره، وشجاعًا حتى واجه ما يخاف، وزاهدًا حتى فُتحت له أبواب الدنيا. فما كل الطرقات لبلوغ المقاصد؛ بعضها تعبرك لتكون أنت المقصد".

«وَإِنِّي وَإِن طَالَ المِطَالُ لَوَاثِقٌ بِرَحمَةِ رَبِّي فَهوَ ذُو الطَّولِ وَالمَنِّ»

"والصَّعبُ بالصَّبرِ الجَمِيلِ .. يَلِينُ!" اللهم لك الحمد

‏قالت العرب: ‏ ما تَمَّ عَقل أحَد إلا قَلَّ كلامه!

لَو صلّىٰ العبد على النبي ﷺ بِعَدَد أنفاسه لم يكن موفّيا لِحقِّه! -ابن القيّم.

المُطمئِنُّ بالنِّعمةِ يَضطربْ بزوالِها، والمُطمئِنُ بالمُنعمِ لا يَزولُ سكونُهُ، وإن تَقلَّبَتْ عليهِ الدُّنيا. فَطْمَئنُّوا بالمُنعِمِ لا بالنَّعمَةِ

"لكَ الحمدُ يا مولايَ كم لكَ منّةً عليّ وفضلًا لا يقومُ بهِ شُكري!"