ru
Feedback
قناة التبيان

قناة التبيان

Открыть в Telegram
454
Подписчики
+124 часа
-27 дней
-630 день

Загрузка данных...

Привлечение подписчиков
июль '26
июль '26
+8
в 0 каналах
июнь '26
+13
в 1 каналах
Get PRO
май '26
+10
в 0 каналах
Get PRO
апрель '26
+17
в 0 каналах
Get PRO
март '26
+9
в 0 каналах
Get PRO
февраль '26
+13
в 2 каналах
Get PRO
январь '26
+11
в 0 каналах
Get PRO
декабрь '25
+8
в 0 каналах
Get PRO
ноябрь '25
+11
в 1 каналах
Get PRO
октябрь '25
+1
в 0 каналах
Get PRO
сентябрь '25
+13
в 0 каналах
Get PRO
август '25
+13
в 2 каналах
Get PRO
июль '25
+4
в 0 каналах
Get PRO
июнь '25
+18
в 0 каналах
Get PRO
май '25
+18
в 1 каналах
Get PRO
апрель '25
+14
в 2 каналах
Get PRO
март '25
+12
в 3 каналах
Get PRO
февраль '25
+27
в 2 каналах
Get PRO
январь '25
+28
в 1 каналах
Get PRO
декабрь '24
+34
в 1 каналах
Get PRO
ноябрь '24
+32
в 0 каналах
Get PRO
октябрь '24
+34
в 0 каналах
Get PRO
сентябрь '24
+31
в 0 каналах
Get PRO
август '24
+32
в 0 каналах
Get PRO
июль '24
+18
в 0 каналах
Get PRO
июнь '24
+43
в 0 каналах
Get PRO
май '24
+58
в 2 каналах
Get PRO
апрель '24
+33
в 0 каналах
Get PRO
март '24
+41
в 0 каналах
Get PRO
февраль '24
+33
в 0 каналах
Get PRO
январь '24
+58
в 0 каналах
Get PRO
декабрь '23
+42
в 0 каналах
Get PRO
ноябрь '23
+8
в 0 каналах
Get PRO
октябрь '23
+235
в 0 каналах
Дата
Привлечение подписчиков
Упоминания
Каналы
30 июля0
29 июля+1
28 июля0
27 июля0
26 июля0
25 июля0
24 июля0
23 июля+1
22 июля0
21 июля0
20 июля0
19 июля+1
18 июля+1
17 июля0
16 июля0
15 июля+1
14 июля0
13 июля0
12 июля0
11 июля0
10 июля+1
09 июля0
08 июля0
07 июля0
06 июля+1
05 июля0
04 июля0
03 июля0
02 июля0
01 июля+1
Посты канала
sticker.webp0.33 KB

2
sticker.webp
8
3
sticker.webp
11
4
تفسير سورة الرحمن (٧) (السابق) [ملحوظة: سأتوقف عن نقل تفسير {فبأي آلاء...}؛ لأن الشيخ يحيل فيها إلى ما تقدم، إلا إذا زاد عليه شيئا] ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبۡقَرِیٍّ حِسَانࣲ﴾ [الرحمن ٧٤ - ٧٦] أي: أصحاب هاتين الجنتين، متكأهم على الرَّفرف الأخضر، وهي الفُرُش التي فوق المجالس العالية، التي قد زادت على مجالسهم، فصار لها رفْرفة من وراء مجالسهم، لزيادة البهاء وحسن المنظر، ﴿وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ﴾ العبقري: نسبة لكل منسوج نسْجا حسنا فاخرا، ولهذا وصفها بالحسن الشامل؛ لحسن الصنعة وحسن المنظر، ونعومة الملمس. وهاتان الجنتان دون الجنتين الأوليين، كما نص الله على ذلك بقوله: ﴿وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾ وكما وصف الأوليين بعدة أوصاف لم يصف بها الأخريين؛ ١- فقال في الأوليين: ﴿فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ﴾ وفي الأخريين: ﴿عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴾ ومن المعلوم الفرق بين الجارية والنضَّاخة. ٢- وقال في الأوليين: ﴿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ﴾ ولم يقل ذلك في الأخريين. ٣- وقال في الأوليين: ﴿فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ﴾ وفي الأخريين ﴿فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ﴾ وقد عُلِم ما بين الوصفين من التفاوت. ٤- قال في الأوليين: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ﴾ ولم يقل ذلك في الأخيرتين، بل قال: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ﴾. ٥- وقال في الأوليين، في وصف نسائهم وأزواجهم: ﴿فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان﴾ وقال في الأخريين: ﴿حور مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ وقد عُلِم التفاوت بين ذلك. ٦- وقال في الأوليين ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾ فدل ذلك أن الأوليين جزاء المحسنين، ولم يقل ذلك في الأخريين. ٧- ومجرد تقديم الأوليين على الأخريين، يدل على فضلهما. فبهذه الأوجه يعرف فضل الأوليين على الأخريين، وأنهما معدتان للمقربين من الأنبياء، والصديقين، وخواص عباد الله الصالحين، وأن الأخريين معدتان لعموم المؤمنين، وفي كل من الجنات المذكورات ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، وفيهن ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين، وأهلها في غاية الراحة والرضا والطمأنينة وحسن المأوى، حتى إن كلا منهم لا يرى أحدا أحسن حالا منه، ولا أعلى من نعيمه الذي هو فيه. ﴿تَبَـٰرَكَ ٱسۡمُ رَبِّكَ ذِی ٱلۡجَلَـٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ﴾ [الرحمن ٧٨] ولما ذكر سعة فضله وإحسانه، قال: ﴿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾ أي: تعاظم وكثر خيره، الذي له الجلال الباهر، والمجد الكامل، والإكرام لأوليائه. تم تفسير سورة الرحمن، ولله الحمد والشكر والثناء الحسن. تفسير سورة الرحمن (١) (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) #تفسير_جزء_الذاريات_السعدي #الجزء_الرابع https://t.me/attibyane
10
5
تفسير سورة الرحمن (٧) (السابق) [ملحوظة: سأتوقف عن نقل تفسير {فبأي آلاء...}؛ لأن الشيخ يحيل فيها إلى ما تقدم، إلا إذا زاد عليه شيئا] ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبۡقَرِیٍّ حِسَانࣲ﴾ [الرحمن ٧٤ - ٧٦] أي: أصحاب هاتين الجنتين، متكأهم على الرَّفرف الأخضر، وهي الفُرُش التي فوق المجالس العالية، التي قد زادت على مجالسهم، فصار لها رفْرفة من وراء مجالسهم، لزيادة البهاء وحسن المنظر، ﴿وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ﴾ العبقري: نسبة لكل منسوج نسْجا حسنا فاخرا، ولهذا وصفها بالحسن الشامل؛ لحسن الصنعة وحسن المنظر، ونعومة الملمس. وهاتان الجنتان دون الجنتين الأوليين، كما نص الله على ذلك بقوله: ﴿وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾ وكما وصف الأوليين بعدة أوصاف لم يصف بها الأخريين؛ ١- فقال في الأوليين: ﴿فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ﴾ وفي الأخريين: ﴿عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴾ ومن المعلوم الفرق بين الجارية والنضَّاخة. ٢- وقال في الأوليين: ﴿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ﴾ ولم يقل ذلك في الأخريين. ٣- وقال في الأوليين: ﴿فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ﴾ وفي الأخريين ﴿فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ﴾ وقد عُلِم ما بين الوصفين من التفاوت. ٤- قال في الأوليين: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ﴾ ولم يقل ذلك في الأخيرتين، بل قال: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ﴾. ٥- وقال في الأوليين، في وصف نسائهم وأزواجهم: ﴿فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان﴾ وقال في الأخريين: ﴿حور مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ وقد عُلِم التفاوت بين ذلك. ٦- وقال في الأوليين ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾ فدل ذلك أن الأوليين جزاء المحسنين، ولم يقل ذلك في الأخريين. ٧- ومجرد تقديم الأوليين على الأخريين، يدل على فضلهما. فبهذه الأوجه يعرف فضل الأوليين على الأخريين، وأنهما معدتان للمقربين من الأنبياء، والصديقين، وخواص عباد الله الصالحين، وأن الأخريين معدتان لعموم المؤمنين، وفي كل من الجنات المذكورات ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، وفيهن ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين، وأهلها في غاية الراحة والرضا والطمأنينة وحسن المأوى، حتى إن كلا منهم لا يرى أحدا أحسن حالا منه، ولا أعلى من نعيمه الذي هو فيه. ﴿تَبَـٰرَكَ ٱسۡمُ رَبِّكَ ذِی ٱلۡجَلَـٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ﴾ [الرحمن ٧٨] ولما ذكر سعة فضله وإحسانه، قال: ﴿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾ أي: تعاظم وكثر خيره، الذي له الجلال الباهر، والمجد الكامل، والإكرام لأوليائه. تم تفسير سورة الرحمن، ولله الحمد والشكر والثناء الحسن. تفسير سورة الرحمن (١) (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) #تفسير_جزء_الذاريات_السعدي #الجزء_الرابع https://t.me/attibyane
42
6
sticker.webp
12
7
114.mp3
12
8
113.mp3
12
9
112.mp3
13
10
sticker.webp
13
11
sticker.webp
15
12
sticker.webp
1
13
sticker.webp
1
14
ذكرياتٌ من زمنٍ فات… رحم الله الشيخ الحويني
ذكرياتٌ من زمنٍ فات… رحم الله الشيخ الحويني
17
15
sticker.webp
18
16
تفسير سورة الرحمن (٦) (السابق) [ملحوظة: سأتوقف عن نقل تفسير {فبأي آلاء...}؛ لأن الشيخ يحيل فيها إلى ما تقدم، إلا إذا زاد عليه شيئا] ﴿وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾ [الرحمن ٦٢] من فضة بنيانهما وآنيتهما وحليتهما وما فيهما لأصحاب اليمين. ﴿مُدۡهَاۤمَّتَانِ﴾ [الرحمن ٦٤] وتلك الجنتان ﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾ أي: سوْدَاوَان من شدة الخضرة التي هي أثر الرَّيِّ. ﴿فِیهِمَا عَیۡنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴾ [الرحمن ٦٦] أي: فوارتان. [وفي التفسير الميسر: فيهما عينان فوّارتان بالماء لا تنقطعان.] ﴿فِیهِمَا فَـٰكِهَةࣱ وَنَخۡلࣱ وَرُمَّانࣱ﴾ [الرحمن ٦٨] ﴿فِيهِمَا فَاكِهَةٌ﴾ من جميع أصناف الفواكه، وأخصها النخل والرمان، اللذان فيهما من المنافع ما فيهما. ﴿فِیهِنَّ خَیۡرَ ٰ⁠تٌ حِسَانࣱ﴾ [الرحمن ٧٠] ﴿فِيهِنَّ﴾ أي: في الجنات كلها ﴿خَيْرَاتٌ حِسَانٌ﴾ أي: خيرات الأخلاق حسان الأوجه، فجمعن بين جمال الظاهر والباطن، وحسن الخَلْق والخُلُق. ﴿حُورࣱ مَّقۡصُورَ ٰ⁠تࣱ فِی ٱلۡخِیَامِ﴾ [الرحمن ٧٢] أي: محبوسات في خيام اللؤلؤ، قد تهيأن وأعددن أنفسهن لأزواجهن، ولا ينفي ذلك خروجهن في البساتين ورياض الجنة، كما جرت العادة لبنات الملوك ونحوهن المخَدَّرات [المَسْتُورَات في الخُدور، ناحية في البيت مخصصة للبنات] الخَفِرَاتِ [شديدات الحياء]. #تفسير_جزء_الذاريات_السعدي #الجزء_الرابع https://t.me/attibyane
59
17
sticker.webp
11
18
111.mp3
10
19
110.mp3
10
20
109.mp3
9