مُذكِرات عميق
Открыть в Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Больше381
Подписчики
Нет данных24 часа
-17 дней
-130 дней
Архив постов
به ناس لازم يشوفوا منك شراسة وقوة في التعامل، عشان يحترموك، عديم الأصل ما بيفهم إن ابن الأصول يعرف يأخذ حقه إلا لما يشوف منك شويه قسوة، يعرف إنك بتقدر تجيب حقك، بتعرف تقول لا، تعرف تعلّي صوتك وقت اللزوم، عارف قيمة نفسك وما بتسمح لأحد يقلل منك، اللِين ما ينفع إلا مع أولاد الأصول اللي بيفهموه، به ناس ما تقدرك إلا بعدما تعرفهم أنهم مايسووا حاجة وأنك أرقى منهم بدرجات.
سأعشق فتاةً ذات يومٍ بلا شك
وبدلًا من أن أكتب كلمات الغزل
وارسلها للجميع هنا
سأكتبها وارسلها لها فقط.
ناس بتقيس دُبل الخطوبة
وناس بتقيس بدلات العرس
وانا الحاجة الوحيدة اللي بقيسها هي
لوين وصل الطفل في بطن أمه.
#راوندالنسائية
وتسألني بماذا يُهزم المرء ؟
يُهزم المرء بأهلهِ يا بُني، حين يكونُ بينهم ولا يشعر بالانتماء
أن تنال منهُ الغربة عنهم في صباه فلا هم كانوا سنداً له ولا هم تركوهُ وشأنه. إنما الطفولة مشروع مؤجل فإما أن يكبر المرءُ على المحبة والسعادة أو الخوف منهم والبعد.
يُهزم المرء بخسارة أحدٍ من أفراد عائلته، بعدم رؤيته لضحكة أمه وخوفه من ملامح والده.
يُهزم المرء حين يحدقُ في علاقته مع أهله ويرى الهشاشة، ثم ينظر إلى علاقة الآخرين مع أهلهم ويرى الأمان، وما هو المرء لولا الأمان، ما هِي العائلةُ لولا الأمان..
صدقني يا بُني ليس ثمة ما يهزم المرء سوى أهله
سوى فقدانهم
أما تُراهات الحب وخزعبلات الأصدقاء فما هي إلا مسائل ثانوية.
فالكل يا عزيزي
قابلون للتغيير إلا الأهل.. لا يتعوضون.
لم أتغير على أحد، لكنني أصبحت أوظف مشاعري في مكانها الصحيح، فلا أُقدم لطفًا وكلمات عاطفية إلا لأشخاص يُبادلونني ويقدمون لي نفس اللطف والود، لا أُضحي إلا حين أجد الطرف الآخر يمكنه التضحية لأجلي، ولا أُبالغ في وصف مشاعر الإشتياق إلا مع شخص يُعبّر عن اشتياقه، لم أتغير لكنني أصبحت أرى الناس بأفعالهم وتصرفاتهم بعيداً عن نظرتي العاطفية لهم، فبعد أن كنت أغفر وأتجاوز الأخطاء التي أُرتكبت في حقي حفاظاً على مكانة الشخص في قلبي، أصبحت الآن أكثر عقلانية وحفاظاً على نفسي، لم تعد مكانة الناس مؤثرة في قراراتي، لم يعد أحد فوق الإعتبارات، المكانة المميزة للشخص الذي يضعني في مكانة مميزة، والخيار الأول لمن يختارني أولاً، والحب لمن يُقدم الحب، علاقتي بالأشخاص أصبحت مُرتبطة بأفعالهم وتصرفاتهم معي، لم أتغير على أحد لكنني قررت أن أنظر للأشياء بصورتها الحقيقية، الود بالود، واللين باللين، والتضحية لمن يُضحي، والعطاء لمن يُقدم التضحيات، قررت أن أجمع ما تبّقى مني وأختار نفسي في كل مرة .
