مُذكِرات عميق
الذهاب إلى القناة على Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
إظهار المزيد387
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
+430 أيام
أرشيف المشاركات
تُحبين الشمس
وتتحدثين عن الشمس وشروقها
ولا تدركين شروقكِ في الأفق
وفي قلوب من حولكِ
لا تدركين كم تتفوقين على الشمس في أمورٍ كثيرة
ولا كيف يتسلل النور منكِ..
حتى من جروحك.
ما عادت اليمن وطنًا..
بل مدفنًا واسعًا، تُوارى فيه أحلامنا بدل أجسادنا،
وننقش أسمائنا على الجدار بدل شواهد القبور،
علّ أحدًا يذكرنا يومًا إن بقي للذاكرة مكان.
هنا تُولد لتكتم صراخك، وتشيخ وأنت في مُقتبل العمر، وتموت عشرات المرات دون أن تُدفن.
الشباب؟
مقطوعة أوتارهم،
يُساقون إلى أعمال لا تليق بكرامتهم،
إلى حروبٍ لا تشبه صمتهم،
وإلى حياة تشبه القبر أكثر مما تشبه العيش.
الوطن؟
جحيمٌ ملون بأصوات القذائف
حكاية مشوّهة تُروى على الأرصفة، وحسرةً تتكور في صدر كل أم تنتظر جثمان إبنها.
تحت هذه السماء يمشي الناس بأجسادٍ مثقوبة،
بعيونٍ ميتة، وبقلوبٍ تئن من فرط الخذلان.
تحت هذه السماء، الهواء مثقل برائحة البارود،
والنوافذ مغلقةً خشية الأمل.
بلادي، أصبحت ثقبًا أسود، يبتلع ما تبقى منّا دون أن يشبع.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
