مُذكِرات عميق
Ir al canal en Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Mostrar más378
Suscriptores
Sin datos24 horas
+37 días
-230 días
Archivo de publicaciones
كلما جاء شخصٌ من الخلف
ووضع يديه على عينيَّ
قلتُ اسمكِ
لأن اسمكِ لا يمكن أن يكون
إجابةً خاطئة.
بسبب موقعي الجغرافي،
لم تسنح لي الفرصة لتجربة الدراجة الهوائية ليلاً..
ولم أبكي أمام البحر أو حتى أتأمله، لم أتمكن من الخروج ليلًا عند الشعور بالحزن، ولا التزلج في ساحة الجليد.
لم استطع أن أطشُ طيش الثامنة عشرة، ولا أجربُ شعور السفر للإستكشاف، ولا التنقل من مكان لآخر لأجل الإستمتاع..
بسبب رقعة جغرافية صغيرة سلبت مني الكثير من الحقوق والأمنيات، فقد تمنيتُ الكثير من الأشياء التي كان من المفترض أن تكون شيئاً بسيطاً لا يُذكر كأمنية عادية!
بسبب موقعي الجغرافي، سَلَبتْ مني كثير من الفرص التي هدمت زهرة شبابي واسرتني بالكامل..
لكن الروح التي عجزت هذه الارض عن كبحُ جماحها أبت إلا أن تطير.
فإن كانت الشوارعُ قد ضاقت بخطواتي، فقد اتسعثُ مداركي أضعافاً، وإن حُرِمتُ من سفر الأجساد، فقد سافرتُ بقلبي في عوالم الكلمة، وبنيتُ وطناً من الحرف الذي لا تستطيع أن تهدمه الحدود.
سأروي زهرة شبابي هذه من دموع الصبر وحبر الإبداع، ولن يقتصر عمري على مساحة رقعة صغيرة بائسة ..
فما زال في جعبة الأيام متسع لأحلام كبرى،
لحياةٍ تنتظرني، والفجرُ آتٍ لا محالة.
قات اليوم
يخزن بك ما تخزن به
عنخدر عنذاكر
ايش الخمول هذا
الشتاء تعبنا وعادحنا في بدايته.
قبل أن تنام
البس أجمل ما عندك..
تعطّر و رتّب غرفتك
فبعض الذين يأتون في الحلم
يستحقون حفاوة أكثر
من الذين يأتون بالواقع.
