مُذكِرات عميق
Ir al canal en Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Mostrar más377
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-530 días
Archivo de publicaciones
#إنتظر_نفسك_إن_لم_يكن_أحد_في_إنتظاركفي منتصف الليل وأنت على فراشك وحيدًا، يفكر عقلك بجدية مطلقة ويعرف أنك في نهاية اليوم ستدخل فراشك وحيدًا وستنام وحيدًا سوء كنت سعيدًا أم حزينًا لا يهم.. وأنت نائم سيأتيك كابوسٌ مرعب، يُفزعك ويقطع نومك فتستيقظ فجأة خوفًا من مواصلة الحلم، وأنت تلهث وكأنك تعيش الكابوس في الواقع، تلتفت يمينًا ويسارًا فلا تجد إلا نفسك، لا أحد هنالك يُمسك على صدرك ويخبرك أنهُ مجرد كابوس وأنتهى، ثم يُعطيك كأسًا من الماء ليخف فزعك ثم يعانقك قليلًا حتى تهدئ ضربات قلبك وتعود إلى نومك بأمان. لكنك للأسف أنت مجبر على فعل كل هذا بنفسك لأن حقيقة الأمر لا أحد بجانبك حقًا. ستستيقظ في الصباح على صوت المنبه المُزعج الذي يرن بتكرار كل خمس دقائق، ورغم أنك فاقدٌ للشغف ولا يوجد شيئًا في حياتك يبث الحماس في روحك للحياة، تُطفئ صوت المنبه وتفتح عينيك قليلًا ورأسك لازال على الوسادة. تُفكر قليلًا بيأس وإحباط رغم خمولك الشديد وقلة نومك وبؤس واقعك لكنك تعرف أنك مجبر على أن تنهض وتجري خلف عملك أو دراستك أو وظيفتك . تنهض كسولًا وترتدي ملابسك التي لبستها البارحة وقد إختلطت رائحتها برائحة الغبار والعرق.. ثم ترتدي حذائك المُتسخ بالساحل حين عبرت الشارع البارحة واتسخ عقلك قبل حذائك. هكذا أنت وحيدٌ تائه لا عشيقةً جميلة تستيقظ على صوتها في الصباح، ولا زوجةً لطيفة تنظر إلى وجهها حين تنهض من فراشك فتبث الأمل في قلبك للحياة حتى لو كنت مثقلًا بالهموم. لا أحد يفتح دولابك ويختر لك ملابسًا للغد ولا أحد يستيقظ قبلك ثم يأتي ويوقظك قبل المنبه المزعج بكلمة حنونة ويُخبرك أنهُ قد جهّز لك الحمام، فتنهض من فراشك وتأخذ دشًا بارد لتستيقظ كل تفاصيل جسمك. تخرج من المنزل وشهيتك للأكل منعدمة، وبعد ساعة تصدر بطنك أصوات دوي إنفجارات منتظرةً منك أن ترمي إليها ذلك الساندويتش البارد، الذي يصنعهُ لك عمال تلك الكفتيريا المعفنة، والذي يحتوي على الشبس الحارق الذي قد سبح بين الزيت حتى اختنق وتغير لونه وطعمه، مع تلك الجبنة المُثلثه التي قد إنتهى تاريخ إنتاجها، فتأكلهُ بحماقه وتعاسه، لأنهُ لا أحد يُجهز لك مائدة الأكل في الصباح ويخبرك أنهُ قد حضّر لك الزيتون والمربى المفضلين بالنسبة لك مع الجبنة البيضاء المالحة وكأس البُن المخلوط بالحليب المركز. تعود المنزل في الظهيرة وأنت متعبًا كسولًا وقد غزى العرق كل تفاصيل جسمك، لا أحد هناك يستقبلك ويساعدك في خلع كوتك ويعطيك المنشفة لتأخذ دشًا باردًا ليعود نشاطك قليلًا، ولا أحد ينتظرك حين تعود وأنت مُتعب فيعانقك ويخفف عنك من ثقل الحياة. لا أحد ينتظرك على المائدة وقد جهّز لك الأطباق المفضلة لديك بإبتسامة عريضة. لا أحد موجودٌ حقًا، لا أحد أنت موجود فقط، أنت ونفسك لا غير مثقلًا بالهموم، مليئٌ بالندوب، قد أفناك التعب وغزى الإرهاق كل تفاصيل جسمك إن كنت ذو همّة فستفعل كل هذا بنفسك، أما إن كان الواقع قد صدمك وكسرك فستضطر إلى كل إلغاء كل الترتيبات وترضى بواقعك المأساوي. لكن لا تقلق يا صاحبي لابد لهذه اللحظات من عوض لابد من شيء جميل سيلتقي بك وأنت تمشي في الطريق إلى الحياة. صبرك على كل هذه الفوضى الموجودة في حياتك سيكون عوضها أكبر مما تعتقد. أنت تصبر لأن كُلك أمل وثقة بالله بأن كل هذه التخبطات سيكون ثمنها شيء جميل في النهاية. أنت صحيحٌ مُعافى وهذه أكبرُ نعمة. كل هذه المعاناة التي تعيشها اليوم ماهي إلا بداية لحياتك الجميلة التي تحلم بها كل يوم وأنت واثق بأن الله سيجعلك تعيش كل تفاصيلها. فما زرع في قلبك شيئًا إلا وألهمك الثقة والطاقة على إنتظاره. كل ما تحتاجه يا عزيزي هو شيئًا واحد فقط، اربط كل شيء في حياتك بالله، توكل عليه في أبسط الأشياء فما خاب عبدٌ على الله أتكل. ابتسم
نقطة ضعفي حين اكتب منشور
اني مابين اقدر اكتب نهاية بطريقة صح..
يعتجن المنشور عجن في النهاية.
