606
Подписчики
Нет данных24 часа
-57 дней
-2030 день
Архив постов
-
عيناهَا… رفعتُ نظري إليهما، فخُيِّل إليَّ أنَّ كلَّ أحزانِ البشريّةِ وآلامِها تُحدِّق بي من خلفِ أهدابهما..
ميخائيل نعيمة
Repost from رُؤىٰ عُليّانᰔ
أظنّ أنّ أحد احتياجاتنا الجوهريّة،
هي احتياجنا أن نُفتقَد؛ أن تمثّل غيبتنا فارقًا.
- د. شهاب الدّين الهوّاري.
Repost from رُؤىٰ عُليّانᰔ
عزيزي الغريب..
لديّ الكثير من البَوح..
عيناي تحملان الكثير من الدموع الخائفة التي تأبى الانهمار..
تعبتُ من مطاردةِ الأفكار طوال اليوم،
و من مطاردتها لي في المنام.
حقاً لا أشعر بقلبي.
كأنّ ليلة الفاجعة استبدلته بصخرٍ يُثقل صدري.
ضحكاتي الصاخبة
ومحاولاتي الدائمة في السعي..
استيقاظي مبكراً..
والتزامي "على أقل تقدير" بواجباتي اليومية.
كلّ هذا يشي بأنّي قويّة جداً.
لكنّني أضعف من ذلك بكثير يا عزيزي..
إنَّك متى عوّدت نفسك أن تنطوي عليها،
وأن تبتلع الغصّة تلوَ الغصّة،
تُصبح بليداً لدرجة مريبة!
و تشعر كما لو أنّك تشاهد حياتك كفيلمٍ سينمائيّ..
ستصدق أنّك بخير
و ستصدّق أنّ كلّ شيء بخير وأنت تشاهد جسدك يسير في حياته كما اعتادَ دوماً.
لكنّك تدرك انفصالك هذا..
حينما تجبر نفسك على إظهار الحبّ
الذي اعتدت أن تظهره
لأهلك و أصدقائك و الأطفال و القطط..
لأن في داخلك فراغاً شاسعاً
التهم كلّ شعور فيك
لكنّك تأبى التصديق
وتحاوِل إعادته بشتّى وسائل التمثيل..
أتدري؟
ما يجعلني أُدرِك أنّني لم أتبلّد كُليّاً
هو أنّ جزءاً منّي لا يزال خائفاً
بل يرتعِدُ خَوفاً..
و الخوف... شعور ،أليس كذلك؟
• رُؤى عُليّان.
٨/٤/٢٠٢٦
Repost from رُؤىٰ عُليّانᰔ
يُحاصرني شعورُ الذلّ لمّا
أرى الأبطال كبّلهم حقيرُ.
-اللهم عليكَ بالظالمين..
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
