رُؤىٰ عُليّانᰔ
Открыть в Telegram
عَرَبِيَّةٌ زانَ القَصِيدُ بِذِكْرِها فَكَأَنَّها وَزْنُ البُيُوتِ وَنَحْوُها! مُسلِمة، سنّيّة، سُورِيّة، طالِبَةٌ في كُليَّةِ الطِّبّ البَشَريّ 🤍.
Больше828
Подписчики
Нет данных24 часа
-57 дней
+530 дней
Загрузка данных...
Похожие каналы
Облако тегов
Входящие и исходящие упоминания
---
---
---
---
---
---
Привлечение подписчиков
октябрь '26окт. '26
октябрь '26
+4
в 0 каналах
сентябрь '26
+51
в 5 каналах
Get PRO
август '26
+186
в 13 каналах
Get PRO
июль '26
+109
в 6 каналах
Get PRO
июнь '26
+81
в 4 каналах
Get PRO
май '26
+64
в 2 каналах
Get PRO
апрель '26
+31
в 4 каналах
Get PRO
март '26
+9
в 1 каналах
Get PRO
февраль '26
+30
в 1 каналах
Get PRO
январь '26
+40
в 3 каналах
Get PRO
декабрь '25
+56
в 7 каналах
Get PRO
ноябрь '25
+15
в 4 каналах
Get PRO
октябрь '25
+16
в 2 каналах
Get PRO
сентябрь '25
+24
в 2 каналах
Get PRO
август '25
+55
в 12 каналах
Get PRO
июль '25
+49
в 1 каналах
Get PRO
июнь '25
+106
в 6 каналах
Get PRO
май '25
+63
в 9 каналах
Get PRO
апрель '25
+53
в 2 каналах
Get PRO
март '25
+116
в 6 каналах
Get PRO
февраль '250
в 3 каналах
Get PRO
январь '250
в 1 каналах
Get PRO
декабрь '24
+34
в 3 каналах
Get PRO
ноябрь '24
+40
в 5 каналах
Get PRO
октябрь '24
+28
в 3 каналах
Get PRO
сентябрь '24
+104
в 1 каналах
Get PRO
август '24
+17
в 8 каналах
| Дата | Привлечение подписчиков | Упоминания | Каналы | |
| 13 октября | +1 | |||
| 12 октября | 0 | |||
| 11 октября | 0 | |||
| 10 октября | 0 | |||
| 09 октября | 0 | |||
| 08 октября | 0 | |||
| 07 октября | 0 | |||
| 06 октября | +1 | |||
| 05 октября | 0 | |||
| 04 октября | 0 | |||
| 03 октября | +1 | |||
| 02 октября | 0 | |||
| 01 октября | +1 |
Посты канала
Repost from فاطِمة حمضمض (أُغلِقَت في سبيل الله تعالى)
قناة كتاباتي ونصوصي وكلّ ما سأنشره مستقبلاً من أدبٍ وكُتب:
https://t.me/FatimaHamadmad16
الفتيات هذه قناتي الخاصّة بكنّ،
طريقي مع الطب وأفكاري ومفضلاتي واقتباساتي كلّها ستكون فيها:
https://t.me/+03HY4Xwh9XZjNjA8
لا أسمح و لا أسامح بتواجد الرجال فيها عن طريق حسابات وهميّة، أعينونا على البرّ التقوى هداكم الله.
| 2 | أكثر ما أُحبّ في الحياة..
دِمشق.. و الخريف..
و للتوّ استوقفتني قصيدة نزار قباني مخاطبًا دِمشقَ :
جاء تشرينُ ..
إنّ وجهكِ أحلى بكثيرٍ
ما سِرُّه تشرينُ؟
جاء تشرين يا حبيبة عُمري
أحسنُ وقتٍ للهوى تشرينُ ..
🤎.. | 113 |
| 3 | .. | 168 |
| 4 | قالت السيدة هند بنت عُتبة:
الرجلُ الضعيف؛ مِضياعٌ للحُرةِ!
لذا قال شاعر شجاع:
«لأُقَـاتِـلَنَّ عَـن الّتي أحببتُها
حتى أراها في رِحابي تنعمُ» | 168 |
| 5 | في غياب ماما
نجوع حقًّا ومجازًا...
اعتادت ماما أن تتنقّل كثيرًا، فنمكث وحدنا في المنزل بضعة أيام.
اعتدنا هذا منذ زمن، لكنني، رغم ذلك، لم أعتد غيابها تمامًا.
عشتُ عامًا كاملًا من دونها، أحمل مسؤولية منزلٍ لا يسكنه سواي وأخي، وكان ذلك في واحدة من أكثر سنواتي الدراسية مصيريّةً؛ سنة البكالوريا.
ورغم أنني تأخرت في تعلّم الطبخ، فإنها كانت حريصة على أن تعلّمني الكثير عنه، والحق يُقال، لم تكن محاولاتي سيئةً تمامًا.
ومع ذلك كلّه، ما نزال نجوع في غيابها.
فأصعب ما أتحمّله ليس إعداد الطعام، بل تقرير ما ينبغي عليّ فعله؛ أن أقف أمام سؤالٍ بسيط، مثل: ماذا سأطبخ اليوم؟ فأجده سؤالًا مؤرقًا في غيابها.
ربما لا ينقصنا الطعام بقدر ما ينقصنا وجودها؛ تلك الرعاية التي اعتدناها حتى صارت جزءًا من تفاصيل أيامنا، وذلك الشعور بأن في المنزل مَن يحمل عنا شيئًا من عبء الحياة، ولو بمجرد وجوده.
نجوع حقًّا، حين لا نجد ما نأكله، ونجوع مجازًا، حين نفتقدها.
فبعض الغياب لا يترك المنزل خاليًا فحسب، بل يجعل أبسط تفاصيل الحياة أثقل مما كانت عليه.
اللهمّ احفظها لنا و أدم بركتها علينا و ارزقنا برّها.
. رُؤى عُليّان ❤️🩹 | 204 |
| 6 | 🤍... | 209 |
| 7 | كبّوا المزح..
هذا المستخدم يحنّ إلى طفولته جداً كثيراً والله وتالله 😭 | 231 |
| 8 | بس تقطع عندك الكهربا شغّل أخوك يلي بالعادة بتخرسه 😆
طلع مُسلّي والله | 232 |
| 9 | بحكم الكهربا قاطعة و مقضيتها عم نشحد الشحن و النت شحادة..
تعطّلت الحياة حرفياً..
دراستي كلها بتعتمد على الموبايل و اللابتوب لهيك ما قدرت أدرس..
فجأة لقيت حالي قاعدة مع أخي و أختي الصغار ( صف عاشر بس لهلق مالي مستوعبة انهم كبروا)
و عم نحكي بالجغرافية و السياسة و أفلام الكرتون و الظواهر العجيبة..
حسيت إني مشغلة قدامي ناشيونال جيوغرافيك 😆❤️ | 230 |
| 10 | ردٌّ عظيم على من يحتجّ بالقدر في عصيانه لله تعالى : | 265 |
| 11 | أيُعقل أن يخاف المرء من النوم؟
أعرف تماماً..
كيف يغيّر الخوف من شكل المنزل، كيف يجعلك تكره أكثر مكان أحببته يوماً وانتميت إليه.. المنزل، السرير، العائلة.. كل هذه الانتماءات التي هي سكينة المرء، أعرف تماماً كيف تتحول إلى سلسلة من الرعب المتواصل.
مضى وقت طويل على تلك الأيام، لكنها ما تزال في ذاكرتي كأنها الأمس.
ليلاً..
بينما كانت عائلتي تغطّ في نوم عميق، وكنت كعادتي أسهر في غرفتي المقفلة صيفاً وشتاءً،
في ليلة ما تحوّل السهر فيها من سكون ومتعة إلى خوف عميق من النوم؛ هناك بدأ كل شيء.
مرّت أيام لا أحتسبها من عمري، ليالٍ خشيت فيها أن أنام لأنهم سيتحدثون إليّ، سيبرحونني ضرباً.. ومهما قرأت من القرآن، ستعلو أصوات ضحكاتهم مزلزلة أركان المنزل.. وأركاني.
وكلّما استيقظت، بدأت أتأكد من فراشي وأنني مستيقظة بالفعل، فـ يهجمون عليّ ثانيةً، فأكتشف أنني لا أزال نائمة.. لكن كل شيء كان حقيقياً إلى حد لا يُصدَّق.
وهكذا عندما أستيقظ، أركض باكية إلى أمي، أحدثها عن كل ما عشته: "لقد كان هنا.. ثم هنا.. لقد اتخذ شكل ماما هذه المرة.. وفي كل مرة يتخذ شكل شخص أحبه."
ثم أستسلم بعد بكاء وشرح طويل.. ما باليد حيلة، ولن ينقذني أحد.. وليتني أستطيع ألا أنام.
ثم كان واجباً عليّ أن أمضي؛ إلى حلقات القرآن في المسجد، ثم إلى دروسي، وأعود إلى المنزل لأعيش بضع ساعات طبيعية مع عائلتي قبل أن يحلّ الظلام ثانيةً..
كان يؤلمني لامبالاة من حولي بي، وسخريتهم مما أعاني.. وكنت كثيراً ما أصمت وتنهمر دموعي بلا صوت.
ثم رويداً بدأت أشاركهم السخرية، وأحكي لهم كل يوم آخر تحديثات الكوابيس.. كنت أبدو شجاعة جداً، لكن.. كل ما في الأمر أنني قررت تحويل ألمي إلى نكات لأعيش؛ لأن عالمنا هذا لا يصدق المشاعر، لا يحبها ولا يعترف بالخوف والرغبة في الأمن، ولأنك ما إن صدّقت مشاعرك.. استفحلت.
مضت أيام خسرت فيها من نفسي ووزني وطاقتي، وكانت الهالات أسفل عينيّ أشبه برماد حديقة محترقة..
لا أزال أذكر كيف أنني، في اليوم الذي أتممت فيه حفظ سورة البقرة، أتاني في المنام يمزق قرآني ويهددني: "لن تتخلصي مني وإن حفظتِ القرآن كله"، ثم انهال عليّ بالضرب..
كنت قد اعتدت الاستيقاظ كمن خرج من معركة، تؤلمه كل عضلاته وعظامه.. لأن الضرب كان حقيقياً جداً.
بعد أشهر.. قدّر الله لنا أن نغادر ذلك المنزل، وحزنت على فراقه حزناً شديداً، ولم أفكر يوماً أنه كان سبباً فيما أعانيه، بل قلت بالحرف: "جدرانه شهدت معاناتي.. تصدقني، حتى جدرانه تحبني."
مع مرور الأيام، كانت الأمور تهدأ شيئاً فشيئاً.. كنت قد اعتدت، وكان معدل حدوث ذلك ينقص أكثر فأكثر.
تعافيت من تلك الكوابيس بعد سنوات..
لكنني حملت معي، رغماً عني، آلاماً مكبوتة تخرج مع كل حزن. وفي كل مرة أسترجع فيها ما حدث، أشعر بقشعريرة شديدة يكاد ينفطر لها رأسي.
الحقيقة خلف التعافي..
أن الرجفة الأولى ستعود كلما واجهت ما شابه مسببها الأول، وأن الخوف الذي صار من الماضي.. يتخذ أشكالاً أخرى من الخوف في المستقبل.
. رُؤى عُليّان | ذكرياتٌ موحِشة. | 276 |
| 12 | نصٌّ طويل⏳.. | 244 |
| 13 | كلُّ ما تجاهلتُه جاءني طوعًا،
وكلُّ ما طاردتُه أفلتَ من يدي.
شمس التبريزي. | 266 |
| 14 | - السَّادس مِن أكتوبر| ١٩٧٣
- السَّابع مِن أكتوبر| ٢٠٢٣
"الأرض لا تسَع هويتين، إما نحنُ أو نحنُ". | 314 |
| 15 | عزيزي الغريب..
أتذكُر كيف كنتُ أحدّثك عن أيامي الغريبة؟
أمامنا يومٌ غريبٌ آخر..
استيقظتُ في الصباح بعد المنبه بثلاث ساعات، متعبة، أودّ الخروج من جسدي بسبب الثقل الذي كنتُ أشعر به..
علمتُ ببساطة أنني أستقبل المرض اليوم.
ووسط خوفي من تدهور جسدي وخيانته لي كما يحدث كثيراً، قررتُ أخذ المسكّن.. فلم ينفع. كان الأمر يزداد سوءاً، فأخذتُ مسكناً آخر من عيارٍ ثقيل، كنتُ قد اعتدتُ أن أستغرق في النوم بعده لعشر ساعات كاملة.. لكنني لم أنم. كنتُ غاضبة وحانقة طوال الوقت!
حتى وصل "السكراب" (اللباس الطبيّ الخاص)..
كنتُ بأوج حماستي لتجربته، بيد أن كل تلك الحماسة أضحت حنقاً حينما اكتشفتُ أنه لم يكن بالطول الساتر الذي طلبته..
هنا.. انفجرتُ غاضبة في وقت غير مناسب إطلاقاً.
لكنني كما عهدتُ نفسي دائماً، لا أستطيع السكوت حينما يُقال لي: "لا بأس، ليست مشكلة"..
حينما يتعلق الأمر بمبادئي، وخطوطي الحمراء، ديني وملابسي، لا أستطيع أن أصمت..
دعك من هذا، فأنا لم أهدأ حتى أخذتُ وعداً باستبداله بآخر يناسب الطول الذي أريده.
عصراً..
كنتُ أحاول لملمة شتات نفسي وسط هذا التعب، حين وصلني خبرٌ أن ثمة محاضرة إلزاميّة عليّ حضورها الآن.
لأصدقك القول، لم أرغب أبداً في الحضور. لم تكن "مهارة الإلقاء" يوماً مساحةً أبحثُ عنها أو تشدّني، لكنني وجدتُ نفسي اليوم مأخوذةً بسلسلة من المصادفات الصغيرة.
كان معلّمنا ومشرفنا قد حدّثنا بمهابةٍ عن مدرّبٍ مقتدرٍ سيحلّ ضيفاً علينا ليُعلمنا.
اعتذرتُ منه، فأنا يابسة الحيل تحت تأثير حبتيّ مسكّن، لكنّ أثراً خفياً من الخجل جعلني أشعر بأنه قد يغضب مني، فتحاملتُ على نفسي وذهبت..
وهناك.. في قلب المفاجأة، كان هو نفسه المدرب!
وقفتُ أمامه لثوانٍ كالصنم، أتساءلُ بيني وبين نفسي إن كانت هذه مجرد هلوستكِ المعتادة يا رؤى مع الحرارة، أم أنها حقيقة!
لم ينقذني من ذهولي إلا ابتسامته ولطفه وهو يقول:
"أهلين رؤى، عليكِ العافية يارب، تفضلي."
لحظتها وددتُ لو ابتلعتني الأرض، أو هبط نيزكٌ من السماء فترك الجميع واصطدم بي، بدلاً من أن أقف بهذا المظهر أمام الجميع.. ولسان حالي: أحقاً عادت هلوسات الحرارة المرتفعة؟
أتظنّ أنّ الإحراج انتهى هنا؟
لقد استمرت الجلسة لثلاث ساعات، كانت ممتعة جداً رغم الإنذارات التي كان يرسلها جسدي بين الحين والآخر.. لكنني سأحفظ ماء وجهي وأحتفظ بما تبقّى من مواقف.
سأخبرك رأيي باختصار..
الإلقاء حقاً مهارة عظيمة، لكنني لا أزال عند رأيي: ليست من اهتماماتي، ولا أجد نفسي فيها.
رغم أنّ الكتابة حلمي الأبهى، لكن.. من ذا الذي قال وافترض أنّ الكاتب عليه أن ينادي بصوته؟
لستُ أبرر خجلي، لكنني على عكسهم، لا أراه عيباً، ولا أسعى لأكسر هيبة الوقوف أمام الملأ..
عزيزي الغريب..
أنا أُحبّ أن أُسمَع.. لكنني أُحبّ أن تتمّ قراءتي أكثر.
كما أنت الآن.. كائنٌ من خيالي، لا يسمعني.. لكنني أكتب إليك.
. رُؤى عُليّان 🤎
يوميّـات عبثيّة لكنّها تتركُ أثراً لطيفاً. | 437 |
| 16 | لكنّ هذا الذي تُدهشك نصوصُه..
فمُه خجول! | 348 |
| 17 | كنت حاسّة كأنها عم تعطيني رسالة بدون ما تعرف،
بالوقت يلي أنا عم أجلد حالي كتير كتير..
فالحمد لله ربّ العالمين..
أنا أعتبرها هدايات من الله ،و رسالة ساقها على لسان عبده دون أن يدرك أن الله هداه لهذا، لأنّ شخصاً ما.. بحاجة لهذا التذكير. | 438 |
| 18 | اليوم.
حضرت درس..
فالآنسة حكت : في ناس لما تغلط ما بتسامح حالها.
كأنها نهاية العالم.
بس أنت طالما فيك النفس، لسا فينك ترجع و تستدرك..
فاعتبر ذنبك مصيبة ،هو مصيبة فعلاً.. لكنها وقعت و انتهت.
فاعمل على الاستدراك
والاستدراك هو تعويض ما فات بالإحسان بما هو آت.
اللهم ارزقنا فقه المرونة و الاستدراك.. | 445 |
| 19 | بعد ٥ دقائق من كتابتي للنص،
صار شي خلّاني أرجع حس بخيبة أكل كتير كبيرة.
أنا عنجد..
ما حدا بخيّب أملي و متعّبني بالحياة.. غيري أنا. | 362 |
| 20 | لا أريدُ أن أفقدَ نفسي مجددًا،
لا أريد..
أن أنظرَ مرّةً أخرى إليّ بخيبةِ أملٍ كبيرة.
فقد وصلَ بي الحالُ إلى أنني لا آملُ شيئًا من إنسان،
ولا أعوّلُ على يدِ مُعين..
كلُّ ما أفكرُ به: كيف أُنقذُ نفسي وأنجو بها؟
كلُّ ما يشغلني: كيف أتوقفُ عن توريطها بالمشاكل؟
ليس غرورًا ولا أنانية،
إنّما هي محاولةٌ لإنقاذِ ما احترقَ في سبيلِ الآخرين..
محاولةٌ لإعادةِ البوصلةِ إلى طريقها الصحيح.
فأنا لا أسعى لفرشِ الملذّاتِ لنفسي وتدليلها كردّ فعلٍ سلبيٍّ على الحرمان؛
فهذا مرضٌ آخر..
إنما أحاولُ جعلها تدركُ الحقيقة،
تُداوي جِراحها.. لِتستطيعَ بعدها أن تُداوي الآخرين.
. رُؤى عُليّان | 407 |
