ru
Feedback
أُورڪِيد

أُورڪِيد

Открыть в Telegram

أكتُب وكأنَّ قلبي مِحبَرة! رسائلكُم تسعِدني: https://maryamelsheikh.sarahah.pro

Больше
7 500
Подписчики
+124 часа
Нет данных7 дней
-2930 день
Архив постов
١١ حزيران صيف ٢٠١٩ تَكره الصَيف برمتِه الأشجار بائسة للغاية، عالمنا الصغير يتحول إلى فُرن كبير لا شَئ مثِيرٌ للبهجَة سوى أنك تستطيع تناولَ المثلجَات بتلذُذ وربمَا أيضاً، الإستلقاء فِي ردهَة المنزِل ليلاً مع العائِلة تحت سقف مرصَّع بالنجوم لأنّ الكهرباء تقطَع ثُلث ساعَات اليَوم! يمتدُ الفرَاغ كزَحف صحراوِي مثل الهُلام ثقِيل وبطئ! تنتهي كل القِصص التِي تعرفهَا.. يبُح الصوت من أغنيات إسبيستُون التي حفظتها طوال حياتك، لقد غنيتها كلها مع إخوتك دفعةً واحدة، متجاهلين نظرات والدكم النارية الذي يستجدي النوم بلا فائدة! - هه ، كفاكم إزعاجاً! الليدو بغِيض، الكوتشينة مُملة.. ومغامرَات الجَّدة الكثيرة تم حفِظتها عن ظهر قلب، ورغم ذلك تحكيها وكأنها المرّة الأولى، وتستمِع بفضول وكأنها لم تطرُق أذآنك يوماً الهاتِف جائِع ومرمِي كالقُمامة، ربما هو في قمة سعادته، يستريح الآن من يدري! وكلّ تلكَ الشتائِم التِي تتجنبها من بابِ التهذِيب، تخرُجُ تِباعاً - $#¥@..، أستغفر الله، شمس هذه أم شوايَة ضخمة يا ربي! حسناً إنهُم أوغاد حتى وإن قامُوا بقطعها لمُدّة دقيقة واحِدة يمضِي النهَار ببُطء حلزوني مبالغ فيه، يذكِّرني مشيَة جارنَا السبعينِي. حتى الأحلام لا تَكتمِل، ما إن تضَع رأسك َعلى الوِسادة حتى تصفعك شمسَ الصباح على عجَل، هذا الليل السريع يقودني للجنون. يقولونَ : "كان كحلمٍ في ليلةِ صيف!" لكل الأشياء التي تتلاشى بنفس سرعة ظهورها! مِثلما أنت.. أكاد أكذّب نفسي، أنني قد عرِفتُك يوماً! أشكّ حتى في الذكرى، كأنكَ لم تكن في حياتي. |إرشيف ـــــــــ مريم الشيخ

عندما تعلم تماماً في داخلك أن الذي أمامك يستحق أن يحرّك قلبك، لكن ذلك لا يحدث. وأن ذلك هو الضوء الذي يجب أن تتبعه لتعبر نفقك،
عندما تعلم تماماً في داخلك أن الذي أمامك يستحق أن يحرّك قلبك، لكن ذلك لا يحدث. وأن ذلك هو الضوء الذي يجب أن تتبعه لتعبر نفقك، لكنك لا تفعل. تعرف وقتها ومع الأسف؛ أنه حينما تكون  الأشياء كما ينبغي، فقط يخذلنا السياق. تريدك الحياة محبّاً بعدما نجحتَ في نسيان الفكرة، ويلوح المنال أمامك بعدما خَبت كل رغبةٍ فيك، ويناديك الترف بعد أن اخترت الزهد مسلكاً. تقول حينها لنفسك ولنصيبك المتأخر من الأشياء: أنتِ لي تماماً في زمانٍ غير هذا الزمان، أنتَ النسخة السعيدة مني، ولتحققت وكنت أنا لو أتيت حين بحثتُ عنك، ذلك مكسبي لو جاء قبل أن تزدحم الأرفف بذكرى المحاولات. أن تجد الفانوس، بعد أن تنسى الأمنية. ـــــــــ محمد عبد الرحمن

أنا كما أنا؛ المرأةُ الّتي تُحبُّ الحياة والإستلقاء فوق شعرها الطوِيل لتأمُل شمس الصباح أو المساء بذهنٍ صاف وفمٍ لديه كامل ال
أنا كما أنا؛ المرأةُ الّتي تُحبُّ الحياة والإستلقاء فوق شعرها الطوِيل لتأمُل شمس الصباح أو المساء بذهنٍ صاف وفمٍ لديه كامل الإستعداد لشتم القلَق والسخرِية من المخاوِف ولديها الجُرأة، بل كامل الجرأة للخروج في موعد إنفرادي مع الأمل والرقص بتؤدة مع حزنٍ يافِع المرأة التِي تحوّلت إلى فراشة حينما إلتقت برجُلٍ من ورد ثم تعلّمت أن تحلّق بعيداً إلى سماءٍ تخصّها، وحقلٍ لا ينتمي لأحد أو كما تقول فروغ فرخزاد «‏لماذا؟ لِأنّي هكذا أشعرُ أنّي مُلكِي» ــــــــــ مريم الشيخ

‏الحمدُ لله على الأيَّام التي تعبُر بخفةٍ لا نشعُر بها، وعلى رزقٍ يأتينا طوعاً دون تضرُّع، ومحبةً نحظى بها دون استِجدَاء، وطُ
‏الحمدُ لله على الأيَّام التي تعبُر بخفةٍ لا نشعُر بها، وعلى رزقٍ يأتينا طوعاً دون تضرُّع، ومحبةً نحظى بها دون استِجدَاء، وطُمأنينةً تتَّخذ لها من صدورِنا مسكناً هانئاً فلا يصرفها قلقٌ ولا فزع♥️ •

اليوم، وبعيداً عن عائلتي هُنا، في هذه المدينة المتكئة على البحر استيقظتُ باكراً على شِقة فارغة بالكامل، إلا من زميلة سكن واحدة غادرت بعد بضع ساعات لأحد الأقارِب الشيطان يحاول أن يجرّني إلى نوبة كآبة، لكنني أصرّ على الإحتفال فاتتني صلاة العِيد، جلست لسماع الخطبة، دقائق وبدأ الناس يتبادلون التحايا.. بحثت في الوجوه عن أيّ وجه مألوف، أي وجه.. لكنني لم أجد، وقفت مسافة طويلة جداً في مكاني أسلّم على غرباء لا أعرف حتى أسماءهم.. تذكرت أُخوّة الدين، فليس ثمة غريب هنا، فالمسلم أخو المسلم. لكن الغرابة نابعة من كونك لا تعرف أحداً بشكل قريب أو حميمي.. بحيثُ تشاركه سعادتك الصغيرة. لا أعلم منذ متى تحديداً تحوّلت بهجة العيد من الملابس والمقتنيات، وعروس باربي وفستان العِيد، والحلوى، إلى فقط فكرة التواجُد مع أقرب الناس إليك.. بحيث لا يسدّ هذا الفراغ الذي يتركونه أي شئٍ آخر في الدُنيا. عدت إلى الشقة.. إتصلت على الفور بأخواتي مكالمة فيديو مع العائلة كلها بكاء وضحك كثير، يصوّرون لي كل شئ السجادة الجديدة، الأوتفيتات، الخروف قبل وبعد.. وحتى قطة المنزل وهي تجلس في إنتظار اللحم أتحدث قرابة نصف ساعة مع أخي في دولةٍ أخرى، يخبرني عن يومه، عن اللحم الجاهز الذي سيطهوه مع بقية زملائه في السكن، يصوّر لي المكان عبر البلكونة، أرد على رسائل العيد. وأجلس في الفراغ لا شئ آخر شعور جارف بأن العيد ليس إلا (صحبة من نُحِب) أبكي مجدداً.. شخصٌ ما يطرق الباب إبنة السيدة صاحبة العمارة تدعوني للإنضمام لهم على الفطور تخبرني أن ميكياجي جميل جداً وأن فستاني لطيف أشكرها بلُطف أبكي مجدداً نتناول الفطور، ونتبادل أحاديث الفتيات لا شئ هنا يشبه بيتنا، أجواءنا.. لكنني ممتنة للغاية، أحسست بالإلفة على الفور نتفق على الذهاب إلى البحر أعود للسرير مجدداً.. أنام لساعتين.. أتصفح بلا هدف الكثير من الجلاليب البراقة والكثير من الألوان العيد جميل للغاية في مواقع التواصل لأن العشب دائماً أخضر على الجهة المقابلة أفتح الحالات.. ثم أفاجأ بموت الأخ الأصغر لواحدة من صديقاتي يفجعني الخبر ويعيد ترتيب شعور الفقد الغريب الذي أحسست به على الأقل، أستطيع التحدث معهم رؤيتهم عبر فيديو كول يا لحزني التافه جميع من أحبهم هُنا على قيد الحياة حتى لو على بعد عشرات الكيلومترات لكنهم بخير وهذا وحده سبب كافٍ جداً للإمتنان والإحتفال. تذكرت على الفور مقولة قديمة من كتاب الساعة 7:46 دقيقة للكاتب د.عبدالله المغلوث: «لا ندرِك ضآلة مشاكلنا الحالية، إلا عندما نصطدِم بمشاكل أكبر منها». ـــــــــــــ مريم الشيخ♥️ •

عيدكم مبارك♥️
عيدكم مبارك♥️

عيدكُم مُبارك🧡
عيدكُم مُبارك🧡

كان السلف يدّخِرون حاجاتهم لدُعاء يوم عرفة قال أحد الصالحين : «والله ما دعوت دعوة يوم عرفة وما دار عليها الحَول إلا رأيتها مثل فلقَ الصُبح»♥️ •

كان السلف يدّخِرون حاجاتهم لدُعاء يوم عرفة قال أحد الصالحين : «والله ما دعوت دعوة يوم عرفة وما دار عليها الحَول إلا رأيتها مثل فلقَ الصُبح»♥️ •

وأخافُ أكثر ما أخاف أن تكلّفَني الحياةُ رقة قلبي أخافُ أن أعتَاد فلا يبقى في روحي متّسعٌ للدهشة أخاف أن أكون أسيرَةً لسوءِ ال
وأخافُ أكثر ما أخاف أن تكلّفَني الحياةُ رقة قلبي أخافُ أن أعتَاد فلا يبقى في روحي متّسعٌ للدهشة أخاف أن أكون أسيرَةً لسوءِ الفَهم، لمخاوفِي، لتجاربِي البعيدة وأخاف أن لا يكون لديّ القدرة الكاملة على التحرُّر من كلّ ما يستنزفني، يستثيرُ قلقي ، ويستنفِرُ جيوش الكآبةِ من أقاصِي أرجاء روحي. وأخاف أن يسلبني الخوف أبسط حقوقي: حرية التحديق عبر نافذة صغيرة تطلّ على الطمأنينة. ـــــــــــــ مريم الشيخ

في تصوِّرِنا الإسلامي تكون المركزيَّة للهِ الواحد ويدور حولها باقي الأطراف، وبقدر ما هذا مهيب، بقدر ما هو مُريح. تخيَّل أن تدرس لله، وتعمل لله، وتتزوج لله، وتُنجب لله، وتُربِّي لله، وتُنفق لله، وتُصادق لله، وتُفارق لله، وتُحبَّ في الله، وتبغض في الله، وتُقدِّر لكلِّ نفسٍ في حياتِك أن يكون لله. بعدها ما ضرّك لو رسبت! ما ضرّك لو من وهبته وُدًّا، أورثك كمدًا! ما ضرّك لو بذلت، ومُنِعت! بل ما ضرّك لو أعرضتْ عنك الدُّنيا بما فيها ومَن فيها؟ الإيمانُ بمركزيَّة اللهِ يُخرجنا من ضيقِ الماديَّة إلى سعةِ الأجر، ومن جزاء الدُّنيا المحدودِ إلى ثوابِ الآخرة اللامُتناهي، يُخرجنا من عبوديَّة صنمِ "مُقابل ما قدَّمت" إلى عبادةِ الله الذي لا يضيع عنده عمل أحسنته، ولا خير قدمته، ولا معروف وافيته.. "قل إن صلاتي ونُسكي ومحياي ومماتي لله ربِّ العالمين". ـــــــــــ سمر إسماعيل

كُلّ حرمان تجرّعتَه في عمرك لا يساوي أن تمرّك هذه الأيام ثم تغادر وأنت أنت! أن تمرّك مواسم التجارة ثم تعرض عنها! أن تسير مواكب الصّادقين وأنت في مكانك! ربّما تكون حزينًا، ربّما فاتك في عمرك أشياء كثر تحبّها لذا تمرّ الأيام عليك رتيبة! انهضْ لداعي الحُبّ في هذه الأيّام، وتبتّل للرحيم.. ربما أضنتك أوجاعك بعد رمضان، ربما أسرفتَ كثيرًا بعده، هذا موسم ثريّ يطرق بابك، هذا خيرٌ عظيم يلج الكون، فسابق إليه، واعزم على ما يدنيك ويرفعك.. أتستوي أيام العروض بسواها؟ هذه فرصتُك لتحظى بالنجاة من الربّ العظيم، لتتقرَّب إليه أكثر، شعور الحُبّ يترجمه العمل، فاكدح لربك في أيامه التي يُحبّ، كفى ما انفرط من عمرك في تقصيرك ولهوك، وقُم لله عسى رحمة منه تسري لقلبك فتظفر بفلاح الدُّنيا والآخرة. ـــــــــ العشر من ذو الحجة♥️ •

أرجوكِ لا تتوقَّفي شُقِّي عُبابَ التيهِ واثقةً ولا تُصغِي لمِنْ هتفوا قِفي لُمِّي نثارَكِ واستقيمي وامنحي فوقَ استطاعةِ قلبكِ
أرجوكِ لا تتوقَّفي شُقِّي عُبابَ التيهِ واثقةً ولا تُصغِي لمِنْ هتفوا قِفي لُمِّي نثارَكِ واستقيمي وامنحي فوقَ استطاعةِ قلبكِ المُتلهِّفِ لا تسألي مَنْ غادروكِ وبدَّلوا وتنكَّروا لمَ غادروكِ وبدّلوا وتنكّروا؟ ما ضرَّ لو لمْ تعرفِي! والجُرحُ؟ أدري أنَّه وجعٌ جليلٌ أخضرٌ لم يشتفِ سيظلُّ ينزفُ رُبَّما عُمُراً وأيُّ جراحِنا لم تنزفِ! مُرِّي على هذي الحياةِ خفيفةً كغمامةٍ وتخفَّفي ــــــــــ روضة الحاج

إختلطت الطرُق، وتعقّدتِ الغايات، وتشابكَت المساعِي.. إلهي، أسألُك باسمِك الهادِي، أن تَهدنِي لِما فيه الخير لِي في ديني ودُنياي وعاقبةُ أمرِي. الطرِيق وعِر، والرُوح مشتتة، القلب تائِه، والعقل مُثقَل، والجسد مُنهَك.. أسألك باسمِك النور، أن تنيِر بصيرتِي وأن تجمَع شتات نفسِي ــــــــ مريم الشيخ

‏نحمِلُ أحزاننا كما تحمِلُ الأشجار ثمارها المرّة بصَمت، وبانتظار السقوط. ــــــــ فيرا إنبر |اللوحة للفنانة الإيرانية نعيمة ن
‏نحمِلُ أحزاننا كما تحمِلُ الأشجار ثمارها المرّة بصَمت، وبانتظار السقوط. ــــــــ فيرا إنبر |اللوحة للفنانة الإيرانية نعيمة نعيمائي

لعلمك لم أُعاقِب غيرَ نفسي مخافةَ أن تموتَ لديك ذُلّا! وحين هَجَرتُ لم أكُ مُستعداً لهذا الموتِ، لكنْ كانَ حلّا ــــــــ حذيفة العرجِي

خلف كُل (لا) متسرّعة قلتها بدون أن أمنح حتى فرصةً للشرح، كُنت أنت. خلف كل باب صفقته في وجه أحدهم، دون أن أعِي لِما وكيف، كنت أنت. خلف كُل خوف مجهول المصدَر، وارتعاشة ذُعر مدفون لا سبب لها عند بدايةٍ خجولة تم وأدها في مكانها، كنت أنت. خلف كل دروع الحذر التي أرصفها عند أي محاولة اقتراب، كُنت أنت. خلف كل مقارنة قهرِية ولا واعية، كل قلق متدفق، وانجذاب معدوم، كنت أنت. خلف كل شخص كان بالإمكان أن يكون مناسباً جداً، لكنه _لأسباب غير منطقية طبعاً_غير مقبول بالمرة، كنت أنت. خلف تلك الحواجز التي بنيتها بعناية، حجراً فوق حجر، حتى صرتُ أنا نفسي عاجزةً عن عبورها، كنت أنت. وددتُ بشدة لو أن الحياة سمحت لِي أن أعرفك أكثر وأكثر وأكثر ذلك النوع من المعرفة الذي يجعل الأشياء مملة واعتيادية. وددتُ لو أنك كنت صريحاً جداً أو وقحاً قليلاً، غبي أو سطحي أو قليل أدب، أيّ صفة تجعلك مقزّزاً في عيني وددت لو أنك تملك ولو علماً أحمر واحد من قائمة الـ"الريد فلاق" عندي، لكنت وجدت سبباً أقلّه كي أكرهك! لكن مشكلتك أنك كنت جيداً بما يكفي، مهذباً جداً.. لطيفاً أكثر مما ينبغي، وغامضاً بصورة مؤذية. ذلك النوع من الأشخاص الذين لا يتركون وراءهم كارثة واضحة، بل فقط فوضى لا يمكن رؤيتها، فوضى تعطِب كل شيء بعدها. أكره أيضاً أنك لم تخذلني بشكلٍ صريح، لأن الخذلان الواضح يمكن تخطيه والتعافي منه، أما الأشياء الناقصة، المعلّقة، التي لا تكتمل ولا تنتهي، هذا بالتحديد ما يبقى عالقاً في الروح كشوكةٍ حوت بغيضة. بقيت عالقاً، ليس لأهميتك الكُبرى ولا لتفاهة وجودك في حياتي بقيت لأنك لم تتحول يوماً إلى إنسان عادي. بقيت احتمالاً. والاحتمالات.. آه منها الإحتمالات إنها دائماً أكثر فتكاً من الحقائق. |مذكّرات السيدة ميم (٢) ـــــــــــ مريم الشيخ

هَب لي قلباً لا يتكِئ على عصا الدُنيا ولا يستقِرّ على هاوِية الوهَم ولا يجلس تحت "رقراق" الظنون. قلباً لا يستنِد على وعود مائلة، أو آمال هشّة، قلب يقدر أن يطوِي ما يؤرقه بجسارة، ويمضِي بخفّة. ــــــــــ مريم الشيخ

مآساتِي فِيكِ مأساة ورقَة بيضاء لم تألف غير ملمس الرصاص الذي يُمحى ويتلاشى ويمضِى إلى أن باغتتها الزُرقة الراسخة للحبر فانسكب
مآساتِي فِيكِ مأساة ورقَة بيضاء لم تألف غير ملمس الرصاص الذي يُمحى ويتلاشى ويمضِى إلى أن باغتتها الزُرقة الراسخة للحبر فانسكبت في جوفها إلى الأبد. مآساتي فِيكِ مأساة نبتة نمَت جوار بحرٍ مالِح إلى أن اكتشفت ذات خريف عذوبة المطَر فظلّت عطشى إليه، تتوقُ له في كل المواسِم. مآساتِي فيكِ مأساة سجين، كل نصيبه من الحُرية نافذة لا تُفتح إلا مرةً في كل عام. مآساتي فِيكِ مأساة كفِيف، أبصرَ الحياة يوماً واحداً ثم عاش العُمر بعدها كله في الظلام. مآساتي، أنكِ الحبر، والمطر النافذة، والحياة مآساتي أنني تعثّرتُ بِك فماتت من بعدكِ في عيني جميعُ النِساء. ــــــــــ مريم الشيخ •