795
Подписчики
Нет данных24 часа
+57 дней
+1030 день
Архив постов
"إن فضل الرديء على الجيد تعريفه للقيمة المستحقة له، كما قال أبو الطيب:
"وَنَذيمُهُم وَبِهِم عَرَفنا فَضلَهُ
وَبِضِدِّها تَتَبَيَّنُ الأَشياءُ"
"نَبِيٌّ تَهَادَىٰ النُّورُ مِن طَلَعَاتِهِ
هَنِيئًا لِمَنْ صَلَّىٰ عَلَيْهِ وسَلَّمَا"
Repost from قناة منصور الحذيفي
ما أضعف الإنسان وأجهله! يَعمى عن كل الأبواب المُشرَعة أمامه، وينطرح باكياً عند بابٍ صغيرٍ مغلَق!
Repost from هاجَر. 🔻
ينسب إلى الإمام الشافعي:
توكّلتُ في رزقي على الله خالقي .. وأيْقنتُ أن اللهَ لا شكَّ رازقي
وما يكُ من رِزقي فليس يفوتُني .. ولو كان فيقاع البحار العوامقِ
سيأتي به اللهُ العظيمُ بفضلِه .. ولو لم يكن مني اللسان بناطقِ
((ففي أي شيءٍ تذهبُ النفسُ حسرةً .. وقد قسم الرحمن رزق الخلائق؟!))
ويقول ابن زريق في الفراقية:
قد وزّع اللهُ بين الخلقِ رزقَهمُ .. لم يخلُقِ اللهُ من خلقٍ يضيّعُهُ
وينسب إلى ورقة بن نوفل قوله:
وقد تُدرِكُ الإنسانَ رحمةُ رَبِّهِ
ولو كان تحتَ الأرضِ سبعين واديا!
وللبارودي:
إِذَا مَا أَرَادَ اللَّهُ إِتْمَامَ حَاجَةٍ .. أَتَتْكَ عَلَى وَشْكٍ وَأَنْتَ مُقِيم.
"ومن كان يَهوى أن يُرى مُتَصَدِّرًا
ويكره (لا أدري) أُصيبَت مَقاتِلُه"
- ابن دريد.
ما أجمل ما افتتح بِه الجاحظ كتابه (البيان والتبيين) حين قال: «اللهمُ إِنَّا نَعُوذُ بكَ من فتنَةِ القَولِ، كما نَعُوذُ بك من فتنَةِ العَمَل، ونَعُوذُ بك من التكَلفِ لما لا نُحسِن، كما نَعُوذُ بك من العُجبِ بما نُحسن، ونَعُوذُ بك من شَرِّ السَّلَاطَة والهَذرِ، كما نَعُوذُ بك من شَرِّ العيِّ والحَصر».
﴿كانوا لا يَتَناهَونَ عَن مُنكَرٍ فَعَلوهُ لَبِئسَ ما كانوا يَفعَلونَ﴾ [المائدة: ٧٩]
ومن معاصيهم التي أحَلَّت بهم المَثُلات وأوقعت بهم العقوبات أنَّهم ﴿كانوا لا يَتَناهَوْنَ عن مُنكرٍ فعلوهُ﴾؛ أي: كانوا يفعلون المنكر ولا ينهى بعضُهم بعضاً، فيشترك بذلك المباشر وغيره، الذي سكت عن النهي عن المنكر مع قدرتِهِ على ذلك، وذلك يدلُّ على تهاوُنِهم بأمر الله، وأنَّ معصيتَه خفيفة عليهم؛ فلو كان لديهم تعظيمٌ لربِّهم؛ لغاروا لمحارمه، ولغضبوا لغضبه.
وإنَّما كان السكوت عن المنكَرِ مع القدرة موجباً للعقوبة لما فيه من المفاسد العظيمة:
منها: أنَّ مجرَّد السكوت فعلُ معصيةٍ، وإنْ لم يباشِرْها الساكتُ؛ فإنَّه كما يجب اجتناب المعصية؛ فإنَّه يجب الإنكار على مَنْ فَعَلَ المعصية.
ومنها: ما تقدَّم أنه يدلُّ على التهاون بالمعاصي وقلة الاكتراث بها.
ومنها: أنَّ ذلك يجرِّئ العصاة والفسقة على الإكثار من المعاصي إذا لم يردعوا عنها، فيزداد الشرُّ وتعظُم المصيبة الدينيَّة والدنيويَّة، ويكون لهم الشوكة والظهور، ثم بعد ذلك يضعُفُ أهل الخير عن مقاومة أهل الشرِّ، حتى لا يقدرون على ما كانوا يقدرون عليه أولاً.
ومنها: أن في ترك الإنكار للمنكر يندرِسُ العلم ويكثُرُ الجهل؛ فإنَّ المعصية مع تكرُّرها وصدورها من كثير من الأشخاص وعدم إنكار أهل الدين والعلم لها يُظَنُّ أنها ليست بمعصية، وربما ظنَّ الجاهل أنها عبادة مستحسنة، وأيُّ مفسدةٍ أعظم من اعتقاد ما حرَّم الله حلالاً وانقلاب الحقائق على النفوس ورؤية الباطل حقًّا؟!
ومنها: أنَّ السُّكوتَ على معصية العاصين ربَّما تزيَّنت المعصية في صدور الناس، واقتدى بعضُهم ببعضٍ؛ فالإنسان مولعٌ بالاقتداء بأضرابِهِ وبني جنسه ... ومنها ومنها ...
فلما كان السكوت عن الإنكار بهذه المثابة؛ نصَّ الله تعالى أن بني إسرائيل الكفار منهم لَعَنَهم بمعاصيهم واعتدائهم، وخصَّ من ذلك هذا المنكر العظيم: ﴿لبئس ما كانوا يَفْعَلونَ﴾.
- تفسير السعدي
Repost from قناة أحمد بن يوسف السيد
هل يتمنى أحد من المؤمنين الذين دخلوا الجنة وذاقوا نعيمها الرجوع إلى هذه الدنيا البئيسة؟
الجواب: نعم، الشهيد يتمنى ذلك، وهو وحده من بين المؤمنين من يتمنى ذلك.
وسبب رغبته في الرجوع هو أن يُقتَل في ((سبيل الله)) مرة أخرى!
وهذا أمر ثابت عن النبي ﷺ أخرجه البخاري في صحيحه، ونصُّه:
(ما أحدٌ يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وله ما على الأرض من شيء، إلا الشهيد، يتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيقتل عشر مرات؛ لما يرى من الكرامة)
فما مقدار النعيم والكرامة التي يراها الشهيد قبل دخول الجنة بحيث يتمنى الرجوع إلى الدنيا بعد أن يدخل الجنة ليقتل مرة أخرى؟! بل ليقتل عشر مرات؟
ومن يتشرب هذه المعاني ويتربى عليها فهل يخاف من القتل في سبيل الله أم يكون من أعظم أمنياته؟!
Repost from الدراسات الدينية والفلسفية
"لما جلس الشافعي بين يدي مالك وقرأ عليه، أعجبه ما رأى من وفور فطنته، وتوقد ذكائه، وكمال فهمه؛ فقال: إني أرى الله قد ألقى على قلبك نورًا، فلا تطفئه بظلمة المعصية". ابن قيم الجوزيَّة
"وَعاشِر بِمَعروفٍ وَسامِح مَنِ اعتَدى
وَدافِع وَلَكِن بِالَّتي هِيَ أَحسَنُ"
- الإمام الشافعي.
"لا تمشِ في النَّاس إلَّا رحمةً لهمُ
ولا تعاملْهم إلَّا بإنصافِ
واقطعْ قوَى كلِّ حقدٍ أنت مُضْمِرُه
إن زلَّ ذو زلَّةٍ أو إن هفا هافِ
وارغبْ بنفسك عمَّا لا صلاحَ له
وأوسِعِ النَّاسَ مِن بِرٍّ وإلطافِ
وإن يكنْ أحدٌ أولاك صالحةً
فكافِهِ فوقَ ما أولى بأضعافِ
ولا تكشِّفْ مُسيئًا عن إساءتِه
وصِل حبالَ أخيك القاطعِ الجافي"
- أبو العتاهية.
Repost from قُمريَّة
كان الصنعاني رحمه الله إذا طيّبه أحدٌ صلّى على النبي ﷺ، فسُئل: هل في ذلك سنة واردة؟ فأنشد:
"يقولون عند الطِّيب تذكرُ أحمدا ..
فهل عندكم من سنّةٍ فيه تُؤثر؟
فقلتُ لهم: لا إنّما الطّيبُ أحمدُ ..
فأذكرُهُ والشيءُ بالشيء يُذكَرُ!"
"إنْ يسمعوا رِيبةً طاروا بها فرحًا
مني، وما سمعوا من صالحٍ دفنوا
صُمٌ إذا سمعوا خيرًا ذُكِرتُ به
وإن ذُكرتُ بشرٍّ عندهمُ أذِنوا"
- قعنب بن ضمرة.
"أذنوا: استمعوا، ومن قوله تعالى: (وأذنت لربها وحقت) أي: استمعت لربها، وحُقَّ لها أن تستمع وتطيع."
"وفتيانِ صدقٍ لستُ مطلعَ بعضِهِم
على سرِّ بعضٍ غيرَ أني جِماعُها
لكلِّ امرئٍ شِعْبٌ من القلبِ فارغٌ
وموضِعُ نجوى لا يُرام اطلاعها
يظلُّون شتى في البلاد، وسرُّهم
إلى صخرةٍ أعيا الرجالَ انصداعُها"
- مسكين الدارمي.
"تعبيره هنا بالاسم (منطلق) أبلغ من التعبير بالفعل (ينطلق)؛ لأن الاسم فيه معنى الثبوت والاستقرار، والفعل فيه معنى الحدوث والتجدد، والشاعر يريد أن يثبت للدرهم صفة الانطلاق من غير إشعار بتجدد وحدوث، وقد قال الجرجاني معلقًا على هذه الكلمة في البيت: (هذا هو الحسن اللائق بالمعنى، ولو قلتَه بالفعل (ينطلق) لم يحسن)."
قلادة الأديب، ص٥٢
"إنا إذا اجتمعت يومًا دراهمُنا
ظلَّت إلى طرق المعروفِ تستبقُ
لا يألف الدرهمُ المضروبُ صرَّتَنا
لكنْ يمر عليها وهو منطلقُ!"
- جُؤيَّة بن النضر.
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
