ru
Feedback
الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

Открыть в Telegram
797
Подписчики
Нет данных24 часа
+27 дней
+1230 день
Архив постов
"وفتيانِ صدقٍ لستُ مطلعَ بعضِهِم على سرِّ بعضٍ غيرَ أني جِماعُها لكلِّ امرئٍ شِعْبٌ من القلبِ فارغٌ وموضِعُ نجوى لا يُرام اطلاعها يظلُّون شتى في البلاد، وسرُّهم إلى صخرةٍ أعيا الرجالَ انصداعُها" - مسكين الدارمي.

"تعبيره هنا بالاسم (منطلق) أبلغ من التعبير بالفعل (ينطلق)؛ لأن الاسم فيه معنى الثبوت والاستقرار، والفعل فيه معنى الحدوث والتجدد، والشاعر يريد أن يثبت للدرهم صفة الانطلاق من غير إشعار بتجدد وحدوث، وقد قال الجرجاني معلقًا على هذه الكلمة في البيت: (هذا هو الحسن اللائق بالمعنى، ولو قلتَه بالفعل (ينطلق) لم يحسن)." قلادة الأديب، ص٥٢

"إنا إذا اجتمعت يومًا دراهمُنا ظلَّت إلى طرق المعروفِ تستبقُ لا يألف الدرهمُ المضروبُ صرَّتَنا لكنْ يمر عليها وهو منطلقُ!" - جُؤيَّة بن النضر.

"إن أعظم المعارف أثرًا على الإنسان وشحذًا لموهبته واستقرارًا في نفسه= ما أخذَه بصبر طويل وتأمل عميق وإدامة نظر وتقليب فكر حتى وإن كان قليلًا، فإن بركته تربو مع كر الليالي ومر الأيام، وإن أقلها أثرًا على الإنسان ما أخذه مكاثرةً دون تدقيق، ومراكمةً دون تحقيق؛ فإن أثره سريع الاضمحلال وشيك الزوال، وهذه قاعدة صحيحة في كل فن." قلادة الأديب، ص١١

"والعرب -كما يقول الشاطبي- (إنما كانت عنايتها بالمعاني، وإنما أصلحت الألفاظ من أجلها.)" قلادة الأديب، ص٨.

"قلّ رجل أنعم النظر في العربية وأراد علمًا غيره إلا سهل عليه." - الفراء.

"بالأدب تنمو العقل وتزكو." - ابن المقفع.

"كأن الشافعي رأى أن تبحره نمّى عنده ملكة النظر والاستنباط، ورفع مستوى الأداء العقلي في التفكير إلى الغاية."

"إن الاطلاع على شعر العرب القدماء، والإحاطة بأبياتهم السائرة، والتضلع من مادتهم اللغوية في التعبير والمخاطبة، هي الجادة الأقصر والوسيلة الأشهر -بعد معرفة الوحيين- لكل من أراد أن يكون له الحظ الأوفى والقدح المعلى من القدرة على البيان عما يختلج بنفسه من مشاعر، وما يضطرم في روحه من أفكار، وما يعتمل في عقله من معارف."

"أصحاب العربية جن الأنس، يبصرون ما لا يبصر غيرهم." - الإمام الشافعي.

يقول النبي ﷺ "أكثروا من الصلاة عليّ يوم الجمعة وليلة الجمعة، فإن صلاتكم معروضة عليّ"

اللهم صل وسلم على نبينا محمد.

"سَعَيْتُ فَأَدْرَكْتُ الْمُنَى غَيْرَ أَنَّنِي أَضَعْتُ شَبَابِي في سَبِيلِ طِلابِي فَمَا تَنْفَعُ الدُّنْيَا وَإِنْ نِلْتُ كُلَّ مَا تَمَنَّيْتُ مِنْهَا بَعْدَ فَقْدِ شَبابِي" - البارودي.

"فشرُّ العالمين ذوو خمولٍ إذا فاخرتَهم ذكروا الجدودا" - معروف الرصافي.

"من هوان نفسك عليك وإهانة جنسك في الناس: أن تتكلم بغير لغتك في بلدك وبين قومك من غير ضرورة ولا مناسبة، فإن ذلك إن دل على شيء فإنما يدل على عدم استقلالك في خليقتك وعقيدتك ونمط تفكيرك وأسلوب عملك. فيا قومنا، إن لغة المرء تاريخه وذاته." - أحمد الزيات.

سُنَن قَلَّ العملُ بها.pdf2.10 MB

بعض القراء للأدب المعاصر -والغربي منه خاصةً- حين يبهرهم الأسلوب تنعدم مقاومتهم للأفكار، ومن بوابة الأدب هذه ولَجت كثير من المذاهب والمناهج الهدّامة إلى عقول القراء البعيدين كل البعد عن مجال الفلسفة والتيارات الفكرية التي هي مصدر هذا الخَراب الفكري واختلال الرؤية وفساد المعايير.. ومن أعظم ما له أثر في ذلك: الروايات، حيث تعبُر تلك الأفكار بصمت، تحت عباءة السرد الروائي القصصي المحبب للنفس! ولو كان ذلك القارئ يقرأ كتاباً فكرياً أو فلسفياً لكانت مناعته أكبر، فضلاً عن عدم تقبّل أكثر القراء لتعقيدات وتمحّلات الكتب الفلسفية. ‏أما القارئ الحر المفكر -وهو قليل في القراء- فإنه يستمتع بالأسلوب البديع، مع دُربته على تصفية الأفكار وغربلتها وعدم التسليم لها وحذره من تسللها إلى عقله.

Repost from نويـّر م.
"مَن لا يحفل بالأشياء الصغيرة وَيفرح بهـا، تتسرب من يديهِ الحياة وهوَ يبحث عن الأشياء الكبيرة؛ إذ لا توجد أشياء كبيرة دونَ أن تسبِقها أشياء صغيرة!"

"الأيام تمرُّ عجلى، وزوايا اهتمامك تتسع، والفرص تتناقص تدريجيًّا، وأنت تعيش أوهامًا عريضة في مدى الأثر والتأثير.. والله إني لناصحٌ لك أخي الحبيب بألا تُذهب صفو أيامِك بالمتابعة والتفرج في شبكات التواصل، وإنما عليك بلزوم هذه الوصية النبوية، العظيمة في معناها، الموجزة في ألفاظها: (احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز)." - د. سليمان العبودي.

"إنَّ فضائلكَ لا خصلةَ لكَ فيها، وإنَّها مِنحٌ من الله تعالى لو مَنَحَهَا غيرَك لكان مثلك، وإنَّك لو وُكِّلتَ إلى نفسكَ لعجزتَ وهلكتَ؛ فاجعل بدلَ عُجبكَ بها حمدًا لواهبكَ إيَّاها وإشفاقًا من زوالها". - ابن حزم.