ch
Feedback
الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

前往频道在 Telegram
790
订阅者
+124 小时
+27 天
+130 天
帖子存档
"نفرت إبلٌ لرجل يُدعى (ضبة) تحت جنح الليل؛ فأرسل ولديه (سعد وسعيد) في طلبها، فتفرّق الولدان فوجدها سعد فردّها وعاد مساءً فلم يعرفه أبوه وهو مقبل في الظلام؛ فسأل: "أسعدٌ أم سعيد؟" فكان هذا مثل آخر يُضرب به في النجاح والخيبة ولم يرجع سعيد ثم إذا كان عام حجَّ فيه ضبة فمرّ على عكاظ فوجد رجلًا يدعى الحارث بن كعب فرأى معه سيفًا عرفه معرفة الابن، وهو سيف ابنه سعيد؛ فسأله: "من أين لك هذا السيف؟" فأجابه الحارث أنه وجد غلامًا أبى أن يعطيه البردة التي عليه فقتله وأخذ سيفه وبردته، فسأله ضبة أن يعطيه السيف ينظر إليه فأعطاه الحارث السيف فهزه في يده وقال: "الحديث ذو شجون" ثم ضرب به الحارث حتى قتله. ثم قالوا له يا ضبة أفي الشهر الحرام؟ قال: سبق السيف العذل فكان هذا مثلًا ثالثًا تناقلناه عن ضبة وقد قال الفرزدق: "لا تأمنن الحرب إنّ استعارها كضبة إذ قال الحديث ذو شجون"

"وكان أبو السّائب المخزوميّ -على شرفه، وجلالته، وفضله في الدّين والعلم- يقول: "أَمَا والله لو كان الشِّعرُ مُحرّمًا لوردنا الرّحبة كلّ يومٍ مرارًا". والرّحبة: الموضع الّذي تُقام فيه الحدود. يريد أنّه لا يستطيع الصَّبر عنه؛ فَيُحدّ في كلّ يومٍ مرارًا ولا يتركه". #العمدة_في_محاسن_الشعر_وآدابه #قيامة_الشعر

Repost from N/a
قصيدة اليوم مع المتنبِّي أيضًا في رائعته التي يقول فيها: القَلبُ أَعلَمُ يا عَذولُ بِدائِهِ وَأَحَقُّ مِنكَ بِجَفنِهِ وَبِمائِهِ عَجِبَ الوُشاةُ مِنَ اللُحاةِ وَقَولِهِم: دَع ما نَراكَ ضَعُفتَ عَن إِخفائِهِ! ما الخِلُّ إِلّا مَن أَوَدُّ بِقَلبِهِ وَأَرى بِطَرفٍ .. لا يَرى بِسَوائِهِ "لا تَعذُلِ المُشتاقَ في أَشواقِهِ حَتّى يَكونَ حَشاكَ في أَحشائِهِ إِنَّ القَتيلَ مُضَرَّجاً بِدُموعِهِ مِثلُ القَتيلِ مُضَرَّجاً بِدِمائِه" وَالعِشقُ كَالمَعشوقِ يَعذُبُ قُربُهُ لِلمُبتَلى .. وَيَنالُ مِن حَوبائِهِ https://www.aldiwan.net/poem9442.html

هذا الكتاب مع كونه يقع في ٣٦ صفحة الا انه عظيم الفائدة ذكر فيه الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- ادلة تغطية الوجه من القرآن والسنة والقياس ورد على أدلة المبيحين لا تفوتوا قراءته يا كرام..

Repost from تِبيـان
أمنيات الإنسان في القرآن: ‏- ياليتني قدمت لحياتي ‏- ياليتني لم أوت كتابيه ‏- ياليتني لم أتخذ فلانًا خليلا ‏-ياليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا ‏- ياليتني اتخذت مع الرسول سبيلًا ‏- ياليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيمًا ‏" أمنيات يمكننا تداركها الآن فلنتداركها ما دمنا أحياء "

"وكلُّ امرئٍ لا بدّ يُبلى بحادثٍ ليمتازَ مِن بين الأنام صبورُها قضى اللهُ ألا يستريحَ بها امرؤٌ وإلا، لمَ الجناتُ كان حبورُها؟"

"ومن الحسنِ في طلب العلم أن تتخذ لك صاحبًا واحدًا ولا تُكثِر الأصحاب، فهذا الصاحب تُراجع معه العلم، تشرح له ويشرح لك، تُبيّن له خطأ فَهمِه ويبيّن لك خطأ فَهمِك، فيُكمِّلُ أحدُكما الآخر." - (الطريق إلى النّبوغ العلمي) لصالح آل الشيخ.

"لا يكون الاستعداد لرمضان في رمضان وحده، بل يكون قبله بأشهر يهيّئ فيها المرء قلبه للطاعة؛ فمعلومٌ أنّ التخلية قبل التحلية، وتزكية النفس وتهذيبها داعية إلى القبول والإخلاص في الطاعات." عَتاد، ملف جُمعت فيه مواد تعين على الاستعداد لرمضان: https://drive.google.com/file/d/1wrMG0wImiM6Q0qx9CrDF2MuU51G5sd84/view?usp=share_link

"عسى فرجٌ يأتي به اللهُ إنه له كلَّ يومٍ في خليقته شأنُ"

- وعن ابن عمر رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ قال: «إنّما مثل صاحب القرآن، كمثل صاحب الإبل المعقلّة، إن عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبَت»  والقيام بالكتاب سبيلٌ للتعاهد، وفي رواية مسلم: «وإذا قام صاحب القرآن فقرأه باللّيل والنهار ذكره، وإذا لم يقم به نسيَه».

"ما خيّبَ اللهُ ظنًا منْ خليقَتِهِ ألْطافُ ربِّك في أقْدارِهِ تَجْري يا قَلْبُ صبرًا وتسْليمًا على ثِقةٍ لعلّ في الغَيْبِ أفْراحًا ولا ندري"

"ولستُ يؤوسًا من عطائكَ إنّما تشوّقتُ التَّرَقِّيَ في المعالي متى ياربُّ أتلوهُ طرِيًّا؟ وتنسابُ المعاني كالَّآلي متى أحياهُ في قلبي شعورًا؟ عذوبةَ حرفه مثل الزُّلالِ"

"كَمْ مِنْ ضَريرٍ لَهُ في العُمْرِ أُمْنِيَةٌ أنْ تَنظُرَ العَينُ في القُرآنِ ما قِيلا وكَـمْ أصَــمٍّ تَمَنَّــى أنْ لَــهُ أُذُنٌ تُصْـغِي فَيَسْمَـعُ للقُـرآنِ تَرْتِيلا وأنتَ تنعَمُ فـي سمْعٍ وفـي بَصرٍ ولستَ تَرْضَى عن النَّعْماءِ تحْويلا"

"كُلٌّ لَهُ نيّةٌ في بُغضِ صاحِبِهِ فَالحمدُ للهِ نَقليكُمْ وتَقلونا" #قيامة_الشعر

"إني رأيتُ وفي الأيام تجربةٌ للصبر عاقبةٌ محمودةُ الأثرِ وقلَّ من جدَّ في شيء يحاوله فاستصحب الصبر إلا فاز بالظفرِ"

قال الأصمعي: "كان أبو بكر -رضي الله عنه- إذا مُدِحَ قال: اللهمَّ أنتَ أعلمُ مِنِّي بنفسي، وأنا أعلمُ بنفسي منهُم، اللهمَّ اجعلني خيرًا ممّا يظنُّون، واغفر لي ما لا يعلمون، ولا تؤاخذني بما يقولون".

"إِذا هَبَّت رِياحُكَ فَاغتَنِمها فَعُقبى كُلِّ خافِقَةٍ سُكونُ وَلا تَغفَل عَنِ الإِحسانِ فيها فَما تَدري السُكونُ مَتى يَكونُ وَإِن دَرَّت نِياقُكَ فَاحتَلِبها فَما تَدري الفَصيلُ لِمَن يَكونُ" - علي بن أبي طالب.

"ضاقَتْ مذاهِبُه عليه فما لَه إلَّا إلى حَرَمٍ بِطَيْبَةَ مَهْرَبُ" - البوصيري