ru
Feedback
مَــࢪْفـــأ ٱلڪـَــ🌺ــلاٰم

مَــࢪْفـــأ ٱلڪـَــ🌺ــلاٰم

Открыть в Telegram

من وحي الثقلين قناة دينية ادبية تهتم بنشر ثقافة الثقلين: 🌴 الرسائل الدينية، الثقافية، الادبية والاجتماعية 🌴 الصور والملفات المرئية والصوتية 🌴 الشعر، الامثال والقصص 🌴 التعريف بالكتب والمواقع التواصل: @waretheen

Больше
514
Подписчики
Нет данных24 часа
+17 дней
-330 день
Архив постов
سنخبر الجميع ونكتب بالتاريخ أنّك وقفتَ وحيداً في عمر التسعين في بلدٍ محاصرٍ اقتصادياً وعسكرياً لأكثر من ٤٠ عاماً وقفت وحيداً دافعت عن الاسلام والمستضعفين حين تخلّى العالم كُلّه عنهم! احفظوا إسم عليّ الخامنئي جيّداً سيكتب عنه التاريخُ كتباً لن تنتهي

تعجز الكلمات عن الكلام

Repost from Ailia Emame
لا عودة... الكل ذاهب إلى جهة الشمس. وفي حال لم تكن حسمت أمرك بالحضور حتى الآن.. تذكر ثلاثة أمور: 1. أنت كنت جزءً من هذا المنج
لا عودة... الكل ذاهب إلى جهة الشمس. وفي حال لم تكن حسمت أمرك بالحضور حتى الآن.. تذكر ثلاثة أمور: 1. أنت كنت جزءً من هذا المنجز الذي حفظ الله به النظام الاسلامي في إيران، بدعمك، بدعائك، بمساهمتك، ومن حقك أن تكون حاضراً حيث مراسيم الشكر لله على حفظ هذه البلاد المباركة. 2. بحضورك، ستكون شاهداً على الثمن الذي دفعته العمامة لحفظ المبدأ، وهي شهادة على صدق تربية أهل البيت عليهم السلام، وأن التضحيات ليست مجرد شعارات. إنها لحظة ستعيشها لتحدث بها أولادك. واسألني عن حدث تحضره وآخر تتابعه عبر الكاميرات، الفرق كبيررر. 3. سترى بعينك دموع العراقيين الطيبين، لتدرك مدى حبهم للدين والعمامة، للحق والكرامة، فتطمئن نفسك أنهم بخير، مهما عبثت أيادي طمس الهوية، ومخططات التطبيع مع الباطل. كن حاضراً.. وقوموا مثنى قبل الفرادى.

هل يموتُ مَن يَهبُ دَمَهُ لتَحْيَا أُمّة؟! إن غياب القادة الكبار ليس غياباً بل هو الحضور الأشدُّ سطوعاً وتفجيرٌ لطاقاتٍ كامنة
هل يموتُ مَن يَهبُ دَمَهُ لتَحْيَا أُمّة؟! إن غياب القادة الكبار ليس غياباً بل هو الحضور الأشدُّ سطوعاً وتفجيرٌ لطاقاتٍ كامنة لا تَخبو. فالقائد لا يرحل ليترك فراغاً بل يرتفع ليصبح مناراً ودمه الطاهر لا يجف بل يتحول إلى شريانٍ يتدفق في عروق الأجيال ليُثبت للعالم أن الفكرة المُحِقّة لا تقتلها الرصاصات بل تُخلّدها الشهادة. ​🛡️ الش♡هادة.. ذروة النصر والخلود •​الإرث الحيّ: واهمٌ من يظن أن غياب القادة يكسر المسيرة فدماء القادة الكبار هي الوقود الذي يجدد عروق الأمة بآلاف القادة الجدد. •​العهد والميثاق: نقف اليوم أمام تضحياتهم لا لنبكي غيابهم بل لنجدد العهد قطعاً وثباتاً: أن نبقى على الدرب أوفياء للمبادئ حامين للراية. ​سلامٌ على أرواحكم الطاهرة في الخالدين

Repost from N/a
photo content
+7

Repost from N/a
photo content
+9

Repost from N/a
للحصول على مزيدٍ من الصور، وتحميلها بدقّةٍ فائقة وجودةٍ أعلى: https://t.me/shiagraphics .

Repost from N/a
🔻حين احتاجت الأمة دمًا يوقظها، والمقاومة روحًا تشعل طريقها، تقدّم هو وعائلته قرابين على نهج جده ومقتداه الإمام الحسين (عليه السلام)، بعد أن أعلنها بكل ما أوتي من قوة "مثلي لا يبايع مثله" 🔻 هذه ليست نعوش وداع… هذه رايات مقاومة، تقول إن الدم الذي يُبذل لله (عزوجل) لا يُدفن في الأرض، بل يتحوّل إلى صرخةٍ في وجه الطغاة، وإلى عهدٍ في أعناق الأحرار: ما دام في الأمة حسينٌ وكربلاء، فلن تنكسر المقاومة. 🌱 مدونات الشيخ الدكتور محسن زاده ❇️ eitaa.com/mohsenzadeh3 🆔 t.me/mohsenzadeh2 🎬 youtube.com/@mohsenzadeh 🌐 mohsenzadeh.ir

مَن شَيَّعَ جَنَازَةَ وَلِيٍّ مِن أَوْلِيَائِنَا خَرَجَ مِن ذُنُوبِهِ.. -الإمام علي بن موسى الرضا (ع)
مَن شَيَّعَ جَنَازَةَ وَلِيٍّ مِن أَوْلِيَائِنَا خَرَجَ مِن ذُنُوبِهِ.. -الإمام علي بن موسى الرضا (ع)

بسم الله الرحمن الرحيم ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ﴾ يا جماهيرَ شعبِنا المؤمن، يا علماءَنا وأساتذتَنا وطلبتَنا، يا شيوخَ العشائر ووجهاءَ المجتمع، يا أبناءَ الحوزات العلمية، ويا أهلَ الوفاء والبصيرة والمقاومة؛ في يومٍ من أيام الله، وفي موقفٍ يُكتب في ذاكرة الأمة، ندعوكم إلى المشاركة الواسعة والمهيبة في تشييع قائدِ الأمة الشهيد، سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي قدّس سرّه الشريف، وذلك يوم الأربعاء، الثامن من شهر تموز / يوليو 2026م في كل من النجف الاشرف وكربلاء المقدسة. لقد كان الإمام الشهيد قائداً يحمل همَّ الأمة كلّها؛ ناصراً لقضاياها الكبرى، مدافعاً عن فلسطين والمستضعفين، وراعياً لخطّ المقاومة والعزّة. وكان للعراق وشعبه المؤمن ومراجعه وحوزاته وعشائره ومجاهديه موقعٌ خاصّ في قلبه واهتمامه؛ فقد رأى في العراق أرضَ الإيمان والشهادة، وعمقاً أصيلاً من أعماق الأمة، وسنداً عظيماً في مواجهة الاستكبار والعدوان. إنّ حضورنا في هذا التشييع ليس وداعاً لقائدٍ عظيم فحسب، بل هو بيعةٌ متجدّدة لخطّ الإسلام المحمدي الأصيل، وتجديدٌ للعهد مع نهج الإمام الخميني قدّس سرّه، وإعلانٌ صريح بأنّ راية الولاية والمقاومة والعزّة لن تسقط. فلنخرج جميعاً؛ علماءَ وطلبةً، أساتذةً ومثقفين، عشائرَ وشباباً، رجالاً ونساءً، لنقول للعالم: إنّ الأمة التي ودّعت قائدها الشهيد لن تنكسر، وإنّ طريق القدس والمقاومة والكرامة سيبقى حيّاً حتى النصر. نسأل الله تعالى أن يحشر قائدَ الأمة الشهيد مع محمدٍ وآله الطاهرين، وأن يعجّل فرج مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف، وأن يثبّت الأمة على نهج الولاية والشهادة والمقاومة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته جامعة المصطفى العالمية - ممثلية العراق ❇️ جامعة المصطفى(ص) العالمية - ممثلية العراق 🔺 facebook.com/miuiraq1 🆔 t.me/miuiraq 🌐 www.miuiraq.net

📹 فيديو | 🔸 لحظة دخول جثمان القائد الشهيد للثورة الإسلامية الإمام السيد علي الخامنئي (قدس الله نفسه الزكيّة) إلى مراسم الوداع بجوار حسينيّة الإمام الخميني (قده) 🏴#قوموا_لله #تشييع_إمام_المستضعفين ➕ t.me/Khamenei_arabi

كلماتُ إمامِنا الرضا مُؤلمةٌ جدّاً..فهي تُشيرُ إلى انكسارِ قُلوبِ أهلِ البيتِ لمُصيبةِ الحسين.. لا سيّما هذه الكلمة المُقرحة للقُلوب: (وأذلَّ عزيزنا) كلمةٌ مُؤلمة جدّاً، فمِن أوائلِ المعاني الّتي تنسبقُ إلى الذهن حين نقرأُ هذه الكلمةَ لإمامِنا الرضا: (إِنّ يومَ الحسينِ أذلَّ عزيزنا) مِن أوائلِ هذه المعاني أنّ الذهنَ يتّجهُ إلى عقيلةِ العقائلِ العزيزة الّتي أُذِلّت "صلواتُ اللهِ عليها"!! هذا هو حالُ العترةِ الطاهرة بعد قتلِ الحُسين! :

وإمامُ زمانِنا هو الّذي يتحدّثُ هنا ويصِفُ حالَ العائلةِ الحُسينيّة.. وعباراتُ الإمامِ في غايةِ الدقّة، فحين يقول: (يُسَاقُونَ في البراري والفَلَوات) يعني يُضرَبُون، وليس فقط يُساقون وإنّما يُقادون أيضاً؛ لأنّ الّذي يُساق يُقاد، فهُناك مَن يجرُّهم بعُنف، وهناك مَن يسوقُهُم، وقد صُفِّدوا في الحديدِ والأغلال..حتّى أكلت الجامعةُ مِقداراً مِن رقبةِ إمامِنا سيّدِ الساجدين كما تُحدّثُنا الرواياتُ الشريفة، وبقي أثرُ الجامعةِ في عُنُقِ الإمام وفي ظَهرِهِ، كما يُحدّثنا عن ذلك إمامُنا الباقر حين كان يُغسّلُ أباهُ الإمامَ السجّاد وارتفع صوتُهُ بالنحيب فجأة.. فحين سألَهُ مَن سألهُ مِن شِيعتِهِ عن سببِ البُكاء، قال: لا زالَ أثرُ الجامعةِ في عُنُق والدي السجّاد "صلواتُ اللهِ عليه"! ✦ قولُهُ: (أيديهِم مغلولةٌ إلى الأعناق) يعني الأيدي رُبِطت إلى الأعناق! لقد حُنِّكت العائلةُ الحُسينيّةُ بالأغلال، يعني رُبطت.. كي ننجو نحنُ مِن قولِ إبليس: {لأحتنِكنَّ ذُرّيتَهُ إلّا قليلا}! فأنتم تصوّروا طِفلةً صغيرةً مِثل رُقية وبقيّةِ الأطفالِ قد رُبطت أيديهِم بالحديدِ إلى الأعناق!! طِفلةٌ صغيرة عاشت في حِجرِ الرحمةِ الواسعةِ والحنانِ الّذي لا حُدودَ له.. في حِجرِِ الحسين "صلواتُ اللهِ عليه" عاشت في حِجرِ الكرامة.. ثُمّ هكذا يُصنَعُ بها؛ فتُقادُ بهذه الحالةِ وتُربَطُ يديها بالحديدِ إلى عُنُقِها..!! لكنّ أكثرَ ما يُؤلمُ ويُقرِحُ الفُؤادَ هو قولُ إمامِ زمانِنا عن العائلةِ الحُسينيّة: (يُطَافُ بِهِم في الأسواق) يعني يُطافُ بهم للتفرّج عليهم! وليس المُراد مِن الأسواقِ هُنا يعني يُؤخَذون إلى سوقِ الكوفةِ مثلاً.. وإنّما المُراد مِن الأسواق؛ يعني مِثل مهرجاناتِ التسوّقِ الصيفيّةِ في زمانِنا هذه المهرجاناتُ الخاصّة بالتسوّق بحسبِ ذلك الزمان لا تُقامُ في المُدُن.. وإنّما تكونُ خارج المُدن عند المناهلِ الّتي يُصطلَحُ عليها في زمانِنا "الواحات" الّتي تكونُ وسط الصحراء فهُناك أماكنُ يتجمّعُ فيها الماءُ وسطَ الصحراء، فيكونُ فيها نخيلٌ وأرضُها مزروعة، يُقالُ لها (الواحات) يعيشُ فيها قسمٌ مِن الناسِ وكانت تسمّى بالمناهلِ والمناقل.. وفيها تُعقَد الأسواقُ وتلتقي فيها القوافلُ التجاريّةُ مِن مختلَفِ البقاع يَعرِضون فيها البضائعَ وتُعقَدُ مهرجاناتُ التسوّق.. وهناك يجتمِعُ الناسُ مِن كُلِّ مكان مِن مختلَفِ القبائل، فكانوا يطوفون بالعائلةِ الحُسينيّةِ في مِثلِ هذه الأسواق الّتي هي كالمهرجانات! هذه التفاصيلُ المؤلمةُ لم تُذكر في كُتُبِ السِيَر.. فهُناك الكثيرُ مِن تفاصيلِ عاشوراء لم تصل إلينا، ولكنّ إمامَ زمانِنا أشار إلى لقطاتٍ مِنها في زيارةِ الناحيةِ المُقدّسة، وقد أكّدتُ مولاتُنا العقيلةُ هذه القضيّةَ المؤلمةَ في خُطبتِها في قصرِ يزيد، حين قالت: (أمن العدلِ يا ابن الطُلقاء تخديرُك حرائرَك وإماءَك وسوقُك بناتِ رسولِ اللهِ سبايا قد هتكتَ سُتورَهُنَّ وأبديتَ وُجوههُن، تحدو بهِنَّ الأعداءُ مِن بلدٍ إلى بلد، ويستشرِفُهُنَّ أهلُ المناهلِ والمناقل -هؤلاء هم أهلُ الأسواق-) [البحار: ج٤٥] فكان الأمويّون يتعمّدون أخذَ السبايا لهذه الأماكن حتّى لو لم تكن في الطريق، وإنّما يقصدونها عمداً لأجلِ أن ينشروا الخبر فيها، ولأجلِ أن يُخِيفوا الناسَ بأن يقولوا لهُم؛ أنّنا هكذا فعلنا بعترةِ محمّدٍ.. فإيّاكُم والتمرُّد، احذرونا! وكذلك لأجلِ أن يُهينوا العترةَ الطاهرة أيضاً..! تصوّروا بعين القلبِ هذا المشهدَ المُقرحَ للقُلوب: يُؤتى بمجموعةِ نساءٍ وأطفالٍ وبُنيّاتٍ صغيراتٍ بلا أحذية، ملابسُهُم مُمزّقة، مربوطينَ بالسلاسلِ والأغلالِ والحِبال، يُساقون ويُجرَّونَ ويُضرَبون بالعِصيِّ والسِياطِ ويُشتَمُون، وأمامَهُم الرُؤوسُ الشريفةُ مُعلقةً على الرماحِ بهذه الحالة! والناسُ مِن جميع القبائلِ والبدان يتفرّجون عليهم! فكانوا يتعمّدون إهانةَ العائلةِ الحُسينيّة! وهناك هدفٌ آخر في غايةِ الخُبث؛ وهو أنّ الناسَ عادةً حين تذهبُ للأسواق يكونُ عندهم أموال ويشترون ويلبسون أحسنَ ثيابِهم.. وهؤلاء أطفالُ الحسين يرونَ أطفالاً في الأسواقِ يشترونَ الّلُعبَ ويشترون الطعامَ والحلوى.. يشترونَ ويشترون، فتنكسِرُ قُلوبُهُم.. وبَدَلاً مِن أن تُجبَرَ قُلوبُهُم ويُمسَحَ على رُؤوسِهم.. يُجرَّونَ في الأسواق والناسُ تشتِمُهم وترميهِم بالحِجارة!!! هؤلاء هُم آلُ محمّد..!! ومِن هُنا نتلمّسُ شيئاً مِن مِرارةِ قولِ إمامِنا الرضا "صلواتُ اللهِ عليه" وهو يتحدّثُ عن مُصيبةِ عاشوراء، فيقول: (إنّ يومَ الحسينِ أقرح جُفونَنا وأسبلَ دُموعَنا وأذلَّ عزيزَنا بأرضِ كربٍ وبلاء أورثتْنا الكرْبَ والبلاءَ إلى يومِ الانقضاء..)

إمامُ زمانِنا يُحدّثُنا عن بعضِ المصائبِ الّتي جَرَت على عائلةِ الحسين في رحلةِ السبي المريرة! : ❂ يقولُ إمامُ زمانِنا في زيارتِهِ لجدّهِ الحسين (زيارةِ الناحيةِ المُقدّسة) وهو يُحدّثُنا عن جانبٍ مِن المصائبِ التي جرت على العائلةِ الحُسينيّةِ في مسيرةِ السبي المريرة، يقول: (وسُبِيَ أهلُكَ كالعبيد، وصُفِّدوا في الحديد، فوقَ أقتابِ المطيّات، تلفحُ وجوهَهُم حَرُّ الهاجرات، يُساقون في البراري والفَلَوات، أيديهم مغلولةٌ إلى الأعناق، يُطافُ بهم في الأسواق..)! 〰️〰️〰️〰️〰️〰️ [توضيحات] ✦ قولُ الإمام: (وسُبِيَ أهلُك كالعبِيد) إنّما يُسبى العبيدُ بهذه الصورة: أوّلاً: يُشتَمون.. ثانياً: يُضرَبُون.. ثالثاً: يُجَرُّون.. رابعاً: يُهانون.. خامساً: لا يُعطى لهم أيُّ شيءٍ مِن وسائلِ الراحة (لا طعام ولا شراب) بل حتّى حين ينزلون في الطريق فإنّهم يُنزِلونَهُم على الرمضاء وهي الرمالُ المُلتهبةُ مِن شدّةِ الحرارة.. يُنزلونَهُم مِن دون غِطاءٍ ومِن دون خيام! ✦ قولُهُ: (وصُفِّدوا في الحديد) يعني لم يُربَطوا بالحِبال، وإنّما رُبِطوا بسلاسلَ ثقيلةٍ مِن الحديد! والمُراد مِن التصفيدِ في الحديد: يعني ليس بسلاسل بسيطةٍ أو خفيفةِ الوزن.. التصفيدُ يعني التقييدُ بالأرجلِ وبالأيدي وبالرقاب، والإنسان حين يُصفَّد في الحديد لا يستطيع أن يمشي، وحتّى حين يُوضَعُ على النياقِ لا يستطيعُ التوازن، فيبقى في حالةٍ مِن الاضطراب لخوفِهِ مِن السقوط! وفوق هذا التصفيدِ بالحديدِ لا ننسى أنّهم سُبُوا كالعبيد؛ يُضربون، يُرفسون، يُشتَمُون، يُسحَبُون على الأرضِ حُفاة.. لم تتوفر لهم أيُّ وسيلةٍ مِن وسائلِ الراحة! ✦ قولُهُ: (فوق أقتابِ المطيّات) يعني قُيّدوا بالسلاسلِ وهم فوقَ النِياقِ الّتي أركبوهُم عليها في بعضِ المقاطع.. وأمّا في مقاطعَ أُخرى كثيرة فقد أجبروهم على المشي حُفاة فوق الرمالِ الحارقة، وقد ورَدَ عن إمامِنا السجّاد "صلواتُ اللهِ عليه" أنّه يقول: (كانت السلاسلُ والحِبالُ والأغلالُ أوّلُها عندي وآخِرُها عندَ عمّتي زينب)! وما بين السجّادِ والعقيلةِ هناك النُسوةُ والأطفال.. وبقيّةُ السبايا! ✦ قولُهُ: (تلفحُ وُجُوهَهُم حَرُّ الهاجرات) الهاجرات: هي أشدُّ الأيامِ حرارةً في الصيفِ وفي السنةِ كُلّها، فسيّدُ الشُهداء قُتل في أيّامِ تموز، وهي أشدُّ الأيّامِ حرّاً في السنة، وتُطلَقُ "حرُّ الهاجرة" بالضبط ما بين الساعة 12 بعد الزوال ظُهراً بتوقيت الشرق الأوسط إلى الساعة 4 عصراً، في هذا المقطع الزمانيِّ الّلاهبِ والشديدِ الحرارة كانوا يتعمّدونَ إجبارَ العائلةِ الحُسينيّةِ أن تمشي في هذا الوقت! فتخيّلوا بُنيّاتٍ وأطفالٍ صِغار يُجبرونَهم على المشي الطويلِ حُفاة، فوقَ الرمالِ الحارقة.. تَلفحُ وُجوهَهُم حَرُّ الهاجرات! ونحنُ نقرأُ في أحاديثِ العترةِ حين يتحدّثون عن السَفَرِ في تلك الأزمنةِ يصفونه بأنّه قِطعةٌ مِن الجحيم، لِما فيه مِن المشقّةِ الشديدةِ والصعوبات، كما يقولُ نبيّنا الأعظم: (السَفَرُ قِطعةٌ مِن العذاب، وإذا قضى أحدُكُم سَفَرهُ فليُسرع الإيابَ إلى أهلِهِ) [المحاسن] ولذا كانت للسفرِ أحكامٌ وتفاصيلٌ وأدعيةٌ وأحرازٌ في ثقافةِ العترة.. وحينما يُسافِرُ المرءُ كان يكتُبُ وصيّتَهُ ويُودِّع أهلَهُ وكأنّ مأتماً حلَّ في دارِهِ.. لأنّ كثيرين مِمّن يُسافرون لا يعودون بسببِ مشقّةِ السَفَر! فإذا كان هذا حالُ السَفَرِ حتّى مع توفُّرِ وسائلِ الراحةِ في ذلك الزمان (كتوفّرِ الراحلةِ والماءِ والطعام) أنّه قِطعةٌ مِن العذاب.. فماذا نقولُ إذاً عن سَفَرِ العائلةِ الحُسينيّةِ الّذي كان طويلاً وفي حرِّ الهاجراتِ ولم تتوفّر فيه أدنى وسائلُ الراحة! الّذي جرى على مولاتِنا رقيّةَ وغير رقيّة مِن بناتِ الحسينِ لم يكن أمراً سهلاً..فلم تكن القضيّةُ تقتصِرُ على أنّ رقيّةَ ماتت على رأسِ أبيها في خَرِبةِ الشام -مع فداحةِ هذه الفاجعةِ المُوجعة جدّاً- القضيّةُ ليست قضيّةَ طشتٍ والرأسُ الشريفُ في الطشت.. وإنّما هي قِصّةٌ طويلةٌ مِن الآلامِ المَريرة! فحين يقولُ إمامُ زمانِنا: "وسُبِيَ أهلُكَ كالعبيد وصُفِّدوا في الحديد" يعني أنّ هذا السبيَ كالعبيد جرى على هذه الطِفلة..فقد سُبيت كالعبيدِ وصُفِّدت هذه الطفلةُ في الحديد، وأُصعِدَت على أقتابِ المطيّات، ولفَحَ وجهُها حَرُّ الهاجرات! فهؤلاء -كما مر- كانوا يتعمّدون أن يسيروا بهؤلاء الأطفالِ وبالعائلةِ الحُسينيّةِ في وقتِ الهاجرة؛ أي في ذُروةِ حرارةِ الشمس! ✦ قولُهُ: (يُسَاقُونَ في البراري والفَلَوات) المُراد مِن قولِهِ "يُساقون": يعني يُضرَبُون..فإنّ الإنسانَ لا يُساق، وإنّما الّتي تُساقُ وتُقادُ هي البهيمة.. وذلك بأن يُربَطَ الحبلُ في مُقدَّمِها وتُقادُ بأن يمشي أحدٌ خلْفَها ويضربُها.. هكذا تُساق البهائم!

Repost from N/a
💠 التطبير ليس من الشعائر الحسينية، بل هو ممارسة مستحدثة أُلصقت بالقضية الحسينية زوراً، وكان من أكثر الأمور التي أساءت إلى سم
💠 التطبير ليس من الشعائر الحسينية، بل هو ممارسة مستحدثة أُلصقت بالقضية الحسينية زوراً، وكان من أكثر الأمور التي أساءت إلى سمعة المذهب الإمامي في نظر الكثيرين. ولا يوجد نص روائي صحيح عن الأئمة (عليهم السلام) يثبت مشروعيته أو يستدل به عليه. وقد يحتجّ البعض بروايةٍ تُنسب إلى السيدة زينب (عليها السلام) بأنها ضربت رأسها بالمحمل، إلا أن هذه الرواية محل إشكال من جهتين: أولاً: أنها رواية مرسلة غير مسندة، فلا تصلح للاحتجاج. ثانياً: أنها تتعارض مع وصية الإمام الحسين (عليه السلام) لأخته زينب يوم عاشوراء، حين قال لها: «يا أُختي، أحلفك بالله عليك أن تحفظي هذا الحلف، إذا قُتلتُ فلا تشقّي عليَّ جيباً، ولا تخمشي عليَّ وجهاً، ولا تدعي بالويل والثبور على شهادتي». 🔻 كما أن عدداً كبيراً من الفقهاء المعاصرين أفتوا بحرمة التطبير أو بعدم جوازه إذا استلزم وهن المذهب، ومن أبرزهم الإمام القائد الشهيد السيد علي الخامنئي قدس سره. 🌱 مدونات الشيخ الدكتور محسن زاده ❇️ eitaa.com/mohsenzadeh3 🆔 t.me/mohsenzadeh2 🎬 youtube.com/@mohsenzadeh 🌐 mohsenzadeh.ir

السلام عليكم 1- لماذا لم ينصر الله الحسين ؟ أي لماذا تركه يقتل ؟ 2- أين كانت ستكون الفائدة الاطاحة بيزيد او قتل الحسين؟ وكيف؟ 3- كيف يكون الحسين منتصرا في النهاية؟ يزيد بقي على الحكم، وبالعكس في عهده أبيحت المدينة باكملها، واغتصبت كم عذراء، ورميت الكعبة، وبقي يزيد يشرب الخمر, وتمكن بنو أمية من تولية ابنه بعده؟ فعن أي انتصار نتكلم؟ الجواب الأخ المحترم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 1- إن الله خلق الحياة للاختبار والامتحان ويختلف الناس في صعوبة الاختبار والامتحان فالإمام الحسين (عليه السلام) لأنه بتلك الدرجة العالية كان اختباره بهذه الطريقة يقول تعالى: (( الَّذِي خَلَقَ المَوتَ وَالحَيَاةَ لِيَبلُوَكُم أَيُّكُم أَحسَنُ عَمَلاً وَهُوَ العَزِيزُ الغَفُورُ )) (الملك:2). ولا يمكن لنا أن نعرف قدر الإمام الحسين (عليه السلام) وعظمته إلا من خلال ما جرى عليه،ولو أن الله سبحانه وتعالى أعطى الإمام الحسين منزلة عالية يوم القيامة دون أن يجري عليه ذلك الاختبار في الدنيا لاعتراض المعترض، لماذا يرفع مثل هكذا شخص إلى مثل هذا المستوى؟ ولكي يبرز الله سبحانه وتعالى قدر كل شخص لابد من أن تجري عليه تلك الاختبارات التي تظهر مدى استعداده وقابليته والتي يستحق بحسبها منزلته ودرجته في الآخرة. 2- الفائدة من قتل الحسين (عليه السلام) هو استمرار الخط الإسلامي الأصيل إلى يوم القيامة والإطاحة على مر العصور بالأنظمة الفاسدة التي تعادي الإسلام والخط الحسيني الذي يرفع شعار الثورة على الظلم والاضطهاد. ولو حصل في ذلك الزمان الإطاحة بيزيد ورجوع الخلافة إلى أهلها لقل الانحراف الذي حصل بعد وفاة الرسول (صلى الله عليه وآله) ولحصلت الهداية إلى أناس كثيرين منذ ذلك الزمان وإلى يومنا هذا. 3- نحن لا نقول أن الحسين انتصر عسكرياً بل الذي نقوله أن الخط الحسيني اليوم هو المتبقي وهو المنتصر، أما الخط الذي انتصر عسكرياً في ذلك الزمان فلم يتاح له أن يستمر إلى أكثر من سنوات معدودة وبعد ذلك ذهب إلى خزي الدنيا وعذاب الآخرة، أما الخط الحسيني فإنه وإن خسر عسكرياً إلا أنه هو المنتصر اليوم وهو الذي استحق كل هذا الخلود والبقاء، وهذا ما نقصده من الانتصار.

يقول الشيخ وحيد الخراساني (دام ظله الشريف): كان المرحوم الآخوند الخراساني يمتلك قدرة فكرية وهيمنة علمية عميقة، لقد بلغ هذا الرجل درجة عالية في الفقه ووصل إلى قمة الفكر. وأنا شخصياً كنت في النجف الأشرف حين فُتح قبره بعد سنوات من دفنه أثناء دفن ابنته، فإذا بجثمانه سليماً كأنه دُفن حديثاً. ومع ما كان عليه من المقام العلمي والعملي، رآه بعضهم بعد وفاته في المنام، فقال: ما دمنا في الدنيا لم نفهم من هو الحسين بن علي! فلما انتقلنا إلى هذه النشأة عرفنا ما الأمر وما الخبر. إن هذا الكلام صادر من رجل عميق الفكر دقيق النظر، ولكن ينبغي أن يُعلم أنه إنما اطّلع على شيء من المقام البرزخي فحسب؛ أما يوم تتجلى المقامات الأخروية لسيد الشهداء الإمام الحسين بن علي، فهناك تندهش العقول وتعجز حتى عقول الأنبياء عن الإحاطة بعظمة ذلك المقام

الشاعر الحاج كاظم الازري ان من روائع شعره قصيدته في بطل العلقمي ابي الفضل العباس فقد نظم هذه القصيدة‌ وقالوا بأن المرحوم الازري نظم المطلع وتوقف اولاً القصيدة:اوما اتاك حديث وقعة كربلا انى وقد بلغ السماء قتامها ثم نظم البيت الثاني:يوم ابوالفضل استجار به الهدى يعني الحسين(ع) فكأنه توقف يعني اعتبر هذا امركبير وثقيل فالحسين يستجير بأبي الفضل العباس وترك القصيدة ونام، قالوا واذا في المنام وهذه من انواع الرؤيا الصادقة وشاهد الحسين(ع) وهو يقول اتمم ما نظمت اني استجرت بأخي ابي الفضل العباس فنهض من منامه بعد صلاة الفجر واخذ ينظم:يوم ابوالفضل استجار به الهدى والشمس من كدر العجاج الى ان يصف مصرع ابي الفضل:اليوم نامت اعين بك لم تنم وتسهدت اخرى فعز منامها اليوم غاب عن الكتائب كفشها اليوم غاب عن الصلاة امامها

*عندما تموت الدول وهي تبتسم* *✍🏻: أدهم شرقاوي* يقولون إن الموت يأتي على هيئة مرض، وهذا صحيح مع الأفراد. أما الدول، فتموت وهي بكامل صحتها، تضحك، وتأكل، وتُقيم العروض العسكرية. *لا تصدقوا أن روما سقطت لأن البرابرة كانوا أقوياء.* روما سقطت لأن الرومان تعبوا من أن يكونوا رومانًا. لأن القمح صار أهم من الشرف، ولأن الكولوسيوم صار أقدس من المعبد. *التاريخ له قاعدة لا تتخلف:* كل دولة تظن أنها الاستثناء... فتصبح العبرة. *1. اسألوا بغداد عن هارون الرشيد.* كان يخاطب السحابة: أمطري حيث شئتِ فخراجك لي. وكان الغلام في سوق الوراقين يبيع كتابًا بدينارين، فيشتريه جاره بثلاثة ليهديه لابنه. ثم جاء هولاكو. هل كان هولاكو أقوى من الرشيد؟ لا. لكن بغداد كانت قد نسيت لماذا كانت بغداد. صار الفقيه يفتي للسلطان، والشاعر يمدح الجواري، وصار السيف زينة على الجدار. فسقطت، والمكتبة تحترق، والنهر يصير أسود من الحبر. *2. اسألوا قرطبة.* كانت منارة الدنيا. الشوارع مضاءة، والماء يجري للبيوت، والنساء يبعن العطور في السوق بلا خوف. ثم صار كل ملك طائفة يقول: أنا الأندلس. فتقاتلوا، واستعانوا بالعدو على الأخ، فأكلهم العدو جميعًا. *الدول لا يقتلها الغزو، يقتلها أن يرى الأخ أخاه عدوًا.* *3. وانظروا اليوم.* أمريكا أقوى من روما. تطبع الدولار، وتحرك الأساطيل، وتسمع صوتها في جيب كل مراهق في العالم. لكن في داخلها: 40 مليونًا بلا طبيب، وخيمة على الرصيف اسمها "بيت"، وجمهوري يرى الديمقراطي شيطانًا. روما سقطت والمصارعون يتقاتلون. أمريكا قد تسقط والسوبر بول شغال. *وإسرائيل؟* حدثوني عن دولة تملك النووي وتخاف من نفق. تملك القبة الحديدية، ولا تملك قبة أخلاقية تحميها من دعاء مظلوم. 28% من شعبها يبحث عن جواز سفر ثانٍ. هذه ليست دولة، هذا فندق الناس تريد المغادرة منه قبل أن ينقطع النور. بن غوريون قال: "لا دولة يهودية تعيش 80 سنة". لماذا؟ لأنه قرأ التوراة، وقرأ التاريخ. التاريخ يقول: كل استعمار استيطاني يموت، وكل ظلم له نهاية، وكل قوة بلا عدل هي حطب لنارها. *يا سادة:* *الدول لا تسقط يوم تنهزم جيوشها.* *تسقط يوم تنهزم فكرتها.* *يوم يصبح القاضي تاجرًا، والجندي مرتزقًا، والمعلم موظفًا، والوطن فندقًا.* *يوم يصبح الظلم قانونًا، والصمت حكمة، والتصفيق للباطل ذكاء.* *القوي لا يسقط لأن عدوه قوي.* *يسقط لأنه صدّق أنه لن يسقط.* *فرعون غرق وهو يقول "أنا ربكم الأعلى". والنمرود مات ببعوضة.* هذه سنّة الله: قال تعالى*{فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} صدق الله العظيم *فإذا رأيت الدولة تظلم وهي تضحك، وتقتل وهي ترقص، وتدعي الأخلاق وهي عارية...* *فاعلم أن الطبيب الشرعي قد كتب التقرير، وما بقي إلاّ دفن الجثة.* *والسقوط... لا صوت له.*