المنهج العلمي الواقعي | علي آل شُبَّر
Открыть в Telegram
قناة علمية أنشر فيها بعض الأفكار والنتائج المنطقية والرياضية والطبيعية سواء التي أجدها عند الغير أو التي أكتشفها بالتأمل المستقل.
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
846
Подписчики
-124 часа
+57 дней
+530 день
Архив постов
شرح كتاب البرهان لجاكوبو زاباريلا باللغة اللاتينية، وهو آخر المصنّفات المنطقية لزاباريلا، أي بعد المجموعة المنطقية (Opera Logica)، وقد صنّفه بطلبٍ ملحٍّ من طلابه، حيث لم يكن يرى ضرورة تصنيف شرح على كتاب البرهان من قبل أن المجموعة المنطقية تكفي الطالب، قال في المقدمة:
"ولكن إن كان ثَمّةَ أمورٌ أخرى قد استبنتُها في هذه الأزمان، مِمّا يُفضي إلى الفهم الحق لهذا الكتاب عينه (وهو أمرٌ أَدَعُ الحُكم فيه لغيري)، فقد بَيّنّاها واستقصيناها بجدٍّ وعناية في مصنفاتنا المنطقية، حتى إن قراءتها تفتح —فيما أحسب— لكل طالب علمٍ سبيلًا كافيًا وولوجًا ممهدًا لفهم هذا الكتاب؛ وهو ما يؤكده كثيرٌ من أهل الفضل والعلم ممن استحسنوا ما استنبطتُه.
ومع ذلك، لم يَعدم الأمر في المقابل من وجود من داخلهم —بعد أن وقفوا على سائر مصنفاتنا— شوقٌ عظيم إلى شروحٍ تُفصَّل فيها ألفاظ أرسطو كلُّها تفصيلًا أكثر استقصاءً، فلم ينفكوا من بعد ذلك يطلبون الشروح ويلتمسونها. فلما رأيتُ كثرتهم الكاثرة، وقدرتُ أن رغبتهم لا ينبغي أن تُهمل، عزمتُ في نهاية المطاف —مهما يكن من أمر— على نشر هذه الشروح؛ يحدوني الأمل في أن تكون نافعةً ومقبولةً، على الأقل لدى من رغبوا فيها وانتظروها، وإلا فلعلي أحظى بجميل الشكر من جهتهم ومن جهة غيرهم لقاء ما بذلتُه من كَدٍّ وعناء."
وقد ترجمت الكتاب إلى الإنجليزية، وسيُنشر قريبًا.
ولا بد من التنبيه إلى أن ترجمة كتاب شرح البرهان كانت أصعب بكثير من ترجمة كتاب الأمور الطبيعية؛ لأن الثاني قد حقِّق حديثًا، ومن هذا التحقيق ترجمت الكتاب، بينما الثاني فالمتوفر –بحسب البحث– هي الطبعة اللاتينية القديمة، والتي جعلت النص في كل صفحة في عمودين، بالإضافة إلى اختلاف عدد الفصول، ففي الطبعة اللاتينية القديمة عدد فصول المقالة الأولى 27 وليس 34، وعدد فصول المقالة الثانية 15 وليس 19، وهناك تقديم وتأخير للمتن (عبارة أرسطو) في بعض المواضع (أعني العبارات التي هي محل خلاف بين الشرّاح من حيث الموضع الصحيح) بحيث أن ترتيب الكلام –في بعض المواضع– غير الترتيب المتعارف، وغير هذا من الصعوبات في استخراج النص من المطبوع اللاتيني، ومن ثم فقد لا تكون ترجمة شرح البرهان بنفس جودة ترجمة الأمور الطبيعية، إلا أنّي اجتهدت بحسب الطاقة والوسع.
بقي أمر، وهو أن لقائل أن يقول: إن ترجمة الكتاب من اللاتينية إلى لغة أجنبية (الإنجليزية) عوضًا عن العربية يبدو أمرًا غير مفهوم، بل كان الأولى أن يُنقل الكتاب إلى اللغة الأولى للمترجم مباشرةً.
ولكن أقول: لا شك أن لهذا الكلام وجاهة، إلا أن التجربة والممارسة تكشف عن الصعوبات البالغة في الترجمة من اللاتينية إلى العربية بواسطة الذكاء الاصطناعي، بخلاف الترجمة إلى الإنجليزية التي غالبًا تكون دقيقة وجيّدة وواضحة، والسبب فيما يظهر لي:
أما أولًا فلأن النماذج اللغوية في الذكاء الاصطناعي مدرَّبة على آلاف من الأعمال الإنجليزية الأكاديمية بحيث أن الذكاء الاصطناعي يبرع في صياغة الجمل اللاتينية المعقدة صياغة إنجليزية أكاديمية سلسة.
وأما ثانيًا فبسبب وفرة السياق، إذ يسهل على الذكاء الاصطناعي عند إرفاق النص اللاتيني استدعاء إصدارات "كامبريدج" أو "أكسفورد" أو "هارفارد" لأرسطو وسائر المشَّائين بحيث يفهم "الجو العام" ويضبط المصطلحات بدقة.
وليُتذكّر أن المشاريع العلمية الإنسانية تنهض بالتعاون وتضافر الجهود، والله الموفِّق.
Commentaries on Posterior Analytics
Jacopo Zabarella
(Original Latin)
Repost from تأملات رياضية ومنطقية
"Every good mathematician is at least half a philosopher, and every good philosopher is at least half a mathematician."
- Gottlob Frege
My Opinion is that the mathematical disciplines are not proper sciences....
To have science is to aquire knowledge of a thing through the cause on account of which the thing is; and science is the effect of demonstration.
However, demonstration (I speak of the most perfect kind of demonstration) must depend upon those things which are per se and proper to that which is demonstrated; indeed, those things which are accidental and in common are excluded from perfect demonstrations.
But the mathematician neither considers the essence of quantity, nor treats of its affections as they flow from such essence, nor declares them by the proper causes on account of which they are in quantity, nor makes his demonstrations from proper and per se but from common and accidental predicates.
Thus mathematical doctrine is not properly science.
Pereyra | De communibus omnium rerum natrualium principiis et affectionibus
Repost from زوايا الحواشي (شريف)
عيد أضحى مبارک علی جمیع المشتغلین بالعلم
زادهم الله علما وحرصا وتحقیقا وإخلاصا
[إشارة]
بيِّن فرانكلن في هذا الكتاب:
— أن الرياضيات تنقسم إلى: رياضيات أولية (Elementary) ورياضيات عليا (Higher).
بحيث أن الرياضيات الأولية موضوعها الكمية (Quantity) والرياضيات العليا موضوعها البنية المحضة والنمط المحض (Structure & Pattern).
الرياضيات الأولية منها الهندسة والحساب والتفاضل/التكامل والتحليل، وأما الرياضيات العليا فمنها الجبر المجرد (Abstract Algebra) ونظرية الزمر (Groups) وجملة من العلوم الرياضية المحضة الحديثة (Modern Pure Mathematics).
— هذا الانقسام واقعي وضروري، فإن البنية موضوع حقيقي، والكمية موضوع حقيقي آخر، فكلاهما موضوع لعلم رياضي، على أنه لا يمكن اختزال العلوم الرياضية في البنيوية كما يظن البعض.
وأنا أرجو من البعض التمهل قليلًا وعدم التسرع في اتهام الغير بالدوغمائية وبرفض التطور العلمي قبل قراءة كلام الغير والاطلاع على آرائهم.
ماشاء الله تبارك الله، جزى الله الفاضل التميمي خيرًا، فقد أخرج لنا هذه الموسوعة العلمية على أفضل صورة.
On Natural Things
Jacopo Zabarella
(Translated from the Original Latin into English)
ينبغي أن يُلاحظ أن زاباريلا يكتب بأسلوب متوسّط بين المدرسية المتأخرة (Late Scholasticism) والإنسانية في عصر النهضة (Renaissance Humanism) التي كانت تعيد إحياء لغة سيسرو (Cicero) وسينيكا في صياغة الفلسفة.
فمثلًا في التعبير عن العقل الإنساني والعقل الفعّال يستعمل زاباريلا Mente (بالإنجليزية: Mind) بدل Intellectus (بالإنجليزية: Intellect) ملاحظًا الفرق بين الاستعمالين في سياقات محدَّدة.
فعناوين الكتابَين السابع والعشرين والتاسع والعشرين باللاتينية: De Mente Humana و De Mente Agente، وعناوين الكتابَين الثامن والعشرين والثلاثين باللاتينية: De Speciebus Intelligibilibus و De Ordine Intelligendi، أما الأولان فيُترجمان إلى: On Human Mind و On Agent Mind، وأما الأخيران فيُترجمان إلى: On the Intelligible Species و On the Order of Understanding، فيُلاحظ أن زاباريلا لم يستعمل Intellectus في التعبير عن العقل الإنساني والعقل الفعّال، بل استعمل Mente، أي Mind وليس Intellect، ومع هذا، استعمل Intellectus Agens –مثلًا– في كثير من الفصول والمواضع.
ومرجع هذا –أعني استعمال Mente بدل Intellectus مثلًا– هو تأثّر زاباريلا وعموم علماء بادوفا بالبلاغة اللاتينية الإنسانية (Humanist Latinity).
The theory of whole numbers advanced in this book, that they are relations between unit-making properties and the heaps they structure, was put forward in the 1980s by Kessler and developed by the Australians Forrest and Armstrong (though as just seen, it has a close resemblance to a remark of Aristotle’s).
An Aristotelian Realist Philosophy of Mathematics | James Franklin
كتاب "في الأمور الطبيعية" لجاكوبو زاباريلا، يعد موسوعة تحقيقية في الطبيعيات المشائية، حيث كان غرض زاباريلا أن يعطي كتابًا للطلاب يشتمل على جلّ الطبيعيات وأهم المسائل الخلافية بين المشائين بنفَس تحقيقي رصين، والموسوعة تشتمل على ثلاثين كتابًا:
الكتاب الأول: في تأسيس العلم الطبيعي.
الكتاب الثاني: في المادة الأولى: المقالة الأولى.
الكتاب الثالث: في المادة الأولى: المقالة الثانية.
الكتاب الرابع: في الطبيعة.
الكتاب الخامس: في استكشاف الحركة الأزلية.
الكتاب السادس: في طبيعة السماء.
الكتاب السابع: في حركة النار المستديرة.
الكتاب الثامن: في حركة الثقيل والخفيف: المقالة الأولى.
الكتاب التاسع: في حركة الثقيل والخفيف: المقالة الثانية.
الكتاب العاشر: في قوام المشخَّص (أو: في مبدأ التشخُّص)..
الكتاب الحادي عشر: في الكون والفساد العام للأشياء.
الكتاب الثاني عشر: في الفعل والانفعال المتبادل.
الكتاب الثالث عشر: في المركبات.
الكتاب الرابع عشر: في الكيفيات العنصرية: المقالة الأولى.
الكتاب الخامس عشر: في الكيفيات العنصرية: المقالة الثانية.
الكتاب السادس عشر: في طبقات الجو (أو: في طبقات الهواء).
الكتاب السابع عشر: في الحرارة السماوية.
الكتاب الثامن عشر: في كون وفساد الجسم المركَّب: المقالة الأولى.
الكتاب التاسع عشر: في كون وفساد الجسم المركَّب: المقالة الثانية.
الكتاب العشرون: في كون وفساد الجسم المركَّب: المقالة الثالثة.
الكتاب الواحد والعشرون: في قوى النفس.
الكتاب الثاني والعشرون: في أجزاء النفس.
الكتاب الثالث والعشرون: في النمو والاغتذاء.
الكتاب الرابع والعشرون: في الحاسة الفاعلة.
الكتاب الخامس والعشرون: في البصر: المقالة الأولى.
الكتاب السادس والعشرون: في البصر: المقالة الثانية.
الكتاب السابع والعشرون: في العقل الإنساني.
الكتاب الثامن والعشرون: في الصور المعقولة.
الكتاب التاسع والعشرون: في العقل الفعّال.
الكتاب الثلاثون: في ترتيب التعقُّل (أو: في نظام التعقُّل).
وقد حاولت ترجمة الكتاب من اللاتينية إلى العربية بواسطة الذكاء الاصطناعي، إلا أن الترجمة كانت رديئة جدًا لا تصلح للنشر، فعاودت محاولة الترجمة لكن من اللاتينية إلى الإنجليزية، فكانت الترجمة –بعد المراجعة والتنقيح– جيّدة جدًا تصلح للنشر، وقريبًا سأنشر ترجمة الكتاب كاملًا، والله الموفِّق.
[There is no philosophical point to set-theoritic constructions]
All or almost all mathematical concepts can be so constructed, and there is some mathematical point to the exercise, mainly to demonstrate the consistency of the concepts (or more exactly, the consistency of the concepts relative to the consistency of set theory). But there is no philosophical point to them.
The Aristotelian is not impressed by the construction of a relation as a set of ordered pairs, for example. To see that as an analysis of relations would make the same mistake as identifying a property with its extension.
The set of blue things is not the property blue, nor is it in any sense an ‘analysis’ of the concept blue. It is the property blue that pre-exists and unifies the set (and supports the counterfactual that if anything else were blue, it would be a member of the set).
Similarly the ordered pair (3,4) is a member of the extension of the relation ‘less than’ because 3 is less than 4, not vice versa.
An Aristotelian Realist Philosophy of Mathematics | James Franklin
مهم... وينطبق من وجه على الصورانية أيضًا لا مجرد الأفلاطونية...
[what it is that would make the construction an adequate explanation]
There exists an elaborate classical construction of ‘the continuum’ as a set of equivalence classes of Cauchy sequences of rational numbers, with Cauchy sequences and rational numbers themselves constructed in complex ways out of sets. What is it that makes that particular set an analysis of the original notion of the continuum?
The Aristotelian has an answer to that question: namely that the notion of closeness definable between two equivalence classes of Cauchy sequences reflects the notion of closeness between points in the original continuum.
...
The statement that closeness is the same in both cases is not subject to mathematical proof, because the original continuum is not a formalized entity.
...
The Platonist, however, does not have any answer to the question of why that construction models the continuum; the Platonist will avoid mention of real space as far as possible and simply rely on the tradition of mathematicians to call the set-theoretical construction ‘the continuum’.
The Platonist prefers not to look at the actual history and notice that Cantor constructed something with exactly the properties assigned by Aristotle to the continuum.
An Aristotelian Realist Philosophy of Mathematics | James Franklin
هذا مهم جدًا؛ فإنه يكشف عن أميّة المجتمع الرياضي والمجتمع الفلسفي في الرياضيات على المستوى التاريخي والأكاديمي معًا بلحاظ الواقعية والتفكير الواقعي.
الحدسية، الصورانية، المنطقية، الأفلاطونية: هذه في الحقيقة ليست إلا أفكار طفولية ابتدائية عند العقول الضعيفة فلسفيًّا وليس يخلو الواحد منها من شائبة سوفسطائية.
ومع ذلك فإنني أدرك منذ البداية وقبل قرائتي لهذا الكتاب (إذ أنا حديث عهد به) أن لكل مدرسة من هذه المدارس إيجابيات كثيرة، ولكن لا شيء من تلك الإيجابيات بمتعارض مع الفلسفة الواقعية الصحيحة للرياضيات.
ومع الأسف فإن الخصوم الذين لم يعجبهم كلامي السابق، عندما صرحت بسوفسطائية أكثر مدارسهم المشهورة وبضعف أعاظم الرياضيين على المستوى العقلي والفلسفي...
ظنوا (غلطًا منهم – سامحهم الله –) أنني ضد تلك المدارس من جميع الوجوه لدرجة رد الحق الذي فيها.
والحق أنني مدرك لعظيم الخير الذي جاء من قبلهم، والذي أدى إليه من تطور، ولكنهم قوم يأخذون ما بالعرض مكان ما بالذات، وهم في الحقيقة من الذين فسرت حالهم وبينت واقعهم في منشور كتبته بالأمس.
وسيكشف الزمان عن أمور كثيرة في قابل الأيام...
[The Invisibility of Aristotelian Realism in the Philosophy of Mathematics]
... Aristotelian realism has been all but invisible in the philosophy of mathematics in
the twentieth century and since.
It did not make any appearance in the debate early in the century between the schools of logicism, intuitionism and formalism.
(Of these, logicism and intuitionism deny that mathematics has an object, while formalism is in one way nominalist as reducing mathematics to language, but could also be regarded as a form of Platonism, with the Platonic entities being uninterpreted ‘symbols’ – one was not supposed to ask about whether one needed some kind of optical character recognition to discern when two marks were instances of the same ‘symbol’.)
And Aristotelian realism does not appear in the usually reliable Routledge Encyclopedia of Philosophy (even under ‘Realism in mathematics: anti-Platonist realism’), nor in the recent wide-ranging Oxford Handbook of Philosophy of Mathematics and Logic (even in the briefly mentioned anti-nominalist ‘moderate realism’ of Burgess and Rosen), and is barely mentioned in the Stanford Encyclopedia of Philosophy’s article ‘Naturalism in the philosophy of mathematics’. The extensive classification of realist philosophies of mathematics in Balaguer’s Platonism and Anti-Platonism in Mathematics instances only Mill under (non-mentalistic)
‘realistic anti-Platonism’.
The North Holland Handbook of the Philosophy of Science volume Philosophy of Mathematics does have a chapter entitled ‘Aristotelian realism’, but it is a forerunner of the present work.
As we will see in the last section below, there has in fact been some Aristotelian work, but plainly its impact has been minimal.
An Aristotelian Realist Philosophy of Mathematics | James Franklin
