366
Подписчики
+224 часа
+167 дней
+9430 дней
Архив постов
367
أراكِ تلعبين كأنكِ خالدة!
يا نفسُ توبي، فإنكِ مفارقة..
غدًا ستوضعين تحت التراب وحدكِ،
فماذا أعددتِ للقاء ربكِ؟!
367
﴿ٱللَّهُ لَطِیفُۢ بِعِبَادِهِۦ﴾
قيل: هُوَ الذي لا يَرُدُّ سَائِلَهُ ولَا يُوئِسُ آمِلَهُ.
367
ومن النُّضج أن تعرف أنَّك أيضًا فيك من الصِّفات ما يُتعب النَّاس وما يصعُب تحمله، المشكلة ليست دومًا الآخرون.
367
إذا أحسستَ بثِقَلٍ عند قراءة القرآن، فاعلم أن هناك ذَنبًا جَثَم على قلبك، فأشغلك عن كتاب الله، وجعل قلبك يتفلّت منك.
فجاهِد نفسك، واستمر، وأكثِر من الاستغفار؛ لأن القلب إذا طَهُر، لم يَشبع من كلام الله سبحانه.
قال عثمان رضي الله عنه:
«لَوْ طَهُرَتْ قُلُوبُكُمْ مَا شَبِعْتُمْ مِنْ كَلَامِ رَبِّنَا».
367
« أعظم الرِّبْح في الدُّنيا أن تشتغل نفسك كلَّ وقتٍ بما هو أولى بها وأنفعُ لها في معادها »
• ابن القيم | الفوائد صـ (٤٥)
367
مَا ذكرْتُ الزَّوَاج لأيّ إنسَانٍ كَانَ كبيرًا أَو صَغيرًا إِلاَّ استأنَسَ وضحِكَ!
-ابنُ بَاز -رَحِمَهُ اللّٰهُ-
367
فأنتِ التي تستطيعين أن تجعليني شُجاعًا صبورًا مُتحملًا، وأنتِ التي تملكين أن أحيا بالأمل، أو أموت باليأس!
-المنفلوطي|ماجدولين.
367
﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾
367
فهذا من علامات التوفيق،
أن يُعان العبد على الاستمرار،
ويُصرف عن أسباب السقوط،
فهي نعمةٌ لا تُنال بالاجتهاد وحده،
بل بفضلٍ من الله
367
إذا رأيت عبدًا وُفِّق لطاعةٍ بعد طاعة،
وحُفِظ من زلّةٍ بعد زلّة،
فاعلم أن الله أراد به خيرًا.
367
عند سماعي لهذه التلاوة يأتي ببالي قول الشيخ سعيد أبو العلا حمزة عن باسل _رحمه الله _
" عاش مع القرآن بهدوء ورحل بهدوء
تلاوته لا تدل على رجل كان يعيش دون خطة ، بل كان له خطة واضحة وأرى أنه نجح في أدائها "
رحم الله المهندس باسل مؤنس وغفر له
